Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

نادي فيه المأذون

– ربنا يقدر اللي فيه الخير وأوعدك اني هساعدك بس بشرط، إن تخلي بالك من نفسك ومن علاجك ومن مواعيد جلسات الغسيل.. تمام؟ اوعدني.. ابتسم ثم قال: – زين ما اختارت ياحسام، ربنا يكرم إبني بزوجه زيك يا ندى، خلاص وعد ياستي.. قالت والدتها مبتهجة: -تسلم يا استاذ حسن ربنا يقومك بالسلامه ان شاء الله ويفرحنا بخالد يارب، لا بأس طهور إن شاء الله… مَر الوقت سريعًا وعاد حسن الى منزله مُتعَب وعادت ندى بصحبة والدتها الى المنزل من جديد..

٭٭٭ جاء حسام الى منزل والدة ندى لاصطحابها الى البيت وكانت هي تفكر كيف ستخبره بأمر حملها.. وصلوا الى المنزل وبعد تناول وجبة العشاء وقفت أمام زوجها وأمسكت بيده ثم قالت: – في حاجات حصلت النهاردة عايزة أقولك عليها.. نظر الى يدها الدافئة المُمسكة بيده ثم عاد ببصره الى هذا الوجه البشوش ثم أجاب: – خير؟ شكلك بيبشر بالخير.. قولي حصل إيه. قالت: – هنتكلم واحنا واقفين كده اقعد طيب.. سحب يده من يدها ثم جلس وجلست بالقرب منه ثم قالت:

– انا النهاردة اضطريت أخرج ومقولتلكش عشان ماما قالتلي هتكلمك ونسيت تقولك.. نظر لها غاضبًا ثم قال: – يعني إيه الكلام ده؟ وروحتي فين من غير إذني!! اجابت بتوتر: – اهدا بس هقولك.. انا خرجت بس والله كنت مضطرة.. – انا لما روحت عند ماما كنت تعبانة أوي وهيا صممت تاخدني تكشف عليا وقلت أعمل اختبار وكانت النتيجة إيجابية بس بردو لازم تحليل دم.. تنهدت ثم قالت بخوف: – هوا تقريبًا كده أنا حامل.. شعر وكأنه في حلم لا يريد الاستيقاظ منه ثم قال:

– قولي أقسم بالله! صمتت وهي تنظر له وتراقب ردة فعله ثم حملها بسعادة وهو يردد: – هبقى أب.. انا هبقى أب صرخت به قالة: – نزلني ياحسام نزلنييي كده غلط على الحمل.. انتبه ثم انزلها سريعًا وقال: – أنا آسف انا آسف.. طيب هتعملي التحليل ده إمتى.. أجابت: – لسة مش عارفة بس أي وقت، المهم خلينا متفقين إن مش هنقول لحد حاجه إلا بعد نتيجة الاختبار عشان نبقى اتأكدنا واتطمنا.. تمام؟ – بس بابا وماما..؟

أجابت: – لأ ياحسام.. بلاش، خلينا لما نتأكد وتبقى الفرحة أكيدة.. ماشي؟ أجاب بسعادة: – خلاص ماشي، وهعديهالك المرة دي خروجك بدون إذني عشان الخبر الجميل ده وعشان اول مرة تحصل.. بس ماتتكررش. اجابت ضاحكة: – حاضر وعد مش هتتكرر. تذكرت أمر والد خالد فذهبت الابتسامة عن وجهها ولاحظ حسام الأمر فتسائل: – مالك ياحبيبتي في حاجه تعباكي؟ أجابت بتوتر: – لا لا أنا بخير الفرحة نستني أي حاجه أصلا.. بس والله انا ما عارفة اقولك ولا إيه، بس لازم اقولك ونحاول نشوف حل نساعد بيه عمو حسن..

أجاب: – حسن مين، أبو خالد صاحبي ولا حد تاني! أجابت: – آه هوا.. قصت عليه كل ما حدث في المستشفى وجلسوا يفكرون ماذا سيفعلون وكيف يمكنه مساعدة صديقة في الأمر حتى ناموا متعبين على نية المحاولة في التصرف سريعًا وإيجاد حل…. ٭٭٭ في اليوم التالي قرر حسام وندى دعوة خالد الى الغداء والتحدث معه بشأن والده حسن.. ولما سمع من ندى ما حدث وما قاله والده عنه قرر التخلي عن أحلامه في سبيل إرضائه، كان الحزن يعلو قسمات وجهه على حال والده وعلى حلمه الذي استحال تحقيقه.

مرت الأيام حتى حان يوم زفافه على ريم التي فاجئته بقبولها الزواج منه.. وبعد شهور من زواجه اجتمع بصديقه حسام فسأله: – ها احكيلي ايه أخبار الجواز معاك.. تنهد ثم أجاب: – والله يا حسام ما هتصدق إني كل يوم بدعي لبابا بكل خير إنه اختارها ليا.. تعجب فتسائل: – لا والله؟ طب اشمعنى بقى.. قال له: – هيا أثبتتلي إن الموضوع مش حكاية شكل خالص، المظاهر مش كل حاجه.. مش بتخليني محتاج أي حاجه رغم اني فالبداية كنت بعاملها باللي في قلبي ليها، معاملة وحشة يعني وربنا يسامحني..

كانت متفاجئة من تصرفاتي وأفعالي اللي كانت عكس كلامي ليها.. تعرف أنا جيت في يوم متأخر من الشُغل فضلت تتصل بيا وانا مش عايز أرد عليها ولا طمنتها وأول ما وصلت البيت توقعت هلاقيها متنكدة وتنكد عليا عيشتي بس اتفاجئت منها بتصرف غريب قشعرلي بدني.. لقيتها باست ايدي وقالتلي وحشتني.. هيا حسستني وقتها إني قليل أوي فـ نظر نفسي.. قررت من وقتها إني هعاملها بما يرضي الله.. هتف حسام قائلاً: – فعلا والله عم حسن كان عنده حق يصمم على اختياره ليك مهو أكيد مكنش هيختار لك غير السعادة.. بس احكيلي عوضتها ازاي عن اللي كنت بتعمله فيها.

أجاب في خجل: – يعني مثلا كنت اكتبلها ورقة فيها كلام حُب وأسيبها على الكومدينو.. كنت أجيبلها هديه أو ورد وانا جاي من الشغل وطبعا بطلت اقلقها عليا واكلمها حتى وانا في شغلي.. تخيل انها بدأت ربنا يحليها ف عيني ويحبب قلبي فيها، وشها بدأ ينور والله.. كُل لما اقولها كلمه حلوه الاقي شكلها يبقى أجمل.. بقيت احافظ علي مشاعرها وأفكر في الكلمة مليون مرة قبل ما أقولها.. دي بقت كأنها ورداية وعماله تفتح من جديد واهتمامي بيها زي المية اللي بترويها وتخليها تفتح اكتر !

من الواضح كده إن الكلمه الحلوة والمحافظه على المشاعر مفعولهم جبار يا اخي ! انا حبيتها.. اقسملك بالله حبتها..!❤ ابتسم حسام له بسعادة فقال: – الحمد لله ياصاحبي ربنا يسعد قلبك كمان وكمان… قاطع حديثه اتصال من والدة ندى فأجاب: – السلام عليكم، ازيك يا ماما

انت في الصفحة 13 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى