Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

واخيرا

كارول احم احم فعلا عندك حق …. شكرا لدعوتك يا مستر ادم بس صديقي منتظرني … اتشرفت بمعرفتك … عن اذنكم آدم انا اللى اتشرفت بمعرفتك لتغادرهم الى صديقها هذا القابع باحدى طاولات المطعم ألتفت آدم لأسيل ليراها تنظر اليه فى غيظ آدم مالك شكلك متضايقة أسيل بغيظ تحب تروح و تقعد معاهم ……. ده حتى مفيش احلي من القعدة مع انسة جميلة زيها آدم بإبتسامة وقد فهم سبب ڠضبها ايوة فعلا مفيش احلى من القعدة مع انسة جميلة ……….. و ده اللى بعمله حاليا

لتبادله هى الابتسامة فى خجل وتنسي فورا ڠضبها وانزعاجها منه ليستأنف كلا منهما طعامه فى صمت محبب اكملا اليوم بسعادة وعادا معا الى الفندق ليفترقا امام غرفتيهما على وعد ان يتقابلا غدا صباحا لبدء عملهم مرت الايام سريعا وانتهى عملهم فى الغردقة ليأتي وقت الرحيل فتكون رحلة العودة مخالفة تماما لرحلتهم السابقة حيث كانت ممتعة بأحاديث آدم الشيقة وغزله الغير صريح المستمر حتى اوصلها الى منزلها بسلام وقررا عدم الذهاب الى العمل اليوم التالى لينالا قسطا من الراحة بعد تعب الرحلة

………… 8. حياة جديدة عاد بطلانا الى عملهم وروتينهم اليومي المعتاد ولكن الاختلاف هو تعاملهم الهادئ مع بعضهم البعض حتى بدأ الموظفين فى التعجب من التحول المفاجئ فى علاقتهم وانتشرت الاشاعات التى ترمي الى وجود علاقة خفية نشأت بينها فى رحلة الغردقة ولقد انقسموا لفريقين فريق يؤيد ان آدم بسحره ورجولته ووسامته التى تجذب كل امرأة يقابلها قد سيطر على عقل وقلب أسيل بل روضها تماما وجعلها طور بنانه وفريق اخر يؤيد فكرة انها من سحرته بجمالها وجديتها الملازم لها رقتها وجمالها واناقتها ولباقتها فى التعامل مع ايا كان

وهناك من يشتعل غيظا من قربهم المفاجئ هذا فنجد معتز مقهورا يكاد يجن لمعرفة الطريقة التى استخدمها آدم للتقرب منها بهذه السرعة ليبدوان اكثر من اصدقاء فلا يخفى على احد يراهما معا انهما اصبحا فى علاقة تتعدى الصداقة اما بطلتنا فمنذ عودتها من الغردقة وهى يتملكها نشاط وحماس غريبين للعمل …. تشعر براحة و سعادة عند وجودها بالشركة فابتسامتها التى كانت نادرا ما يراها احد اصبحت مرسومة طوال الوقت على ثغرها تتحدث مع هذا وذاك لكن مازالت جديتها تلازمها وصرامتها بخصوص العمل مستمرة

حال آدم لا يختلف عن حال أسيل كثيرا لكن لا زال فى بعض الاوقات تتملكه عصبيته ولكن بمجرد رؤيته لوجها يعتريه الهدوء مرة اخرى الشركة اليوم على اهبة الاستعداد لاستقبال عميل فى غاية الاهمية سيف الدين العذبي صاحب اكبر سلسة مطاعم بالعاصمة يستعد لإنشاء فرع جديد و قد قرر التعاقد مع شركة الشناوي للانشاءات والعمل معها فنجد آدم يترأس مكتبه امامه كلا من معتز وأسيل فى انتظار هذا العميل وكلا منهم على علم بمدى اهمية هذه المقابلة

لتدلف كاميليا لتخبرهم بقدوم الضيف فيسمح لها آدم بإدخاله ليقفوا جميعا فى استقباله يدخل بهيبته المخيفة … نظراته الثاقبة وملامحه الرجولية الفذة وطوله الفارع يتقدم منهم يحييهم بثبات ليردوا التحية ويطلب منهم آدم الجلوس سيف الدين موجهها حديثه لأسيل بابتسامة رزينة سمعت كتير عن الشريك الجديد فى مؤسسة الشناوي لكن متخيلتش انه يكون انسة جميلة زي حضرتك و فى سن صغير كمان أسيل بابتسامة و بجدية شكرا على المجاملة الرقيقة دى بس اظن الشكل و السن ملوش اي علاقة بالشغل

اومأ بهدوء ثم سرعان ما عاد يوجه حديثه لهم جميعا سيف الدين اكيد عرفتو انى فى الفترة دى فكرت اعمل مطعم جديد يتضاف لسلة المطاعم الخاصة بيا و المرة دى عايزه يكون فى وسط البلد .. عايزه يكون الفرع الرئيسي للسلسة و طبعا لازم يكون تصميمه مميز وعلى اعلى مستوى و بصراحة من ضمن كل اللي فى السوق ملقتش حد افضل منكم اتعامل معاه معتز مبتسما دى شهادة كبيرة نعتز بيها يا سيف بيه و اكيد احنا يشرفنا الشغل مع سعادتك و بنوعد حضرتك انك هتلاقي شغل ممتاز

آدم تمام … ياريت بقى نتكلم فى تفاصيل المشروع يعنى مثلا ايه الفترة المتاحة لينا للتصميم و التنفيذ … و الافتتاح تحب يكون امتى ثم اكملوا حديثهم عن العمل وبقوا لفترة بعد ذلك استأذن منهم للمغادرة على اتفاق بمقابلة اخرى قريبا تمر الايام سريعا ويعملون ثلاثتهم على المشروع بجهد كبير …. امضوا ايامهم تلك على المنبهات والوجبات السريعة فلقد كانوا يشىرفون بأنفسهم على كل ما يخص المشروع تاركين مشاريعهم الاخري للعاملين لديهم

انتهوا من المطعم فى وقت قياسي يشهد لهم كفاءتهم فلقد كان تحفة فنية اشاد بها الجميع فى حفل الافتتاح الذي دعاهم اليه سيف الدين ليشكرهم شخصيا على الملأ على عملهم وجهدهم الواضح وبهذا الشكل يقوم بعمل دعايا لهم لدى كثير من رجال الاعمال بالطبع لم تنقصهم الدعايا او الشهرة لكن عندما تأتي هذه الدعايا — من شخص كسيف الدين العذبي فهذا سيبدد اى تردد صغير لدى اى رجل اعمال فى العمل والتعاقد معهم و نجد على احدي طاولات الحفل كلا من آدم وأسيل ومعتز يقفون معا ليتقدم اليهم سيف الدين قائلا

سيف بجد ابدعتم …. المكان تحفة فنية … مفيش حد جه النهاردة الا و اشاد بشغلكم …. حقيقي انتو ناس بروفيشنال آدم بلباقة كل عميل عندنا وله مكانته … الشغل و الابداع ده هو اللي يستحقه عميل مهم زي حصرتك …. ده غير انك اكيد عارف ان ده الطبيعي بتاعنا و مش جديد علينا ليومأ سيف بإبتسامة

سيف موجها حديثه لأسيل بإبتسامة واضح كمان ان ابداعكم و تميزكم مش مقتصر على الشغل بس لكن انا حاليا بشوف ابداع و جمال ملوش زي … حقيقي اهنيكي يا باشمهندسة على اناقتك و ذوقك و بهنى نفسي انى جاتلى الفرصة انى اتعامل مع انسة بجمالك …. اراهن ان نص الرجالة اللى فى الحفلة يتمنو بس كلمة منك او رقصة واحدة معاكي ليعتدل فى وقفته منحنيا بنصفه الاعلى قليلا ناحيتها مآدا بيديه اليها فى وضع يطالبها برقصة معه

لتنظر اليه فى خجل ثم ترمي نظرة على آدم والذى قد تبدلت ملامحه من الهدوء الى الڠضب وقد احمرت عيناه واحتدت ملامحه لكن ماذا تفعل ! هى فى وضع لا تستطيع الرفض فيه نظرت الى اعين آدم لتفهمه انها مضطرة لقبول دعوته وهى غير مدركة حتى سبب لتبريرها له مدت يدها بتردد ليد سيف ليسحبها معه الى حلبة الرقص ويختفيا بين جموع الراقصين يقترب معتز الى بطلنا المشتعل ليزيده اشتعالا بكلامه وتعليقه السخيف على الموقف

معتز شوف .. قبلت ترقص معاه و معداش حتى خمس دقايق على رفضها الرقص معايا … واضح انها بتعرف تختار كويس … واحد زي الملياردير سيف العذبي انا اكون ايه جنبه… ثم اكمل بسخرية … ده انا حتى كل اللى املكه من اسهم اقل من اسهما .. الظاهر انى اتخدعت فيها فعلا ليزيد بكلامه هذا من ڠضب آدم فيترك معتز يكمل حواره هذا وحيدا ويندفع هو بين الحشود ليراهم يرقصون معا وسيف يقترب منها بشكل حميمي قليلا فيتقدم نحوهم دون تفكير يمسكها من مرفقها بقوة محدثا سيف

آدم اسف بس اسيل لازم تروح حالا لان الوقت اتأخر و والدها هيقلق سيف بأبتسامة مصطنعة تمام … رغم ان كان املى نكمل رقصتنا سوا بس اكيد مش هحب انى اسببلك مشاكل ليمسك يدها الحرة و يرفعها مقبلا اياها بلطف واردف سيف اتشرفت بمعرفتك و بالتعامل معاكى و اتمنى نتقابل تانى قريب أسيل بابتسامة متوترة الشرف ليا سيف بيه عن اذنك سيف اتفضلي …. ليوجه حديثه الى آدم الذى اصبح شعلة من الڼار ….. اتشرفت بالتعرف عليك يا باشمهندس .. اتمنى نشتغل مع بعض مرة تانية

آدم سريعا ان شاء الله …. عن اذنك ليقوم بطلنا بسحب اسيل بقوة متجاوزا الحشود مغادرا القاعة بل الحفل بأكمله دون حتى اخبار معتز بمغادرتهم يتجه الى سيارته فيفتح الباب الامامى ويدخلها بقسۏة ويغلقه پعنــ,,ـــــف و من ثم اسرع بالركوب هو ايضا ليبدء القيادة بسرعة قصوى ارعبت أسيل وجعلتها على وشك البكاء أسيل بنبرة مړتعبة آدم خفف السرعة من فضلك … ليتجاهلها بل ويزيد من السرعة ليزيد خۏفها وتهتف بصړاخ وبكاء أسيل بصړاخ آدم خفف الزفت السرعة انا مبقتش قادرة استحمل

اوقف السيارة فجأة لترتد فى جلستها ويصطدم راسها بمقدمة السيارة محدثة چرح بسيط بجبهتها ينظر لها پغضب غيرعابيء بإصابتها فيهتف بها فى ڠضب آدم صوتك ده ميعلاش …. زعلانة حضرتك عشان قطعت اللحظة الرومانسية بينك و بين سيف باشا ايه تحبي ارجعك له تانى

أسيل بذهول انت بتقول ايه و لحظات ايه اللي بتتكلم عنها دى .. كل ده عشان قبلت انى ارقص معاه .. مانت كنت شايف انى مكنتش اقدر ارفض …. ثم تابعت فى ڠضب …. متغيرتش ولا عمرك هتتغيرهتفضل زي مانت .. فاكر اخر مرة اتعاركت معايا فيها قبل الهدنة اللى عملتها .. كانت لنفس السبب … تشكيكك فى اخلاقي وعدم ثقتك فيا … انا اللى استاهل انا اللى كنت غبية لما صدقت انك اتغيرت او حتى ممكن تتغير فى يوم من الايام ….. لتكمل پبكاء ….

بس كفاية اوى لحد كده كفاية اهانات انا هصفي شغلى فى الشركة و هبيع الاسهم سواء ليك او لغيرك مش مهم .. المهم امشي ومشوفش وشك مرة تانية لتغادر السيارة مسرعة فيلحقها بسرعة يمسك بيدها مثبتا اياها امامه وسط تململها بين يديه لكن دون فائدة .. تعلو وجهه علامات الندم والخۏف من فكرة فقدانها لينطق بشكل لا ارادي دون تفكير آدم تتجوزيني ! ………………. يتبع ……….. 9. اغار آدم تتجوزيني لتسكن هى امامه وتتوقف عن محاولاتها للتخلص من كفه المثبتة اياها

رمشت للحظات لټغرق بعد ذلك فى هستيريا من الضحك المتواصل الى ان ادمعت عينيها لتهتف بعد فترة وسط ضحكاتها أسيل انت بتهزر ولا تكون اټجننت …. نتجوز لا ده انت اكيد اټجننت رسمي ….. نسيت انك من دقتين بس كنت بتتهمنى انى برمي نفسي بين ايدين اى راجل يقابلنى و اه صحيح بالمناسبة … دى مش اول مرة تتهمنى بالموضوع ده ……. ثم اكملت بسخرية ….. هو بابا مقالكش ان اساس اي ارتباط ناجح بين اى اتنين هو الثقة و احترامهم لبعض …… خليني ابشرك بقى ان اهم شرطين كانو ممكن يخلونى اقبل النكتة بتاعتك دى انت بوظتهم بأفعالك

لتتركة وتوقف سيارة اجرة كانت مارة امامها و تغادر متوجهه الى المنزل محاولة قدر الامكان منعه من رؤية دموعها الساقطة على خديها ليقف هو بعد ذلك وعلى وجهه علامات الڠضب ممزوجة بالحزن لقد خسرها … عرض عليها الزواج للتو و رفضته … فقدها بسبب غباءه و تسرعه ليعود متخاذلا الى سيارته … يقودها عائدا الى قصره الكئيب صباح اليوم التالى نرى كلاهما يستعدان للذهاب الى العمل ولم يذق ايا منهم مذاق النوم هذه الليلة

فقد قرر آدم انه لن يستسلم وسيسعى لاصلاح ما افسده بغباءه و عصبيته …. سيجعلها توافق على عرضه فلا احد يرفض آدم الشناوي … و لطالما كانت لديه طرقه الخاصة للحصول على ما يريد اما بالنسبة لبطلتنا فأمضت ليلتها تفكر محاولة ايجاد سبب لاتهاماته تلك دون جدوى كانت بالفعل قد قررت بيع اسهم ايمن رحمه الله الى ايا كان لكن … لا وألف لا … بعد سخريته بطلبه الزواج منها بهذه الطريقة لن تكون أسيل نور الدين ان لم تعلمه درسه جيدا … ستجعله يدرك انها ليست من تقبل الاھانة بصمت …..

هو من اختار الحړب فليتحمل تبعاتها وعادت ريما الى عادتها القديمة مثل مصري_ لتعود العلاقة المضطربة بينهم فبرغم قراره بكسبها وكسب مودتها مرة أخرى الا انه لا يستطيع التحكم بأعصابه امام استفزازها المستمر له وحدتها معه فلقد زادت من افعالها المستفزة و استمرت بتجاهله رغم محاولاته للحديث معها يمر اسبوع على عرضه للزواج لا جديد فيه سوى قتالهم اليومي معا كالمعتاد …………. بتقول ايه عايز تتجوز !!!!! هتف بها السيد حلمي والد آدم فى دهشة شاركته بها زوجته ناهد ليجيبه آدم بجمود

آدم بجدية ايوة بالظبط ده اللى قلته …. عايز اتجوز … ايه مالكم ده انا افتكرتم هتفرحولي ناهد بدهشة اكيد طبعا فرحانين …. بس كل الموضوع انك فاجئتنا مش اكتر …. ثم اكملت بلهفة و حنان ….. وياترى مين دي بقى اللي وقعت ادم الشناوي بجلالة قدره آدم أسيل نور الدين … اخت أيمن لينتفض حلمي من مجلسه بحدة حلمي نععععم انت اټجننت ملقيتش غير ظي اللي تختارها …… و بعدين مش عارف يعنى اللى طلع على اخوها بعد مۏته

ليعم الصمت المكان ويقطعه آدم آدم انت عارف ايمن كويس و عارف برضو ان كل اللى اتقال عليه بعد مۏته كان شوية اشاعات ملهمش اي اساس و بعدين اسيل كانت عايشة معظم عمرها برة يعنى ملهاش علاقة بأي حاجة حصلت حلمي بسخرية و ياترى اللى عاشت طول عمرها برة دي .. اخلاقها تناسب انك تربط اسمك واسم عيلتك بيها آدم وهو يهم بالمغادرة الحجات دي تعرفها لما نروح نتقدم لها عند اهلها ……. عن اذنكم لازم امشي …… سلام

ليتركهم مغادرا الى قصره يفكر بخطة للحصول على موافقة اسيل فى اسرع وقت فى اليوم التالى استدعى آدم أسيل بمكتبه أسيل بتأفف طلبتنى وكأنى موظفة عندك …. خير ان شاء الله ذفر فى ضيق متجاهلا تأففها عندنا عشا عمل الليلة مع عميل جديد ….. حضري نفسك على الساعة سابعة و هعدى عليكي نروح سوا أسيل بتأفف طيب … سلام

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى