“ده أقل واجب… والمحكمة هتجبرك عليه لو ما عملتش كده.”
وشه اتشد.
وقف:
“يعني مفيش أمل نرجع؟”
بصيتله نظرة أخيرة:
“الأمل ما.ت يوم ما قلتلي إني أرض بور.”
لفّ وطلع.
في نفس اليوم
رجعت البيت، لقيت الولاد مستنييني على الباب.
“مامي جات!”
حض.نتهم التلاتة مرة واحدة.
سيف قال:
“مامي… بابا هيجي تاني؟”
نزلت لمستواه:
“يمكن… بس اللي أكيد إن مامي عمرها ما هتسيبكم.”
ابتسم.
عدت الأيام.
هشام رفع قضية رؤية.
Post Views: 166




