Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

زين حبيبي بقلم سارة الحلفاوي

مش مهم
قال و هو بيتجه ل أوضة تبديل الملابس و أخد عباية من عبايتها السودا المفتوحة و لبسهالها فوق الروب ف قالت و هي بتحاول تسيطر على ضحكتها
زين شكلي بشع والله طب م أقلع الروب بقى و أقفل كباسين العباية وخلاص
قال بحدة
و هنبقى عملنا إيه م هي هتفضل ضيقة من ورا بردو
مسك إيديها و لفها ف زفر بإرتياح لما لاقاها مش مبينة تفاصيل جسمها و رجع لفها ليه تاني و قال مبتسما
كدا كويس يلا تعالي
ومسك إيديها وخرج من الجناح و هي وراه نزلوا من على السلم و

كل العبون حواليهم
و أولهم ريا اللي كانت قاعدة بتتسوق أونلاين و أول ما شافتهم وشها قلب درجة مكانش هامه حد و قبل ما يخرج من اليلا نده على رحاب ف جات بسرعة ف قالها بجمود
رحاب إقفلي ستاير اليلا كلها مش عايز حد يبص برا اليلا و اللي هيبص قوليلي على طول
_
أومأت رحاب و شرعت في تنفيذ أمره و قفلت الستاير بالفعل بإحكام خرج من القصر و هي في إيده وقفوا قدام البسين اللي يسر كانت خافه منه لفلها زين و قال بهدوء
البسين عميق شوية هنا عشان أنا طويل ف خلي بالك

خفها أكتر شال العباية من على كتفها ف وقعت على الأرض و بص بعينيه ل وراها و إتأكد إن الستاير كلها نازلة حل رباط الروب و رجعه ل ورا من عند كتفها ف وقع جنب العباية مسكت دراعه وقالت برهبة
زين أنا خافة
مخافيش
زين إياك تسيبني
مش لامسة الأرض يا زين والله ما لامساها
م أنا عارف إنك مش لامسة الأرض قولتلك البسين عميق جدا
طب أعمل إيه أنا
دلوقتي
_
قالت بحزن ف قال و هو منزل عينيها لرجليه اللي الكبير منه و قال
خليكي كدا
إحمر وشها

و لكن بعد ثواني قالت بحماس
بقولك إيه نيمني على المايه كدا
قال بإستغراب
إيه جرعة الشجاعة اللي خدتيها في لحظة دي
قالت متحمسة زي الأطفال
طب يلا بس
و فردت رجليها و سابت إيديها شوية و لولا إنه كان زمانها إتسحبت لتحت ف قال بمكر
لاء إرجعي زي ما كنتي عشان
_
مسيبكيش غرقي
قالت بمكر أكبر
سيبني و مش هغرق
و في لحظة كان ساب جسمها ف نزلت لتحت وبسرعه رفعها ف شهقت و فضلت تكح و هو بيبتسم و بيحرك إيده على ضهرها بهدوء بصتله بضيق

لدرجة إنها صخت فيه زي الأطفال
ليه سيبتني
إنت اللي قولتي
قال ببساطة ف رمقته بحزن ف هتف
يلا عشان أنيمك على المايه
إختفى حزنها وفردت دراعها في الهوا تلقائي ف ضحك ضحكة رجولية المايه و هو لسه ماسكها غمضت عينيها بإستمتاع و قالت
الله شعور حلو اوي
_
و بالراحة إبتدى يبعد إيديه عن جسمها و تلقائيا رفع عينيه لليلا و لبرا عشان يتأكد إن مافيش حد شايفها و فعلا مالقاش حد بيبص بصلها و رجع شوية و قال بخــ,,ـــــبث
فتحي عينك كدا
فتحت عينيها لقته بعيد عنها و مش

ماسكها ف إبتسمت و قالت بفرحة
إيه ده إنت بعيد يعني أنا نايمة على الماية لوحدي
شوفت
قال بإبتسامة قلقت شوية ف غمضت عينيها وقالت
متبعدش أوي
مخافيش
قال و هو بيتجه لمكان بعيد عنها عشان يمارس
أكتر هواية بيحبها و هي السباحة إبتدى يعوم بمهارة ف فتحت عينيها و إبتسمت لما شافته بيعوم و للحظة حست بحاجه بتسحبها لتحت حتى الصيخ مكانتش قادرة تصرخه موجة سودا بتبلعها لجوا و هي مستسلمة تماما و للحظة مشي شريط حياتها قدامها غمضت عينيها و تساقطت عاتها و هي بتدرك إن دي النهاية زين منج في السباحة

و مش واخد باله منها و شوية الهوا اللي باقيين في رئتيها على وشك النفاذ إستسلمت لمصيرها لكن أكتر حاجتين كان نفسها تعملهم تشوف جدتها و قبل ما مـ,ـوت أخير
_
يتبع
ضراوة ذئب
زين الحريري
الفصل الثامن
ضب المقود بقسة و صخ بحدة
يسر
أنا أسفة
قالت و هي بتفرك أناملها برعشة و بتبصلهم أخد نفس عميق و لما وصلوا نزل و رزع الباب وراه نزلت هي كمان و مشيت وراه من ردة فعله الجاية فتحتله دينا الباب ف شهقت يسر مصومة لما جابها من شعرها و بقسة كان بيسدد لها

قلم خلاها تقع على الأرض وقفت حاطة إيديها على فمها من ال و مافيش في ودنها غير صوت صاخ دينا
ركضت على زين اللي مسك دينا من شعرها عشان تقوم و إداها قلم تانب و صوته الجهوري هز أرجاء اليلا
بتسمي مراتي يا بنت ال يا رمة
_
أمسكت يسر بدراعه و وعها بتتساقط بتقول برجاء
زين عشان خاطري كفاية أرجوك كفاية يا زين تمـ,ـوت في إيدك
لفلها زين ب وشه و هدر فب وشها بقسة
إبعدي إنت دلوقتي
خدت خطوتين ل ورا بعب من وشه الجديد عليها إتجمع القصر كله حوالين زين

و دينا و ريا واقفة مصومة بتجحظ بعينيها مذهولة من وجود يسر و متأكدة إن زين عرف الحقيقة قربت من زين و صخت فيه بتصتنع
ع المعرفة
في إيه يا زين البت عملت إيه
صخت دينا فيها و هي راكعة تحت رجلين
زين بتبوس جزمته و بتقول برجاء باكي
أبوس رجلك
_
يا زين بيه سامحني والله العظيم ما ليا ذنب ريا هانم اللي قالتلي أعمل كدا
رفع زين عيونه ل ريا مبتسما بخــ,,ـــــبث ريا اللي من شدة خفها صخت في دينا
إبه الهبل اللي بتقوليه ده إنت إتجننتي يا بت إنت

لفتلها دينا و صخت فيها قهر
حرام عليك كفاية كدب إنت اللي قوليتيلي أجيبلك السم و أحكه في الأكل و بمقدار كبير عشان عايزه تمـ,ـوتيها
ولفت ل زين رافعة وشها لبه بتترجاه
و رحمة أمي يا بيه هي اللي قالتلي و إدتني فلوس كتير أوي أوي يا بيه عشان أعمل كدا أبوس إيدك إرحمني الله يخليك
تقولي اللي قولتيه ده في القسم
قال بهدوء و هو بيطلع سجارة من جيبه و بيشعلها بقداحته أومأت دينا بهيستيرية
أقول أقول اللي حضرتك عايزه بس متعملش حاجه فيا
_
إنكمشت ريا من شدة خفها و قالت

بذهول
هتسجــ,,ـــــن أمك يا زين
مهتمش زين بكلامها و مداش أي ردة فعل بص ل دينا بإبتسامة وقال بنفس نبرته الهادية
قومي
نهضت دينا و السعادة المختلطة بالوع تعم وجهها و قالت بفرحة ظهرت في صوتها
يعني سامحتني يا بيه
يا حراس
زعق بصوت عالي جدا إنتفضت على أثره دينا و يسر أتوا حراسه ف قال و هو بينفث دخان سيجارته في وش دينا اللي إبتدت ملامحعا تتحول من سعادة ل و عب
خدوها إعملوا معاها اللازم
ذهب ناحيتها إتنين مسكوها من دراعها و جروها ل برا وسط صاخها و بكاء رحاب

عليها هنا تدخلت يسر و وقفت في وش الحراس و بقوة أمرتهم
_

سيبوها
أحد الحراس اللي ماسك دراعها قال بضيق
إحنا مبناخدش أوامرنا غير من زين باشا
صخت فيه يسر بقسة
و أنا حرم زين باشا و بقولكوا سيبوها
لف زين ليهم ف بصله الحارس ف شاورله زين بعنيه يسيبها سابوها بالفعل ف إترمت على الأرض و مسكت إيد يسر بتقول بصوت باكي مترجي بذل حقيقي
أنا بشكرك بس أرجوكي أرجوكي قوليله حاجه
نفضت يسر إيدها منها و بصتلها بضيق و مشيت
من قدامها وقف قدام زين اللي كان بيبصلها بجمود ف قالتله بصوت عالي إلى حد ما
إرفدها رجعها لأهلها مكان ما كانت

لكن متسيبش رجالتك يعملوا فيها كدا
_
و تحولت نبرتها لمترجية بتقول
لو سمحت يا زين
بصلها للحظات بنفس البرود و نفث دخان سجارته بعيد عن وشها بص ل رجالته و هتف بهدوء
برا
طلعوا برا بالفعل و بص ل دينا و قال بقسة
مش عايز أشوف وش أهلك هنا تاني و لو قابلتيني في مكان لفي وشك النحية التانية
أومأت دينا
و هي حاسة إن هيغمى عليها من فرحتها
و ركضت للخارج بأقصى ما عندها ف بصتله يسر بإمتنان إلا إنه نظر لها بنظرات جامدة لف وشه ل ريا اللي

وشها بقى شاحب زي الأموات و قال بإبتسامة ساخرة
رحاب
_
أسرعت رحاب بالرد وسط ضحكتها المختلطة بوع حزنا على دينا اللي مستقبلها كله كان هيضيع
أؤمر يا زين باشا
جهزي عيش و حلاوة ل ريا هانم بس يكونوا نضاف
قال بسخـ ــرية بصتله ريا و إتملت عيونها بالوع و قالت بقوة زائفة
ده بعدك أنا مش هقعد لحظة
واحدة بس في السن
خطى نحوها خطوات غاضبة بأول مرة ف رجعت ل ورا من خفها ف صخ فيها
إنت لو مش هتقعدي لحظة واحدة في السن ف ده هيبقى ب فضلي

أنا
بصتله بضيق يتغلغله إبتسامة من رؤيته متعصب تعشق كونه غاضب و لا يستطيع التحكم بإنفعالاته و هنا حست ب غرورها إتراضى أول ما زين شاف إبتسامة خفية على وشها رجع لبروده فورا و قال بإبتسامة قاسة
إنت مكانك مش وسطنا مكانك و سط قتالين القلى يا ريا هانم
_
و إقترب منها هامسا بأذنها
وسط النسوان النجسة
كان لإنها أمه يسر غمضت عينيها و هي حاسة إن
الضبة دي إتوجهت ليها هي و مش هتبقى بتبالغ لو قالت إنها حست بجع في قلبها مكان الضبة اللي خدها فتحت عينيها و شاورت ل رحاب

بالمغادرة و بالفعل أخدت رحاب باقي الخ و دخلوا المطبخ و تابعت يسر المناقشة الحادة بينهم زين بص لمكان ضبتها و لسه إبتسامة السخـ ــرية مرتسمة على ثغره و رجع بصلها و قال مبتسما ببرود
لمي هدومك هترجعي تقعدي في شقة إسكندرية
جحظت عينيها و صخت فيه بقوة و قالت
ده بعدك فاهم يا إبن قاسم الحريري و رحمة أبوك ما همشي و أسيب البيت ده غير و أنا متة
وجنون إتجهت نحية يسر اللي وقفت في وشها ثابته و هي بتصرخ
مش هسيب اليلا للخدامة دي تعيش و تبرطع فيه
و كادت أن تمسك

ب ذراع يسر لولا إيديه اللي سحبت يسر وراه و كإنه خاف تتلوث و قف قدامها وقال بقسة
_
معمدكيش غير إختيارين يا شقة إسكندرية يا السن إختاري
هتفت بثقة و إبتسامة
مستحيل إنت مش هتحط أمك في السن
ضحك بسخـ ــرية و قال
أنا زين إبن قاسم الحريري يا ريا هانم يعني أحطك و أحط عيلتك واحد واحد في السن
خات لاء إترعبت و هي شايفة الصدق في عينيه و للحظة عينيها جات في عين يسر اللي كانت بتبصلها مش مصدقة إن في أم بالجحود ده و بكل غباء و قسة قالت

طب و رحمة قاسم أبوك
يا زين لهخلي عيشتها سواد مش هرحمها و مش هعيشكوا إنتوا الإتنين في هنا أبدا
إبتسم زين و قرب منها و قال
طيب جربي جربي تمسي شعرة منها جربي بس تقربيلها و إنت
_
هتشوفي مني وش سخ عمرك ما شوفتيه قبل كدا
بصتله بحدة و مردتش عليه بعدت عنه و طلعت لجناحها أخد زين نفس عميق و
جعاك
فتح عينيه و مردش عليها إتفاجئ بيها بتقف على
ممم
شكرا
بتشكره على إيه هو اللي عايز يشكرها على وجودها على كل مرة بتحتوي فيها ه

و حزنه و لخبطت
حضرتك كويسة
بصتلها ريا بنظرات حزينة و مسحت وعها و قالت
أنا كويسة
_
قعدت يسر جنبها و قالت بصوت حزين
مش باين لو عايزاني أتكلم مع زين معنديش مشكلة
هتفت ريا بنبرة راجية لأول مرة تطلع من صوتها
ياريت ياريت تعملي كدا
أومأت يسر بهدوء و رجعت قالت بضيق
هو حضرتك عملتي إيه فيه و هو صغير خليتيه بالجحود ده عليك
إنهارت في العياط و قالت ألم
معملتش حاجه معملتش حاجه تخليه يبقى كدا
إتنهدت يسر و قالت
طيب هحاول أتكلم معاه

عشان متمشيش
_
أومأت لها ريا و بصتلها بإمتنان و قالت
شكرا يا يسر
إصتنعت إبتسامة و أومأت لها راحت للمطبخ تشرب و طلعت الجناح تاني لقته صحي جالس نص جلسة على ضهر ملاصق لضهره أول ما دخلت الأوضة سألها بضيق
كنت فين
إتجهت ناحيته و مشيت على بإيديها و رجليها و قعدت قدامه و قالت ببراءة
هكون فين كنت بشرب
قال بضيق أكبر
هبقى أخلي رحاب تطلع كولدير هنا عشان تبقي تشربي من غير ما تنزلي
مسكت إيده و قالت مستغربة
ليه مش عايزني أنزل تحت
_

قال بيبص لعينيها الحائرة بهدوء
مش عايزك تبعدي
إبتسمت و بلطف مسدت على وجنته و قالت
مش هبعد عنك يا زين
و بتلقائية مد خده ليها و قال بصوته الخشن و نبرته الآمرة
طلعتيلي منين
إبتسمت و مردتش ف كاد أن ينهض من أمامها إلا إنه مسكت دراعه و قال بنبرة حزينة
رايح فين
هلبس و أروح الشركة
قال بهدوء ف هتفت برجاء
_
ممكن تفضل معايا النهاردة
قطب حاجبيه و قال
ليه لسه حاسة إن بطنك و جعاكي
قال بهدوء
لاء الحمدلله الجع راح بس

محتاجاك تفضل معايا النهاردة
ماشي
قال بنبرته الهادية ف شقت الإبتسامة وجهها و قالت بسعادة
شكرا
و قالت بحماس
إيه رأيك نعمل أنا وإنت أكل هنا في الجناح
_
قال بإستنكار
إشمعنا
قالت بإبتسامة
إيه المشكلة
هخلي الحجة رحاب تطلعلنا المكونات و نعمل أي أكلة
قال و هو بيسند ضهره على
إعملي إنت براحتك أنا لاء مبحبش وقفة المطبخ
هتحبها عارفة الساعة كام دلوقتي أكل إيه اللي هنعمله و الساعة مجاتش
أومال نعمل إيه
ننام
_

انت في الصفحة 10 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى