
فهمت عليا سخريته منها ومن ظروفها وقالتله بقوة: ومين قالك اصلا ان انا عايزه اتجوز ..اطمن انا كرهت الجواز والرجاله كلهم عموما ضحك زين وقالها ببرود: وانا ميهمنيش الكلام دا ، انا اتجوزتك لهدف ..واول ما اوصل لهدفي هطلقك علي طول ..ماهو مش اي واحده تبقى زوجة زين الشافعي بالساهل كدا اتغاظت جدا من كلامه ومن سخريته منها وانه شايفها اقل من انها تكون زوجة ليه وردت عليه بغضب وانفعال: وانا مستحيل اوافق اني اكون زوجة لواحد زيك واتفضل بعد اذنك من غير مطرود ومتنساش تطلقني قبل ماتمشي
بصلها زين بتحذير وقالها: موضوع الطلاق دا تنسيه خالص ..انا طلاق مش هطلق قبل ما اوصل لل انا اتجوزتك عشانه ومتفكريش ان انا اتجوزتك واقع في حبك ولا حاجه بصتله عليا بزهول من كلامه الجارح وسمعته بيكمل كلامه وقالها: علي فكرة انا متجوز وبحب مراتي صرخت عليا بصدمه كبيره جدا وقالتله: نهارك اسود انت كمان متجوز ؟!!!.. رد زين بتأكيد: ايوا متجوز وبحب مراتي ومستحيل اخونها او ابص لأي واحده غيرها عليا بنرفزه: ولما انت متجوز وبتحب مراتك اومال اتجوزتني انا ليه
رد عليها ببساطه: لان مراتي امريكيه و اتجوزتها وانا عايش بره مصر ولما رجعت كنت هبلغ جدي بس لقيته بيفاجأني انه عايز يجوزني بنت رجل اعمال صحبه ولما انا رفضت وقولتله اني بحب بنت امريكيه رفض هو كمان وقال انه مش هيقبل ان تكون ام احفاده اجنبيه وان لازم ام احفاده تكون مصريه ردت عليا بسخريه وقالتله: والله .. وطبعا حضرتك بقى فكرت تتجوزله بنت مصريه تجبله الاحفاد الا جدك عايزهم صح ؟ .. زين باعتراض علي كلامها: لأ طبعا انا قولتلك اني مستحيل ابص لواحده تانيه غير مراتي يبقى هتخلفى مني ازاي وانا عمري ما هفكر المسك اصلا
عليا حرفيا كانت هتتجن من بروده واهانته ليها ول أنوثتها وقالتله بعنــ,,ـــــف: ومين قالك اصلا ان انا ممكن اوفق اني اتجوزك واخلف منك بالطريقه دي ابتسم زين برضا وقالها : يبقى احنا كدا متفقين عليا بدهشه: متفقين علي ايه بالظبط ؟ شرحلها زين اكتر: من الاخر كدا انا مش عايز اتجوز اي بنت غير مراتي ولما عرفت ظروفك فكرت اتجوزك ونمثل علي جدي اننا متجوزين وانا افضل مع مراتي زي ما انا من غير ماحد يعرف ونعيش كل واحد في حياته عادي لحد ما جدي يمو’ت وكل واحد فينا يروح لحاله
بصتله عليا بصدمه وهي بتفكر ازاي هو انسان بارد وتفكيره كله في نفسه هو وبس كدا ..لا مستحيل تقبل تشاركه في كدبه زي دي ..واخدت عليا القرار و زاد اصرارها علي الرفض وقالتله بقوة: وانا مش موافقه واتفضل بعد اذنك طلقني ولو مطلقتنيش انا هرفع عليك قضية خلع وقف زين بغرور وثقه وخرج الكارت الخاص بيه ومد ايده بالكارت وقالها: طب خدي الكارت بتاعي فيه كل تليفوناتي وهسيبك تفكري اسبوع مش اكتر من كدا .. سلام
وقفت عليا وهي بتبصله بغضب وقطعت الكارت ورمته علي الارض وقالتله: انا مستحيل اغير رأي وهتطلقني ضحك بسخريه وهو بيبص علي الكارت بتاعه وهو علي الارض وبصلها لأخر مرة وخرج من شقتها وقفل الباب وراه بعنــ,,ـــــف
وقفت عليا وهي حسه ان قوتها بتنهار وحسه برعشه قويه جدا في جسمها كله ومش مصدقه ان والدها ممكن يوافق يجوزها واحد مغرور وبارد زي دا .. ودخلت غرفة والدها وبدأت تبحث في حاجته ولقت قدامها صندوق صغير واخدته وقعدت علي السرير وفتحته بهدوء ولقت فيه صورها وهي صغيره وصور بتجمع باباها ومامتها وبدأت الدموع تمنع عنيها من الرؤيه وهي بتشوف صورها وهي صغيره وبتتمنى لو كانت تفضل صغيره عمرها كله لانها كل ما كانت بتكبر كان بيكبر معاها همها وحزنها ..اتحرمت من مامتها وهي صغيره في اكتر وقت بتكون اي طفله محتاجه مامتها فيه ..
واتحرمت من باباها لما كبرت في اكتر وقت البنت بتكون محتاجه للسند والضهر والحمايه ..غمضت عنيها بحزن علي حالها ورجعت تدور تاني بين الصور ولقت ظرف جواه ورقة اول مرة تشوفها ..فتحتها لقتها عقد الزواج بتعها هي و زين ولقت معاها رساله فتحتها ولقتها من باباها “محتوي الرساله”



