Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

حكايتي

حمزة: تمام، بس ياريت تلبسي عباية وتبقى واسعة عشان محدش يبصلك مع أني عارف هتبقي قمر فيها بردو بس على القليلة واسعة. سلمى: دي حاجة تخصني، متخصكش. حمزة في حالةً يرثى لها لم يختلف كثيرًا عن سلمى، ضميره يأنبه هو الآخر، صراعًا قاسي جدًا عندما تنقسم إلى اثنان في شخصً واحد، أعلم أنها حرب بين الواقع والخيال واقع لا تتجزأ فيه المبادئ وخيال كل ما فيه مباح. ترى من سينتصر الشيطان في صورة الحب، أم تقوى الله في صورة الورع، الأثنان وجهان لشخصً واحد.. كم هذا صعب.

جنى: أفهم من كلامك أن حمزة كان خايف زيك وفارق معاه الحلال والحرام. سلمى: ايوا كان زيي أنا شوفت دا لطف من ربنا بيا، عارفة يا جنى أنا كنت معمية يعني لو كان طلب مني أي حاجة بس أصر شوية كنت هديهالهُ؛ عشان كدا حمدت ربنا كتير أني موقعتش في واحد مفرقلوش حرام من حلال. جنى: ازاى يا سلمى الراجل راجل، أنتِ ليه بتحاولي تطلعيه ملاك، مخدتيش بالك أن المفروض من البداية مكنش يكمل مع واحدة متجوزة، أنتِ مدام يا سلمى مش بنت.

سلمى: معرفتش أشوفه وحش، كل حاجة كان بيعملها أو يقولها تديقني بيلحقها بحاجة حلوة تغطي عليها لما كنت أنزل استوري بأغنية بحبها.. .مبيعديش كتير والاقيه متصور وهو بيغنيها وباعتهالي هههههه، أنا كنت بعشق جنانهُ كان بيعرف ازاى يدخل قلبي، حتى لما كنت بخرج يفضل يكلمني يطمن عليا، فين؟ لابسه أي؟ روحت ولا لسه؟ .. كان لازم يعلق على لبسي قد أي عاجبهُ، كنت حلوة ولا باين عليا تعبانة. أهتمام.. أهتمام يا جنى، دخل قلبي بأهتمامهُ، متستغربيش كلامي بس دا إللي حصل.

كانت سلمى تشعر في ذاك الآن أنها وردة قد تفتحت في بستانه تفوح منها رائحة السعادة، كانت مليئة بالطاقة تنشر البسمة أينما حلت، حبها له جعلها تصنع كل الأشياء بحب وعناية فائقة، إلى أن أتى ذلك اليوم.. سلمى: طلب مني نتقابل ونقعد مع بعض وش لوش، قالي نفسي أبص في عينك وأنتِ بتكلمينى، ألمح كل تفصيله فيكِ وأنتِ قدامي. جنى: وافقتي طبعًا. سلمى بمرارة: للأسف ايوا، حددنا اليوم والساعة بس محددناش المكان هو قالي لما تخلصي وتنزلي

ابقي كلميني عشان نحدد هنتقابل فين. جنى: وولادك ودتيهم فين؟ سلمى: بنت خالتي متجوزة قريب مني ومعاها أطفال من سن أولادي ودتهم عندها بحجة أن ورايا مشوار أخلص فيه طلبات البيت، وطبعًا رحبت جدًا. وقتها جهزت الهدوم إللي هلبسها، الفستان والطرحة كانو على زوقه… هو إللي طلب مني البسهم، وأنا بجهز حسية بجبل على صدري مكنتش قادرة اخود نفسي، حرارة غريبة في جسمي كله، كنت خايفه أوي، بس روح المغامرة خلاتني أجمد وأكمل للآخر خلصت وأنا كلي جمال وأنوثة، ونزلت من شقتي

بس الصدمة إلى كسرت قلبي… كانت لما رنيت عليه. سلمى: الو..أنت فين؟ أنا نزلت. حمزة: ؟؟ * * * أن تسير في طريق فهٰذا كان خيارك من البداية، أنت لم تجبر على شيء.لذٰلك ستنال نصيبك، كنت تستحقه أم لا فهو “نصيبك”. الفصل السابع “من المجنى عليه؟” في مكانً آخر في ذات اللحظه التي كانت تستعد فيها سلمى للقاء حمزة كان هو الآخر يستعد بشغف… يلببس أجمل ما لديه، يضع عطره الفواح، يمشط شعره البني المجعد.

لقد بدأ متألقًا وجميلًا إلى حد السحر، هكذا كانت تراه سلمى وهكذا كانت توصفه عيناها، تلك الحمقاء أحبت قلبًا وجسدًا ليس لها.. أردت ما لا يخصها لذلك كانت تستحق ما حل بها. نزل حمزة من منزله، شابًا يسر العين إذا نظرت إليه ليلتقي صدفتًا بصديق والده -رحمه الله-. حمزة: السلام عليكم، أزيك يا عم محمد؟ عمي محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أزيك أنت يا حبيبي؟ عامل أي يا حمزه يا ابني؟ حمزة: بخير يا حاج، طول ما أنت بخير.

العم محمد: الله يرحم أبوك، إللي خلف ممتش يا ابني وأنت ابن اصول وميليقش بيك غير الحلو إللي زيك، مش ناوي تفرحنا بيك قريب وتخطب بقى؟ حمزة: هههه شويه كدا يا عم محمد. يا ابني أنت ربنا هيعوضك خير مهو أنت ماشي برضى والديك الله -يرحمهم-، فأكيد ربنا شايلك واحدة بنت ناس تحبك وتصونك، ايوا يا حبيبي مهو ربنا قال: “وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ” أوعى يا ابني تمشي في سكه حرام.

ايوا متستغربش من كلامي أنا في يوم كنت شاب زيك وعارف أنت ممكن تفكر ازاي وفي أي، الكلام دا محدش هيقولهولك بس أنت زي ابني يا حبيبي بوعيك ع الدنيا مش أكتر. حمزة: كلامك على دماغي يا عم محمد. ختم كلامه ليودعه حمزة ويقبل رأسه داعيًا له بدوام الصحه والعافية وكم سعد بلقائه..أبتعد حمزة ليحتل مكان في جانب الشارع ويجلس بهِ مخرجًا سيجارة ليشعلها وكأنه يشعل في تلك المشاعر ليتخلص من عذاب الضمير. ما قاله عم محمد لم يمر مرور الكرام على ذهن حمزة بل دخل واستقر ليتذكر وألديه المتوفيان وسيرتهم الطيبه.

يااااااه.. . قالها بدموع تعلو عيناه قد اخفاها محدثً نفسه: ياااه يا بابا كأنك حاسس بيا وخايف عليا أقع في الحرام.. بتلحقنى يا ابويا! فعلًا مينفعش أخون ثقتكم فيا ولا تربيتكم، ولا أشوه سيرتكم الطيبه عشان أي حاجه مهما كانت،.. متقلقوش يا حبايبي (أمه وإباه) أرتحو في قبركم مش هخيب ظنكم فيا أكمل حمزة بثقل الدنيا على قلبه.. يا رب قويني أنا دلوقتي بقولك عايز أبعد عنها.. قوينى على بعدها.

_ حمزة شاب يؤمن بالرسائل الإلهية، شعر بعد لقائه لعمه محمد وما دار بينهم من حديث أنها رسالة من الله ليبتعد عن هذا، كان يخاف أن يصل حبه لسلمى إلى حد (الزنا)، قد أحس أن والديه حزينان على حاله معها وما سيصل إليه، أنه الحرام لا محاله، ولكن أصله الطيب أعاده إلى صوابه في أخر لحظة، لينهي سيجارته ويشغل آخرى في وجع عظيم، ألم فراق الحب يا سادة كمن يلقي على قلبك جبلًا ويطلب منك التخلص منه أو السير به

في هذه اللحظة إنتبه إللي هاتفه الذي وصلت عليه رسالة من سلمى. سلمى: حمزة، أنت فين؟ – مبتردش ليه؟ – أنا في الشارع. – اوعى تكون لسه نايم؟ عارفاك مجنون وتعملها. -حمزة.. .حمزة رد. رأى حمزة الرسائل تصل واحدة تلو الإخرى من الخارج، ساعده هذا ليعلم ما تقول سلمى من دون فتح المحادثة.. نظر إلى الهاتف نظرة طويلة تعتصر فيها كل جـ,ـوارحه… ضغط ضغطه مطولة على زر الهاتف ليعلن تم إغلاق الهاتف تركها وحيدة في منتصف الطريق

تنتظر ولكن بلا جدوى.💔 ظلت تحاول الأتصال بحمزه لترد عليها الخدمة الإلكترونية (الهاتف الذي تحاول الإتصال به مغلقٌ أو غير متاح) ظلت تحاول للمرة العشرين على أمل أن يرد عليها… كسرت سلمى💔…ألم يسري في أعماق قلبها .. أتجهت إلى منزلها لتلقي بحقيبتها أرضًا وتنزع ملابسها لتلقي بها هي الآخري شلال من الدموع لا يتوقف، إحساس بالذل والإهانه يعتلي قلبها، أمسكت هاتفها متصفحة محادثتهم وترى ما كان يقول من حبًا وغزل وهيام.. صورًا كثيرة ومقاطع فيديو قد أسعدت قلبها من قبل، وكأنها فتحت على روحها ملفًا من نار تقلب فيه وتبكي.. تبكي بصوتً مسموع.. بحرقة.. بقهر..بأنكساااار.. مؤلم جدًا

أصبحت تحدث نفسها سلمى: ليه يا حمزة؟ ليه تعمل فيا كدا؟ معقولة شوفتني رخيصة ومليش لازمة لدرجادي. معقولة مفكرتش هحس بأية. عن أي وجع تسأله سلمى لم تعلم أن المسكين يعاني كما تعاني هي أيضًا. سلمى لجنى: من قهرتي حسيت إني محتاجة أتجرد من كل حاجه حبها فيا… حب شكلي شدته صورتي على ملفي الشخصي أيًا يكن.. تاني يوم اتصورت من غير مكياج وحطيتها صورة شخصية وكتبت تحتها لأول مرة من غير مكياج

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى