
الحلقة 1 و 2 تدور احداث الروايه مابين حمزه عاصم الخياط .. الشهير ” بابن الخياط” الذي اجنه العش,,ق من طفلته الصغيره التي س,,رقت قلبه منذ ان رآها .. وهي وعد سامي الابراهيمي التي اجبرت علي الزواج منه .. علي سبيل المصلحه .. وهو وراء ستار العش,,ق .. يريد انا يأسرها خلف جدران قلبه .. وعندما تحدث المعجزه وتصبح روح وعد عاقله ف روحه يحدث ما لم يتوقع !! *** تدور احداث الروايه في قلب الصعيد .. بلد المواويل سووهاج .. مركز البلينا في عرابة ابيدووس ..
تكشف الروايه جانب مهم لتجارة الاثار .. فلنري .. ما يحدث خلف ظهرونا وايضاا لنري ماذا يفعل العش,,ق بصاحبه ؟؟ وهل ينتصر العش,,ق ام ثأر الانتقااام ؟؟ عش,,قتك وحسم الامر نهال مصطفي الفصل الأول في ذلك اليوم الذي غابت فيه شمس عائله الابراهيمي .. بوف,,اه جدهم كبير العائله .. منصور الابراهيمي .. وسط حاله من اليأس والحزن والصراخ والعويل تجلس فتاه بعيدا بمفردها منعزله عن ضجيجهم .. واصواتهم المزعجه .. لانها تري ماكان بداخلها من بكاء وعويل لم يصف حزنها والمها
نفس الشعور الذي عاشته منذ 10 سنوات سابقه .. وهي طفله لم تدرك شئ غير انها باتت في احضان امها واستيقظت ع نفس ضجة العويل اللعينه .. يوم وف,,اة وابيها وامها واخيها الوحيد في ح,,ادث .. لم تتذكر منه طفلتنا غير اختفائها في خزانه حجرتها واضعه كفيها ع آذانها بجسد مرتعش وعينين حمراوتين .. وهذا اليوم يتكرر فيه نفس الوجع بوف,,اة جدها .. الذي احتضنها وكان اقرب شخص لقلبها .. بعدما فارقت عائلتها الحياه
تجلس وعد تراقب الجميع بصمت .. مندهشه لدموعهم الكاذبه .. ومشاعرهم البلاستيكيه .. وتصنعهم للحزن ع فراق جدهم .. وهم انفسهم اول من تمنوا الم,,وت له مرارا .. وراء ستار الورث والممتلكات الثروه اص,,ابتني الدهشه والذهول عندما رايت جميع السيدات الجالسين بالمجلس وقفوا مرحبين بمجموعه سيدات اخريات اتوا للعزاء .. اجهل حقيقتهم تماما .. ولكن مالاحظته من اهتمام عمتي وزوجة عمي بيهم انهم يحظون بمكانه مرموقه افرضت الجميع ع احترامهم نجوي مراة عمها في استقبالهم
” اتفضلو اتفضلو .. مكنش ليه لزومه تتعبو نفسكم” جلست ست يبدو عليها ملامح الوقار والفخر مرتديا جلباباها الاسود .. بجانب وعد “منصور بيه كان غالي علينا كلنا .. الله يرحمه ” نجوي وهي تصطنع الحزن والهم قاضبه حاجبيها باسف “الله يرحمه .. الف رحمه ونور عليه .. فراقه قطع بينا .. كان فرحة وبركة البيت ” ثم وجهت كلامها لوعد “سلمي ياوعد علي عمتك الهام هانم .. مراة عاصم بيه الخياط” وعد ابتلعت ريقها وابتسمت بهدوء وبصوت خافت
“ازيك ياطنط” نظرتلها الهام بإعجاب ثم القت نظرها ع نجوي بنظره لم يفهمها سواهم ثم وجهت كلامها لوعد “بخير ياحبيبتي .. البقية في حياتك” وعد بحزن : سبحان من له الدوام .. بعد اذنكم تركتهم وعد وذهبت لغرفتها محدثه الدكتور طارق حبيبها الذي تعرفت عليه منذ 3 سنوات في امريكا وعد وهي تلقي بجسدها ع الفراش وبتنهيده واضعه كفها ع جبهتها ” ايوة ياطارق .. عامل ايه ” طارق بضيقه : في المعمل ياوعد هكون فين يعني .. وانا ورايا غير الماستر والدكتوراه يعني
“ربنا يقويك ياطارق .. شد حيلك ” قالت وعد جملتها وهي مستغربه ع الطريقه التي يحدثها طارق بها طارق باهتمام : المهم قوليلي جاايه هنا امتي وعد تنهدت : انا لسه راجعه امبارح ياطارق .. يعني اكيد معرفش هرجع امتي .. اكيد ع بدايه الدراسه عشان الماستر طارق وهو بيحاول يقفل في المكالمه “اول م,,اتخلصي حوار الورث دا تيجي ع طول .. عشان انتي وحشتيني اوي” وعد بتفكير : ربنا يعديها ع خير ياطارق .. انا هقفل دلوقتي وانزل تحت .. مع اني مش طايقه البيت من غير جدو
طارق بلا اهتمام : خير ياحبيبتي ربنا يرحمه بقي متعمليش ف نفسك كده وعد بحزن : اللهم امين قفلت وعد مع طارق وغادرت غرفتها ودلفت مجددا الي اسفل تجلس ع اقرب اريكه ف العزاء فوجئت بنجوي مناديه عليها “وعد .. ياوعد .. تعالي وصلي الهام هانم واللي معاها لبره” مسكت وعد موبايلها وقامت ملبيه طلب نجوي “اتفضلو من هنا” مشيت وعد قدامها .. وبين الحين والاخر تلقي الهام عليها نظرات اعجاب وانبهار واثار فضول الهام شعر وعد الذي ينسدل وراء ظهرها الي اسفل مؤخرتها
المرفوع ع هيئه ذيل حصان اول ماوصلو عند البوابه مدت الهام كفه وتشبثت بشعر وعد وجذبته بقوه لاسفل مصطنعه انها كانت هتقع وعد بتلقائيه اص,,درت صرخه مرتفعه ونظرت خلفها اذ للتفاجئ بانها اصطدمت بصخره امامها انتفض جسد وعد عندما وجدت نفسها محاصره بين ذراعين مجهول واضعه كفيها الرقيقان ع ص,,دره ممسكه بياقة جلبابه تلاقت العيون للحظات وكلا منهما ينظر للاخر مستفهما وقطع صمتهم صوت الهام قائله بخبث وبلهجه صعيديه “متأخذنيش يابنتي .. كنت هتجحرت .. مقصدكيش .. هو انا وجعتك ؟”
ظهر ع وعد علام,,ات الارتباك والقلق والرجفه ابتعدت بسرعه عن الشخص الذي اصطدمت به وعد بتلقائيه موجهه كلامها للشخص ” i am so sorry ” الشخص خفق قلبه ..و مازال محدق النظر اليها بعيون لامعه .. وبلهجه صعيديه وصوت اجش “حصل خير عاد ” الهام بفرحه وفخر : ولدي حمزه زينه الرجال .. ودي ياولدي وعد يبقي جدها منصور بيه الله يرحمه ابتسم اليها حمزه قائلا بصوت هادي : البقاء لله .. وعد اؤمت براسها واغمضت عينها لبرهه بحزن
“سبحان من له الدوام .. طيب هستأذنكم انا .. تأمري بحاجه ياطنط” الهام وهي تحدق النظر بها من راسها لص,,ابع رجلها “لا شالله تعيشي ياروح طنط ياقمرة انتي” وعد ابتسمت : بعد اذنكم كالفراشه تسللتت من امامهم بثبات وخفه وجاذبيه وشعرها الذي يتحرك خلفها يمينا ويساارا الهام نكزت حمزه : ايه رايك ف عروستك ياولدي حمزه رفع حاجبه متبسما : هي دي بنت سامي .. صوح الهام بهمس من وراء جلبابها الاسود الذي يغطيها من رأسها لقدمها
” ايوه هي .. والبت تعليم خوجات وحاجه اخر اوبهه .. ربنا يجعلها من نصيبك ياولدي ” حمزه ارتسم الجديه وامسك بطرف جلبابه “يلا ياامي اتفضلي مش وقته الحديت دهون ” الهام وجهت نظرها للبناتها وخدمها اللاتي خلفها “يلا يابت منك ليها .. عاوزين نوصلو البلد قبل ما الشمس تغيب ” *** مره شهر ع وف,,اة الجد الاكبر .. وفي خلال هذا الشهر لم تفارق وعد حجرتها الا في مواعيد تناول الطعام وتعود لغرفتها ولعالمها الخاص الذي ينحصر في كتبها الاجنبيه التي تحولهم الي العربيه
وهاتفها وطارق حبها الاول ودادا انعام ام وعد الثانيه .. التي لم تعد مساء يوم الي تسامرت فيه مع وعد وفي مساء هذا اليوم ..استجمعت وعد كل قوتها .. واعدت ما تقوله من جمل .. خرجت من غرفتها بخطوات متأرجحه تسللت الي الغرفه التي يجلس بها عمها جمال طرقت الباب مستاذنه الدخول جمال ترك الاوراق من يده رافعا نظارته : تعالي ياوعد .. مالك؟ وعد بتفرك ف كفيها وبدا عليها علام,,ات الارتباك وبتقرب رويدا رويدا
“بصراحه ياعمو كنت عاوزه حضرتك ف موضوع كده ” جمال وهو يهم بالنهوض من فوق مقعده وبنبره حمااس “بنت حلال لسه كنت هبعتلك .. وانا كمان عاوزك .. تعالي نقعد اهنيه .. بلاها قعاد مكاتب ” جلست وعد ع اريكه الانتريه “اتفضل حضرتك ياعمو عاوز تقول ايه ”




