Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

واخيرا

أسيل اااه صحيح هو انا مقولتلكيش كارول بإهتمام ايه أسيل بضحك مش انا عقلت كارول بإنزعاج ايوة فعلا و دمك بقى زي السم …. اخدت بالي لټنفجر كلتاهما ضاحكتين ويعاودا احتضان بعضهما البعض للمرة ….. السادسة ربما

وبدأت كلا منهما فى سرد ما لديها من احداث فى الفترة التى قضتها وحيدة لتدمع اعين أسيل عند ذكر ۏفاة اخيها وما تلى ذلك من اشاعات ثم تتحول ملامحها من الحزن الى الانزعاج عند ذكر معتز لتتحول مرة اخرى الى الڠضب عند ذكر بعضا من مواقفها مع آدم لټنفجر كارول ضاحكة و هذه المرة لم تشاركها أسيل لكن بعد وقت قليل ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة لتتوقف صديقتها عن الضحك وتنظر لها بإستغراب كارول بخــ,,ـــــبث وايه الضحكة دى بقى ده انا افتكرتك متضايقة منه ولا انا غلطانة

أسيل بقليل من الارتباك لا طبعا مش غلطانة انا مش متضايقة منه بس لا ده انا مش طيقاه كارول بخــ,,ـــــبث ايوة ايوة طبعا واضح واضح لتعود الى سلسة ضحكاتها ولكن هذه المرة على ما جال فى خاطرها بخصوص صديقتها وشريكها هذا .. فرحة لصديقتها متمنية لها السعادة .. فيما كانت الجالسة امامها تهتف بها ان تتوقف عن الضحك و السخرية منها استمر حالهم هذا لفترة حتى استأذت أسيل للمغادرة بسبب الحفلة وتواعدتا ان يتقابلا مرة اخرى

عادت أسيل الى غرفتها لتتجهز للحفل … ارتدت فستان بسيط ولم تهتم بتصفيف شعرها بشكل مبالغ فيه بل اسدلته فقط على كتفاها ووضعت بعض اللمسات البسيطة من المكياج لتبدو جاهزة للذهاب فى حين ارتدي آدم ملابس كاجوال ووضع من عطره الرجولى الفرنسي ومن ثم استعد للذهاب فتح كلا منهما باب غرفته فى نفس اللحظة لينظرا الى بعضهما البعض و يغفلان للحظة عن شجارهم منذ قليل … يسرح كلا منهما فى الاخر

ولكن هيهات فقد اتى مفسد اللحظات السعيدة ..السيد طارق .. لاصطحابهما خصيصا .. يكاد يطير فرحا لحضور أسيل وبالطبع لم ينسى ان يثني على اناقتها وبساطتها اما نحن يا سادة فلم ننسي صديقنا آدم والذي كان على وشك الاشتعال غيظا من هذا الأرعن ولكنه كالعادة استطاع ضبط ملامحه حتى لا ينكشف ما بداخله

انشغل طارق بضيوفه طوال الحفل منصرفا عن ابطالنا دون ارداة منه لا يعود اليهم الا للحظات و سرعان ما يسحبه احد الضيوف بحوار هام …… لولا ذلك لأوشك احدهم على إرتكاب چريمة ولن يستطيع ايا كان لومه … فأسلوب طارق المبالغ فيه ازعج أسيل نفسها وجعلها هى ايضا على وشك الانفجار … بداخلها تقسم انه ان لم يكن عميل مهم لكانت تناولت سلاح آلى من احد افراد الأمن هنا وافرغت الرصاصات جميعها بصدره ولربما ايضا اخدت قليل من النبيذ تسكبه عليه مدعية انه دون قصد ومن ثم تطلب من آدم قداحته والذي لن يتأخر عنها لحظة نظرا لإتفاقهم ولاول مرة على

هدف واحد لتتم جريمتها وتشعل به الڼار ولكنها بالطبع فتاة رقيقة ليست ذا تفكير اجرامي لتفعل هذا … لذا فستظل صامدة وتتحمل هذا الكائن السمج .. اخذت تسترسل فى افكارها البريئة تلك قبل ان تستقيظ على صوت آدم يحدثها آدم محاولا انشاء حوار ينسيه هذا الطارق خير شكلك مش هنا خالص … بتفكري فى ايه أسيل بتلقائية كنت بفكر فى كلام استاذ طارق النهاردة آدم بغيظ اكيد طبعا … هو في غيره أسيل باستغراب قصدك ايه

آدم بغيظ و حدة اقصد انك مبتفكريش غير فى الاستاذ طارق و كلام الاستاذ طارق أسيل پغضب قصدك ايه بكلامك ده … اه صحيح انت لمحت لحاجة زي دي قبل كده …. ما تقول انت تقصد ايه من غير لف و دوران آدم پغضب انا لا بلف و لا بدور و بعدين لو كنتي استنيتي تسمعى كلامى قبل ما تمشي و تسيبينى واقف مكانى كان زمانك فهمتى انا اقصد ايه .. لكن انتى هربتي من الحوار كله لانك مش هتقدري تلاقي مبرر لموقفك

أسيل بحدة انا مش محتاجة ابررلك اى حاجة …. اللى عاوزة اعمله هعمله و من غير اي تفسير …. ثم اردفت بسخرية ….. و بعدين انا مش فاهمة انت مهتم بتصرفاتي و علاقاتى كده ليه .. ايه … بتغير آدم سبق و قولتهالك قبل كده لكن واضح ان ذاكرتك زي ذاكرة السمك ….. ثم اكمل حديثه ببطء شديد …….. انتي مش من نوع الستات اللى يدخل دماغي ….. فمتديش لنفسك اهمية زيادة …. طفلة زيك مش هي اللي افكر فيها حتى مجرد تفكير

اتبع حديثه هذا بنظرة استحقار شملتها من رأسها لاخمص قدميها وتركها مغادرا القاعة بأكملها تركها مازالت تستوعب كلامه لا تصدق كونه بهذه الحقارة لكن ما بداخلها ليس پغضب بل حزن ….. حزن عميق وچرح سببه كلامه لها …. شعرت بلسعة بعينيها لتذهب من فورها الى الحمام تنظر للمرآة فتري دموع حبيسة فى مقلتيها … تبكى !!!! … تبكى بسببه وبسبب حديثه لها !!!! زاد بكاءها حزنا على حالها و ضعفها امامه . لم أثر فيها كلامه لهذه الدرجة!!!!!! ليست بأول مرة يحدثها بتلك القسۏة … اذا

لم تهتم !!!!! ظلت تبكي فترة ليست بالقصيرة حتى هدأت قليلا لتغسل وجهها بالماء مغادرة الحمام والحفل بأكمله. فى طريقها لغرفتها وقبل ان تفتح الباب سمعت صوت تكسير وټحطم زجاج صادر من غرفة آدم لتفزع وتهرول ناحيته .. تطرق الباب بحدة فتسمع صراخه الغاضب .. ابتلعت ريقها قبل ان تدير مقبــ,,ـــــض الباب وتدخل فتراه يقف بمنتصف الحجرة يوليها ظهره … حركة كتفاه تدل على تنفسه الغير منتظم لترمي نظرة سريعة على الغرفة فتجد جميع ما قابل للكسر فيها محطم بالكامل

خرج صوتها ضعيفا هاتفا بإسمه ليبدو وكأنه لم يسمعها … كررت ندائها ليلتفت اليها و ليته لم يفعل .. لأول مرة ترتعب من نظراته الحادة الغاضبة فلقد كان — فى اقصى حالات عصبيته وانفعاله ملامحه مكفهرة يشوبها الڠضب والالم و الحزن حزن عميق …. ظل هكذا لبعض الوقت حتى هدأت ملامحه قليلا وان كان مازال يبدو عليه الڠضب لينطق بآخر كلمة توقعت ان تصدر منه آدم آسف لتتسع عينيها فى دهشة وترمش عدة مرات ليردف

آدم اتعديت حدودي معاكي فى الكلام فى الحفلة ….. اسف … مقصدتش ان ده يحصل أسيل بصوت منخفض ومازالت تسيطر عليها الدهشة تمام محصلش حاجة خلاص …. قبلت اعتذارك ساد صمت مخيف بعدها ليكمل آدم بابتسامة غريبة خلينا نآخذ هدنة ممكن ……………. يتبع ………… 7. أصدقاء آدم بإبتسامة غريبة خلينا نآخد هدنة …… ممكن أسيل مبتسمة بغباء هدنة … تمام ماشي نعمل هدنة .. بس اهدى قالتها بهدوء وكأنها تهدهد طفل او تعامل شخص مچنون

اومأ لها بخفة آدم متابعا قعدنا فترة نناقر فى بعض وبنتعامل زي الاطفال ….. ده اكيد هيأثر على مستوى الشغل و يضره فخلينا نعقل كده و نتصرف بتحضر …. اتفقنا اومأت ببلاهة لتردف بآلية أسيل بنفس الابتسامة تمام اتفقنا لتقترب منه ببطئ شديد وتدــ,,ـــــادثه بهدوء اسيل يهدوء تمام خلينا نعمل هدنة …… بس الموضوع مكنش محتاج انك تطلع غصبك على كل حاجة حواليك بالشكل ده ….. ثم نظرت حولها بتساؤل ….. انت فى الحالة دي بسبب خناقتنا من شوية

نظر لها لفترة ثم اجاب آدم مش بسبب خناقتنا تحديدا بس انا الفترة الاخيرة و بسبب مشاكلنا مع بعض بقيت عصبي زيادة عن اللزوم أسيل بهمس على اساس انك مكنتش زي القنبلة اللى مستعدة ټنفجر فى وش اي حد من قبل ما اجي حتى آدم صحاب أسيل بابتسامة يشوبها بعض الشك اومأت صحاب …….. ثم نظرت لساعتها لتهب واقفة ……. الوقت اتأخر جدا … لازم اروح اوضتى ….. تصبح على خير آدم بابتسامة صافية وانتى من اهله

لتتركه مغادرة الغرفة متجهة الى غرفتها ومازالت لا تصدق اعتذاره اليها بل ومعاملته اللطيفة معها صباح جديد لكنه مختلف عن اى صباح فنجد بطلتنا مازالت ترقد بفراشها تنعم بنوم هادئ لتسمع طرقات خفيفة على باب غرفتها فتعقد حاجبيها بانزعاج وتساؤل عن هوية الطارق لتنهض متأففة لتري من ذا الذي يزعجها بمثل هذا الوقت المبكر … فور فتحها للباب طالعها بهيأته المهيبة الانيقة وعلى وجهه ابتسامة واسعة غير مألوفة لها آدم صباح الفل …… لسة نايمة يا كسلانة .. الساعة بقت تسعة

أسيل بإستغراب وابتسامة بلهاء على وجهها صباح الخير… معلش مالها الساعة هو احنا عندنا ميعاد ولا حاجة آدم لا طبعا …. ولو كان عندنا ميعاد كنتي هتبقي اول واحدة تعرف …. بس انا صحيت بدري و حبيت ننزل نفطر مع بعض ده غير اني لغيت مواعيد النهاردة كلها عشان نخرج سوا احتفالا بالهدنة أسيل عاقدة حاجبيها بإستغراب تمام … اديني شوية وقت بس اجهز و هحصلك على تحت آدم بسعادة تمام بس متتأخريش عليا …. سلام

لتغلق باب غرفتها تعتريها الدهشة والاستغراب من موقفه هذا لكنها تقرر الاستسلام للوضع الحالى ومجاراته فى افعاله لتري ما سيؤول اليه الامر فى النهاية بعد تناولهم الافطار ومعاملته لها كالاميرة غادرا معا للتسوق والتجول فى المدينة الرائعة بمعالمها المبهرة و على خلاف ما توقع كلاهما فلقد انسجم كلا منهم مع الاخر و اعتادا على بعضهما سريعا بل وجدا كثيرا من الخصال المشتركة بينهم والتى اهمها عشقهم للقهوة

استمرا فى متعتهم تلك والتى زادت بداخل اسيل عند تلقي آدم اتصال من هذا المدعو معتز يخبره فيه انه لن يستطيع الحضور الى الغردقة بسبب انشغاله بمشكلة تخص عمله …. حتى اتى وقت الغداء فتوقفا عند احدى المطاعم وجلسا يتحدثان فى انسجام آدم ممكن سؤال بصراحة السؤال ده فى بالي من فترة و حيرني جدا أسيل اكيد طبعا اسأل آدم لاحظت من اول مقابلة انك اخدة موقف مننا انا و معتز … صح ولا انا غلطان

أسيل بإبتسامة خجولة لا مش غلطان … بس انا ليا اسبابي لده …. زي ماانت شايف شكلى الطفولى و صغر سني بيخلي الناس اللى بتعامل معاهم يستخفو بيا و بشغلي فكان لازم اتعامل بجدية شوية عشان اقنع اللى قدامي بإني قد المسئولية اللي اتقدمت ليها …. فعشان كده ممكن تكون لاحظت ان اسلوبي فى الشغل يختلف عن اسلوبي فى العادي …… اسفة لو كنت ضايقتك بطريقتى من اول مقابلة بس بصراحة انت خدت حقك وقتها

آدم ممسكا يديها بحنان وعلى وجهه ابتسامة دافئة اطمني انتى محيتي الفكرة دي كلها من بالي من كام ساعة عدت والا مكنتش اتجرأت و سألتك السؤال ده لتسحب يديها بإحراج وتعتري وجهها حمرة الخجل فتعاود تناولها الطعام مطأطأة الرأس وعلى وجهها ابتسامة خجولة نظر لها آدم بإبتسامة واسعة و شرع هو الاخر فى تناول الطعام قاطع صمتهما هذا صوت مألوف لأسيل ېصرخ بسعادة كارول خيااااانة … بتتفسحي لوحدك من ورايا و من غير ما تقوليلي

أسيل كاظمة غيظها كارول ازيك …. لو دققتي كويس هتاخدي بالك انى مش لوحدي واخيرا انتبهت كارول لمرافق أسيل لتحمر خجلا حيث كان ينظر لها بإبتسامة مرسومة على ثغره كارول بإرتباك اها … هااااي …. اسفة بس مخدتش بالي انها قاعدة مع حد …. طبعا مقصدش انك مش ملفت ….ااااا مقصدش برضو انك ملفت بزيادة .. يوووووه انا هسكت احسن ..قالتها بهمس أسيل هامسة بغيظ احسن فعلا آدم بمرح اهلا انا ادم ……. اكيد انتى صاحبة اسيل مش كده

كارول اه اهلا … اسفة نسيت اعرفك بنفسي … انا كارول صاحبة اسيل ….. ….. حضرتك بقى ادم دي كلمتني كتير عنك آدم بإستغراب بجد مظنش انه كلام كويس نهائي لتبتسم ناظرة لأسيل بخــ,,ـــــبث وتصمت آدم بلباقة طب ما تتفضل تشاركينا الغدا كارول شكرا بس مش عايزة ازعجكم ده غير ان معايا صديق ليا آدم بابتسامة لعوبة مفيش ازعاج ممكن تسببه انسة جميلة زيك أسيل بغيظ مظنش انه من الذوق انك تسيبي ضيفك لوحده كل ده

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى