Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

روايه جديده تحفه

…يهبها قطعة من السماء ويجعلها ملكة متوجه في قلبه…تمنت له السعاده في حياته المقبله فهذا اقل شيء تستطيع تعويضه به…. وكأن عمر كان ينتظر تهنئة ريما كى يجد حجة ويوجه الكلام لطاولتهم فنهض فجأه وامسك بكف نوف وجذبها لتقف بجواره….

– طنط لمياء …طنط سوميه …اعرفكم بنوف خطبيتى …اكيد سمعتم عنها نوف صاحبة دار ماردينى للازياء ….سكــ,,ـــــين بارد غرز في قلبها مع كل حرف نطقه عمر … كان يتحدث بفخر وهو يقدم خطيبته للعائله … من لم يسمع عن دار ماردينى الاماراتيه للازياء ومصممتها الشهيره نوف الفطيم… في الحقيقه نوف اجمل منها بمراحل وبالطبع اغنى بمئات المرات ومع ذلك تنظر لعمر بهيام واضح وتعطيه الاحترام الذى يستحقه والذى لم تعطه اياه هى يوما ….عمر يعطيها درسا بعد درس ويضعها في مكانها الحقيقي … اخبرها ان غرورها اكبر من القيمه التى تستحقها وهو معه حق تماما….انهالت التهانى والتبريكات من كل العائلة علي

العروسين …البوفيه لم يفتتح بعد فاقترحت خالتها لمياء ان يكون ايضا احتفال بخطوبة عمر مع فرح اسيل ….في لحظات تجمعت الطاولات احمد ساعد بهمه فهو يحتفل بعمر صاحب الفضل الاعظم الذى يطوق رقبته… حتى احمد خانها واحتفل بخطوبة عمر… الطاولات اصبحت متحده والكراسي نظمت حولها من جديد … في النهايه وجدت نفسها تجلس مع عمر وخطيبته وعائلته علي نفس الطاوله علي الرغم من كل محاولاتها لتجنب ذلك… والدتها احتضنته بحنان ووجهت له عتاب صامت كانت تخبره بعتاب ” لماذا وضعتنى في كفة واحده مع فريده واعتزلتنى انا ايضا ..؟ الا تعلم انك قطعه غاليه من قلبي؟

” الاحاديث توالت بعذوبه ونوف اثبتت انها متحدثه لبقه … كانت تتحدث بغنج ولهجتها الخليجيه تجعلها مميزة جدا … اسيل وزوجها انضما الي طاولتهم وتركا الكوشه خاصتهم وطارق اقترح تقطيع كعكة الزفاف علي الطاولة امامهم احتفالا بخطبة عمر … الجميع تأمرعليها… في لحظات استقرت الكعكه علي الطاولة العملاقه التى صنعوها ونهض طارق واسيل وعمر ونوف لتقطيعها… الان تلقت عقابها العادل علي كل ما فعلته لعمر …مشاهدتها لخطبته بأعينها سبب لها الم فاق الاحتمال والامر المثير للشفقه انها مضطره لوضع قناع البرود كى تحافظ علي كرامتها … فعمر يزدريها ولن تجنى من اظهارها للالم سوى التشفي …متى تلجأ الي رحابة غرفتها لتبكى

بصمت؟ …انه اسوء احتفال بعيد الميلاد قد يحتفل به أي شخص …. وزيادة في اذلالها اسيل هتفت فجأه… – الله.. فريده النهارده عيد ميلادك واحنا ناسيين….كل سنه وانتى طيبه يا فريده …. يا الله عمر سيعلم الان انها اصبحت نكره ومنسيه… سيتأكد من حسن تقديره لقيمتها … انها لا احد علي الاطلاق …لماذا يا اسيل تزكرتى عيد مولدى الان …؟

قلبها كان يخفق كقرع الطبول وصوته يغطى علي الحوار الدائر من حولها تمنت ان تنشق الارض وتبلعها عندما تزكر الجميع فجأه انه عيد ميلادها واحتل الخجل ملامحهم وبدؤا في الاعتذار….ليتهم يصمتون ويتجاوزا عن تهنئتها فذلك اكرم لها …اما القشه التى قصمت ظهر البعير كانت عندما وجهت لها نوف التهنئه وهى تتعمد اظهار خجلها …- كل عام وانتى بخير … ثم نظرت الي عمر بعتاب …- يا الله ليش يا عمر ما قلتلي انه اليوم بيكون فيه عندكم عيد ميلاد …؟

عمر نظر اليها نظره مبهمه ثم قال …- انتى عارفه انشغلنا في فرح اسيل.. الان هى مجبره للرد عليها ..قالت بصوت حاولت ان يكون علي الاقل متماسك ..- وانتى بخير …. والدتها هبت لنجدتها …حمدت الله علي نعمة وجودها في حياتها ومساندتها المطلقه لها … سوميه قالت….- علي رأيك يا عمر المهم الاول عشان كده انشغلنا في التجهيز لمناقشة رسالتها …هتناقش الاسبوع الجاي وتاخد شهادة الماجستير في طب الاطفال …عمر وجه لها نظرات بارده كالثلج وقال بصوت ابرد …- مبروك… ثم انخرط في الحديث مع نوف…الن تنتهى تلك الليله الكارثيه …؟

زفاف اسيل يتحول تدريجيا الي كابــ,,ـــــوس فظيع تتمنى ان تستيقظ منه لتجد نفسها في غرفتها او في عملها …. تأكدت الان انها كانت علي صواب في تجنب المناسبات الاجتماعيه طوال السنوات السابقه …حدثت نفسها بسخريه ” اللي علي راسه بطحه ” … الان موعد افتتاح البوفيه الرئيسى …تقدم طارق واسيل يتبعهم عمر ونوف التى تتتمايل برشاقه في فستانها الاحمر فستان فريده الاسود ربما كان الاجمل في كل فساتين المدعوات ولكن حيوية نوف وشعرها الاسود اللماع جعلوها تجذب انتباه جميع الحاضرين ….

حاولت اللحاق بهم بثقه فهى علي الاقل كانت جميله ومحط انتباه الجميع هى الاخري …نظرات صديق لطارق لها كانت مفضوحه … كان ينظر اليها باعجاب واضح جعلها تصمد حتى اخر الزفاف بكرامه …. وعندما اختارت ركن معزول وجلست فيه بمفردها تتناول عشائها فوجئت بعماد صديق طارق ينضم اليها في جلستها في حركه جريئه غير معتاده في مجتمعها ….

حاولت الاعتذار منه وترك المكان فهى لن تجلس معه بمفردها امام الجميع الا يكفيها لقب مطلقه كى تكون موصومه بالعار للابد ….في اثناء مناضلتها للهرب من عماد بلباقه لمحت عمر ينظر اليها نظرات نــ,,ـــــاريه تنم عن احتقاره الشديد … حبست دموع الاهانه واصرت علي الاعتذار من عماد بلباقه وانسحبت الي امان طاولة والدتها وشقيقتها انها الان بحاجه الي دعم والدتها المطلق الدى لم تبخل به عليها ابدا … والدتها ايضا كانت بحاجه الي مواستها فهى كانت تشعر بالذنب …هى من اجبرتها علي الحضور ومواجهة ذلك الموقف السخيف وايضا لانها لم تتزكر يوم مولدها …كيف استطاعت النسيان وسببت لفريده كل ذلك الحرج

وايضا الالم …رشا بدأت ثرثره لا تنتهى فريده كانت بحاجة الي ان تلهى نفسها بها فاستمعت اليها بدون تركيز فقط كى تقنع الجميع انها لديها ما تفعله ..وربما لتجبر نفسها ان تتجنب النظر في اتجاه عمر وخطيبته..لكنها وجدت رشا فجأه تصيح بفرح غامر …- فريده الحقى تيته جت الفرح … في البدايه لم تستوعب كلمات رشا ولكن حينما نظرت الي حيث تشير شاهدت جدتها شريفه تدخل القاعه مستنده علي ذراع خالها سعيد….

اكثر مفاجأه ساره حدثت في حياتها …الجميع اعتقد ان الجده لن تتمكن من حضور الزفاف بسبب اقامتها في كندا لكن تلك العجوز جهزت مفاجأه للجميع وحضرت الزفاف دون ان تخبر أي احد ….فريده القت بنفسها في حــ,,ـــــضنها فورا وتجمعت العائله بأكملها في انتظار دورهم في الحصول علي حــ,,ـــــضنها …. الجده قالت مبتسمه …- ايه رأيكم في المفاجأه دى …؟ علي الرغم من سنوات عمرها التى تقارب الثمانين الا انها كانت بصحه جيده ومازالت تحتفظ بروح الفكاهه….قدومها افضل

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى