
جمال بضجر وهو يدفع حمزه من امامه ” عقولك سيبني عليها دي بت قليلة الحيا .. ولازمن تتربي ” حمزه بهدوء : اششش .. ملكش صالح انت بالموضوع .. اطلع منيها وبتلقائيه مسك كف وعد بقووه ..وحكم ق,,بضته عليها “هستاذنكم بس عاوز اتكلم معاها ع انفراد .. زي ماانتو .. الظاهر كده في سوء تفاهم عند العرووسه” يراقب الجميع الحدث بصمت وذهول وعد متأوه محاوله افلات ق,,بضته : بقولك سيب ايدي.. انت اتجننت حمزه بهمس : امشي معاي بسكات احسنلك
مشي حمزه وحسب وعد خلفه وهي بتحاول تفك ق,,بضته الحديديه م كفها الرقيق انعام واقفه في منتصف السلم تراقب الموقف بارتباك .. صوت صراخ وزعيق وعد لفت انتباه جميع الحضور نعيمه بفضوول : هو فيه اي هناق {هناك} نجوي ارتبكت محاوله تلطيف الجو : دول العرسان بس .. نسبوهم يتفاهمو ع راحتهم .. وعلي راي المثل ماعيقول ياداخل بين البصله وقشترتها متاخدش غير ريحيها .. واي ايه وصل حمزه الجنينه وسحب وعد بقوه واوقفها امامه رافعا كفيه
“هااا .. انا قدامك اهو .. اي اللي مش عاجبك في؟ (فياا) ” وعد بانفعال مشيره اليه بكفها بحركه دائريه ” كلك ع بعضك جاي غلطه اصلا” حمزه ابتسم محاولا مداعبتها : كنت واثق ان دمك خفيف وعد جزت ع سنانها .. متكلمها بيديها “يابني اددم انت مابتفهمش .. ولا دماغك دي فيها اي .. انا مابحبكش ومش عاوزاك .. هو بالعافيه ” حمزه اؤم راسه بالموافقه وبثقه ” لما تعرفيني زين هتحبيني .. بس انا عاوزك .. وايوه هي عاافيه .. ”
وعد اطلقت صرخت غل وغيظ “انت التفاهم معاك مستحيل ووجع دماغ ع الفاضي ” حمزه بحزم وثقه : عشان تتعودي بعد اكده تقولي حاضر ونعم وبس .. مش عاوز مناهده وعد جابت اخرها منه “لا انت فعلا مش طبيعي .. انت دماغك متركبه غلط.. او مش متركبه اصلا ” جز حمزه ع اسنااانه وكانه بيحاول مهدأ من رووعه واطلق نطرة ن,,اريه ارهبتها وهمت وعد بالمغادره اص,,در حمزه صوتا قوويا أجش “استني اهنه .. لسه مخلصتش كلامي ..ولا سمحتلك تمشي ..عشان تهمليني اكده ”
وعد مشيره اليه بسبابتها “انا امشي وقت مااحب .. مش وعد الابراهيمي اللي تاخد الاذن من حد ” حمزه بثبات : ومش حمزه الخياط اللي مراه ولا حتي راجل يرفع حسه عليه عقدت وعد ساعديها ” وحمزه الخياط هيقبل ع نفسه يتجوز واحده مابتحوووبش” حمزه قرب منها خطوتين “اقولك ايه .. م,,اتيجي نتراهن” وعد اطلقت زفيرا قوويا حمزه مكملا لحديثه “نتراهن اذا كنتي هتحبيني ولا لا ” وعد بسخ,,ريه : مابراهنش حد خسران حمزه رفع حاجبه : متجربي مش هتخسري حاجه
وعد جن جنونها “انت متأكد انك طبيعي يابني ادم انت .. يعني لو فتحت دماغك دي دلوقتي هلقي جواها مخ زينا ” حمزه بثبات وضع كفه داخل فتحة جلبابه العليا “ممكن تسبيني اكمل ” وعد بنفاذ صبر : كمل لما نشوووف اخرتك حمزه ابتسم : لو كسبتي الرهان هطلقك واديكي اللي يكفيكي باقي عمرك وهبعد عن سكتك انفجرت وعد ف الضحك وهي تض,,رب كف ع الاخر “لا دانت كمان اتجوزتني وطلقتني وانا واقفه .. انا بقول انك مش طبيعي مش مصدقني”
اكمل حمزه كلامه “ولو خسرتي ..” وعد مقاطعه وهي تعقد ساعديها وتنظر له بااهتمام “هاا بقي قول لو خسرت هتعمل ايه ” حمزه بغمز : لا دي سيبهالي انا اوريهالك فعليا وعد لصقت ابهامها في سبابتها وبنبره ساخره ” انت عارف في كام راجل ع الكوكب .. هسيب كل دا .. واحبك انت .. انت جري لدماغك ايه” حمزه بحزم وثقه : هنشوووف وعد اطلقت صرخه غل ف وجهه وهمت ع الذهاب حمزه منادينا بحده
“انتي معتسمعيش الكلام ليه .. انا قولتلك امشي !” وعد ابتسمت ابتسامه سخ,,ريه :ليه عند حاجه تاني عاوز تقولها حمزه ابتسم : اه كتب كتابنا ودخلتنا الخميس الجاي .. عاوزكي بدر منور .. وعد مسكت دماغها من بروده واستفزازه “حااجه تاني ؟” فجاه مسك ايدها برفق وسحبها خلفه واتكلم وهو يجز ع سنانه ويظهر ابتسامته “تدخل دلوق تقعدي مع الحريم .. وتتعرفي عليهم .. وتفردي بووزك دا احسن مفردهولك ” ثم ضغط ع كفها بقوة
“فااهمه قولت ايه ” وعد في حالة ذهول تام .. صدمه .. ضعف .. استغراب .. عجز لسانها ع الكلام وصلو عن مجلس السيدات حمزه وهو ممسك بيدها وبيقرب من والدته “ايه رايك ف مراتي يااما ” الهام بفرحه : زين ماخترت ياولدي .. جمرة .. تقول للبدر قووم وانا اقعد مكانك حمزه ابتسم : طيب ههملكم انا اقعد مع الرجاله ثم وجه كلامو لوعد بصوت اشبه بالهمس “نبقي حلوووين .. ومش عاوز دلع مرك”
غادر حمزه وتركها وترك بداخلها مليون سؤال بيدورو بداخلها “هو دا ماله ؟؟ انا ازاي سيباه يبيع ويشتري فيا كده .. حصلك اي ياوعد دا واحد جاهل .. هو ازاي كده ..وبأي حق يكلمني بالطريقه دي .. وازاي يفرض نفسو عليا كده .. وانا ازاي سمحت لنفسي اني اسمع لكائن رجعي ومتخلف زي دا” قطع شرودها صوت نجوي “م,,اتيجي ي وعد تقعدي .. واقفه عندك ليه ” سمر ممازحه : ممممممم تلاقيها سرحانه ف العريس .. مشي من هنا ع فكرة
الهام : تعالي يابتي اقعدي جمبي اهنه تقدمت وعد ببطء وجلست بجانبها وطبعا وعد ماسلمتش من تصرفات الهام .. وهي بتتحسس جسمها وتتاكد من شعرها اذا كان حقيقي ولا لا وعد بتأفف : هو ف حاجه ياطنط ! الهام ربتت ع كتفها بشده :لا حلوة جسمك جابس ونعمان .. ورقبتك طويله ومناخيرك مسمسمه .. يعني اول خلفتك هتجيبيلي الواد وعد بذهول واستغراب وهي بتحاول تستوعب كلامها “مش فاهمه ياطنط .. تقصدي ايه ” الهام ربتت بقوه ع كتفها : مش مهم ياحبيبتي
واخيرا تنهدت وعد بجملة انعام اللي انقذتها من تصرفات الهام “الاكل جااهز اتفضلوو ” هم الجميع بالنهوض وف طريقهم للطاوله وع حدا تفاجئت وعد بجمال عمها وحمزه قادمين جمال متحمحما ” العريس لازمن ياكل مع عروسته .. بدل قعدته مع الرجاله ” الهام تحرك يديها لتبرز ذهبها وتص,,در بهم صوت : عين العقل .. تعالي ياحمزه يابني اقعد جمبي وانتي كمان ياوعد اقعد جمب جوزك جلسو جميعا ع الطاوله وباقي الرجاله بياكلو ف الجنينه استسلمت وعد لرغبه الهام وقعدت جمب حمزه
وبدا الجميع ف تناول طعامهم الا وعد تراقب حمزه وطريقة اكله بصمت واتفاجئت بحمزه بيهمس ف ودنها “خبر ايه اومال .. متسمميش علينا اللقمه وكلي ” وعد بتبلع ريقها بصعوبه ع الطريقه اللي حمزه بياكل بيها الفراخ وعد جزت ع سنانها و بهمس وارف “انت اي اللي بتعمله دا .. ف حد طبيعي ياكل كده” حمزه : ماهو لو كل واحد يركز ف وكله هيرتاح ويريحني .. وعد مسكت معدتها وقامت جريت ع الحمام حمزه لم يبال للامر بشئ وكمل طعامه دون ان يرمش له جفن
انتهي اليوم وحدد حمزه معاد كتب الكتاب والفرح وانصرف الجميع .. *** وعد جالسه ف غرفتها كالقرفصاء ومنهاره من العياط .. بتعاود الاتصال بطارق مرارا وتكرارا .. ولكنه ف عالم تاني عنها دخلت عليها انعام “بقي في عروسه فرحها الاسبوع الجاي تبكي اكده” وعد اترمت في حض,,نها :مش قادره يادادا .. ومش طايقاه .. ومش طايقه نفسي انعام بنصح : لو لفيتي الدنيا كلها .. مش هتلاقي زي حمزه ياوعد .. مش انتي بتثقي ف كلامي
وعد : دا شخص جاهل .. عارفه يعني اي جاهل .. مايفهمش اي حاجه ف اي حاجه غير اني الجاريه اللي جابتهالوو امه انعام : اهدي بس وخليكي واعيه … واتجوزيه .. لحد م,,اتوصلي لنصيبك وحقك .. جمال لو وقف قصاد الدنيا كلها عمره ماهيقدر يقف قصاد ولِد الخياط ووعد : اتجوز ازاي انا الكائن دا … دا حيوان وهمجي انعام ابتسمت : انا قاعده وانتي قاعده لو ماجيتي وقولتيلي بعد جوازك منه انك حبتيه لا وكمان عش,,قتيه
وعد بسخ,,ريه : دا يعرف اي عن الحب دا .. دا توب تفكيره ع الحب .. هو الوقت اللي بيقضيه عشان يوصل للسرير .. والنبي يادااداا اسكتي متعرفيش حاجه انتي ضحكت انعام بصوت مرتفع وبخبث : اه منكم يابنات اليومين دول وعد بغيظ : بتضحكي يادادا انعام بغمز : كله وشطارتك *** عند حمزه ف قصره بعد ما كل اللي بالقصر نامو مسك هاتفه متصلا بوعد وعد اثناء حديثها مع انعام قطعهم صوت رنين الهاتف
نظرت وعد لشاشه هاتفها باستغراب : الله .. مين دا انعام : طيب م,,اتردي وتشووفي وعد بتردد : الوو اتاها صوت خشن وغليظ “انت كيف ع تردي ع ارقام غريبه .. ولا قلبك حس انه انا اللي عتكلم ” وعد شعرت برعشه خفيفه وغضمتت عينيها وعرفت صاحب الصوت المرعب حمزه بنفس نبرته القويه ” هو انا مش عتحدث .. مش تردي” وعد بنفاذ صبر : تقدري تقولي انت اصلا عاوز مني اي .. ولا جبت رقمي منين
حمزه بقوه : انا حمزه الخياط .. اعمل كيف مااحب وقت ماحب




