
دينا بسعادة : شهر زمان بس وحيبقى خاتم في صباعي .
_ جدعة يا بت واول مبلغ حيوصلك ..
خرج محمد من عندها لا يعلم ماذا يفعل فهو لا يريد ان يكس.ر روان فهي لا تستحق ذلك ولن تفهم انه يساعدها فقط
عاد بيته كانت نائمة على الاريكة من شدة تعبها فابنتها كانت مريضة ولم تنم منذ يومين
اقترب منها يتأمل تلك البراءة النظر لها فقط راحة نفسية
وضع يده على رأسها فتحت عينيها قليلا وهمست بابتسامه: انت جيت حعملك عشا
أمسك يدها وهمس بحنان شديد :
مش عايز ينفع تنيميني في حـ,ـضنك بس
روان بخجل : بس عندي ظرف ..
هز رأسه بالنفي وهمس : عايز حـ,ـضنك مش عايز حاجة تانية
ذهبت برفقته وضمها في حـ,ـضنه بقوة يفكر كيف يتخلص من تلك الدينا …
محمد بنعاس : حتوصلني بكرة عند ماما
قبل جبينها وهمس : من عينيا
خرج آد.م يريد ارتكـ,ـاب جرـ,ـيمة بذاك العمر ليشهق بفزع حين رؤيتها تعتلي السور
آد.م بصراخ : شهد انزلي
ويركض بكل سرعته الى اعلى يجذبها لحـ,ـضنه وهو يرجف
شهد ببكاء شديد : حيأذيك عشان خاطري ما تروحش
نظر لها بعش.ق شديد وهمس : خايفة عليا يا شهد
زادت من ضمه وهمست : اكتر من أي حاجة
ابتسم بسعادة وهمس : حاضر مش حاروح تعالي نامي شويا طيب عشان خاطري
وضعها بسريرها وبقي جوارها
شهد بنوم: ما تمشيش خليك
طفلة بهيئة امراة .. آد.م :
مش حمشي ي حبيبتي
بعد نصف ساعة دق باباهم كان عمر برفقة والديه
خرج آد.م ليركض يلكمه
أبو عمر : عيب يا ابني احنا في بيتكو
آد.م : آسف بس ابنك ما ترباش وانا حربي
عمر وهو يمسح د.مه : انا اسف عارف اني غلطان وجاي اصلح كل حاجة
نظر له آد.م بقلب يرجف وهمس : تصلح غلطك ازاي
عمر : انا بحب شهد وعايز اتجوزها وجاي اتقد.م
نظرت ام شهد (زينة ) لذاك الآد.م الذي اوشك على قتـ,ــ,ـله او المـ,ـوت هو وهمسـ,ـت : اهم شهد صغيرة مش حنجوزها دلوقتي
عمر :
نعمل خطوبة لغاية ما تخلص الثانوية العامة بعدها نتجوز
كأن آد.م استوعب لتوه ما يحدث وهمس بصوت بالكاد يسمع : تتجوز شهد
عمر بسعادة: ايوة وده يشرفني وححطها جوة عينيا
آد.م بصد.مة ” شهد
زينة بحزن : حاروح أسالها
روان بغيظ: انا حسألها يا ماما ما ظنش حتوافق
عمر : لا حتوافق
ينظر آد.م حوله كأنه فقد حواسه
دخلت روان لشهد بغيظ وايقظتها بقوة
شهد بفزع : ايه يا زفتة حد يصحي حد كدة
روان بغل : جايلك عريس قومي
شهد : مش ناقصة خفة د.مك على هالمسا
روان:
عمر برة جاية يتقد.ملك
شهد بسعادة : بجد
روان بصد.مة : انتي مبسوطة انتي موافقة
شهد : ايوة موافقة مالك عمر شاب كويس ومحترم
روان بزعيق : بت انتي ما تستهبليش
شهد : في ايه هو عيب ولا حرام
زينة : آد.م روح استعجلهم يا حبيبي اكيد شهد رافضة لهيك تأخروا
ذهب آد.م ناحية الباب بخطى بطيئة
وقبل ان يفتح الباب سمع كلام شق قلبه نصفين
روان : انتي حتجنيني موافقة على عمر وآد.م
شهد بحزن : ماله آد.م
روان بغيظ : ما تستهبليش
شهد :
آد.م من شهر كنت اقوله أبيه يا روان .. وهو قالي اقوله آد.م بس حضرة الظابط آد.م انا بالنسبة لي طفلة
ترك آد.م اوكرة الباب وركض الى شقته يستوعب صد.مته أيعقل ان فارق السن سيحرمه منها أيعقل انه بالنسبة لها كأباها نعم ففارق السنة تقريبا ١٤ سنة
روان : انتي رافضة آد.م عشان فرق السن
شهد: رافضة آد.م هو آد.م تقد.م وانا رفضت
روان : يعني ايه
شهد : آد.م شايفني طفلة تافه اد.م يستاهل احسن بنت في الدنيا يستاهل حورية من الجنة مش أنا..
انا نفسي اللي يخطبها آد.م ما يكونش حد في جمالها ولا أدبها ولا فهمها
روان : هو حمار وعبيط وبحبك
شهد ” بحبني كبنته أخته الصغيرة انته اللي مش فاهمين
دقت زينة الباب وهمست : يلا يا زفت انتي الناس برة
روان : قومي دلوقتي البسي ولينا كلام تاني ده انا حنفخك
خرجت شهد بفستان ناعم وعمر ينظر لها بسعادة واتفقوا ان يسألوا عن عمر ويردوا بالقبول او بالرفض
خرج عمر من منزلهم لتركض زينة خلف شهد الذي اغلقت الباب خلفها وهي تصرخ: افتحي يا زفتة ده انا حشرب من د.مك
شهد ببكاء :
ليه بس يا ماما عريس وجاي من الباب انا عملت ايه غلط
زينة ؛ وانا مش موافقة يا كلـ. .بة على ج.ثتي
شهد : ليه عايزاني اعنس جمبك
زينة بغيظ وهي تحاول فتح الباب : على ج.ثتي تتجوزي اه عايزاكي تعنسي جمبي
روان : سيبيها يا ماما هيا غبية واحنا حنشوف حل
شهد: روان انا موافقة خلاص اخر كلام عندي
زينة ببكاء : حفتح د.ماغك يا بنت بطني
صعدت روان الى شقة آد.م ودقت الباب
روان : خالتي فاطمة هو آد.م فين
فاطمة:
دخل غرفته وقفل على نفسه هو في ايه
روان بتوتر: شهد جاله عريس
شهقت فاطمة وهمست بد.موع: انتي بتقولي ايه شهد لآد.م وكلنا عارفين ده
روان : انا مش فاهمة حاجة ي خالتي بس خليني اكلم آد.م
فاطمة بد.موع: في الغرفة روحيله
دقت الباب ليأتيها صوت آد.م : ماما مش جعان عايز أنام
روان بتوتر: انا روان يا آد.م
هدأ آد.م نفسه وفتح الباب وأدار ظهره
آد.م : ايوة يا روان جاية عايزاني أسأل عن العريس
روان بصد.مة: آد.م انته جرالكو ايه انت موافق
آد.م بصراخ :
اختك موافقة اعملها ايه أخدها غصب مش أنا اللي أخد وحدة غصب
روان ” غصب ايه انت عارف انها بتحبك بطل عبط
آد.م : ايوة بتعتبرني ابوها اخوها الكبير مش لسة قايلالك اني أبيه آد.م حتتجوز واحد قدها مرتين
روان بصد.مة: آد.م انت بتتكلم ولا بتهزر
آد.م وهو يحاول السيطرة على د.موعه : بتكلم جد الجد انا حسألها عالعريس ومش محتاج سؤال كلنا عارفين عمر وأهله يعني نقول مبروك
فاطمة بصد.مة : مبروك يا آد.م انت بتقول ايه
آد.م :
اللي سمعتوه دلوقتي عن اذنكو حنام عشان عندي قضـ ـية مهمة عشان حاخدك تخطبيلي يا ماما بكرة
فاطمة : اخطبلك انت عايز تجنني وانا مش حجوزك عايزاك تعنس جمبي يا ابن بطني
تركها وخرج من المنزل كله يدور حول نفسه كالمجــ . ــنون ايعقل انها النهاية
آد.م بألم : بدري أوي يا شهد أوي #يتبع
Part 3
عاد منزله كانت تشاهد التلفاز اقترب منها بابتسامه وهمس : مساء الخير ي قمري
روان : قلبي تتغدى
محمد : تؤ حنام
روان بكشرة : تعال شوف الفيلم معايا وحشتني
محمد : امممم تدفعي كام
روان بحب : اللي انت عايزه عايزة أسهر ويااك
محمد: حغير جهزي السهرة
روان بفرحة طفلة: هواا
ارتدى بجامة بيتية وتمدد جوارها عالاريكة وضم كتفها وبدا يشاهد الفيلم برفقتها
روان باستغراب: معقول
محمد: ايه
روان : معقول ضحى بكل ما يملك عشانها ده تنازل عن كل حاجة
محمد :
وايه الغريب بكدة بحبها وفي خطر
روان : يعني يتنازل عن كل اللي وصله واحلامه اللي حققها عشانها
نظر لها قليلا يستغرب سبب استغرابها
روان : يعني انت حلمك كان شركتك والمصنع لنفرض تخطفت حتتنازل عنهم
هبط قلبه لا يدري السبب قام من مكانه وقال بهدوء : انا داخل انام واخد وحدة هبلة
روان بعب.وس : ما جاوبتنيش طيب
لم يلتفت لها لتهمس بحنان :
عفكرة حقك تختار شغلك وحلمك مش حازعل
التفت لها قليلا ينظر لها باستغراب نعم لم يخبرها يوما بحبه لكن لماذا التفكير فقط بضررها يميته رعبا هل خائف عليها ام ماذا لا يعلم
عاد غرفته دون ان يتكلم
روان باستغراب: هو زعل ليه انا قولت ايه يزعل
ذهبت إلى الغرفة تمددت بجواره ووضعت يديها اسفل اكتافه ليقسم أن مال الدنيا كلها مقارنة بضفرها لا يسوى شيئا
التفت لها ينظر لها نظرة لأول مرة تراها
روان بخجل :
في ايه
استمر بالنظر لها التفت تريد الذهاب ليسحبها لحـ,ـضنه ولعالمه لأول مرة تشعر هيا بمدى حبه لم تستطيع معرفة سبب جنونه الآن




