Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

زين حبيبي بقلم سارة الحلفاوي

قالت بحزن لدرجة إن عينيها لمعت بوع مكبوتة ف قال بهدوء
مش يمكن عشان أنا أصلا موجوع
قالت بلهفة
مين وجعك
يلا يا يسر عشان تنامي
قال و هو بيمسح على شعرها و طفى ضوء الأباورة اللي جنبه ف إتنهدت و غمغمت بلطف
قوليلي حاسه بإيه دلوقتي
زعلانة
لفلها و قال بإستغراب
ليه مالك
_
هتفت حزينة
ملحقتش تقعد معايا يا زين
شغلي يا يسر بحبه و مقدرش أعيش من غير ما أشتغل
بتحبني
قالت بتلقائية بريئة إتص من سؤالها بتسأله ليه دلوقتي بتسأله سؤال هو

نفسه ميعرفش إجابته سكت معرفش يقولها إيه هو عارف إنه مبيحبهاش لإنه متأكد إن قلبه إسود مبيحبش حد هو متجوزها جواز رغبة رغبة فيها و الرغبة مينفعش معاه تبقى حب
إرتجف بؤبؤ عينيها و هي بتبصله وسكوته خلاها تعرف الإجابة قامت وقفت قدامه و قالت و الحزن كلهم متشكل على ملامحها
طب ليه إتجوزتني
يسر أنا هتأخر
قالها و هو بيمشي من قدامه إلا إنها مسكت دراعه و قالتله بإنكسار
مش هعطلك أنا
_
عايزة إجابة على السؤال ده و هسيبك تمشي
بصلها بضيق و قال
يعني إيه إتجوزتك ليه يا يسر

الناس بتتجوز ليه
قالت ألم
عشان بيبقوا حابين بعض
قال ساخرا
إنت فاكرة إن السبب اللي بيخلي أي إتنين يتجوزوا هو الحب
أومأت دون رد ف قال بهدوء
عشان بريئة أسباب كتير تخلي أي إتنين يتجوزوا
طب قول متجوزني ليه
_
قالت و في نبرتها رجاء يجاوب ف قال بهدوء
إتجوزتك عشان مش عايز
أوســ,,ـــــخك مش عايز أعمل معاك حاجه غلط
جحظت بعينيها بتترجم كلماته ف قالت مصومة
رغبة يعني
أيوا يا يسر
قال و هو بيتأمل صمتها اللي على وشها ف تمتمت بصوت بيرتعش

مبتحبنيش يعني
أنا مبحبش حد
قال بكل برود مش واعي لأثر كلماته على قلبها نزلت إيديها من على دراعه و قعدت على و أومأت براسها شاردة في نقطة ما
_
تمام
بصلها للحظات و مشي مشي و هو متأكد إن اللي قاله ده هو الصح حتى لو جعها دي الحقيقة و الحقيقة مينفعش توجعها
نزلت على السلم بعد م لبست عباية تشبه عباية
الإستقبال و سايبة شعرها مافيش تعبير على وشها غير الجمود قعدت على السفرة لما خدامة من الخ قالتلها إن الفطار جاهز كانت ريا بتترأس السفرة و بتاكل من غير ما تبصلها

أكلت يسر هي كمان و مبصتلهاش لحد ما قطعت ريا الصمت و قالت
مالك يا عروسة إبني مزعلك ولا إيه قوليلي لو مزعلك مش هسكت هروح أشكره
قالت ساخرة في آخر كلماتها ف بصتلها يسر و
إصتنعت الإبتسامة
متقلقيش يا حماتي إبنك معيشني في هنا
موقتا
قالت بجمود و هي بتاكل بهدوء ف
_
بصت يسر لطبقها بضيق كملت ريا مبتسمة
هيزهق
منك قريب و هيرميكي
حست إن كلامها حقيقي خصوصا لما إعترف النهاردة إنه متجوزها رغبة و الرغبة تنطفئ و الشوق يخمد و اللهفة تتلاشى ريا في يسر نقطة

واجعاها أساسا مقدرتش يسر تتحمل كلامها و سابت الأكل بعد م أكلت يادوب معلقتين و قامت
طلعت جناحها و من غير م تحس إنهارت في العياط إترمت على الأرض و خبطت بإيديها مهارة في البكاء و الصاخ بتحمد ربنا إن جناحه عازل للصوت عياط مستمر مش قادرة تتحكم فيه ساعة ورا التانية لحد م نامت مكانها نامت لساعات بتهرب من واقع اجعها دخل زين بالليل بعد م رجع من شغله و لاقاها على الحالة دي نايمة على الأرض خصلاتها مبعثرة و إرتجافة صغيرة جسدها بين الحين و الآخر إتخض و ميل عليها ف صحيت و لما أدركت إنه بعدت عنه

بتزحف لورا لآخر إستغرب و قال
إيه اللي كان منيمك على الأرض و بتبعدي عني ليه
ولا حاجه بس إتخضيت
قالت و هي بتبصله بتوتر ف هتف بهدوء و هو بيفتحلها دراعه
طب تعالي
نفت براسها و لأول مرة ترفض و قالت بهدوء
_
هقوم أغير عشان العباية دي خنقاني أوي
و قامت بالفعل متهربة من مش هتحس فيه غير برغبته ناحيتها إستغرب و نزل أيده مش هينكر إنه إدايق لاء ده إتعصب غير هو كمان قميصه مع بنطال قطني قعد على الكنبة و أشعل سيجارته لحد
ما طلعت هي من غرفة

تبديل الملابس لابسة بيامة كارتونية محتشمة إبتسم لما شافها ف بادلته إبتسامته وقال بطفولية
والله إتبسطت لما شوفتها في الدولاب مكنتش أتخيل إنك هتجيبلي بيامة زي دي
قال بلطف
شوفتك فيها مش عارف ليه
نعسانة أوي يا زين
قال بهدوء
م أنا عارف هسيبك تنامي
حس إنها نامت ف قال مبتسم
_
في حد ينام بالسرعة دي
صحيت من النوم بتفرك عينيها بنعاس
أثر النافذة المفتوحة و الشمس بضوءها القوي
داعب عينيها بصت ل زين اللي كان واقف قدام المراية ب شورت طويل باللون الإسود يشبه المايوه الرجالي بينثر

عطره الفخم ف قالت بإستغراب
إنت رايح فين
لفلها و قال بإبتسامة
هننزل البسين يلا قومي مش عايز كسل
فردت إيديها جنبها ب نعاس حقيقي و قالت بنبرة متضايقة
بسين إيه دلوقتي ده أنا نعسانة نعس
ولإنها كانت مغمضة عينيها مخدتش بالها إنه مشي ناحيتها و بسرعة كان شايلها بين إيديه
_
صخت بخضة و إتشبثت في عنقه مواجهة ل قدام وشها المخضوض و قال
قولتلك قومي بمزاجك مقومتيش يبقى تقومي صب عنك
زين أنا نعسانة سيبني أنام شوية و لما أقوم ننزل البسين
مستحيل ألبس قلة الأدب دي

خرج مايوه إسود ف لفتله وقالت مصومة
زين إنت واعي للي بتعمله إزاي هلبس مايوه زي ده قدام الحرس بتوعك و الناس اللي في القصر
رفع أحد حاجبيه و قال ساخرا
شايفاني بقرون
و إسترسل
أولا هتنزلي بيه فوقيه روب شتوي مش هيبان منك حاجه يعني محدش من القصر هيشوفك ثانيا الحراس واقفين برا اليلا عينيهم مبتجيش جوا اليلا و لو ده حصل هطلع عينه في إيده و أنا واثق إنه مش هيحصل ثالثا أنا لو شاكك إن في حد هيشوف بس طرفك كدا مكنتش هخليكي تلبسيه
_
إطمنت شوية لكلامه إلا إنها قالت

بخجل
طب و إنت بقى إنت فاكر إنه عادي بالنسبالي ألبس قلة الأدب دي قدامك
قال بخــ,,ـــــبث
لاء أنا جوزك لو قعدتي م لط قدامي عادي
زين
قالت بضيق ف إبتسم و ناولها المايوه ف كانت هتاخده إلا إنه بعده عن إيديها و قال بمكر
طب م أساعدك
كمان
قالت مصومة و شدته من إيديه و حطته ورا ضهرها و قالت بضيق
يلا إطلع برا
_
بتطرديني
قال بيمثل الدهشة ف أومأت طفولي ف قرص أرنبة أنفها و طلع فعلا قفلت الباب وراه و بصت للمايوه و هي بتقول

هلبسه إزاي ده دلوقتي
خرجت بعد ربع ساعة مش عارفة تغطي إيه ولا إيه هي في الحقيقة لبسته في خمس دقايق وباقي العشر دقايق بتفكر فيهم هتطلع إزاي حاولت تقنع نفسها إنه جوزها و إنه عادي يشوفها كدا لحد م خرجت فعلا و وشها كله ألوان لقته قاعد على الكنبة مستنيها أول ما شافها صفر بإعجاب و قام وقف قدامها و عينيه بتمشي على جسمها كانت هتعيط و رفعت إيديها عشان تحطها على عينيه اللي بتاكلها إلا إنه مسك إيديها بإيده الفاضية و قال بتحذير
بتعملي إيه
متبصش
قالت غاضبة ف قال بخــ,,ـــــبث
بحاول مش عارف

سابها و دخل أوضة تبديل الملابس و أخد روب تقيل جدا باللون الإسود ف لفتله عشان و هو جاي ميشوفهاش من ضهرها راح ناحيتها
ضيق من ورا
_
قالت مستغربة
إيه المشكلة كلهم في القصر ستات
قال بحدة
بقولك ضيق حتى لو كلهم نسوان
قالت بضيق
نسوان
وضبت كف على آخر ف قال بضيق أكبر
إلبسي فوقيه عبايه مفتوحة
قالت مصومة
هيبقى شكلي معفن أوي يا زين
_

انت في الصفحة 9 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى