Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

روايه جديده تحفه

فاق تصورها وعلمت لاي درجه قسوته قد تصل …. مصيرها كتبته بيديها وليس لديها أي حق للاعتراض … ضحكت بمراره فعمر الوحيد الذى مازال يتزكر يوم مولدها ….علي الرغم من كرهه الشديد لها الا انه تزكر ان اليوم هو ميلادها واعتبر سنتها التى اضيفت لعمرها تكمله لسنوات اخري من الانانيه والتكبر …اه لو يعلم كم تغيرت …كم ندمت علي ضياعه من يديها فمهما عاشت من عمر لن تجد احدا يحبها كما احبها هو يوما … وضعها في علبه مخمليه وحملها قرب قلبه ….تفانى في حبها وفي تدليلها حتى صارت مدللة حقيره….

نعم هو يتحمل وزر صنع المسخ الذى كانته يوما فهو ساهم في صنعه بشكل كبير اليوم ايقنت انها خسرت للابد حبا لن تجد مثله مره اخري.. فالحياة تعطى الفرصه للسعاده مره واحده فقط وهى فرطت فيها بغباء … قهوتها بردت في يدها وتحولت لبرودة الثلج مثل كل حياتها … عمر لم ينسي كيف كانت تحب قهوتها ساخنه للغايه وبدون سكر … للاسف ما زال يتزكر كل تفاصيل حياتها لكنه نسيها هى شخصيا … القت بالكوب البارد في اقرب سلة مهملات وحملت ذيل فستانها بيدها ودخلت الي القاعه تتصنع الكبرياء …..

هناك عاودها الشعور بالغربه …ما اقسى ذلك الشعور وخصوصا وسط الاهل … اما عمر فاندمج معهم وكأنه لم يغادرهم يوما ..كلاهما اختفي من محيط الاسره بعد الطلاق … هى حبست نفسها في غرفتها في منزل والديها وهو ترك البلد بأكملها وعودتهما اليوم كانت مصادفه لكن عمر لم يشعر بالغربه وقوبل بالترحاب منهم فهو اضطر للهرب من جرح حطم قلبه اما هى فعلي حسب كلام عمر فسر غيابها علي انه تكبر …لكنهم لا يعلمون انها جبنت من مواجهتم لانها كانت تعلم جيدا كم كانت مذنبه ….

حمدت الله انها من البدايه تجنبت طاولة خالتها منى كى لا تضطر الي الهرب منها بطريقه مفضوحه فهى لا تتحمل ان تجلس مع عمر وسيدتة الجديده علي نفس الطاوله….عادت الي طاولتها السابقه واختارت ابعد كرسي عن عمر وسيدته لكنها رغما عن ذلك سمعت تلك الفاتنه تتكلم بلهجه غير مصريه…لهجه خليجيه علي الارجح…سمعت عمر يناديها باسم نوف وهى تناديه بعمر دونما اي القاب….من الواضح ان علاقتهم وثيقه والدليل انها اصطحبها للزفاف …هل سيتزوجها…؟ قلبها خفق بعنف عندما وصلت لهذا الاستنتاج وتوقف تماما عندما سمعت ريما الخائنه تبارك لهما علي الخطوبه الان اصبحت تنظر لنوف بحسد فهى تعلم ماذا يفعل عمر لحبيبته

انت في الصفحة 6 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى