
أجابت: – وعليكم السلام انا كويسة انت فين..؟ – انا خلصت شغلي وقاعد مع خالد شوية وجاي خير في حاجه؟ – آه في، ندى تعبانة أوي وشكلها هتولد النهاردة.. هب واقفاً من مكانه في خوف وسرعة قائلا: – طب اقفلي انا جايلك مسافة السكة واكون عندك ثم أغلق الخط.. تسائل حسام في قلق: – خير يابني في إيه قلقتني أجاب بسعادة ممزوجة بالخوف: – ندى بتولد انا لازم أروحلها اوديها المستشفى حالاً..ثم ذهب سريعاً الى سيارته.
ذهب خلفه خالد قائلاً – طيب استنى انا جاي معاك. ٭٭٭ وصلوا عند المشفى بصحبة ندى التي ملئت الأماكن كلها بالصراخ ووالدتها التي تعبت من محاولة تهدئتها قلم ندي اشرف كذلك جاء خلفهم والديّ حسام ظلوا بالساعات ينتظروا تلك اللحظة التي طال انتظارها حتى رزقهم الله بـ التوأم “عهد وسيف”.. كانت ندى في قمة سعادتها حمدت ربها أنه لم يكتمل الطلاق ذلك اليوم وإلا ما رأت ذلك الحلم صغير الحجم كبير القيمة والمحبة بين يديها أما حسام فقد جن جنونه بهم واحتضنهم بسعادة لن تنتهي أبداًما داموا في حياته
٭٭★٭٭ تمت




