Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

جـ,ـريمة لا تغتفر

استيقظ في الصباح قبل رأسها وذهب إلى عمله لم يوقظها لأن طفتله تسهر طوال الليل
رن هاتفه ليتنهد بضيق اجاب بخنقة: ايوة يا دينا
دينا بد.موع شديدة : خلصني منه عشان خاطري انا جسمي تشوى من الضرـ,ـب
محمد: حاضر يا دينا حشوف محامي
أغلق هاتفه وذهب إلى عمله لا يدري ماذا يفعل هل يخبر روان بذلك لا تنتظر ان تعرف وتتركه
عاد إلى البيت كان سيف يجلس في الحديقة بالقرب من الباب يحمل عش.ق
محمد : اهلا ي حبيبي قاعد هنا ليه
سيف بابتسامه:

كنت بالطريق ميلت اسلم واشوف القمر حبيبة عمها مراتك احرجت فقعدتني هنا عشانك مش موجود وما فتحتش من ساعتها حتى بق مية ما جابتليش
ضحك محمد بسعادة وهمس : انت عارف روان بتخجل من خايلها
سيف : كان طردتني اشرف
محمد : حبيبي معلش المهم تعال ادخل نتغدى
دخل محمد برفقة سيف ونادى : روان انتي فين
خرجت روان بابتسامه لتهمس بخجل : ثواني ححط الأكل
سيف بضحك : اتغدى ولا اروح
روان بخجل شديد: لا طبعا تمشي ايه تنورنا اكيد
سيف :

بأمارة الكرسي اللي عند الباب اللي قعدتيني عليه
ضحك محمد بشدة على منظر روان التي كادت تمـ,ـوت خجلا
سيف : خلاص خلاص بهزر انتي حيغمى عليكي فين الاكل حمـ,ـوت من الجوع ده حتى بق مية ما هانش عليكي
لكمه محمد في كتفه وهو يضحك بشدة وهمس: يا ابني اسكت دي ممكن يغمى عليها بجد
وضعت روان الطعام وبدؤوا بتناوله لكن سيف ما زال يجلس عش.ق في حـ,ـضنه
محمد : طيب ما تتجوز وتخلف وتشيل ولادك ونرتاح منك
روان بفضول : صحيح يعني انت الكبير ما تجوزتش ليه
بصلها شوية وهمس :

ههه ليه عنست عادي لسة ما لقتش اللي تخطفني
محمد : عادي ادينا تجوزنا تقليدي ودلوقتي هيا وبنتي في كل الدنيا
روان : عشان كدة امبارح هربت من السؤال
سيف : سؤال ايه ده
محمد : كنا بنشوف فيلم وواحد تنازل عن شغله وكل أحلامه عشان ينقذ حبيبته
سيف : طيب فين المشكلة
محمد : الهبلة مراتي سألتني لو بعد الشر عنها كنت حختار ايه هيا ولا الفلوس والشركة
سيف : هههه وانت قولت ايه
روان بغيظ : سكت ما تكلمش
سيف : مش يمكن عشان فاكرك حتعرفي الإجابة
روان :

طيب منا قولتله انه لو اختار شركته مش حازعل
بصلها سيف بصد.مة من تفكيرها ..
محمد : شوفت بعينك مش بقولك هبلة .. صد.متي الراجل
روان بخجل : هو انا بقول ايه غلط
محمد : حبعت الايميل بيستعجلوا وراجع كملوا اكل
قام محمد الى المكتب لينظر سيف لروان نظرة طويلة شعرت انها ستذوب خجلا
سيف: انتي عنجد مش عارفة الاجابة او فاكرة انه ممكن يختار شركته انتي مش عارفة قيمة نفسك
روان : احم عادي حلمه
سيف؛ ومين اللي ساعدو يحقق حلمه..
روان :

انا وقفت معاه بس هو كان ذكي وحقق ده سواء بوقوفي معه او لا
سيف بانفعال : لا عمرو ما كان حيوصل من غيرك
سكت قليلا ثم همس : اقولك ليه … لما كنا عايشين سوا مع بابا ومامت محمد وانتي ومحمد تقدري تقوليلي كنتي عايشة ازاي
روان : يعني ايه
سيف ؛ روان انا عمري ما سمعتك بتتخانقي مع محمد عشان بيتأخر عشان مش بيخرجك عشان ما جابلكيش فستان عمرو ما نزل الشغل من غير فطار عمرو ما تعب وما كنتيش جمبه
روان بخجل شديد انه يلاحظ كل شئ :

عادي اي زوجة اصيلة بتعمل ده
سيف :اصيلة وللاسف بقوا قلال جدا .. انا فاكر مرة كلمك هو ومسافر وكانت عش.ق بتعيط عايزة حليب وما كنش معاكي فلوس ورديتي بابتسامتك ولما قفل فضلتي تعيطي عمرك ما حسستي انه مقصر انك صابرة عليه انه بتنامي بدون اكل لانه كل ما يملك كان بالمشروع وفوق ده رفضتي مساعدة من اي حد او تحسسي اي حد بده …
كانت تستمع له بصد.مة يحفظ اشياء هيا نسيتها
سيف : لما رفض يبيع دهبك اضـ,ـربتي عن الأكل وحدة تانية كان عمرها ماا حتغامر بده ..

ولسة من فترة اول ما عرفتي انه عايز المصنع وحلمه ما فكرتيش تنازلتي عن كل حاجة ومتأكد لو جه قالك خسر كل حاجة حتقوليله فداك
روان بتوتر واضح : محمد يستاهل حنون وبيحترمني
نظر لها سيف قليلا وللبراءة التي تجعل من ينظر لها يشعر براحة غريبة رغم ان ملامحها عادية
سيف : انتي بتفرضي احترامك عالكل يا روان .. اذا انتي مش عارفة قيمة نفسك فدي مشكلتك
سمعوا صوت محمد
ليهمس سيف :

عارفة ليه متجوزتش لغاية دلوقتي عشان عايز وحدة زيك وما اعتقدش في بالكون كله غير روان وحدة
سقط الكأس من جانبها واصبح قلبها يدق بسرعة ووجهها اصبح باللون الاحمر وسيف يكمل أكله بقمة الهدوء
محمد : روان في ايه
تنظر لهم دون ان تنطق
محمد : روان انتي بترجفي كدة ليه
روان : عش.ق
محمد : مالها
روان : بتعيط
محمد : روان حبيبتي عش.ق بحـ,ـضن عمها في ايه
روان بد.موع :

الكباية تكس.رت
نظر لها محمد بصد.مة لينفجر بالضحك وضحك معه سيف الذي كان اكثر من سعيد برؤيتها وتوترها واخبارها بتفاصيل يعرفه عنها
محمد : حجيب حاجة ارفع الئزاز
روان بخجل : حارفعه انا
سيف : حتتعوري جيبي حاجة يتشال فيها
نظرت روان لسيف الذي ينظر لها نظرة لا تفهمها وتتمنى ان يختفي سيف قبل ان تنصهر خجلا وخو.فا
ازال محمد الزجاج وما زالت روان في دنيا اخرى
خرج سيف من البيت وما زالت روان مكانها
محمد باستغراب : انتي كويسة
روان بتوتر : انا عايزة انام
محمد :

اممم ان كان ده حيريحك
ذهبت للنوم وهي ترجف خو.فا من كلام سيف ونظراته فهي بطبعها تخاف كثيرا من كل شئ

ذهب إلى عمله فقد كان ظابط مخابرات جالس في مكتبه كأنه في عالم آخر
علي وهو يشير في يده : هااا يا أخي
آد.م : ايه مش فايقلك
علي : طيب الباشا عايزك
آد.م : مش عايز أطلع أي مأمورية دلوقتي مش فايق بعدين بكرة حاروح اخطب
علي بسعادة : ياااه اخيرا مش تقولي اخيرا عبرتك ده انا يئست منك ، بس انت قولت بعد الثانوية
آد.م بألم فقد ظن صديقه أن حلمه تحقق: آلاء مخلصة جــ ـامعة
علي :

أاااه جــ ـامعة … ايه آلاء مين هيا مش شهد انت بتقول ايه
آد.م بغصة وقهر : اه آلاء زميلتنا في الشغل
علي في محاولة الاستيعاب: هو انا دخلت مكتب غلط ولا انت مين لا يمكن تكون آد.م انت بتهرج صح ده انت مجنني في شهد من وهيا عندها سنة لا شهر ده انت حبيتها من يوم ما تولدت
آد.م : ربنا يسعدها حتخطب زميلها عمر من سنها تقريبا
علي؛ آد.م انت بتتكلم بجد كل الحب ده خلاص بح انت حتسكت
آد.م بقهر :

قالت لاختها ابيه اد.م اخويا الكبير انا كنت عامل نفسي مش شايف فرق السن لكن دي الحقيقة انا قدها مرتين
علي : مش سبب الحب مش بالسن انت بتحبها وهيا اكيد بتحبك
آد.م بوجع: خلاص يا علي كل حاجة نصيب حأروح اشوف المدير
علي بعينين دامعة : ربنا يريح قلبك يا صاحبي
ذهب آد.م إلى المدير وفي طريقة شاهد مجموعة بنات تقف على باب أحد الغرف المتخصصة في قضايا الآداب كانت البنات جميعهم تلف نفسها بملايات الا واحدة فقط ما زالت بملابسها منهارة لاقصى درجة مشى من أمامها وهو يحدث نفسها :

شوفتها قبل كدة وشها مش غريب عليا
مشى قليلا ثم عاد ينظر لها بصد.مة : اسراء معقول طيب ازاي
اسراء بانهيار : آد.م الحقني انا ماليش ذنب وحياة ربنا ما اعرف حاجة
آد.م : طيب اهدي وتعالي معايا اشوف الحكاية
ذهب بها إلى المكتب وجلست وطلب لها عصير ليمون حتى تهدأ لكنها كانت منهارة لاقصى درجة
آد.م : اسراء لازم تتكلمي عشان اقدر اساعدك اكلم يوسف طيب
اسراء : يوسف لا مش حاستحمل يعرف حاجة زي دي
آد.م: يوسف بحبك ومستحيل يصدق حاجة زي دي انتي جاية بهدومك
اسراء :

مش حيصدق بس خلاص سمعته تد.مرت مليون واحد صورنا دلوقتي كأنهم مستنينا انا د.مرت يوسف
آد.م : طيب اهدي وقوليلي ايه اللي حصل
اسراء : صاحبتي المقربة عزمتني على عيد ميلادها وصلني يوسف ومشي لانه بنات بس وفعلا كان في حفلة وقالتلي عايزاني بموضوع مهم وروحنا الشقة اللي تحت دخلت غرفة من الغرف وراحت تعمل عصير الشقة كانت فاضية اتفاجأت بواحد داخل عليا بحاول …. بكت بشدة .. ما فيش دقيقة البوليس جه وفي ناس بتطلع من الغرف التانية عريانة خدوني وانا مش مستوعبة
آد.م : صاحبتك اسمها ايه
اسراء : هند
آد.م :

الموضوع ده انتي المقصودة فيه بس ما تخافيش حيخلص
اسراء بابتسامه سخـ ــرية : حيخلص بس خلص معاه كل حاجة
آد.م : يعني ايه
اسراء : يعني يوسف استحالة يكمل مع وحدة ..
اد.م : مستحيل طبعا اللي اعرفكو عن قصة حبكو انك لو كنتي فعلا كدة استحالة يسيبك ما بالك لو مظلومة
اسراء بد.موع : وسمعته
اد.م : لو حطو الدنيا بكفة وانتي بكفة حيختارك انا اعرف قصتكو كلها ومن اخوكي وقابلت يوسف كذا مرة ده متيم
اسراء: بس انا مش حاستحمل اكون السبب بفضيحة ليه
آد.م :

ما تحمليش نفسك ذنب حاجة مالكيش فيها اعطيني عنوان صاحبتك وتلفونها
رن هاتفها لقد كان رقم من كاد يفقد عقله حينما وصل ولم يجدها واخبره احد الجيران بما حدث
أخذ أد.م الهاتف منها وهمس: اهدي ما تخافيش
يوسف : الو اسراء
آد.م : يوسف باشا انا اد.م صاحب محمد
يوسف : ايوة عارفك انتو فين اسراء كويسة ايه اللي حصل
آد.م : تعال على قسم النور وانا اشرحلك اللي حصل
طار إليها ودخل الغرفة سحبها لحـ,ـضنه يحاول ادخالها داخل قلبه
ينظر آد.م لهم يتخيل شهد بحـ,ـضنه هكذا
يوسف بانهيار وهو يتفقد وجهها : انتي كويسة ايه اللي حصل

روت له اسراء ما حدث ليشعر ان ماء البحار كلها لن تستطيع اطفاء نا.ر قلبه هل حاول أحد الاعتد.اء على نور عينيه هل تعرضت لكل هذا الاذى كيف سمح لذلك
#يتبع

بارت ٥
صعد آد.م السلالم وقلبه ما زال خائف يتمنى أن تركض لحـ,ـضنه تخبرها أنها تحبه هو فقط ولن تتزوج غيره
وصل شقتها وتردد بالدخول ليسمع صوت زغاريط من والدة عمر
اما البقية فلم يكن أحد منهم يريد هذه الخطوبة فزينة تتمنى اد.م لابنتها و.فاطمة كذلك
زينة بهمس : انتي مبسوطة يا شهد
نظرت لها شهد قليلا وقالت : ايوة ريحي نفسك آد.م ما ينفعنيش اد.م لازم وحدة تليق بيه يستاهل احسن وحدة في الدنيا
زينة بعيين دامعة : عمري ما شوفتك غير ليه ودايما متخيلاكي معاه عالكوشة
شهد :

يعني يا ماما هو تقد.م وانا قولت لا قوليلي انتي بتقولي بيحبني ما تقد.مش ليه لغاية دلوقتي فهميني
زينة: عشان خايف تكوني فاكراه كبير عليكي وعلاقتي بيكي تنتهي تماما
شهد : وليه ما يكونش هو بيعاملني عالاساس ده وشايفني اخته فعلا وعيلة
عمر : ايه يا ست الكل مش حتجيبي الشربات
قامت زينة بتماسك تجلب العصير لتلمح اد.م على الباب اقتربت منه بخطوات بطيئة وفتحت الباب
آد.م بابتسامه: مبروك يا خالتي
زينة : من قلبك يا آد.م
اد.م :

طبعا من قلبي انتي ما تعرفيش غلاوة شهد عندي
لمحت شهد آد.م ركضت لحـ,ـضنه وهمست بسعادة: ما جتش بدري ليه
آد.م بحنان : معلش ظروف تتعوض بالفرح
شهد وهي تدور بفستان خطوبتها : شوفتني وانا عروسة
آد.م بحب وعينين دامعة: احلى عروسة في الدنيا كلها
شهد : عقبالك يلا شد الهمة لازم تكون قمر مش حاقبل ااقل من قمر.. لازم ترتبط بوحدة مافيش لا قبلها ولا بعدها كدة تكون حورية
آد.م بابتسامه: شمعنة
شهد : عشان انت ما تلقش بيك اقل من حورية يا اد.م
ربت على كتفها وهمس:

خليكي في فرحتك دلوقتي وما تقلقيش عليا.. مبسوطة يا شهد
نظرت له قليلا ثم همست بابتسامه: اوي اوي
اد.م بالم حاول اخفاءه: ربنا يسعدك .. امال روان فين
شهد بغيظ: مش عايزة اعرفها تاني البنت دي قال مش موافقة عالعريس غبية كانت فاكرة …
اد.م : فاكرة ايه
شهد: ما فيش ما نيجي نرقص
امسكت يده وشغلت احد الاغاني يحركها فقط بيده وممسك نفسه من الانهيار صعدت والدته الشقة تبكي بشدة
ام عمر : مين ده
عمر : ده اد.م ابن خالتها
ام عمر :

وهيا عادي ترقص مع ابن خالتها كدة

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى