Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

قاصره ولكن

دفعتي تمن حاچه ملكيش صالح فيها عاد اسفه ياجلب امك سامحيني وسامحي ابوكي مكنش جدامه حل غير اكده
انهت جملتها وهبطت عبره حاره من عيناها
عند نيار خرج نيار متجها نحو منزل مهاب وماان وصل حاول الحراس منعه ولكن اردف هو بغضب : حاول توجفني تاني وصدجني هجتلك
الحارس وهو ينظر لااسفل : انا اسف يانيار بيه
اتجه نيار نحو باب المنزل وتركه عدت مرات فافتحت له احدي الخادمات
نظرت الخادمه إليه بااعجاب مردده : امر
نيار : جولي لمهاب وهمت اني عاوزهم
اتم جملته ووجدها تظهر من خلف الخادمه مردده : عاوزني في ايه ياولد الهواري !

نيار : كلمتين وتحطيهم في عجلك زين مرتي وامي تبعدي عنيهم عشان المره الچايه مهحذركيش فيها رجبتك المره الچايه لو فكرتي تلعبي معايا
همت : واه واه بتجول ايه عاد
نيار : مبكررش حديتي وانتي عارفه زين عجلك في راسك ومتفكريش تلعبي ويايه عشان انتي ماانتيش جدي لاانتي ولاچوزك
تركها نيار دون ان يسمع منها اي حرف اخر
اتجه نيار لااحدي الاماكن التي تتكون من شاطئ صغير وهواء نقي وامر الحراس باان يذهبوا ويتركوه وحده
الحارس : بس ياباشا الجو وحش والمطره كتيره
نيار بعصبيه : انا جولت امشي
الحارس :

امرك ياباشا
جلس واخذ يتذكر كل ما مر به وهو يغلق عيناه بأ*لم
والد قاسي لم يعشق سوي المال فقط ولم يهتم بحب والدته له ولم يهتم لتوسلاته حتي لايتركه ويرحل اناني لاابعد الحدود لم يشهد طفولته كما يحقق لااي طفل ان يعيشها
هبطت دمعه ساخنه لتخطلط مع قطرات الماء التي تتساقط عليه
وقف واتجه نحو سيارته وهو يشعر بالاعياء قاد سيارته بصعوبه متجها نحو المنزل الخاص به
وبعد مرور بعض الوقت وصل للفيلا دلف للداخل وصعد نحو غرفته طرق الباب بتعب فافتحت له واخذت تنظر إليه بااندهاش جاءت لتتحدث ولكن تفاجأت به يسقط بين احضانها

الفصل السادس
قاصره ولكن وبعد مرور بعض الوقت وصل للفيلا دلف للداخل وصعد نحو غرفته طرق الباب بتعب فافتحت له واخذت تنظر إليه بااندهاش جاءت لتتحدث ولكن تفاجأت به يسقط بين احضانها نظرات الصدمه اعتلت وجهها شعور مختلط من الخوف ..الصدمه ..نبضات قلبها التي تتقافز. هل تسعد بسقوطه وضعفه ام تقلق تجاه ذلك صرخت نيروز بااسم زينات وماهي الا بضعت دقائق حتي وجدتها تقف امامها بصدمه زينات بخوف: واه واه ايه ال حوصلك ياولدي نيروز : سنديه معايا يااما زينات

ساندت نيروز وزينات نيار حتي اوصلوه للفراش فااردفت نيروز بخوف : اتصلوا بااي حكيم چسمه تلچ زينات : انا هروح اتصل بيه واعمله واكل دافي وانتي حاولي تدفيه وتغيريله خلجاته نيروز بتوتر : حاضر يااما اتجهت زينات للخارج وبقيت نيروز بجوار نيار نظرت إليه فوجدت جسده ينتفض فااتجهت بسرعه تجاه الخزانه واخرجت بعض الثياب واتجهت نحوه مره اخري اخذت تنظر إليه بتردد ولكن حسمت امرها واغلقت الضوء وحاولت ان تبدل ملابس نيار وقامت بتبديل ملابسه بصعوبه ومن ثم قامت بتغطأته واخذت تنظر إليه بخوف

بعد مرور بعض الوقت دلفت زينات مردده: جومي يابتي استري نفسك بااي حاچه قامت نيروز بجذب احدي العبأت الخاصه بنيار وارتدتها بسرعه ومن ثم اخبرت زينات ان تدع الطبيب يدلف فادلف الطبيب للداخل وقام بفحصه فتحدثت زينات بلهفه : هو ماله يا دكتور
الطبيب : نزله برد جامده من المشي في المطر هو لازم يرتاح وياخد الادويه وهيكون زين
زينات : شكرا يا دكتور
خرح الطبيب فتحدثت زينات بضيق : جومي انتي يا بنتي ارتاحي وانا هجعد جاره
نيروز بحزن : لع انا مرته وواجب عليا ارعاه اكيد هو مرض اكده بسببي انا هجعد جاره وهخلي بالي منه
زينات :

ماشي يا بنتي
جلست نيروز بجانب نيار ووضعت يديها علي رأسه فوجدت درجه حرارته عاليه جدا ويهزي ببعض الكلمات غير المفهومه فنهضت بسرعه من علي الفراش واتت باناء به ماء وقطعه قماش بيضاء ووضعتها علي رأسه حتي تنخفض حرارته ظلت هكذا طوال الليل
في منزل همت وقف مهاب يستمع الي ماالقته همت علي مسامعه واخذت تضيف قائله : معرفاش الجاصر دي عملت في ولد رحمة ايه عشان يوصل لحد اهنيه ويهددني اكده وفرحه معرفاش عنيها حاچه واصل

مهاب بخبث : ولد رحمة معذور مالبت زي الجشطه وتهبل اي راچل عليها همت بغضب : تجصد ايه يامهاب
مهاب بضيق : مجصدش مجصدش همليني دلوجتي وانا هلاجيلها حل همت: لو عرفت انك عينك من البت الجاصر دي هجتلك كيف ماعملت مع سالم ابتلع مهاب غصه وقفت في حلقه عندما تذكر مافعلت مع سالم وتحدث بتوتر: انتي بتهدديني ياهمت همت : اعتبرها كيف ماانت عاوز زي ماجتلته زمان هجتلك
انهت كلماتها واتجهت للخارج
في منزل ادهم اتجه لداخل المنزل مرددا : سهي ياسهي
لم يستمع لااي رد فااتجه لداخل الغرفه الخاصه بهم وهو يردف بااسمها : سهييي يا……

صمت عندما وجدها ملقاه علي الارض فاقده وعيها
هرع نحوها واخذ يحاول افاقتها ولكن دون جدوي فحملها ووضعها علي الفراش الخاص بهم وقام بالاتصال علي الطبيب
وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب
اردف الطبيب قائلا : انا جولت لمدام سهي ان الحمل ده هيبجي خطر عليها ولو كمل هي مهتجدرش تتحمل وهتموت واصل
ادهم : انت بتقول ايه لا سهي مش هيحصلها حاجه انا مش عايز ولاد انا عاوزها هي
الطبيب : لازما تنزله فااسرع وجت والا هيوحصل وياها مضاعفات ودي شويه ادويه هاتهالها
ادهم :

ماشي يادكتور شكرا
خرج الطبيب ووقف ادهم ينظر لسهي بحزن
في صباح اليوم التالي فتح نيار عيونه ببطئ ووجد نيروز نائمه بجانبه من الواضح انها كانت سهرانه طوال الليل فأبتسم علي شكلها الطفولي وجاء لينهض فأنفزعت نيروز وتحدثت بلهفه مردفه : انت زين اي ال حوصل عاوز حاجه
نيار بتعب : انا كويس متخافيش جومي انتي نامي وارتاحي
نيروز : انت رايح فين عاد
نيار : ورايا شغل مهم
حاول نيار القيام حتي وقف فوقفت نيروز امامه مردده: لع انت لسه مبجتش زين مفيش خروج من اهنيه

نيار : عشت وشوفت بت سيف خايفه عليا
نيروز وهي ترجع خصلاتها للخلف: ماانت چوزي لازما اخاف عليك. نيار ببرود : التمثيل مهواش لايج عليكي
هبطت دموع نيروز مردده : انت ليه اكده اعمل ال يريحك انا معدتش هسأل فيك واصل وعدت هتحدت وياك
تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعته يدها وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه……..

الفصل السابع
قاصره ولكن
تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعتها يده وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه
نظر لعيناها مرددا : مش مجتنع انك خايفه عليا واصل انتي اكتر واحده بتتمني يصيبني حاچه عفشه
تحدثت نيروز بقوه قائله : وانا مش محتاچه امثل او محتاچه احلفلك علي المصحف اني بخاف ان يصيبك حاچه عفشه جلبي مش اسود جوي ولاجاسي جوي زيك
نيار :

انتي مدجتيش حاچه من الجسوه دي بلاش تجولي حديت اكبر من سنك انتي اول عن اخر جاصر يعني مفهماش حاچه
انهي كلماته وجاء ليذهب نحو المرحاض فتحدثت نيروز بصوت مختنق : الجاصر دي لولاها كان زمانك تعبان لحد دلوجت والجاصر دي هي ال وجعت في حض*نها عشيه لما كنت تعبان وهي نفسها الجاصر ال اتچوزتها مع ان كان في احلي مني يااما واكبر مني بس هي بس ال بجت مرتك
ابتسم نيار بسخريه ولم يعلق علي كلماتها واتجه نحو المرحاض
جلست علي الارض خلف باب الغرفه واخذت عبراتها تتساقط
نيروز ببكاء :

انا معرفاش اعملك ايه واصل عشان تتعامل معايا زين انت اكتر واحد اذيتني واذيت ابوي وامي كان المفروض جلبي يجسي عليك ومكنش متلهفه عليك واصل بس مجدرتش اشوف
حاچه عفشه تصيبك واسكت انت دايما بتعمل معايا حاجات عفشه وميهمكش اي حاچه معدش ليا صالح بيك عاد
انهت كلماتها ومحت عبراتها المتساقطه واتجهت نحو الخزانه لترتدي احدي العبائات وتتجه لخارج الغرفه
عند ادهم نظر لسهي النائمه في فراشها بعينان داميه من كثرت البكاء اخذت يردد قائلا : مش هسامحك ال عملتيه في نفسك ده انا بحبك انتي ومسمحش لااي حاجه تاذيكي ده انا بخاف عليكي من نسمة الهوا

تقومي تاذي نفسك عشان تفرحيني انا بكره ال في بطنك ده عشان عاوز يبعدك عني بكرهوا ومش هسمحله انه يجي انا مش هخسرك عشان كلام الناس عن الخلفه انا وانتي مع بعض كويسين وحياتنا كويسه ليه عاوز تسيبيني ليه
هبطت دمعه حاره من عيناه فااغمضها بآ*لم علي حال محبوبته احس بيدها تلامس وجهه

فنظر إليها وهي تردد قائله : مامتك من حقها تبقي جده وانت من حق تبقي اب انا مش هنزله ومش هيحصلي حاجه ياادهم انا جمبك علي طول وعمري ماهسيبك وعشان خاطري بلاش تكره ابننا او بنتنا
ادهم بدموع : ازاي مش عوزاني اكرها او اكرهوا وهو هيبعدني عنك الدكتور قال لو منزلتهوش هتحصلك مضاعفات وممكن اخسرك انا مش مستعد اخسرك ال في بطنك هينزل وحتي لو وصلت بيا اني اجبرك هعمل كدا
هبطت عبراتها مردده :

بس انت كدا هتخسرنا احنا الاتنين خليني اكمل حملي وهتكسب واحد مننا ويمكن ربنا يبقي ليه حكمه وانا كمان اعيش
هب ادهم واقفا وهو يمحي دموعه بعنف : هتنزليه وغصب عنك ياسهي
تركها واتجه للخارج وسط بكائها
في منزل سيف وقف ينظر للد*ماء التي قام بااستفراغها بحسره مرددا : چربت النهايه يارب ياجلب ابوكي تسامحيني ويحميكي من شر العيله دي ومن شر همت وجسوة نيار
وقفت زوجته مردده بدموع : تعاله معايا لازما الطبيب

يشوفك دلوجتي مينفعش تحمل حالك اكتر من اكده
سيف : وهنچيب حج العلاچ منين يادهب هنچيب منين
دهب بب*كاء : ملكش دعوه انا هصرف حالي تعاله معايا احب علي رأسك متعاند
سيف بحزن وتعب : ماشي يادهب يالا
تقدم سيف خطوتين ولكن خانته اقدامه مع تشوش الرؤيه لديه ليسقط مغشياً عليه
صرخت دهب بااسم زوجها واجتمع الجيران علي صوتها وقاموا بنقله لااحدي المستشفيات
وقفت دهب تبكي بحسره علي مااصاب عائلتها حتي خرج الطبيب فااردفت وهي تقف امامه باانكسار : حالته ايه ياطبيب

الطبيب : لازما عمليه خلال ال ساعات الجايه والا مش هنجدر ننجذه
دهب : اعملها مستني ايه
الطبيب : طيب ادفعوا چزء من الفلوس واحنا هندخله العمليات فورا
دهب بدموع : كام!؟
الطبيب : 50.000
دهب بحسره : وانا هچيب المبلغ ده كله منين
الطبيب : كل ماسرعنا ف عمل العمليه كل مابجي احسن لصحته
دهب :

هتصرف حاضر
مسحت دهب دموعها واتجهت لخارج المستشفي
في منزل نيار خرج من المرحاض علي اصوات الزغاريط التي تعالت نسبيا فااتجه للخارج وهو يهبط درجات السُلم فوجد والدته تقف امامه باابتسامه حنونه
اتجه نحوها بخطوات شبه راكضه وقام بتقبيل يدها ومن ثم رأسها مرددا : حمدلله علي السلامه ياامي اتوحشتيني جوي
رحمة : وانت كمان ياولدي اتوحشتني جوي اومال فين نيروز
نيار بأمر : زينات جولي لنيروز تيچي اهنيه عشان تشوف امي
زينات :

حاضر يابيه
اتجهت زينات واخذت تبحث عن نيروز حتي وجدتها تجلس في حديقه المنزل شارده ممسكه بااحدي الورود وتقبض علي اشواكها بقوه لم تعير ليدها التي تنزف اي اهتمام
زينات بخوف : نيروز يابتي ايدك بتنزف عادي
ابتسمت نيروز قائله : عادي يااما زينات
زينات : طيب تعالي وياي اعالچلك چر*حك بسرعه ونروح تشوفي رحمه هانم عشان كانت بتسأل عنيك
نيروز : انا زينه يااما وهاچي معاكي اشوفها ده چ*رح صغير متشغليش بالك عاد
اتجهت نيروز وزينات لداخل الفيلا وماان رأت نيروز رحمه حتي احتضناتها بقوه

نيروز : اتوحشتيني جوي
رحمه وهي تربت علي ظهرها : وانتي كمان يابتي اتوحشتيني جوي
نظر نيار إليها والي يدها التي تن*زف مرددا : ايه ال چر*حك اكده
نظرت إليه بعدم اكتراث ولم تجيب فغضب مرددا : بجولك ايه ال چر*حك اكده
رحمه : مالك يابتي
نيروز : مفيش يااما رحمه الورده جرحت*ني مش اكتر وده چرح صغير هيشفي بسرعه
قاطعهم دلوف دهب وهي تبكي باانهيار وو الفصل الثامن
قاصره ولكن نيروز : مفيش يااما رحمه الورده جرح*تني مش اكتر وده چرح صغير هيشفي بسرعه

قاطعهم دلوف دهب وهي تبكي باانهيار
ركضت نيروز نحوها مردفه بنبره قلقه : مالك يااما ايه صايبك ؟! دهب ببكاء مرير : ابوكي يابتي في المستشفي ومحتاچ عمليه وفلوسها يااما وانا معيش منها اي حاچه
لمعت عيني نيروز مردده : ابوي ماله ايه صابه انا هملته كان زين يااما تركتها دهب واتجهت نحو نيار بااعين متوسله : ارچوك يانيار بيه احب علي يدك مستعده اعيش خدامه تحت رچليكم بس ساعد چوزي وخليه يعمل العمليه مليش غيره هو نيروز
نظر نيار لنيروز التي تبكي ومن ثم تحدث مرددا بضيق : محتاچه جد ايه !؟

دهب وهي تجفف دموعها : 50.000
نيار بصوت عالي : ياعبد الرحمن دلف احدي الرجال للداخل بخطوات شبه راكضه مرددا : اؤمرني يابيه نيار : تروح مع الست دهب المستشفي وتدفع المصاريف ال يعوزوها كليتها عبدالرحمن : امرك يابيه اتفضلي معايه ياست دهب
اوقفته نيروز قائله بدموع : انا هروح معاكي يااما
نيار ببرود : مفيش خروج من اهنيه لما يبجي يجوم بالسلامه ابجي روحي شوفيه نيروز ببكاء : لع عاوزه اشوفه دلوجتي يااما رحمه خليه يهملني اشوف ابوي

نظرت رحمه لولدها فوجدته ينظر لنيروز بصرامه فتحدثت رحمه قائله : روحي يابتي مع امك ومتعوجيش
نيار بحده : انا جولت قاطعته رحمه بصوت عالٍ : عبدالرحمن خود دهب ونيروز خلي نيروز تشوف ابوها وتيچي علي طول فاهم
عبدالرحمن : امرك ياهانم خرجت نيروز خلف عبدالرحمن ودهب وهي تنظر لنيار بتفحص وترجو بداخلها ان لاتعود مره اخري لانها تعلم ان عادت ستتلقي عقاباً لاتحسد عليه ظل نيار ينظر للفراغ بضيق فتحدثت رحمه قائله : شكلك نسيت ياولدي ان كلمتي اهنيه تمشي علي الكل كبير جبل صغير

نيار بجمود : وكلمتي انا ال تمشي علي مرتي ياامي ورحمة بتك ماتتدخلي بينا تاني واصل رحمة بحزن : ماشي ياولدي بس عوزاك تفتكر زين انه ابوها متمنعهاش تشوف اهلها

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى