
جنه خلص العشاء
واخذها وذهبوا للقصر ملك بإنبهار :بسم الله ماشاء الله ده القصر جميل جدا ربنا يباركلك فيه !!!
حسام :ويباركلي فيكي يا حبيبتي نزل حسام ومسك يدها بتملك ودخل من الباب قابله أخوه أدهم
أدهم بص لحسام بإستغراب:
حسام باشا الجامع العيله بقالوا ساعه ومش عارفين ليه مين الملاك ده ؟!
ملك خفضت عيونها بخجل
حسام: دى ملك مراتي يا خفيف
أدهم مرح: أيوه كده يا باشا حسن النسل ودلعنا
ابتسمت ملك علي خفة دمه
حسام :الكل موجود
أدهم :تمام يا باشا هيم*وتوا ويعرفوا سبب الاجتماع الطارئ
دخل حسام الصالون وهو محتضن يد ملك مساء الخير
رد الجميع ونظروا لبعض بحيره وأول من تحدثت زوجة عمه
نفين:مين دى يا حسام ؟!
حسام :ملك مراتي
نفين : يعني ايه مراتك وجبتها منين ؟؟!!!
حسام : جبتها من بيتهم
نفين : بقي تسيب بنتي بنت الحسب والنسب وبنت عمك وتجيب واحده من الشارع !!!!!؟؟؟؟
شعرت ملك بالاهانه
ولكنها فضلت الصمت حسام بصوت قوى هز القصر من شدة غضبه:
مدااام نيفين ملك مراتى كرامتها من كرامتي واحترامها من احترامى وانتى عارفه كويس مين حسام وممكن يعمل ايه في اى حد يفكر يمس كرامته او يتطاول عليه بلعت نفين ريقها بخوف فهو إذا غضب لا يستطيع أحد تخليصها منه
نفين:
أنا
مقصدش بس مستغربه ازاى تتجوز من غير محد فينا يعرف حسام بحزم اديكم عرفتم
ناهد:قامت بحب واحتضنت ابنها ألف مبروك يا حبيبي حسام الله يبارك فيكي ياامي
إلتفتت لملك بسم ألله ماشاء ألله قمر يا حبيبي سلمت ملك عليها وانحنت تقبل يدها أمام الكل كما تعودت فى بيت والدها نظر لها الجميع بإستغراب من فعلتها أما حسام فذادحبها فى قلبه بسبب احترامها لوالدته ناهد:احتضنتها بحب حبيبتي ربنا يهينكم بارك لهم الجميع وقامت مي ومرام بإ حتضنها أما هايدى فظلت جالسه بجوار والدتها
حسام :معلش يا جماعه هنطلع علشان نرتاح ناهد ومالوا يا حبيبي تصبحوا علي خير
**********************£€€€€€€بقلم أمل مصطفى
فى جناح حسام
حسام إلتفت لملك وضمها لصدره بحب وشوق ااااااه يا ملك لو تعرفى حلمت باللحظه دى قد ايه كنتي اشفقتى على قلبي اه لو تعرفي أنا حاسس بايه وأنت بين إيديا مش عايز حاجه من الدنيا غيرك وبس يا قلبي وانحني علي شفايفها بقبله طويله وهى كانت فى عالم آخر لم تجربه او تعيشه من قبل
وهو لم يتركها من بين يديه بل تعمق في قبلته لها حتي شعر بإختناقها فابتعد عنها دون أن يفلتها
من بين يديه وضمها أكثر إلي صدره وهو ينهج أسف أسف حبيبتي مقصدش ابدا أازيكي
بس كنت بحاول اطفي نار شوقي ليكي نظر لها
فكانت مغمضة العيون فاستغرب هذه ليست مشاعر إمراءه متزوجه للمره الثانيه
نفين
ظل حسام يتاملها. الحلقة الرابعة
فهذه مشاعر إمرأه لم تنتهك حرمة شفتاها من قبل ولكنه نفض الفكره همس ملك يا ملك نظرة له بخجل ولم تتحدث
حسام : أنا عارف إني غريب بالنسبالك لأن جوازنا تم بسرعه من غير متعرفيني كويس علشان كده هديكى فرصه تتعرفي عليا قبل مالمسك عايز يكون برضاكي وتعيشي معايا نفس إحساسي بيكي
وعمري مهاخد منك حاجة غير برضاكي
ملك : ابتسمت له بإمتنان فهي كانت خائفه جدا من علاقتهم وأن يغصب عليها فى اخذ حقوقه الزوجيه
لكنه خالف كل توقعاتها وكان لطيف معها وهذا الموقف جعلها تشعر معه بالراحة والامان
ملك :
طيب ممكن نصلي مع بعض
حسام: أبتسم لها بكل حب هتوضي على متغيري هدومك ونصلي توضأ حسام وهى ايضا ولبست إسدالها وصلوا مع بعض ووضع يده فوق رأسها وقال الدعاء(اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه) قامت ملك علي إستحياء تخلع إسدالها وكانت ترتدى بجامة نوم من الحرير الأحمر الذى أظهر بياض بشرتها ببزخ وتركت شعرها الكستنائي منسدل بنعومه على اكتافها
حسام:نظر لها بزهول وحدث نفسه يارب صبرني دنا كنت همو*ت عليها وهى بالحجاب ومش باين منها غير وشها اعمل ايه وهى بمنظرها ده ربنا يكون في عون قلبي
ملك : رأت نظراته لها وهو يتأملها بشرود فخجلت وقالت إحم أنا هنام فين **بقلم أمل مصطفى،**
حسام:هيكون فين فى السرير طبعا ملك : وأنت حسام بخبث فح*ضنك طبعا
ملك:وشها أحمر من شدة خجلها هو مش حضرتك قولت هندي نفسنا فرصه نتعرف الأول علي بعض
حسام: أولا أنا جوزك مش حضرتك ثانيا أنا عند وعدى بس ده ميمنعش أننا ننام في سرير واحد ومتخافيش مش هضيقك بس هاخدك فحض*ني ونام حالا وغمزلها يعني اعتبريني زي اخوكي
ابتسمت له وهزت رأسها علامة موافقة
أبتسم حسام يعني عيزاني أخوكى بس ملك اخفضت وجهها **بقلم أمل مصطفي**
حسام : بمرح اعملي حسابك الموضوع مش هيطول فحاولي تاخدى عليا بسرعة وحيات عيالك ياشيخه
ضحكة ملك بمرح علي طريقته
حسام:
صلاة النبي أحسن هو فيه كده في عرضك بلاش تضحكي قدامي لغاية مالحظر يتفك أنا مش متحمل وضمها لحض*نه ذهبوا في نوم عميق من شدة تعبهم
************************************* بقلم أمل مصطفى
في غرفة هايدى
نيفين تاخد الغرفه ذهابا وإيابا من شدة غضبها تتحدث بعصبيه هو فاكر نفسه مين علشان يكلمني بالطريقة دى وكمان يهددني
هايدى:
حضرتك المكبره الموضوع هو مش صغير وعلي فكره هو قاصد يعمل كده ويحطنا أقدام الأمر الواقع ويقفل علينا كل محاولات توقيعه وإرتباطه بيا نيفين لا بيحبها وشكلها بيئه أوى ياتري عرفت توقعه أزاي وتخليه يتجوزها من ورانا دى حتي أمه شكلها إتفاجئت زينا **بقلم أمل مصطفي**
هايدى:ماما حسام معروف بقوته وذكاؤه ومش من السهل حد يضحك عليه أكيد عند سبب
**************************
فى غرفة أحمد وناهد
أحمد شايفه عمايل ابنك اتجوز من غير ميرجعلنا لاغا وجودنا ناهد مش مهم اهم حاجه عندى أبني يكون مبسوط وشكله فرحان بيها جدا ونظرة عينه كلها حب وانا من زمان مشوفتش وشه منور كده وباين عليها بنت ناس ومتربيه شوفت باست إيدى ازاى كانهاحاجه عاديه عندهم **بقلم أمل مصطفي**
احمد:
فعلا تصرفها غريب بالنسبالنا وفوسطنا تعتبر إهانه ربنا يهنيهم
************************بقلم أمل مصطفى
استيقظ حسام باكرا وجلس بجوار ملك يتاملها بحب وهو لا يصدق وجودها في سريره وبين يديه تنام وكأنها ملاك وليست بشر بوجهها الملائكي وشعرها الناعم وبياض بشرتها فهي تجسيد للجمال والفتنه
فلم يقدر علي مقاومة تقبيلها فأخذ يقبل وجهها قبلات متفرقة وخفيفه تململت ملك و البسمه علي وجهه من هذا الشعور الجميل الذى احسته في حلمها ولكن فجاءه فتحت عيونها على ابتسامته فعرفت أنه حقيقه وليس حلم ملك برقه صباح الخير
حسام : بعشق اجمل وأرق صباح الخير سمعتها فى حياتي ***بقلم أمل مصطفى**
ملك:ابتسمت في خجل ممكن تحاسب حسام بخبث عايزه كام
ابتسمت ملك لاء مش عايزه فلوس أنا عايزاك تبعد علشان أقوم احضرلك الفطار
حسام: لا هنا فيه خدم تنفذ كل اوامرك
ملك: معلش طلباتك كله بعد كدة مسؤليتي حسام أنا مش عايزك تتبعي نفسك **أمل مصطفي**
ملك: لكن أنا مش بحب حد غريب يدخل اوضتى او يرتبها لأنه شئ خاص بينا وليها حرمتها فأنا هرتبها ديما مش الخدم اقترب منها حسام وضمها لصدره وهمس حبيبي يعمل كل اليريحه وانا عليا التنفيذ
ملك طيب ثواني احضرلك الحمام وفعلا جهزته واخد شاور ولبس بدلته وهي تقف جواره تتأمله من خلال انعكاس صورته فى المرأه وتحمد ربها علي حنانه ومعملته الطيبه **بقلم أمل مصطفي**
حسام :ملك انتى سرحانه فى أيه أنا كده هغير
ملك: ابتسمت بطيبه لاء ابدا مش سرحانه ولا حاجه يلا ننزل
شعر حسام بتوترها فاخذ يدها واجلسها على طرف السرير وجلس أمامها على احدي ركبتيه
أنا عارف أنك متوترة بسبب وجودك وسط ناس متعرفيهمش غير من كام ساعه بس أنا جنبك ومافيش مخلوق يقدر يبصلك استمدي قوتك مني انتى هنا صاحبة القصر والآمر والناهي فيه بعد أمي والكل هيحترمك بس أنا متأكد أن مراة عمي هتحاول تضيقك بس متساليش فيها ولو اتضيقتي منها همشيها **بقلم أمل مصطفي**
ملك: لا لا أنا مش دخله حرب دول أهلك يعني بقوا أهلي أنا كمان واحترامهم واجب عليا ولو عملت حاجه تضايقني متخافش عليا هعديها لغاية منفهم بعض وتعرفني صح
حسام : أبتسم لها بابتسامه كلها حب وتقدير وقبل يدها أنا كنت عارف ان ربنا عوضني بيكي تعب السنين ربنا يخليكى ليا يا قلبي
حسام: نزل وهو محتضن يدها بيده والابتسامه لا تفارق وجهه نظر له الجميع في تعجب من السعاده الظاهرة علي ملامحه وفي عيونه حسام صباح الخير الجميع صباح النور **بقلم أمل مصطفي**
ابتسمت لهم ملك في خجل
ناهد:نزلت ليه يا حبيبي كنت خليك وانا هبعتلكم الفطار فوق
حسام :معلش يا أمي ملك حبت تفطر مع عيلتها الجديده وتتعرف عليهم
تحركت ناهد ناحية ملك فابتسمت لها وانحنت تقبل يدها صباح الخير يا أمي
فرحت ناهد جدا بكلمة أمي فهى كانت تتمني أن ترزق بفتاه ولكن الله رزقها بثلاث رجال
ضمتها ناهد لح*ضنها وقبلت وجنتها صباح الخير يا حبيبتي تعالوا يلا نفطر وبعد الفطار عايزه اتكلم معاكي كتير ملك وانا تحت أمر حضرتك
شعر حسام بسعاده كبيره من معاملة ملك لأمه وسعادة أمه بأسلوب ملك معها **بقلم أمل مصطفي*
تناولوا الفطار في جو لطيف لأ يخلوا من الأحاديث المتنوع وكانت حول ملك سنها ودراستها وكنت
ترد بهدوء وبعد الإنتهاء قام حسام وطبع قبله ناعمه علي جبينها أمام زهول الجميع فهو أول مره يظهر هذا الجانب من شخصيته أمامهم فهو الآن عاشق متيم وليس رجل الأعمال لا يخجل من إظهار مشاعره لها أمام أحد أما هى فقد تورد وجهها من شدة الخجل ولم تستطع النطق **بقلم أمل مصطفي***
حسام :لو سمحتي يا أمي ممكن كلمه ناهد بفرحه طبعا يا حبيبي
فحتضنت يده يد ملك وجذبها معه حتي باب القصر وهى لا تشعر بشي من شدة خجلها
ناهد خير يا حبيبي حسام النهاردة أهل ملك جايين يطمنوا عليها ممنوع حد يجرحهم او يضايقهم بكلمه لان
رد فعلي هيكون صعب وحضرتك عارفه أنا قصدى مين ناهد: لا يا حبيبي تقلقش خالص اناوبباك هنكون في انتظارهم **بقلم أمل مصطفي**
حسام : أنا هبعت السواق على الساعه خمسة
ناهد: وليه مايتغدوا معانا
حسام مينفعش أنا عارف أنه مش هيرضا فسيبيها بظروفها عندما تركتهم ناهد نظرة ملك له بإمتنان وشكرته علي إهتمامه بأهلها
حسام :أخذ يدها وقبلها بحب بتشكريني علي ايه دول أهلي زى مهما أهلك كفايه أنهم جابولى اجمل واغلي جوهره في الوجود
*****************************
مر أسبوع علي هذه الأحداث
تقربت ملك من الجميع وكسبت حبهم و احترامهم ببرائتها وحنانها وقلبها الكبير
ولا يخلوا الأمر من الحب والرومانسية فدائما يظهر حسام حبه وشغفه لملك وشعر به الجميع
أما ملك فهي كانت تجرب مشاعر جديده عليها كليا كأنها تعيش مراهقه متأخره حتى قررت أن تبادله نفس حبه وشغفه **بقلم أمل مصطفي**
وفى يوم رجع حسام فوجد والدته ومي ومرام ولم يجد ملك كما تعود منذ زواجهم
فاسأل والدته ماما هى ملك فين ناهد بتمثيل الحزن فوق يا حبيبي اصلها
الحلقة الخامسة فوجد والدته ومي ومرام ولم يجد ملك كما تعود من أسبوع فسأل والدته
حسام:ماما ملك فين
ناهد :فوق يا حبيبي
حسام: غربيه كل يوم بتكون معاكم فيه حاجه حصلت
ناهد: بخبث ابدا هى حست بصداع فطلعت ترتاح شويه
حسام نظر لوالدته بقلق: محدش جبلها دكتور ليه أو اتصلتوا بيا
ناهد :
مفيش حاجه مستاهله بس هي هتنام شوية والصداع يروح
صعد حسام السلم قفزا َ يأخذ كل درجتين معا
*********************
غمزت مي لمرام وتذكروا إتفاق ملك
فلاش باك
كانت ملك تجلس مع مى ومرام فى الحديقه :بنات أنا عايزه أعمل مفاجأه لحسام النهارده
مي ومرام بأهتمام: زى أيه؟؟
ملك :عايزه أرسم حنه و أعمل جو رومانسي
صفقت مي بسعاده :وأنا معاكى يا قمر
مرام :عندك أفكار معينه؟ ملك :أه بس فيه مشكلة
البنات :خير؟؟!!
ملك :لازم أخرج وعلشان أخرج لازم حسام يعرف
مي :خلاص قولى أنك رايحه معانا مشوار
ملك بهدوء :لا طبعا كده كدب
مرام: طيب إحنا نبعت نجيب البنت بتاعة الحنه هنا وشوفى عايزه أيه من بره وأنا ومي نروح نجيبه ملك بسعاده :شكرا ياأجمل أخوات
*********************
نظرت مى ومرام إلى ناهد وابتسموا
ناهد:
ربنا يسعدك يا بني ويرزقك بالذريه الصالحة مي :يارب ملك وأبيه حسام يستحقوا بعض ربنا يهنيهم
******************
صعد حسام لغرفته وقلبه يدق بسرعه من شدة قلقه على معشوقته فتح باب غرفته وهو ينادي بأسمها
وفجاءة تسمرت أقدامه من الصدمه فقد وجد الغرفه بها شموع وورود على هيئه قلب وتقف ملك فى الوسط مثل الحوريات بقميصها الأزرق مثل عيونها كاب يصل إلى ركبتيها فيظهر بشرتها الورديه
كأنه لبن مخلوط بفراوله وتضع القليل من الميك أب فزادها جمالا وتضع شعرها كله على جنب ومرسوم علي تحت عنقها فراشه بألوان زاهيه خطفت أنفاسه وزادت دقات قلبه
توجه إليها بخطوات
حالمه كالمغيب ونظر في عيونها وهمس: هو أنا بحلم بأجمل حلم في الوجود ؟؟؟
ولا أنا في الجنه وأنتي من الحور ؟؟
ملك بنفس الهمس: لا أنا حقيقة ملموسة قدامك
حسام بشغف: وأيه الي يثبت ؟؟
ملك :كلي ملكك
رفع حسام يده المرتعشه من شدة مشاعره وقربها من وجنتها وحركها بنعومة ورقه على بشرتها التى تضاهي بشرة الأطفال نعومه
فشعرت ملك بارتعاش من طريقة لمسه التي أذابت قلبها
وهو شعر برجفتها
أقترب أكثر وةضع يد خلف خصرها والأخرى خلف رأسها وجذبها بمنتهى الرقه ليقوم بتقبيلها قبله طويله ناعمه لينعم بقرب محبوبته التى تمناها كثيرا ولم يتوقع في أقصى أحلامه جنونا أن تستسلم له في هذه المده البسيطة أبتعد عنها على مضض لكي تسترد أنفاسها:
بعشقك يا ملك
لم تستطيع ملك الرد من هول ما تعيشه معه من مشاعر لم تعرف بوجودها ألا الان رفعها
حسام بين يديه وذهب بها إلى السرير يعلمها أبجدية عشقه ويبثها شغفه وجنونه ويذهب بها إلي عالمهم
الخاص وهى تتجاوب معه بخجل أبتعد عنها بذهول: ملك أنتى !!!!!؟؟هزت له رأسها
فضمها لأحضانه بحنان الدنيا وأصبحت زوجته تمدد حسام وأخذ ملك بين أحضانه وظل يقبل شعرها ووجهها قبل صغيره متفرقه حسام :حبيبتي أنتى تعبانه
ملك: دي حاجه طبيعيه ومع الوقت بتروح
حسام :
ممكن أعرف إزاى
************،،،،،،،،**********
فلاش باك
دخلت ملك شقتها وهي ترفع فستان فرحها
محمود : الأوضه دي بتاعتك
ملك : بتاعتي
محمود :أه وممنوع حد من أهلك يعرف
ملك:حاضر ودخلت أوضتها
بعد إسبوع كانت ملك نائمة دخل عليها محمود وهو يترنح من السكر وأقترب منها
أبتعدت ملك بخوف :في أيه أنت سكران
محمود: وأنتى مالك حاول أن يقبلها ولكنها خافت منه أكتر
ملك: لما تفوق خد حقك أنا مش هقدر أمنعك لكن مش ممكن تقربلي وأنت كده
جذبها محمود من شعرها وقام بصفعها فوقعت من شدة الصفعه وقام بض*ربها في جميع انحاء جسدها وتركها وخرج
فى اليوم الثاني
ذهب لها محمود:
أوعي تكونى فاكره أني عايزك او بفكر فيكي أنا كنت سكران وإتخيلتك حبيبتي
لكن وأنا فايق مش ممكن أبصلك
ملك بدموع: طيب ليه أتجوزتي كنت أتجوز حبيبتك
محمود ضحك ضحكة ألم: حبيبتي ملك راجل تاني وكان أخوه عينه منك فأخدتك منه زى ماهو أخد حبيبتي
يعني أنتي مسألة عند مش أكتر عدت الشهور وتكررت اعتدائاته لحد ماخطفتني
********************
عوده من الفلاش
حسام ضمها بحب :آسف إني ماكنتش موجود في حياتك قبله ولأزم أدفعه ثمن ض*ربه ليكي
ملك: لا ربنا يسهله أنا قفلت صفحته خلاص
حسام :ليه مقولتيش لأهلك ؟!!!
ملك:
بابا وماما يوم الفرح قالولى الوحده ستر وغطاء لزوجها تتحمله في الخير والشر
وسر بيتها مايخرجش لحد علشان لو حد أتدخل المشكله هتكبر مش هتتحل وإحنا اتربينا علي كده
وكنت بدعيله في كل صلاه ربنا يهديه لحد يوم خطفك ليا
حسام :يعني لو مكنتش خطفتك مكنتيش هتسبيه!؟
ملك :لا كنت هاصبر لحد ما ربنا يحلها من عنده
حسام بتوتر: أنتي كنتي بتحبيه
ملك نظرت له نظره طويله كاد قلبه يتوقف خوفا من ردها ولكنها خفضت عيونها:
أول نبضة قلب
كانت ليك عمري ماعرفت يعني أيه قلبي ينبض بين ضلوعي بقوه كأنه عايز يخرج من مكانه إلا يوم ما شوفتك رغم إنك كنت بتهددني بالإعتداء عليا بس مكنتش خايفه منك عيونك كدبوا
كلامك حسيت معاهم
بالراحة والأمان كأنى أعرفك من زمان
نظر لها حسام بعشق وضمها لصدره :أااااه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه ااأه لو تعرفي أنا كنت حاسس بايه
يومها وأنتى بين إيديا وملك راجل تاني كنت بمو*ت وأنا بتخيلك بين إيديه كنت بلمس علي قلبي علشان يهدئ من شدة نبضاته من كتر شوقه ليكي بترعب وأنا بتخيلك بتكرهيني وبتصرخي في
وشى بتقولي بكرهك لأنك بعدتني عن حبيبي وضع رأسه بح*ضنها وتاوه بعشق: ياه يا حبيبتي أنا كنت تعبان وبعانى كتير في السنه الي حبيتك فيها قلبي معرفش الحب غير بيكي وقلبي مدقش غير يوم ماشافك أبتسمت له ملك بحب ثم قاموا بإغلاق عيونهم



