Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

زين حبيبي بقلم سارة الحلفاوي

_
بصوته
الجهوري
مقولتلكيش تقعدي قومي أقفي
نهضت بسرعة و حطت وشها في الأرض حاسة بلكمات في قلبها حتى الكرسي مش عايز يقعدها عليه ليه خاف
تو..سخه ب
لبسها اللي
مش
مقامه
لما
الفكرة دي جات في بالها حسبت ب نغزة في
_
قلبها و ب غصة في حلقها مسح هو على وشه و بص لحالتها المزرية و قال بصوت خشن
جهزتي الفلوس
رفعت راسها ليه
مافيش في اغها غير سؤال واحد ليه هل شخص زيه هيبقى فارق معاهم شوية ملاليم زي دول إلا إنها قالت

بصوت خات
لاء
أومال جاية ليه
قال بجمود ف قالت بنفس الخفوت
جابة أطلب منك تصبر عليا شوية بس و أنا هشتغل بدل الشغلانة تلاتة لحد م أجهزلك فلوسك
بصلها ساخرا و قال
إنت معاكي شهادة
_
قالت بهدوء
كلية تربية إنجليزي
مافيش تعبير ظهر على وشه وقال بنفس السخـ ــرية
يعني محتاجة أقل حاجه خمس شهور عقبال ما تعرفي تجيبي المبلغ ده
نفت براسها و قالت بصوت ضعيف
هشتغل أكتر من شغلانة
و يا ترى هتشتغلي إيه
قالها مستنكرا الجملة اللي عادتها للمرة التانية ف

قالت بضعف
أي حاجه إن شالله أشتغل في البيوت بس ممرمطش جدتي
تشتغلي عندي خدامة في قصري
_
رفعت عينيها و بصتله مصومة و قالت
مينفعش مستحيل
ليه
قالها بإستنكار ف قالت
ميصحش أشتغل خدامة في بيت راجل قاعد لوحده
أنا مش لوحدي أمي معايا و في زيك خ كتير في القصر إحنا مش في فيلم دعاء الكروان هنا
يتبع
ضراوة ذئب
زين الحريري
يتبع
_
الفصل الثاني
فتحت عينيها لقت نفسها نايمة على كنبة وثيرة ممددة بشكل مكانش يصح بالنسبة ليها شهقت وهي بتنزل

طرف العباية اللي إترفع من على كاحليها ف ظهر بياضه إتحسست راسها بتتأكد من وجود حجابها بصت للي قاعد قدامها ساند ضهره و ماسك في إيده كاس خمر و عينيه اللي أشبه بالذئب بتتفرس جشمها بشكل خلاها تنكمش قامت وقفت و لأول مرة تزعق فيه لأول مرة تظهر مخالبها
إنت قاعد كده ليه و إيه اللي جابني على الكنبة دي إزاي نمت عليها
إزاي ممكن الضعف و الشراسة يجتمعوا في شخص واحد و ده ميمنعش إنه حابب الشخصيتين إلا إن صوتها اللي إترفع على صوته دايقه ف قام في مواجهتها و قال بإبتسامة صفرا و نبرة باردة
هيكون

إزاي شيلتك و حطيتك على الكنبة و جبت دكتورة تشوفك
صعق و جحظت بعينيها و هي بتردد كلامه
شيلتني شيلتني يعني إيه طب ليه ليه قولي
مردش عليها و فضل باصصلها من غير أي تعبير على وشه لحد ما صخت هي فيه و هدرت
إنت إيه معندكش حاجه إسمها حلال و حرام بتعمل أي حاجه تعوزها بغض النظر عن اللي قدامك و عن ربنا
وطي صوتك
_
صخ فيها بحدة لدرجة إن جسـ,ـمها إتنفض لمجرد صراخه العالي فيها خطوتبن و هتف بقسة
و آه أنا بعمل أي حاجه عايزها و محدش يقدر يقولي

تلت التلاتة كام
بصتله ب بغض حقيقي لدرجة إنها قالت من قلبها
حسبي الله و نعمة الوكيل ربنا ينتقم منك
جمدت أنظاره عليها إلا إن نبرته المتعصبة كانت ظاهرة بوضوح لما قال بقسة
تصدقي أنا غلطان كان المفروض أسيبك مرمية على الأرض و مخليش حد يسأل فيكي إمشي إطلعي برا
ضمت الشنطة ومشيت من قدامه عدة خطوات ف هدر بقوة
إستني عندك
وراح وقف قدامها لاقاها وع غزيرة على وشها إزداد ه ف قال بع رحمة
لو عايزة متابتيش في الشارع و على الإرصفة إنت و ستك يبقى تيجي بكرة مع مع السواق

اللي هبعتهولك
_
بصتله بإنكسار و لفت تاني من غير ما ترد عليه سابها تمشي بتجر في رجلها ضامة الشنطة لصدرها و أول ما طلعت حدف الكوباية في الأرض و الضب متمكن منه و بعد دقايق لقى نفسه بينزل وراها نزل و خرج من الشركة كلها و دور بعينيه عليها مش لاقي أثر ليها بس همهات بكاء
و تآوهات خارجة مت وراه خلوه بلف إتص لما لاقاها قاعده بتفرك رجليها و بعيط قهرة كإنها طفل تايهة من أبوها و أمها لما شافها بالشكل ده حس بنغزة في قلبه قاومها بالعافية مشي ناحيتها و رفع مناخيره وبص قدامه و

قال بقسة
قاعدة بعيطي ليه فاكرة نفسك فين قومي
بصتله و بكل تعب قالت وسط بكائها
رجلي مش قادرة أمشي والله م قادرة هقوم حاضر دقيقة بس
إتقبــ,,ـــــض قلبه منظرها عايز محدش يسأله إزاي بس للحظة حس إنه عايز و عشان كان شعور لحظي رجع بعدها و قال بقسة
قومي بقولك هوصلك بعربيتي عشان شركتي و شكلي
و لإن صدى ألـ,,ــم كلامه في عضمها كان أقوى من الألم الجسدي ف إتحاملت على رجلها و قالت و هي بتترعش و بتمشي ب بطء
أسفة على إني مبوظة مكانة شركتك و مكانتك و متشكرة أنا مش

عايزه حاجه مش لازمني توصيلتك
و رغم إنها عارفة كويس إنها هتاخد المشوار
_
مشي من شركته ل بيتها و ده شبه مستحيل في الحالة دي إلا إن كرامتها كانت أكبر و مشيت خطوات صغيرة و في لحظة حست ب قبــ,,ـــــضة قاسة على دراعها وبتتشد لعربية فخمة وإتزقت فيها لدرجة إنها إتخبطت في اغها حطت إيديها على جبهتها بتبصله و شهقات متتالية من أول ما لحد ما زقها في الكرسي اللي جنبه ركب هو و رزع الباب إرتعش بدنها و صخت فيه
نزلني بقولك نزلني عايز إيه مني
و فجأة لقته بيهدر فيهاو هو بيخبط الدريكسيون

و بيمشي بالعربية
هعوز منك إيه يا بالة ده إنت متسويش في سوق النسوان تعريفة ده إنتي لو قالعه هدومك قدامي مستنضفش أبصلك فوقي
وعها بتنزل بصمت يعني هو شايفها وحشة للدرجة دي مع إن جمالها ملحوظ بين الناس سكتت عقلها وحاولت تشتته و بصتلهو فضل متابعها لحد م إختفت عن عينيه ف مشي بعربيته و هي قعدت على السلم بتحاول تمسح وعها و تبين إنها كويسة عشان جدتها متقلقش و فعلا طلعتلها لقتها قاعدة بتصلي و أول ما دخلت قالت بهفة
يسر تعالي يا حبيبتي تعالي إحكيلي اللي حصل
أسرعت يسر
بتقولي إيه يا تيتة

مافيش حاجه من دي أنا كويسة وقعت بس و رجلي وجعتني
و قربت منها و طبطبت على كفيها و قالت بحنان في عز إحتياجها للحنان
متقلقيش يا تيتة هشتغل بكرة عند الراجل ده آآ خدامة لحد م تدبر مؤقتا يعني
_
قالت حنان
قولتي إيه خدامة بقى بنت إبني تشتغل خدامة بعد م درست أربع سنين في كلية محترمة عشان تطلع مدرسة محترمة تشتغل خدامة و تمسح في البيوت
حاولت تفهمها وقالت
يا تيتة إفهميني أرجوك
صخت فيها
بس إخرسي إنسي إنك تشتغلي خدامة و كمان عند الراجل البالة ده
و

تابعت تستطرد مص..ومة
يكونش عجبك يا بت
جحظت يسر عينيها و قالت
تيتة بتقولي إيه تعرفي عني كدا يا تيتة
_
و فجأة إنهارت في العياط و قالت و هي بتلطم على وشها
حرام عليكوا بقى بتسموا بدني بالكلام ليه بتقطعوا في قلبي بعز ما فيكوا ليه إنت فاكراني مبسوطة و أنا رايحة أشتغل خدامة عند واحد لا عنده ضمير و لا يتآمنله أنا بعمل كل ده عشانك عشان متتمرمطيش على كبر عشان أوفرلك حق الدوا عشان متتحوجيش ولا تتذلي لحد يا تيتة ليه كدا يا تيتة ليه ليه ده أنا مش ناقصة شايلة هم

أكبر من كتافي حرام حرام الضب في المت حرام والله
قامت يسر من النوم غطت جدتها و دخلت
تتوضى و تصلي فرضها و بسرعة لبست عبايتها بصت من الشباك لقت السواق بتاعه و عشان من ريحته بصتله بقرف لفت الطرحة بعشوائية إلا إنها كانت جميلة راحت لجدتها و ميلت عليها و مسكت إيديها
صحيت جدتها وقالت ألم على صغيرتها
مصممة يا بنتي
مش بمزاجي يا تيتة
قالت بإبتسامة مألمة ف أومأت لها جدتها و قالت و هي بتربت على كتفها
ربنا يوقفلك ولاد الحلال في طريقك يا ضنايا و يحميكي و يبعد عنك أي

سوء
اللهم آمين
_
قالت بإبتسامة شاحبة و مشيت على رجليها ناحية الباب و كانت رجليها متحسنة عن إمبارح كتير
نزلت على السلم المهترئ و وصلت للسواق و قالت بخفوت
السلام عليكم و رحمة الله أنا يسر آآآ
إتحرجت تقول الخدامة لإن عمرها ما كانت كدا ف إبتسم الراجل الكبير في وشها و رفع الحرج عنها و قال بهدوء
إتفصلي يا يسر هانم إركبي معايا أوامر أجيبك و أوديكي سليمة
قالت بضيق
بس أنا مش هانم أنا يسر بس أنا أد بنتك يا حاج بتقول لبنتك في البيت يا هانم
قالت

بلطف
خلاص تبقي يسر بس إنت فعلا أد بنتي و هتعامل معاكي على الأساس ده إركبي يا يسر
إبتسمت و ركبت يسر ورا و بعد ساعة و نص تقريبا وصلت دخل الحاج محمد من البوابة و ركن العرببة ف نزلت و كان فاكر إنها زي كل الخ هيلفوا يبصوا على الشقة بدهشة و قليل من الطمع إلا إنها أصلا مكانتش واخدة بالها و كانت ماشية
_
إدخلي يا سنيورة أصل هي المشرحة ناقصة قلة
نهرها عم محمد و قال
بت يا دينا إتعدلي
بصتله يسر بإمتنان
و متكلمتش
دخلت اليلا و إتجهت

ناحية المطبخ بإرشادات دينا اللي كانت بتتعامل معاها ببرود و أول ما دخلت نادت دينا على رئيسة الخ و قالت
يا حاجة رحاب الجديدة شرفت
نظرت لها رحاب و بدى على محياها الطيبة ف قالت بهدوء
تعالي أقولك
راحتلها يسر على إستحياء ف سألتها رحاب
_
إسمك إيه
يسر
إسمك حلو طيب خدي يا يسر الشنطة دي فيها ال بتاعك و إدخلي أوضتك غيريه دليها يا دينا
تأففت دينا بضجر و قالت بحدة
حاضر يا حاجة لجل عيونك بس
مشيت يسر وراها و دخلت الأوضة اللي كانت رغم حجمها الصغير

إلا إنها كانت على قدر عالي من الرقي سابتها دينا و مشيت ف قفلت هي الباب و خرجت اليونيفور كان عبارة عن بنطلون و فوقية مريلة المطبخ مغطية لحد ركبتها و جــ ـامعة بين اللونين الأبيض و الأزرق لملمت خصلاتها تاني و أعادت لف حجابها كانت هي الوحيدة اللي لابسة حجاب فيهم
بعد الحاجة رحاب
خركت من
الأوضة و راحت تباشر
شغلها ف

انت في الصفحة 2 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى