
كانت واقفة قدام شاشة الموبايل وشافت المرتبة بتتحرك كأن في حد بيزقها من تحت. جريت على أوضة ميا وفتحت الباب بقوة وولعت النور. ميا صحيت وهي بتصرخ يا ماما مش قادرة أتنفس، السرير بيطبق عليا!
التفتيش الصاد.م
الأم شالت ميا من السرير بسرعة وهي بتترعش، وجابت سـ . ــكينة مطبخ وبدأت تقطع في القماش اللي تحت المرتبة. وهنا كانت الصد.مة اللي مكنتش تتخيلها..
المخبأ السري لقت إن المرتبة متفرغة من النص، والسوست
متشالة من منطقة معينة ومعمول مكانها جيب أو تجويف كبير يكفي شخص بالغ.
المواجهة وهي بتقطع، لقت إيد بتتحرك من جوه المرتبة! شخص نحيف جداً وهدومه مقطعة بدأ يخرج من جوه جسم المرتبة نفسه. الأم صرخت وجريت على المطبخ جابت سـ . ــكين أكبر، وفي الوقت ده إريك جوزها دخل الأوضة وهو وشه أصفر ومرعوب.
الحقيقة المرة الشخص اللي كان مستخبي جوه سرير البنت طلع توماس، أخو إريك الصغير. توماس كان مريض نفسي وهربان من قضـ ـية، وإريك مكنش عايز يسلمه للشرطة ولا يوديه مصحة.
الخطة الشيـ .
ـطانية إريك هو اللي قص المرتبة وجهزها عشان أخوه يستخبى فيها طول النهار ولما العيلة تنام يخرج ياكل ويشرب. ولما كان توماس بيدخل يستخبى بليل وميا نايمة، كان وزنه بيضغط على السوست فالبنت كانت بتحس إن السرير بيعصرها أو بيضيق عليها.
خـ. . يانة الزوج الأم اكتشفت إن جوزها كان بيحط منوم لبنتها في العصير كل يوم عشان متصحاش وتحس بحركة عمه تحتها، بس في الليلة دي الجرعة كانت خفيفة وميا صحيت وحست بالخطر.
النهاية
الأم بلغت البوليس فوراً. البوليس جه وقبـ . ــض على توماس الهارب، وحققوا مع إريك بتهمة التستر على مجرم وتعريض حياة بنته للخطر.
الأم أخدت بنتها وراحت بيت أهلها وهي مش قادرة تصدق إن الشخص اللي عاشت معاه 8 سنين كان مخبي كابــ . ــوس جوه سرير بنته.
الخلاصة البنت مكنش خيالها واسع، هي فعلاً كانت بتتعصر كل ليلة تحت وزن راجل مستخبي جوه مرتبتها!




