Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

تطلعت على نفسها

سالم شاهين قاضي( نجع العرب)
ذكي حكيم لم يكن يوماً هين مع جن.س حواء….
قاسي في بعد الاوقات…له هيبه وهيمنه طاغية
على كل شيءٍ من حوله…..ولكن برغم من طباع شخصيته هو حنون القلب يهتم بعائلته ومسؤول عنهم..العمر٣٤عام….درس الطب ولكن لم
يعمل بشهادته…..يمتلك مصنع لصناعة المواد الغذئية
داخل نجع العرب…. حياة….الشخصية مرحه مجنونة بعد الاوقات
سريعةٍ في ردة فعلها عنيدة…ولكن داخلها قلب
انثى يشتاق لدفء وحنان رجل يحمل لها أفضل
المشاعر التي تعوضها عن حرمان طفولتها ومراهقتها
معاً … العمر٢٤عام….تعيش في نجع العرب
من يوم ان اصبح حسن زوجها ليمـ,ـوت حسن
وتصبح تحت سطوة سالم شاهين بالاجبار بسبب
ابنتها ورد….

فارس صديق سالم …هيظهر في الاحداث القادمة…
شخصية مرحه يمتلك صفات الصديق الحقيقي
وهو الاقرب لسالم….العمر ٣٣سنه…. ريم ابنة عم سالم….شخصية مرحه طيبة القلب
هي صديقة حياة ولاقرب لها دوماً صديقه يعتمد
عليها في كل شيء العمر ٢٢عام…… ريهام شقيقة ريم ولكن من ناحية الاب وابنة عم سالم ايضاً…. شخصية خبيث حاقدة تكره حياة
ومهوسه بسالم من صغرها يعتبر حلمها المستحيل
منذ الصغر وهي تسعى اليه…العمر ٢٧عام ..تزوجت
ثلاث مرات ولم توفق في حياتها الزوجية قط…
وهذا بسبب اهداف ما..

وليد ابن عم سالم وشقيق ريم وريهام ولكنه شقيق ريهام من نفس الام ! …شخصية خبيث مزواج بكثرة يبدل النساء كاملابسه …..حاقد يكره سالم
بشدة بسبب مكانته في نجع العرب ولذي وصل
لها في وقت قياسي…..العمر ٣٥عام ~~~~~~~~~~~~~~~ نهض من على مقعده قائلاً بغض/ب والعروقه برزة
في جبهته بتشنج واضح بعد حديث والده معه….
“تتجوز؟… مين ده اللي يجرأ يتجوز مرات حسن شاهين ..”

رد والده بغيظًا شديدًا منه…
قعد يا سالم انت مضايق ليه؟ ده حقها انها تعيش حياتها فات على مـ,ـوت اخوك تلات سنين وهي عايشه معانا ولا فتحت ده عن ده ..وانت اللي بتتحكم فيها لا وكمان منعها تخرج من باب البيت وهي صابره عشان خاطر بنتها الصغيره….. لكن كفايه لحد كده ياسالم طالما رافض انك تجوزها وتربي بنت اخوك سبها لابن عمك وهو أولى بيها و وليد برضه من ريحة المرحوم ..” شعر بد.ماء تغلي في عروقه من حديث والده عن زواجها من شخص اخر …انفعل بشدة وصرخ
بحده كالمغيب…
“انت بتقول إيه يابوي حياة مش هتجوز غيري ”

اتسعت عينا رافت بعد تصريح ابنه العصبي
ثم ابتسم بعدها بمكر وهو يسأله بخب\ث…..
“يعني ابلغ وليد ان حياة بقت مخطوبه لسالم دلوقتي..” اخذ مفاتيح سيارته ونهض من جلسته مُجيب
عليه بتهكم….
“اعمل اللي تعمله انا لازم امشي دلوقتي
عشان المصنع …. ” خرج من مكتب والده وجدها تقف على اول سلالم
الدرج تنزل دموعها بلا توقف ويبدو انها سمعت حديثه هو ووالده العالِ …كانت ترتدي عبائة
فضفاضة محتشمة تخفي بها انوثتها وقوامها الممشوق وعلى راسها تلف جحاب ناعم رقيق
يزيد جمال وجهها الجميل وعينيها ذات البني
الداكن التي تتألق بالكحل الاسود العربي
عليها….

اقترب منها ببطء وعيناه تحاصر عينيها .. توترت من قربه فهي تخشاه بشدة و تكرهه ايضاً بقوة…… هيئته وقوته وقسوته وجفاء معاملته معها تجعلها صامته مسالمه امام اوامره الحارقة لروحها …
وصل امامها قائلا بحدة
“اسمعيني ياحضريه انتِ ..انا بدِويِ وااه بتكلم زي بلاد البندر ومتعلم فيها لكن انا عرباوي ومطبع بطبع العرب وعيشين في صحراء زي مانتِ شايفه مفيهاش حد غريب اهلنا وناسنا وانا وانتِ عمرنا
ما\تفقنا ولا قبلنا بعض بس للأسف جه اليوم اللي اتجوز فيه حضريه لا وكمان من اسكندريه ..”

قال الاسم الأخير بسخ.رية لإذاعة وتابع حديثه
بـ…
“اوعي تفكري ان جوازك مني هيغير حاجه من معاملتي ليكِ لا انتِ زي مانتِ في نظري بنت
البندر اللي لا ليها اصل ولا فصل ايش كان يجول حسن انك ااه كنتي في ملجأ….. ممم ولا مو مصدق ان أنتِ بقيتي من عيلة شاهين لا ونبغي نتزوجك كمان….. وهتنولي الشرف مرتين مره مرات حسن اخوي ومره مراتي مم …”

ارتعشت شفتيها قائلة بضعف وحزن…
“بس انا يا دكتور سالم مش عايزه اتجوز انا عايزه اعيش على بنتي بلاش جواز و اوعدك مش هطلع من البيت ده غير على قبري زي ماحضرتك قولت قبل كده ….” نظر لها قال ببرود وهو يشير على نفسه بتعالِ…
“مش بمزاجك ياحضريه دا بمزاج حضرتي ولم حضرتي ياامر الحريم تنفذ …ولا إيه يابنت الاصول ..”انهأ الجمله بلهجة ساخره….. انزلت مقلتاها بانكسار واصبحت تلعنه في سرها
بافظع الكلما\ت فاقت على صوته الصارم بحدة…
“هتفضلي وقفه كده كتير ياحضريه على فوق …”

نظرت الى عيناه السوداء الغاضبة ..وصعدت بعد ان القت عليه نظرة مُشتعلة بالغيظ والكره … نظر لها ببرود بعد ان صعدت وتمتم قائلاً بتوعد “هدفعك تمن النظره دي بس لم ارجع ….”
—————————————————
وصل سالم الى قاعة كبيرة يستخدمها لإدارة
شئون (نجع العرب)كاقاضي وحاكم ينهي به جلس على مقعده الكبير وسط هذه الغرفة
الشاسعه…واشار الى رجل عملاق من رجاله
قال بخشونة
“جابر دخل ……الناس اللي وقفه بره …” رد جابر بإحترام
“اوامرك ياكبير ….” دخل رجل في عمر الثلاثين ويبدو عليه الشقاء ولعناء وطيبة ايضاً..ودخل ورآه رجل…. رجل اخر اكبر سنٍ بشوش الوجه وعلى جبهته علامة صلاه …

نظر سالم لهم بتفحص قال بشموخ وهو يرحب
بهم…..
“شااخباركم نورتو…….اتفضله….. ويش فيه بينكم
انت واخوك محمد……” رد الرجل الاصغر سنٍ قال بقلة حيلة…
“الحكاية عنده هو ياكبير النجع …اخوي الكبير يريد يحرمني انا وأخواتي البنات من ورث ابوي… يرضيك كده ياكبير نجع العرب …عايز يخالف
شرع ربنا …. ” نظر سالم الى منعم منتظر رده على إتهام شقيقة
الأصغر محمد ..
“ايش رايك في الكلام ده يامنعم….. انت تريد
تحرم اخواتك البنات من ورثهم وكمان هتحرم اخوك معاهم ..”

رد منعم بحدةٍ و.سخ.ريةٍ….
” دي عادتنا ياقاضي نجع العرب ..الحريم مالهمش
ورث عندنا …..” شعر سالم ان حديثه بادي بتقليل من شأنه
وشعر ايضاً انه لا يخجل من فعلته ….
حاول سالم الامساك بصبر ولو للاحظة فالا أحد
يقدر على تحدث معه بهذهِ الطريقة التي يتحدث
بها المدعو منعم ….
“معاك حق من عوايدنا اننا نخالف شرع ربنا …. بس نبغي نفهم منك انت رافض تعطي اخوك ورثه ليه متصنف من الحريم إياك ….”

رد منعم بسرعة ونفي….
“لا بس انا عرضت عليه نقسم ورث ابوي علينا
احنا الاتنين بس هو رفض وصمم قبل ماياخد
جرش واحد اعطي لاخواتي البنات حقهم ..وانا قولتله اني هعطيهم مبلغ بسيط كده من الورث ا …”

قاطعه سالم قال بسخط…
“هتعطيهم صدقه يعني ، ولا وفيك الخير ياولاد
العم ، كمل يامنعم ساكت ليه ..ولا اكمل انا
عنك فى قررت تشيل لحالك… وتمن الفلوس
الى هتورثها من ابوك ، طب لم تقابل ربنا هتقوله
إيه …والغريبه ان علامة الصلاة على جبهتك
يعني عارف ربنا…… واكيد جه وقت عليك وقرأت
القران ووقفت عند سوره معينه بتقول
(بسم الله الرحمن الرحيم …
يوصيكم الله في اولـٰدكم للذكرِ مِثل حظِ الأنثيـين )
صدق الله العظيم ….في نفس الاية ربك قال
…بسم الله الرحمن الرحيم
(تلك حدود الله ومن

يطع الله ورسوله يدخله جنـٰتٍ تجرىِ من تحتها الأنهـٰر خـٰلدِين فيها…)صدق
الله العظيم ….وطبعاً اللي هيخالف حدود الله
هينول عكس اللي ربنا ذكره….ها اي رايك ياحج
منعم ….” زمجر الرجل قليلاً وهو يتطلع الى شقيقة محمد الاصغر الذي يحدق به لعله يتراجع عن قراره
هتف منعم بعض برهة بتشتت واضح…
“بس دي عادتنا ومش لازم نغَيرهَا …”

السابقانت في الصفحة 1 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى