
وضعها في الكرسي الخلفي بحذر شديد وانطلق نحو عجلة القيادة ولكنه فوجئ بالجد وهو يجلس بجواره
ولكنه لم يعلق وانطلق بسرعة شديدة نحو المشفا وكل ما يسيطر على جو هذه السيارة هو صمت مدقع لا يسمع غير صوت انفاسهم
وصلا للمشفا نزل من السيارة حملها بسرعة متوجها للطوارئ وهو يص..رخ: عايزين دكتور بسرعة
أخذتها الممرضات منه يجرون اللازم لها ريثما ينهي هو وجدها إجراءات المشفى
بعد مدة يقف كلاهما أمام غرفتها خرج الطبيب فاندفع يامن مسرعا:طمنا يا دكتور هي كويسة
فرد الطبيب:
الحمد لله هي أحسن دلوقتي كان عندها هبوط حاد في الدورة الدموية وواضح إنها اتعرضت لضغط عصبي جامد فياريت تبعد عن أي حاجة تزعجها
وأعطاه روشتة العلاج ورحل
التفت لجدها قائلا بقسوة:أظن سمعت الدكتور قال ايه
فقال الجد مندهشا:انت هتمنعني أشوف حفيدتي
فرد يامن ببرود:
بدال وجودك بيضرها أكيد همنعك إنك تشوفها
وذهب نحو غرفتها مغلقا الباب خلفه رأها جالسة على السرير تنظر أمامها كطفل تائه والدموع تنساب من عينيها انطلق نحوها غامرا ايها بدفئ أحضانه يود إدخالها بضلوعه ليحميها من بطش عائلتها توقع رفضها أن تنهاه ولكنه صدمته عندما تشبثت به بشدة
تدفن وجهها في صدره وتجهش في البكاء ارتفع صوت بكائها وتشبثت به أكثر بعد مدة انتفضت مبتعدة عنه فمازحها قائلا:هو الحضن مكنش مريحك ولا ايه
إحمر وجهها بشدة وهي تصيح به وهي تتذكر كلامه لجدها:
إنت ازاي تقول لجدو إن انا كنت بايتة معاك إنت اتجننت
فقال لها محاولا تهدأتها:
ممكن تهدي وأنا هفهمك كل حاجة ولا انتي حابة تتجوزي سامي ده اسمعني لحد الآخر من غير ما تقاطعيني أنا أولا عايز أساعدك وقبل ما تسألني ليه أنا بحاول أمنع عنك اللي مقدرتش أمنعه عن والدتي ثانيا بقا أنا منجذب ليكي وده بسبب جمالك طبعا وشايفك هتبقا واجهة اجتماعية مشرفة ده غير اسم عيلتك يعني زي ما إنتي هتستفادي من الجواز ده أنا هستفاد منه سواء بقا في شغل أو مصالح في المقابل هساعدك ترجعي حقك وهبعد اللي اسمه سامي ده عنك لان جدك مصمم انك تتجوزيه وأظن بعد اللي أنا قولتهوله ده مش هيعمل حاجة غير إنه يجوزك غصب عنك
سواء ليا أو لغيري وأوعدك إن مش هتمم الجواز غير بإرادتك وعمري ماهجبرك على حاجة هديكي وقت لحد بكره وهجيب المأذون وأجي لو انتي موافقة انزلي ولو إنتي مش موافقة متنزليش بس سعيتها الصحافة هتشوف شغلها لاني عايزك ومتعودتش الصراحة أعوز حاجة ومخدهاش أو تبقا لغيري في الآخر
قال كلماته تلك وخرج من الغرفة مغلقا الباب خلفه بهدوء تاركا ايها لا تستطيع النوم من كثرة التفكير فهي في الحالتين خاسرة وهو يهددها بسمعتها لما تستمر الحياة بتسديد ضر*باتها لها
***……
في نهار اليوم التالي كان جدها قد أرسل السائق ليأخذها من المشفا مر اليوم بهدوء فهي لم ترى
جدها منذ عودتها ومر النهار وهي جالسة في غرفتها تفكر بهدوء لكي تتخذ قرارها
***…
كان يجهز نفسه في غرفته واتصل على محمود والمأذون وأعطاه العنوان ليسبقه لهناك إنتهى من تجهيز نفسه ارتدي بدلته السوداء التي رسمت تفاصيل جسده المليئ بالعضلات صفف شعره ونظر بنفسه في المرآة قائلا في نفسه انه لن يؤذيها أو يشوه سمعتها حتى لو رفضته فهذا كان مجرد تهديد للضغط عليها نزل من العمارة وألقى التحية على الجالسين أمام المقهى وانطلق نحو الجراچ ليركب سيارته ويتوجه لها بعد مدة وصل لقصر جدها وقابل محمود والمأذون أمام البوابة
بعد دخولهم واستقبال الجد لهم بهدوء مضطر
حتى لا يسبب فضيحة بدى على محمود الاستغراب فهو لا يرى أي مظهر من مظاهر الاحتفال في هذا القصر بعد جلوسهم لمدة نظر يامن لساعته وجدها اقتربت من التاسعة فعرف حينها ردها وقال:………
يتبع
♥️
: #الفصل السادس
بعد جلوسهم لمدة نظر يامن لساعته وجدها اقتربت من التاسعة فعرف حينها ردها وقال: طيب شكلنا كده هن… ولكن قبل أن ينهي كلمته قاطعته قائلة بهدوء وهي تدخل متبخترة في خطواتها : مساء الخير يا جماعة
رغم طلتها الهادئة والبسيطة إلا أنها سلبت أنفاسه بدخولها فكانت ترتدي فستان من اللون الأسود يرسم جسدها بتفاصيله ومنحنياته البارزة
 وإتجهت للجلوس بجوار جدها بعد تبادل التحية وإلقاء السلام على الجالسين فقالت معتذرة : آسفة يا جماعة لو اتأخرت عليكم
فرد يامن عليها:لا عادي ولا يهمك ثم وجه حديثه للمأذون أظن إنك تقدر تبدأ دلوقتي
فأومأ له موافقا حضر فتحي ليكون شاهدا من جهة العروس بدأ المأذون بإجراءات كتب الكتاب خاتما كلامه بجملته الشهيرة: بالرفاء والبنين إن شاء الله
وفور نطقه تلك الكلمة توجه يامن ناحيتها مقبلا جبهتها قائلا بصوت حاني: ألف مبروك ليا إن أنا أخدتك
فردت عليه: الله يبارك فيك
ثم وجه كلامه لمحمود:
ممكن يا محمود توصل المأذون
فأومأ له موافق مخبرا إياه وهو يخرج :لو احتجت حاجة ابقى كلمني
فرد عليه:
تمام هكلمك أول لما اروح علشان عايزك في موضوع
وتوجه فتحي للخارج ببطئ بسبب ألم ساقه خلفهم
وجه يامن نظره لجدها قائلا:أنا حابب أقولك معلومة
أنا ملمستش ليل ولا هي كانت ناوية تهرب معايا وأنا مش ببرر ليك لا أنا عايز أوجعك زي ما وجعتها واعتبر ده درس علشان تتعلم تثق فيها بعد وكمان مش حابب إن حد يقول كلمة بلسانه على مراتي واللي يفكر يقول عليها كلمة واحدة اقطعله لسانه ولكنه لم يتوقع رد الفعل البارد هذا من ناحيته
نظر الجد له بهدوء وأخبره بملامح باردة:
هي معدتش حفيدتي أصلا ومعدتش تهمني رمى تلك الكلمات الموجعة وتركهم خارجا من صالة الاستقبال
حاولت أن تبدو غير متأثرة قدر الإمكان
فقال يامن محاولا التخفيف عنها: متقلقيش طول ما أنا معاكي تأكدي إني عمري مهخليكي تحتاجي لحد غيري وحتى لو لقدر الله انفصلنا هتلاقيني جنبك على طول وهفضل جنبك لحد آخر نفس فيا
تأثرت بشدة من وقع كلماته على قلبها ولكنها لم تنسى تهديده لها فقالت: متنساش إنك أنت كمان كنت بتهددني يعني متفرقش عنهم حاجة
فقال منهيا هذا الحوار:
أنا اللي عندي قولته وأظن إن اللي حصل حصل ومفيش حاجة هتغيره قال كلماته وخرج مسرعا
****….
بعد ذهاب الجميع خرجت من صالة الاستقبال
متوجهة لغرفتها ولكنها قابلت جدها وهو ينزل السلالم فقال دون أن يلتفت لها: أنا هسألك سؤال واحد واجابتك تبقا يا أيوه أو لا
فردت:اتفضل اسأل
فقال سمير بهدوء:انتي كنت معاه ولا لا وقبل ما تجاوبي تعرفي إن لو اجابتك انك كنتي معاه عايز أرجع من بره مشوفش وشك هنا
فردت بغضب وتهور:
اطمن يا سمير بيه هلم حاجتي وماشية وبالنسبة كنت معاه ولا لا ايوه كنت معاه وبمزاجي
فأومأ بغضب وتركها وذهب
صعدت مسرعة لغرفتها وهي تجهز حقيبتها وتفكر أين ستذهب الآن فهي بالتأكيد لن تعود للمنزل والدها وتلك الحية تجلس هناك هي وابن أختها وبالتأكيد لن تذهب لاحدى صديقتها فسينتشر الخبر مثل انتشار النار في الهشيم أخذت تبحث في سجل مكالمتها عن رقمه ولكنها لم تجده فهي نسيت تسجيل الرقم قررت الاتصال بمحمود فلديها رقمه بحكم عملها معه
بعد رنتين أجاب على هاتفه:ألو
ليل:ألو ازيك يا محمود بيه
فرد عليها:
محمود بيه ايه بقى ده احنا بقينا أهل وأنا في مقام والد يامن يعني قوليلي يا بابا وبعدين يا ستي أنا كويس وسأل مستفسرا انتي محتاجة حاجة ولا ايه
فردت بحرج:أصل أنا كنت عايزة أعرف عنوان بيت يامن علشان عايزة ابعتله هدية يعني علشان عامل التوصيل يعرف المكان
فرد قائلا:اكتبي عندك……وأملها العنوان
فشكرته قائلة: شكرا جدا لحضرتك وياريت متقولش ليامن علشان المفاجأة متبوظش
فرد عليه:لا متقلقيش مش هقول حاجة
وبعدها أغلقت الخط مودعة إياه أخذت تتأمل العنوان الذي أعطاه لها باستغراب فهذا العنوان في منطقة شعبية فلماذا يعيش شخص مثله ولديه كل هذه الاموال في تلك المنطقة
***…..
نزل مني سيارته وتوجه لتلك القهوة التي تقع أمام العمارة التي يسكن بها جلس على أحد الكراسي ونادى:سيد كباية قهوة
فرد عليه: ثواني وتبقا عندك ياسيد البشوات
انجرفت افكاره دون أن يشعر باتجاهها رغم أنه كان معاها منذ دقائق إلا أنه اشتاق لها وأخذ يفكر ما سر انجذابه الشديد لها لقد اشتاق لعينيها لشعرها الذي تسائل في نفسه أكثر من مرة هل هذا لونه الطبيعي
أفاق من شروده على صوت نداء الحاج سعيد صاحب المقهى له فرد: نعم يا حج سعيد
فرد عليه:
نعم ايه بقالي ساعة بنادي عليك ايه اللي شاغل بالك
فرد بضيق منه على الرغم من أنه تربى بهذا الحي ولكنه يمقت هذا الرجل بشدة فهو يحشر أنفه في حياته بشكل فج:ولا حاجة شوية مشاكل في الشغل
وقام من كرسيه فهو يشعر بالاختناق فنادي عليه الصبي العامل في المقهى: القهوة يا باشا فأعطاه يامن الحساب وقال :
ملهاش لزمة بقا وذهب مسرعا
صعد السلالم بخطوات أشبه بالركض وصل شقته على الرغم من أنها ليست كبيرة بشدة إلا إنها انيقة فهي مكونة من صالة استقبال واسعة تحتوي على أثاث أنيق وسفرة كبيرة ومطبخ واسع وحمام وغرفتين الاولى للمكتب وقد كانت تلك غرفته في مراهقته ولكنه حولها لغرفة للمكتب بعد وفاة والدته
وانتقل هو لغرفتها فهو يشعر بهذه الطريقة وكأنها معه
دخل غرفته وقام بخلع ملابسه وارتدى فقط بنطال أسود مريح فهو يشعر بالحر وسيخلد للنوم بعد قليل
****……
كانت تسير في شوارع تلك الحارة لاول مرة في حياتها بعد نزولها من سيارتها الفاخرة وهي
تجر حقيبة ملابسها الكبيرة تتبختر في خطواتها في ذلك الفستان الأسود من قماش المخمل الواصل لركبتيها وتطلق شعرها الناري المتموج على ظهرها ذاك الفستان الذي يبرز جمال جسدها وخصرها النحيل مع منحنياته البارزه وعيونها بلون العسل المشبع باللون الأخضر وشفاهها المحددة باللون الاحمر القاني وحمرة خديها الطبيعية تلفت أنظار الجالسين أمام المقهى وارتفع صوتها العذب بنبرتة المث..يرة
ليل: لو سمحت يا عمو هو بيت المهندس يامن محمد الانصاري في أي عمارة
فما كان من ذاك الحاج صاحب المقهى إلا أن نظر لها بإعجاب صارخ وهو بجيب عليها
الحاج سعيد:
العمارة اللي قدامك تالت دور
تأملت العمارة التي أمامها للحظات فهي تبدو بحال أفضل عن باقي العمارات حولها صعدت درجات السلم وهي تجر حقيبة ملابسها تفكر ماذا ستخبره عندما يسألها ما الذي أتى بها في مثل هذا الوقت ولماذا تحمل حقيبتها معها اتخبره أن جدها طردها من منزله
حسمت أمرها وطرقت الباب
****…
طرقات خفيفة على باب شقته فسأل نفسه من من الممكن أن يزوره في هذا الوقت فالساعة قاربت الحادية عشرة وكشاب عازب يجلس في شقة بمفرده كان لا يرتدي سوا بنطال أسود وجزعه عاري متفاخر بتلك العضلات السداسية ومنكبيه العريضين وكذلك ظهره المحدد بالعضلات فهو
كثرا مايرهق نفسه في ممارسة الرياضة
فتح الباب بهدوء فما كان منه إلا أنه جذب تلك الفات..نة من خصرها بدون أن يعطيها أي فرصة للكلام في قبلة شغوفة متطلبة تظهر مدى اشتياقه لها وأخذ بتعميق تلك القبلة أكثر وكل ذلك تحت صدمتها حاولت مقاومته فما كان منه إلا أن همس لها ببضع كلمات جعلت مقاومتها تنهار وجذبها للداخل هي والحقيبة وأغلق الباب فما كان منها إلا أن صف..عته
ليل:
كان في طريقة تانية أحسن مليون مرة من دي متحاولش تقرب مني تاني
أرجع يامن خصلات شعره السوداء التي تساقطت على جبينه ونظر إليها بعينيه الرمادية
يامن:مظنش إن دي هتبقى آخر بو..سة أصلها عجبتي الصراحة وغمز لها بعينين مشاغبتين
وكم أرادت في تلك اللحظة أن تلكمه في أنفه المستقيم الحاد بشموخ و المستفز بالنسبة لها
وفجأة طرق إذا بطرق عنيف على الباب لاحظت ما كان يرتديه فشعرت بالخجل الشديد وقالت ممكن تلبس حاجة عليك فأومأ متفهما والتقط التيشرت الخاص به الملقى على الكنبة وقام بارتدائه
نظر لها باستغراب:هو انتي جايبة حد معاكي وانتي جاية
والتفت
ليفتح الباب فوجئ بشعر أشقر يندفع للداخل ذو قامة لم تتعدى ركبتيه
وقف الصغير يتأمل ليل بانبهار نادى عليه يامن بانزعاج وهو يسحب أذنه: مصطفى مش قولتلك ميت مرة متخبطش على الباب بالطريقة دي وبعدين انت بتعمل ايه بره لحد دلوقتي مش المفروض تبقا نايم
فرد عليه الطفل ذو الخمس سنوات بنبرة متألمة:
ماما قالتلي أجي أشوفك لو محتاج حاجة مكنتش عايز اجيلك أصلا وبعدين إنت جايب ست غريبة البيت ده أنا هقول لماما عليك
ضحكت ليل بخفة على هذا الطفل الصغير نزلت على ركبتها وهي تحرر أذنه من يد يامن وتقبل وجنته الممتلئة:بس انا مش غريبة أنا اسمي ليل يا مصطفى وابقا قريبة عمو يامن
فرد عليها الطفل:انتي حلوة أوي وكمان اسمك جميل
فنادي عليه يامن بانزعاج وهو يسحبه للخارج:
قول لمامتك يامن بيقولك شكرا يا طنط أمينة وأنت عارف لو شوفتك بره تاني في وقت زي ده هعمل فيك هعلقك زفر الطفل بانزعاج وذهب وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة
أغلق يامن الباب وجلس على الكنبة اتفضلي اقعدي ده حتى بيتك يعني جلست على الكنبة المقابلة له وهي تتذكر الكلمات التي همس بها عندما قبلها
فقد أخبرها أن جدها أرسل أحد رجاله خلفها وهو يراقبهم وأخبارها بأن تتصرف بطريقة طبيعية
فسألته قائلة:انت ازاي عرفت إن في حد ورايا مع إني محستش بيه
فأجابها:لمحته وهو واقف على السلم وأنا بفتح الباب
فأومأت وبعد صمت دام لثانية قالت:
هو إنت مش هتسأل أنا جيت ليه
فرد عليها: هو حد بيسأل مراته انتي جاية بيتك ليه
وقام من مكانه حاملا حقيبتها وتوجه بها لغرفة النوم على الرغم من فضوله فهو قرر أن يسألها الآن عما حدث سيتحدث معها لاحقا
وضح لها قائلا: دي أوضة النوم ومفيش غير هي أوضة واحدة فأنا وأنتي هنام هنا
فاستنكرت قائلة: هو انت هتنام جنبي على السرير
فأجابها متهكما:امال هنام على الأرض مثلا وبعدين فيها ايه هو انتي مش مراتي ولا ايه
فتنهدت وقررت الصمت فهي متعبة فتحت حقيبتها لتخرج ملابسها ولكنها وجدته متسمر مكانه ينظر إليها فقالت:
ممكن تخرج علشان عايزة أغير
فرد عليها غامزا :متسبيني واقف أتفرج ده أنا حتى جوزك
فإحمر وجهها بخجل وصاحت به:اتفضل اطلع بره وبعدين مش إنت قولت إنك مش هتقرب مني ليه بتخلف بوعدك دلوقتي
فأجابها:أنا قولت مش هتمم الجواز لكن مقولتش مش هقرب منك واقترب منها بشدة وقام بتق..بيل خدها والخروج بسرعة أغلقت الباب من فورها وهي تضع يدها على خدها وشفتيها هل ما حدث الآن حقيقة شعرت كأن الفراشات تطير في معدتها ورأسها ين..فجر بالالعاب النارية
عنده في الخارج قرر الذهاب لأخذ حمام عله يطفئ النار التي ألهبت جسده
بعد مدة خرج من الحمام وهو
يلف منشفة على خصره طرق باب الغرفة عدة مرات فتحت له الباب وهي ترتدي قميص نوم يشبه قميص الاطفال فهو مليئ بالرسوم ويصل لركبتيها وواسع بشدة عليها ضحك بداخل نفسه على مظهرها الذي يشبه مظهر الاطفال فهي ترفع شعرها على هيئة قطتين
اغمضت عيونها بخجل وصاحت:البس حاجة راعي إن معاك ناس في البيت وخرجت بسرعة من الغرفة تبحث عن الحمام جلست هناك لساعة كاملة حتى تتأكد أنه نام وعندما لم تعد تسمع أي صوت توجهت للغرفة وجدته ممدد على النصف الايمن من السرير توجهت للس.رير بهدوء وأغلقت الانوار بعد مرور بعض الوقت أحذت تتقلب على السرير فهي لا تستطيع النوم
فهي ليست معتادة بعد على المكان فقال لها:بطلي حركة مش عارف أنام
توقفت عن الحركة فجأة فقد ظنت أنه نام ولكنها قررت أن تسأله ففضولها ا:هو انت ليه عايش هنا مع إنك تقدر تشتري بيت في منطقة راقية وأظن يعني إن شركتك على حسب معلوماتي من أفضل الشركات في السوق
بعد صمت دام طويلا حتى ظنت بأنه لن يجيبها قال:
والدتي لما كانت حامل فيا بعد ما والدي مات جت عاشت هنا بعد ما محمود صاحب أبويا الله يرحمه ساعدها إنها تهرب من عمي علشان كان عايز يتجوزها غصب علشان يضمن إن مافيش حاجة من الميراث تروح منه وهو جابها في المكان ده بحيث عمي ميقدرش يوصلها وهي اتعلقت بالمكان هنا وحبت الناس حتى بعد ما محمود بدأ يشغل الفلوس اللى كان والدي حططها في حساب والدتي وبقت تقدر تشتري بيت أحسن قررت إنها تفضل هنا
وأنا مقدرتش أسيب المكان اللي هي كانت عايشة فيه
أجابها مخبرا إياها الحكاية باختصار
فردت بهدوء:
علشان كده انت بتساعدني علشان بفكرك بيها صح
فرد باختصار: أيوه ونامي بقا علشان عندي شغل الصبح
بعد فترة غط كلاهما في نوم عميق
***….
في الصباح استيقظ على شعور بشيئ يضغط على صدره وعندما نظر وجدها نائمة تأملها قليلا وقبل رأسها ثم أبعدها عن صدره وعدل من طريقة نومها لتكون أكثر راحة قام من السرير ونظر لهاتفه فوجد الكثير من المكالمات الفائتة من محمود فهو قد نسيه على وضع الصامت قام بالاتصال عليه وهو يتوجه لغرفة المكتب
وأول كلمة قالها محمود: كنت فين يا ابني بتصل عليك من بدري
فأجابه:
كنت نايم ونسيت التليفون صامت
فقال محمود بسرعة:مش مهم المهم هتعمل ايه دلوقتي في حوار أهلك ومراتك الاولنية
فرد بهدوء:……..
يتبع
الفصل طويل أهو يا جماعة ♥️
♥️
: #الفصل السابع
في الصباح استيقظ على شعور بشيئ يضغط على صدره وعندما نظر وجدها نائمة تأملها قليلا وقبل رأسها ثم أبعدها عن صدره وعدل من طريقة نومها لتكون أكثر راحة قام من السرير ونظر لهاتفه فوجد الكثير من المكالمات الفائتة من محمود فهو قد نسيه على وضع الصامت قام بالاتصال عليه وهو يتوجه لغرفة المكتب
وأول كلمة قالها محمود:
كنت فين يا ابني بتصل عليك من بدري
فأجابه: كنت نايم ونسيت التليفون صامت
فقال محمود بسرعة:مش مهم المهم هتعمل ايه دلوقتي في حوار أهلك ومراتك الاولنية
فرد بهدوء: هروح هناك النهارده علشان يبقى عندهم خبر وأعرفها بنفسي بدل ما تعرف من حد غريب وضحك بسخرية في نهاية كلامه
فرد عليه محمود وهو ينهره: إنت عارف عمك ممكن يعمل فيك ايه بطل التهور والاستهتار اللي إنت فيه ده وبعدين لو مش همك نفسك فكر في الانسانة اللي انت كتبت عليها امبارح
فرد عليه ببرود:
مبخفش من حد وده أولا وبعدين أنا مش رايح علشان كده بس في شغل هناك متعطل مروحتش بقالي أكتر من شهرين وراغب مفكر إنه في مال سايب عمال يسحب في الفلوس ومفكرني مش واخد بالي و بالنسبة بقا لليل فمحدش يقدر يهوب نحيتها
فرد عليه بغضب:بص يا يامن افتكر اني حذرتك بلاش تهورك وغرورك يخلوك تعمل حاجات تندم عليها بعدين
ثم أغلق الهاتف في وجهه دون أن يسمع رده فهو قد سأم من تهوره
نظر إلى الهاتف بغيظ:
ماشي يا محمود بتقفل في وشي
قام من مكانه ليغير ملابسه…
استيقظت على صوت حركة في الغرفة فتحت عينيها ونظرت للمكان باستغراب بعد ثوان قليلة بدأت بالاستيعاب وقع نظرها عليه وهو يغلق ازرار قميصه فقالت بصوت متحشرج أثر النوم: صباح الخير
توجه نظره ناحيتها ورد عليها:
صباح النور وهو ينهي ارتداء ملابسه
ثم قال لها:أنا مسافر يومين عندي شغل في مكان بعيد شوية عن هنا أسبوع بالكتير وهكون راجع من السفر وفي الفترة دي تكوني انتي أخدتي راحتك واتعودتي على المكان
كان لديها فضول إلى أين يسافر ولكنها قررت الصمت لأنه قد يعتقد أنها تتدخل في حياته وهذا ليس من شأنها
ولكنها لاحظت أنه لا يحمل حقيبة سفر فقالت: هو انت هتسافر من غير هدوم لا ايه
رد عليها:
متقلقيش عامل حساب كل حاجة وأكمل كلامه قائلا لو احتجتي أي حاجة كلميني وفي واحدة بتيجي تنضف كل تلت أيام مرة كل حاجة موجودة عندك في التلاجة والمفاتيح في الدرج اللي جنبك لو احتجتي تشتري أي حاجة قولي لأمينة
فسألته:مين أمينة
فأجابها قائلا:
دي تبقا مامت مصطفى اللي جه هنا امبارح وشقتها في قدام الباب على طول وأنا سايبلك فلوس في الدرج مع المفاتيح
فقالت معترضة:بس أنا مش محتاجة فلوس معايا اللي يكفني
فرد عليها بصرامة:طول ما إنتي مراتي تبقي ملزومة مني وفلوسك دي مليش دعوة بيها ثم اقترب منها وقال بصوت حنون خلي بالك من نفسك واقترب منها مقبلا ايها بجانب شفتيها فارتدت للخلف ووجهها محمر بشدة فضحك عليها وعلى خجلها وخرج من الغرفة بعدها من الشقة بأكملها
*****…..
طرق الباب المقابل لشقته عدة مرات فأتى صوت من الداخل يصيح:
ثواني
بعدها بلحظات طلت عليه سيدة في نهاية الأربعينات من عمرها ذات ملامح بشوشة مريحة للناظر إليها فتحت الباب وعندما رأته صاحت به: بقا يا يامن جايب بنات البيت عندك
فرد عليها بسرعة: بنات مين افهمي بس وبلاش فضايح على الصبح
فردت بفاذ صبر:قول يا أخرة صبري
فأخذ يشرح لها ما حدث باختصار شديد ويخبرها بأنه تزوج من فتاة تدعى ليل مختصرا كل التفاصيل ومتجاهلا اخبارها عن طبيعة علاقته وكيف تعرف عليها
وقال في نهاية حديثه:
كل اللي أنا عايزه منك إنك تاخدي بالك منها على ما ارجع من السفر وكلها كام يوم يعني مش هتأخر
فقالت له: متقلقش تروح وترجع بالسلامة إن شاء الله وهي هتبقا في عينيا متقلقش عليها
فأومأ لها ونزل مسرعا على السلالم واتجه للجراچ
اخرج سيارته الفاخرة وانطلق بسرعة نحو وجهته
*****…….
في قصر جدها
جلس سمير في حديقة قصره وكان فتحي يقف بجواره فحدثه: فين الحارس اللي انت بعته وراها
فرد عليه: موجود هنا هنديه لحضرتك
وذهب .عاد بعد مدة قصيرة والحارس يسير بجواره فسأله سمير:هي راحت على فين واحكيلي كل حاجة من ساعة ما خرجت من القصر




