Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

الزوجه

ابتسمت جانيت برضا لما شافت واتأكدت ان عليا صدقتها وقربت منها واتكلمت بمكر: المهم يا عليا انتي هتعملي ايه دلوقتي بعد ماعرفتي ؟ بصتلها عليا وهي حقيقي مصدوم’ه وقالتلها بقوة: هواجهم طبعا هو وجده ووالده واخوه واعرف منهم ازاي هما فات’حين بيتهم للمس’خره دي وازاي ناس زيهم يوافقوا ان ابنهم يعم’ل عل’اقات محر,مه جوه بيتهم وهما بيشجع’وه بالشكل دا اتوترت جانيت واتكلمت بخو’ف ان عليا لو عملت كدا وقالت ان جانيت هي الا قال’تلها الكلام دا جانيت وقتها هت’تفض’ح قدام الكل واتكلمت جانيت بتوتر: لأ عليا لا اوعي تعملي كدا ..انتي لو عملتي كدا هت’أذيني انا

بصتلها عليا بدهشه وقالتلها: هأذيكي انتي ازاي انا مش فاهمه ردت جانيت بتوتر وهي بتحاول تفكر في اي سبب يمنع ان عليا تفتح الموضوع دا بالطريقه دي: ااصل لو كمال جوزي عرف ان انا الا عرفتك الا زين بيعمله طبعا هيطل’قني ويرميني في الشارع وانا م’ليش حد يا عليا انا في الدنيا دي لوحدي وبحب جوزي ومش عايزه اتح’رم منه بصتلها عليا وبدأت تحزن عليها لانها واضح انها وحيده زيها والبيت دا اصبح الامان ليها زي ما اصبح ل عليا واتكلمت عليا بهدوء وقالتلها: ماتقلقيش انا مش هجيب سيرتك اصلا

ردت جانيت بتوتر: انتي لو اتكلمتي اصلا في الموضوع هيفهموا ان انا الا قولتلك ..ارجوكي يا عليا بلاش وممكن تنتقمي من زين من غير ماتعرفيه ان انتي عرفتي حاجه ..كدا هيبقى احسن وكمان عشان يبقى مطمن ليكي اكتر ..صح بصتلها عليا وهي بتفكر في كلامها وقالتلها: صح ..انتي عندك حق ..بس انا مش عارفه انا هنتقم منه ازاي جانيت بقوة: تطلقي منه طبعا .. اطلبي الط’لاق واخلص منه خالص عليا بسخريه: هو انتي فاكره ان انا معملت’ش كدا .. انا طلبت منه الطل’اق اكتر من مرة وهو رافض

بصتلها جانيت بحقد لما عرفت ان زين متمسك بيها للدرجادي وقالتلها: خلاص انا هفكرلك في خطه تخلصك من زين والبيت دا خالص .. بس انا لازم ارجع اوضتي دلوقتي عشان ممكن زين يرجع في اي وقت ويشوفني هنا ابتسمت لها عليا وشكرتها انها هتقف معاها وتساعدها .. وابتسمت جانيت وكانت سعيده جدا انها قدرت تقنع عليا انها لعبه بالنسبه ل زين وخرجت جانيت من غرفة عليا وقبل ماتقفل الباب وراها بصت ل عليا وقالتلها: عليا.. انا عيزاكي تطمني طول مانا موجوده وماتقلقيش انا هسافر معاكم وهكون دايما جنبك

ابتسمت عليا بهدوء وهزت راسها بتأكيد وهي لسه مصدومه من الا عرفته وقفلت جانيت الباب وراها بهدوء ووقفت عليا تبص علي الباب واتبدلت نظرتها وقالت بسخريه: مطمنه يا عقربه طول ما انتي موجوده ماتقلقيش وعارفه ان انتي مش هترتاحي غير لما انا اكون في الشارع

ايوا…عليا كانت فاهمه وعارفه ان جانيت كذابه وكانت شايفه الحقد والكره جوه عنيها لان الانسان بطبيعته يقدر يتحكم ويغير ملامحه وكلامه عشان يقنعك انه بيحبك وخايف عليك ..لكن الحاجه الوحيده الا مستحيل يقدر يتحكم فيها هي عنيه ..العين دايما بتعكس الا جوه القلب سواء خير او شر ..وعليا كانت شايفه الشر جوه عين جانيت بوضوح ..وطبعا كلام جانيت مكنش مقنع ابدا و اكبر دليل بيثبت ان جانيت كدابه هو ان عليا عرفت جد زين كويس وعارفه انه راجل محترم ويعرف ربنا ومستحيل يوافق ان حفيده يعمل حاجه محرمه زي دي في بيته ابدا او في اي مكان عموما وكمان زين واضح

جدا انه مش من الشخصيات دي وهي عارفه ومتأكده انه متجوز وهو بنفسه قالها انه بيحب مراته ومستحيل يخونها ..وحتى لو عمل اي حاجه هي ملهاش دعوه هي عايشه هنا فتره مؤقته وهترجع تاني ل حياتها . دخل زين الغرفه وبصلها وهي قاعده بتفكر بشرود كدا وابتسم بهدوء وقالها: جاهزه ؟ بصتله عليا بعمق وهي بتفكر في كلام جانيت وحاولت تبعد كل دا عن تفكيرها و ردت عليه بهدوء: ايوا جاهزه بصلها بدهشه وحس انها متغيره لكن مهتمش ابدا وقالها بهدوء: طب يلا بينا

واخدها ونزلوا وكان زياد في انتظارهم تحت بحماس وسلمت عليا علي الجد ووالد زين الا لأول مرة يبتسم لها بهدوء واتكلم والد زين وقال: جانيت هتيجلكم علي اخر الاسبوع ووجه كلامه ل زين: مش هوصيك عليها يا زين تخلى بالك منها

اتغيرت ملامح زين للغضب ولحظتها عليا جدا وهز زين راسه بهدوء واخد عليا وزياد وخرجوا من البيت في طريقهم للسفر للقرية السياحيه بتعاهم الا اشتروها من فترة قريبه والافتتاح بأسم عيلة الشافعي بعد اسبوعين …رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم ..بعد وقت طويل وصلوا القرية السياحيه بتاعهم وكانت حاجه جمالها فوق الوصف وابتسم زياد ل عليا بحماس كبير وهما لسه جوه العربيه وكانوا بيبصوا حواليهم وشايفين سحر المكان واتكلم زياد بحماس وقالها: بصي احنا هنا مفيش نوم ولا راحه ..انا هسمحلك ترتاحي النهارده بس لكن من الصبح بدري تكوني جاهزه هنقضي اليوم كله علي البحر

فرحت عليا جدا وكانت متحمسه زيه واكتر ..بصلهم زين وكان حاسس انه واخد ولاد اخته يفسحهم ..لكنه سمع عليا وهي بترد علي زياد وكلامها لفت انتباهه اوي عليا بحماس: تعرف ان دي اول مرة اشوف فيها بحر حقيقي ضحك زياد وقالها: كل حاجه هتشوفيها هنا هتبقى حقيقيه ابتسمت بسعاده وهي بتبص لكل حاجه حواليها بحماس ووصلوا قدام الاوتيل الموجود بالقرية ووقفوا وهما بيبصوا للمكان بأعجاب شديد ..

مسك زين ايد عليا وهما داخلين الاوتيل ..اتفاجأت عليا وحاولت تسحب اديها من ايده لكنه ضغط علي ايديها بهدوء وهو بيبص قدامه وبيقابله كبار المسؤلين في القريه وهما بيرحبوا بيه وبزوجته ..وفهمت عليا هو ليه مسك ايديها ..طبعا عشان شكلهم قدام الناس ..وطلع زياد علي غرفته بسرعه وهو سعيد ومتحمس جدا وطلع زين هو وعليا علي جناح خاص بيهم وفرحت عليا جدا لما لقت الجناح فيه بلكونه كبيره جدا وجرت بسرعه عليها وكان المنظر اكتر من رائع والبلكونه كانت بتطل علي البحر علي طول ووقفت عليا تتفرج علي البحر وهي بتتنفس ريحته والهوا كان جميل ومنعش والمنظر قدامها يسحر العين وكانت

حقيقي سعيده جدا ..ودخل زين البلكونه وهو بيبصلها بسعاده وسألها: ايه رأيك في المكان ردت عليا بحماس: رووعه تحففه انا حقيقي مش لاقيه كلمه توصف جمال المكان بصلها زين بعمق وهو بيرسم بعنيه ملامحها الجميله الرقيقه وشعرها الناعم الطويل وهو بيطير بتناغم مع نسمات الهوى الرقيقه وبساطتها الا تسحر اي حد وحماسها وطفولتها الا دخلت قلبه و رد عليها بهدوء وهو كان يقصدها هي: فعلا مفيش كلمه توصف الجمال الا انا شايفه دا

فهمت عليا من نظراته انه بيقصدها هي وشعرت بالخجل وحطت وشها في الأرض وهو ابتسم بهدوء علي خجلها الرقيق واتكلم بلطف: انا هاخد شور وهغير هدومي وانزل لاني عندي اجتماع مهم مع مسؤلين القريه وانتي حاولي تنامي وارتاحي شويه هزت عليا راسها بموافقه علي كلامه ورجعت بصت علي البحر تاني بحماس ابتسم زين علي طفولتها الا سحرته ودخل هو عشان يجهز ..رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم ..بعد وقت قليل تليفون عليا رن برقم غريب وافتكرت عليا انه ممكن يكون رقم زياد وردت عليه ..واتفاجأت انه طلع كريم واستغربت لأن دا مش رقم كريم

عليا بدهشه: كريم !! كريم بلهفه: ايوا انا يا عليا.. كلمتك كتير من رقمي ليه مش بتردي عليا: رقم مين دا يا كريم ؟ كريم بغضب: دا رقم انا جبته عشان اقدر اكلمك ..عليا انتي فين انتي وحشتيني اوي عليا بانفعال: كريم انت اتجننت ! انت ناسي اني متجوزه دلوقتي ومينفعش تقولي كلام زي دا

انت في الصفحة 18 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى