Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

حكايتي

جنى: ليه يا ستي؟! سلمى: علشان عرفتي تدخلي جوايا وتفهميني، حمزة عمل زيك يا جنى. جنى: شهادة اعتز بها من ست جاحدة زيك ههههه. سلمى: حمزة يقول مفيش أي إحساس وأنتِ تقولي جاحدة في أي تاني. جنى: هههههههه متزعليش.. .كملي. فضلت لساعة ٣ العصر قافلة الإنترنت كنت بحاول أرجع سلمى بتاعت الأول بعد إللي حصل ساعة صلاة الفجر. مسكت تيلفوني قعدت أقلب في الصور بتاعتنا وأفتكر كل حكاية وراء كل صورة وأضحك زي ما أكون هونت على نفسي من غير ما أحس لقيت نفسي.. فتحت الإنترنت بصالح قلبي هههههه.

شافني”متصلة” بعت. حمزة: كنتِ فين قافلة من أمبارح ليه؟ سلمى بأستسلام: موجودة بس كنت بخلص كام حاجة مع ولادي. حمزة باستغراب شديد: مع مين؟ ولادك؟ سلمى: ايوا ولادي!! حمزة: أنتِ متجوزه؟ سلمى: بتهزر يعني متعرفش؟ قاطعتها جنى: طب مشفش صورة صفحتك الشخصية ولا بياناتك؟ سلمى: وقتها كنت حاطه صورتي وقافلة صفحتي عشان محدش غريب يقدر يتصفحها. جنى: تمام، كملي. حمزة يكمل: هعرف منين أنتِ بتنزلي لوحدك وميبانش عليكِ الجواز. سلمى: إللي هو ازاى؟ حمزة: أقصد واخده بالك من شكلك وجسمك وشكلك صغير عشان كدا متخيلتش أنك متجوزة.

سلمى: مجاملة لطيفة. حمزة: شكلك أتجوزتي صغيرة؟ سلمى: مش أوي كان عندي ٢٢ سنة. بقالي ٨ سنين متجوزة ومعايا ولدين “زين ويزيد” حمزة: ما شاء الله ربنا يحفظهم. سلمى: وأنت متجوز صح؟ حمزة: لا خطبت قبل كدا مرتين ومحصلش نصيب. سلمى: عندك كام سنة؟ حمزه: ٣٢ أكبر منك بسنتين بس. سلمى: آه فعلًا، بشوف العمر مجرد رقم. حمزة: أكيد، سلمى هو جوزك هنا؟ سلمى: لا مسافر، دولة عربية. حمزة: بتحبيه؟ سلمى: أكيد بحبهُ. حمزة: متأكدة أنه حب مش عشرة؟

سلمى: بص يا حمزة أي حب ينتهي بمجرد الجواز لكن العشرة هي إللي بتكمل. حمزة: ازاي دا الحب يكبر بعد الجواز. سلمى: بيضحكو عليك هههههه. الحب حالة بنعيشها مفيهاش أي إلتزامات، هي مشاعر جميلة تتحكم فينا وتسيطر علينا وبس، لكن الجواز مسؤولية كله إلتزامات ليك وعليك هنا بقى الحب بيتحول لعشرة وعشان تبقى عارف العشرة أقوى من الحب، بتخليك كل ما تعمل غلط ترجع تحاسب نفسك لكن الحب من موقف واحد ممكن يغير مكانتك أو يشيلك خالص وتبقى عدو.

حمزة: أقنعتينى. سلمى: كنت بحاول أوضحلك مش أكتر، مبتفكرش ترتبط؟ حمزة: أكيد كان بيجي على بالي لحد ما كلمتك هكون بضحك على نفسي لو حاولت أرتبط بحد وأنتِ معايا. سلمى: معاك أى أحنا مجرد اتنين بيتكلمو كأصدقاء مع أني مش مقتنعه بالمسمي دا بس بحاول. حمزه بأستهزاء: أصدقاء؟؟ أصدقاء أى يا سلمى مصدقة إللي بتقوليه أنا مش شايفك كدا أنا شايفك حبيبه وحده حبيتها. سلمى: أنت مجنون بقولك متجوزة مفيش الكلام دا من فضلك يا حمزة مش هينفع نتكلم تاني.

حمزة بغضب: هو بمزاجك تدخليني حياتك وبمزاجك تخرجينى هو في أى أنتِ ازاي كدا تقلبي فجاءة وتطلعيني كأن مليش حق الرد، على فكرة يا سلمى لو بعدتي مش هينفع تقربي تاني ابدًاااا مبعرفش أعيش إحساس وأتعامل بعكسه، يعني لو حبيتك بحبك وبس مينفعش تبقي صديقة ولا أخت عندي أخوات. اشتعل جسد سلمى غضبًا من ثم همت قائلة: سلام يا حمزة. * * * من أشرس الحروب التي تقع على النفس البشرية “عقل يخاف الواقع والعواقب قلب يذوب حبًا ويعشق المغامرة”

الفصل السادس “ما قبل الأنكسار” قتـ,ـلتني عيناك مرتين الأولى عندما أهتمت وأعجبت والثانية عندما إلتفتت وتجاهلت. هذا ما أرسلته سلمى لحمزة كانت تلقي عليه اللوم بهذه الكلمات، تمنت لو بادر مجددًا ليبوح لها عن حقيقة مشاعره مر الوقت ساعة تلو الآخرى.. .كانت تنتظر على أحر من الجمر، يبدو أن حمزة قد بدأ في التراجع. جنى: كلمك بعد كدا؟ سلمى: لا جنى: وأنتِ حاولتي تكلميه؟ سلمى: لا، حاولت ابان صامدة أكتر، كنت شايفة هو إللي لازم يبدأ.

جنى: بعد كل لهفتك دي قدرتي تحافظي على هدوئك حاجة تقلق ولا إيه؟ سلمى: ومين قلك كنت هاديه، أنا اتحولت مع أولادي، بقىت عصبية جدًا، مبقتش أنام زي الأول، قافلة على نفسي أكتر، بقىت بسهر للصبح، حالي كلو أتشقلب، مكونتش أنا كنت ست تانية باهتة، عصبية، حزينة. جنى: سليم لما كان بيكلمك مكنش بيحس بحالتك دي؟ سلمى: كان واخد بالهُ، وسألني متغيرة ليه؟ قولتله تعبانة شوية عادي يعني، كان بيعمل أنه مصدق، فضلتي ع الحال دا كتير؟

سلمى: ٤ أيام، اليوم الخامس كنت نزله من البيت موديه ولادي درسهم، روحت بعدها على الشارع إللي حمزة موجود فيه، كبريائي خلاني مبصلوش، خلصت حاجتي وخدت أولادي وروحت شقتي، من جوايا كنت همـ,ـوت واشوفه بس محبتش أتنازل أكتر من كدا. لم يمر وقتٌ طويلٌ بعد أن عادت سلمى لمنزلها لتتفاجأ برسالة جديدة. تن.. ..تن تن.. ..تن سلمى: حمزة باعتلي يقول “كنتِ قمر أوي النهارده شكلك حلو وأنتِ زعلانة هزعلك كتير الفترة الجايه” لقيت نفسي ببتسم وبرد عليه.

“كويس إنك لسه فاكر، أنا كنت نسيتك” حمزة: كلامك آخر مرة كان مستفز وأناني. سلمى: أنت مفرقش معاك تفهم، أنت أكتفيت بالبعد. حمزة: إنك متجوزة فكرة صعبة، مش هنكر حبي ليكِ، بس لما قعدت مع نفسي وفكرت في كلامك وحياتك شكلها أي، لقيت صعب نكون مع بعض لا دا مستحيل أصلًا. سلمى: عارفة يا حمزة، مش محتاجه أسمع الكلام دا منك، هتعدي مفيش حاجه بتقف على حد. وقبل أن يبادر بالرد قاطعته سلمى: أستأذنك يا حمزة مطره اقفل.

حمزة: شايفه كدا، براحتك يا ست الكل، مع السلامة. شعرت بغصةً بقلبها، بكت كثيرًا تبًا لك يا سلمى أنتِ من فعلت هذا بنفسها، أنتِ من جعله يقـ,ـتحم عالمها الصغير، والآن هو يبتعد وأنتِ تشعرين بالقهر، وكأنما ألقي بها في بئرً مظلم. غفت في مكانها بعد أن تغلب عليها النعاس، لم يمضي الكثير من الوقت ساعات قليلة لتستيقظ على صوت الهاتف تن.. .. تن.. . لقد كان هو معذب قلبها. حمزة: سلمى أنا رايح فرح واحد صاحبي أختاري معايا بدله من دول ألبسها.

بدأت سلمى في الرد على رسالته وكأن شيئًا لم يحدث، أو ربما أردت أن تظهر مدى قوتها.. أردت أن تقول لا شيء يعني لي. سلمى: البدلة الرصاصي حلوة أوي . حمزة: متزعليش مني أنا أسف لو جيت عليكِ بكلامي بس أنا بحاول زيك بالضبط، بحاول أقربلك لكن قناعتي أن دا غلط مخليه عقلي رافض… حرب كبيرة يا سلمى… بين قلبي وعقلي. سلمى: طب رجعت ليه؟! حمزة: شوقي إللي رجعني وإحساسي بالذنـ,ـب من نحينك، متأكد أني مظلمتكيش ولا ضحكت عليكِ في أي كلمة قولتها.

…بحبك بس كل ما بفكر في دا بخاف أوووى، حبنا ملوش آخر، طريقنا مسدود يا سلمى.. تقدري تقولي الحب الممنوع. هنا صمتت سلمى بوجع كبير، ما كانت تخشاه يحدث، من الوهلة الأولى كانت تعلم أنه يخاف الله ولا يقدر على نقد المجتمع ولن ينساق وراء قلبه بسهولة. سلمى: تقرب وتبعد وتمشي وترجع تاني وآخرها أيه؟! عايز تبعد أبعد. حمزة: قولتلك بحاول زيك بالظبط، أنا بفضل متماسك لحد ما بشوفك مبقدرش أمنع نفسي. سلمى: أنا لازم أقفل عشان نازلة.

حمزة وكأنه يمحو كل ما مضى من حديثهم!!!

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى