Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

س.م المساواه والعدل

إنتي اللي عملتي كدة؟
عملت إيه يا حبيبتي؟
إنتي اللي كلمتي خطيبك عشان يضغط على الشركة ويشيلوا اسمي من المشروع.
ضحكة خبيثة جت من الناحية التانية
العيلة لازم تسند بعضها يا ليلى.. إحنا أولى بالترقية دي.
أنا تعبت في الشغل ده 3 شهور يا هالة! متوفرة على روايات و اقتباسات
ما هو مكنش ينفع تطلعي السلم ده كله لوحدك.. كان لازم نقسم النجاح ما بيننا.
كلمة نقسم كانت القشة اللي قطمت ضهر البعير.
إنتي عاوزة تاخدي نص تعبي كمان؟
اعتبريه مساهمة منك في جهازي يا أختي.
غمضت عيني، وأخدت نفس عميق..

وفي اللحظة دي، ليلى القديمة ماتت.
لأ.. مفيش حاجة هتتقسم تاني.
وقبل ما ترد، قفلت السكة.
ياسين كان مستنيني بره الشركة
حصل اللي توقعناه؟
أيوة.. سرقوه.
يبقى ننفذ الخطة ب.
ياسين كان عارف المنافسين بتوع الشركة دي.. وساعدني أعرض مشروعي عليهم، بس بشكل مطور ومختلف تماماً.. وبصفتي مستقلة.
بس لازم استقيل فوراً.
استقيلي.. إنتي قيمتك في دماغك مش في الكرسي ده.
بعد أسبوعين.. كانت حفلة خطوبة هالة.
في قاعة فخمة.. أضواء.. وناس مهمة.
أمي بعتت لي رسالة أخيرة
تعالي.. والبس الخاتم عشان منظري قدام الناس.
رحت..

بس مكنتش لابسة الخاتم. دخلت القاعة ببدلة فورمال شيك جداً، وخطواتي بتسمع في الأرض.
أمي بدأت ترحب بالضيوف
دي بنتي الكبيرة هالة.. العروسة..
وفجأة.. الشاشة الكبيرة اللي وراها اشتغلت. مكنتش صور للعروسين.. كان خبر نازل في أهم المواقع الاقتصادية
تعيين ليلى الاسم بالكامل مديرة إبداعية لإقليم الشرق الأوسط في شركة …. المنافسة، بعد فوزها بأكبر عقد في السنة.
الهمس بدأ يملى القاعة.. أمي وشها بقى ألوان، وهالة كانت بتبص للعقد الياقوت كأنه بقى حتة حديد مصدية ملوش قيمة قدام النجاح ده. بقلم مني السيد
قربت منهم بكل هدوء.. وطلعت علبة صغيرة وحطيتها قدام أمي على التربيزة.
الخاتم الصغير.

يا ماما.. إنتي طول عمرك بتحبي تقسمي بالعدل.
بصيت لهالة اللي كانت بترتعش من الغيظ
خدي يا هالة الخاتم كمان.. خدي العقد، وخدي الاهتمام، وخدي لقب البنت المفضلة.. خدي كل حاجة.
سكت لثانية وبصيت لأمي في عينيها
بس حياتي ومجهودي ونجاحي.. دول واحد صحيح.. مابيقبلوش القسمة على اتنين.
لفيت ضهري وخرجت.. المرة دي وأنا راسي في السما.
بره القاعة.. كان ياسين ساند على العربية، ومعاه علبة كنتاكي كبيرة.
ضحك وقال لي
المرة دي.. الفرخة كاملة.. ومفيش تقسيم.
أخدت الورك، وقمت طامة حتة كبيرة.. كان طعمها لحم صافي.
هنروح فين؟

بصيت للطريق قدامنا
لأي مكان مابضطرش فيه آكل العضمة
وأنا مقتنعة إن ده حب.
ولأول مرة في عمري.. مكنتش باخد النص.
كنت باخد الدنيا كلها في إيدي.
تمت
بقلم مني السيد

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى