
أسر ثدفتي مش هندخل بقي
نظر كلا من حنا وحسام لهم
صدفة نزلت إلي مستواه وهي تضم خديه بلين بين أصابعها
صدفة بوشوشه تؤ يوم تاني بقي عشان في شبح قصدي ناس جينلكم
نظرت حنان لها وهي تقترب منها والله أبدا والمكرونه اللي اتحرقت قصدي اللي اتعملتدي مين هياكلها حرام عليكي ي صدفة ضهري اتقطم فيها
كادت أن تجيب لكن ما نطق به حسام كان صدمة باللنسبة لها
تفتكروا بقي حسام قالها اي وهي ردت بإي وعبير كل ده مسمعتش الصويت واللي حصل بره ولا في اي
يتبع
الفصل الرابع
انتي بقي
صدفة اللي مجننانا
صدفة پصدمة وإستغراب ن نعم ا انت تعرفني
ضحك حسام بصخب وهو يتابع ملامحها المتعجبه ثم تحدث برزانة أعرفك أكتر من نفسك ي صدفتي
كانت صدفة عاجزة عن الرد ف الصدمة كانو أكبر منها حقا
ثم تركها ذالك الشبح ليدلف إلي الشقة بهدوء غير عابئ بها أو بصډمتها وبداخله إبتاسامة دافئه
كانت حنان تنظر لحسام وصدفة وهي تكتم بداخلها الكثير من السطور
أخذت صدفة نفسا هادئا وهي تبعد أسر عنها وتنظر لحنان
صدفة ماله ده يحنان ده ولا كأنه يعرفني من زمان
حنان بإرتباك م مش عارفه يمكن عشان أشر
بيكلمه علي طول تلاقيه كلمه عنك وكده
كان أسر ينظر إليهم بعدن إستيعاب فهو حقا لم يفهم ما تقوله حنان
نظرت صدفة لحنان بعد إرتياح ثم أردفت تمام ي حنان أنا هروح بقي روحي يلا للناس اللي جيالك
قبل أن تجيب إلتفت صدفة لشقتهم وهي تري عبير تنظر إليهم بهدوء ثم أردفت
صدفة ماما!
أنتي هنا من أمتي!
عبير من وقت ما أسر باشا قال ماماااا هههه
ثم نظرت إلي حنان وهي تردد
عبير هو حسام جه يبت يا حنان
حنان بحب اه يا عبير مش مصدقة بجد بعدسنين غيبه رجعلي تاني
صدفة وقد تذكرت أنه كان يعيش معاها شاب لو تحدثت بقاع الأرض لأقسمت بعشقه وكانت نبضات قلبها تتسارع وهي تسأل نفسها أحقا هذا حسام!
أحقا أصبح رخيما!
أفاقت علي يد والدتها وهي تشيح لها كي تفيق من هذه الدوامة التي سقطت بها
صدفة بتوهان ها اي ايو يا ماما
عبير بضحكة خبيثة روحتي فين يا قلب أمك
صدفة بخجل وهي تفرك يدها بهدوء ها ل لا لا مفيش حاجه
ثم نظرت لحنان معلش بقي ي حنون اليوم باظ بعد إذنكم بقي
ثم تركتهم وذهبت ركضا إلي الشقة حتي لا يلحقها أحد
ما أن إختفت حتي تعالت ضحكات كل من حنان وعبير وبينهم أسر الذي لم يفهم أي شئ مما يدور حوله
وبهدوء خرج أحد من خلف الباب وهو يتمتم
هممم
مين بقي اللي خرج وقطع ضحكهم!
وياتري صدفة سمعتهم ولا لأ!
وإي علاقة صدفة بالواد حسام ده!
يتبع
الفصل الخامس
خرج حسام من ورا الباب وهو يضحك بشدة فقد تابع كل ما حدث منذ البداية
حسام اي يا عبير مش كده كسفتي البت
عبير پصدمة عبير حاف كده يواد طب مش هنولك اللي ف بالك اي رائيك بقي
حسام أقترب منها بدرامه وضحك خلاص بقي يقمر انتي مالك بقيتي قفوشه كده لي
عبير ناس متجيش غير بالعين الحمرا
حنان وهي تقطع حديثهم سيبكم من ده دلوقتي البت شكلها كان مكسوف اوي
عبير وحسام اه والله
عبير طب أنا هدخلها بقي يلا يحنان خدي حسام واسر علي شقتك
ثم
أنطلقوا إلي شققهم بهدوء
عند صدفة
وهي تدور في غرفتها بتوتر ودقات قلبها تتسارع تكاد تخرج من صدرها لتحدث صدي في أنحاء الغرفة
صدفة لنفسها يعني ده حسام رجع من السفر خلاص ياااه بقي حلو أوي وعنده عضلات شعره طوله حبه يخرابي علي جماله ولا عينه
فاقت فتحدث عقلها اي يا صدفة حنيتي ولا اي
قلبها هو اي اللي حنيت ما الواد معمليش حاجه
عقلها يادي النيله ما الواد سابك وسافر
قلبها بيكون نفسه
عقلها وقلبها في نفس الوقت يلاهوي لو حب واحده واتجوزها كمان يحزنيي
ثم صاحت فجأه كفااااايه خلاااص تعبتوني
منكو لله
دخلت عبير علي صدفة وهي تضحك بخبث اي ي صدفة صوتك عالي لي
صدفة بتوتر حالولت أن تخفيه ها ل لا مفيش حاجه يحبيبتي
عبير بخبث همم ماشي يختي
قبل أن تخرج صاحت صدفة بتوتر قائله هو مبن حسام ده يا ماما
نظرت عبير لصدفة بخبث حسام اااه حساام لحقتي تنسيه
صدفة بتوتر وخجل انساه هو انا كنت اعرفه اصلا يا ماما
عبير بخبث حسام أخو حنان يا صدفة
صدفة بتوتر وهي تهرب من والدتها اه طيب انا هنام يا عبير تصبحي علي خير
عبير پصدمة عبير تاني عليه العوض
ومنه العوض ف تربيتي
ضحكت صدفة بعد خروج أمها ثم تذكرت انه حسام حقا فقد كانت تكن له المشاعر منذ صغرهم
عبير بهدوء دخلت تاني بت يا صدفة حنان وحسام واسر جاين بكره اصحي من بدري روقي الدنيا
صدفة پصدمة وهي تقفز من السرير يلاهوي جايين لي هو افتكر الخمسين جنيه ولا اي
عبير بتعجب خمسين اي يا بت الناس معزومين علي الغدا
صدفة بغباء
اي يا صدفة يابنت ام صدفة الناس جاية لي
خمسين جنيه اي
انا مش بشوق يجدعان انا بسأل البديهي
يتبع
الفصل السادس
صدفة بغباء خمسين
جنيه بتاعة الصواريخ والايسكريم والهوهوز
ثم نظرت لأمها بصمت وضحكت بتوتر وسماجه تصبحي علي خير ياست الكل
عبير پغضب بخربيتك خدتي فلوس الواد عشان شوية هبل
صدفة بمزاح احمم خلاص بقي يا ست الكل ثم تحدثت بتوتر بس بجد هما جايين لي
عبير بسماجه هتعرفي بكره يختي
خرجت عبير تاركة صدفة وحدها تقلب يديها يمينا ويسارا ثم خرجت إلي شرفتها بقلة حيله تنظر إلي السماء بضعف فهي لا تدري ماذا سيحدث
وسط غفلتها وجدت من ينظر إليها بصمت وعيناه تلمع ببريق دافئ
صدفة بحمحمة وخجل لأنها لم تلاحظ وجوده احمم واقف هنا من امتي
حسام همم من وقت هو افتكر الخمسين جنيه ولا اي
صدفة پصدمة ينهاري نو صوتي كان عالي كده
حسام بضيق ملحوظ كام مره قولتلك صوتك ميعلاش وتمشي براحه وتبطلي سربعه علي طول متهوره كده
صدفة بخجل وتوتر احمم خ خلاص يا حسام مخدتش بالي
حسام ولم ينتبه لما قالته فقد توقف الحديث عندما نطقت إسمه بين شفتيها بذالك القدر من الخجل
صدفة بخجل زائد من نظراتة سرحت ف اي
حسام بصمت ومازال يتابع حركاتها العشوائيه
صدفة وكادت ان تبكي من فرط خجلها اشاحت بيدها امام عينه وهي تنطق إسمه بهدوء يكسوه الخجل ح حسام
حسام وقد بدء في الإنهيار ادخلي جوه يا صدفة بدل ما اتهور واجهزي عشان جاين بكره
صدفة بتذكر اه صحيح جاين لي
حسام بمراوغه هتعرفي بكره يا صدفتي
خجلت صدفة بشدة وتركته لتخلد في نوم عميق
في صباح اليوم التالي
إستيقظت صدفة بهدوء لتنظف البيت وتحضر الطعام تحت نظرات عبير
أتت حنان يتبعها حسام وأسر الصغير
وبعد وقت من الترحاب جلسو يتناولوا الطعام
فكانت عبير تجلس بجانب حنان يتثامرون وأسر بجانب حنان لتهتم بطعامة
أما صدفة وحسام فكانوا يجلسون علي مقربة من بعضهم تحت نظرات صدفة الخجوله وحسام المتمرد علي الجميع ويقسم
أنه لو بقي قليلا لأفصح عن عشقة لتلك البلهاء
حسام وهو يتناول الطعام ليخفف توتر الأجواء اكلك بقي روعه يا عبير هي الغيبة بتطور كده
عبير بلؤم صدفة هي اللي عامله كل الأكل ده يا حسام يا حبيبي
حسام وهو ينظر لصدفة تسلم ايدك يا صدفتي
صدفة وقد كساها الخجل العفو علي اي ثم نهضت فلم تستطع ان تبقي اكتر او تكمل طعامها
حسام بضحك خدي يابت يا مجنونه بهزر والله تعالي كملي أكل
ولكن صدفة لم تأتي




