
عبدالله بحزن..البيت بيتك ف اي وقت مش معني اني مش جوزك دلوقت يبقي تعتبر’يني غريب مروة بحزن…لااا انت بقيت فعلا ’غريب كتر خيرك والله مش عارفة هنودي جماي’’لك دي فين حقيقي تعبتك بس دلوقت اظن حاسس انك بقيت حر مش كدا؟ عبدالله…لا مبقتش حر انا تعبان مروة بسخرية..ياريت كنت اقدر اساعدك خلي بقا حبيية القلب تري’حك وتقولك كلام يواسيك وينسيك الظروف اللي انت فيها دي اومال هي فين مش ش’ايف’قدامها’ عبدالله بتعب…مش هرد عليكي عشان كلامك دا ملوش رد والا هغلط فيكي
مروة…لا وع اي الطيب احسن خد بالك من نفسك سلام جهزت شنطة ملابسها وحين انتهت نظرت له نظرة عبدالله..هشوفك تاني؟ مروة..مظنش عبدالله…ليه مش احنا قرايب؟ مروة..القرابة اللي بينا م’اتت مع اللي مات’ت ياعبدالله وكدا احسن مش عايزة مشاكل عبدالله…وانا ميه’ونش عليا بس ارج’ع واق’ولك انا بابي مفتوحلك مروة…لا خليه مقفول مش هرج’علك عارف ليه؟ عشان انا بطلت احبك ياعبدالله عبدالله بص’دمة..بتحبي’ني!! ف الشارع عبدالله ينظر الي مروة من الناف’ذة ويقبض ع يديه بعن’ف ش’ديد ويحاول منع عينيه من الد’موع ولكنها تس’اقطت وهو يتذكر كلمات مروة’
ايوة ياعبدالله بحبك حاولت امنع نفسي مق’درتش حبك لع’’ولما اشوف انانيتك بقول معلش اصبري عليه ربنا قادر يردك ليه بتحرق من جوايا لما بشوفك مع شهد وانا اللي مراتك مش هي انا حلالك وربنا اختارني ليك لك’ن انت ع’اندت القدر بس تعرف حتى لو فوقت د’لوقت ملهاش لازمة بالنسبالي خلاص مبقتش عايزاك انا استح’ق واحد احسن منك مليون مرة هعيش حياتي وانساك’’ انساك صدي تلك الكلمة و’جع ع اثر قلبه كالني’ران يفارق روحه مع جسده وهو يراها تذهب مع زياد بالسيارة
عبدالله بح’زن..متس’بنيش يامروة ف منزل عبدالله شهد..بابا بيقولك عبدالله…اشششش اسكتي خالص شهد..في اي ياعبدالله؟ عبدالله…سييني ياشهد دلوقت؟ شهد..لا عبدالله..اسمعي الكلام شهد..لا بردو عبدالله…لاخر مرة بقولك امشي مينفعش وجودك معايا اصلا شهد..بس انهردة المفروض كتب كتابنا مش دا اتفاقك مع بابا ولا غيرت رايك وانا وافقت من غير اي فرح رغم انه دا صعب لكن راعيت ظروفك ومتاكدة انك هتعوضني وزي م قولتلك ميهمنيش غير سعادتك واني اكون جمبك قطع حديثها رنين هاتفها وكان والدها ايوة يابابا
عبدالهادي..الماذون فضلوا ساعة وييجي هاتي عبدالله وتعالي شهد بفرحة..حاضر يابابا عبدالله..بيقولك اي شهد..خلاص ياحبيبي كلها دقايق وهنكون لبعض انا مش مصدقة الماذون ف الطريق انت خلاص جاهز اصلا يلة بينا بابا مستنيك مينفعش كدا عبدالله بعدم فرحة لم يفشل ف اخفاءها…يلة ياحبيتي ف منزل عبدالهادي كان عبدالله يردد كلمات المأذون كالمغيب وفاق ع كلمات الماذون وهو يقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير وهنا تبدا احداث نارية من رواية انتظروها❤️



