Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

زين حبيبي بقلم سارة الحلفاوي

هيطلعلي كرش صغنون بسببك والله
قال بإبتسامة و هو لسه بياكل
يطلعلك إيه المشكلة
عيب في حقي أبقى بكرش و جوزي عنده
قالت ب سخـ ــرية ف إبتسم و قال
ملكيش دعوة أنا عاوزك بكرش
تنهدت بعشق و غمرت راسها في صدره أكثر خلص أكل و قاموا يغسلوا إيديهم و رجعوا قعدوا على الكنبة جنب البحر و لما يسر بصت لتحت رجعت بسرعة تبص ل زين إبتسم زين ف شالت شعرها من على وشها بضيق لحد م هدرت بصب طفولي
يووه
قربها منه و مسك شعرها من ورا و إبتدى يلمه برفق بطريقة

ما لحد م لفه كحكة ثابتة ظهر عنقها الطويل ف قبله ب رقة إبتسمت يسر و بصتله بحب فاق و تخطى كل شيء غمضت عينيها لما حاوط وشها بإيد واحدة و جزء من رقبتها بيتأمل تفاصيل ملامحها عن كثب
لسه شايفة إني هاخدك بالعافية
_
زين ممكن نخبط في حاجه
مردش عليها سوى بعد لحظات
إنسي كل ده دلوقتي
همست بقلق
رايح فين
مسح على غرتها الملصقة ب مقة راسها و رجعها ل ورا و قال بحنان
هروح أشوف بقينا فين
أومأت و سابت دراعه سابها و قام و طلع برا

الأوضة نزل تحت و ساق اليخت شوية و راحلها كانت لسه زي ما هي نايمة متغطية كويس مغمضة عينيها بنعاس دخل حمام الأوضة أخد شاور و خرج لابس الشورت بتاعه فقط قعد جنبها لما لاقاها لسه نايمة مسح على شعرها و قال برفق
يسر
غمغمت بنعاس ف مسح على تجويف عنقها الناعم بضهر أنامله و قال
_
قومي خدي شاور و إلبسي عشان نطلع نقعد برا
فتحت عينيها الناعسة و قالت بصوتها النايم
حاضر
و قالت بعدها بخجل
ينفع ألبس قميصك
ينفع و نص
قال بإبتسامة ف خبت نص وشها تحت

الغطا و همست بخجل
طب يلا إطلع برا
ألبسهولك أنا
قالها بخــ,,ـــــبث يزيع الغطا عن وجهها ف هدرت بتوتر
_
لاء طبعا
ليه بس
قال بأسف زائف ف قالت
يلا يا زين إطلع
طالع الصبر من عندك يارب
قالها بطريقة مضحكة ف ضحكت و خرج و قفل الباب وراه لفت نفسها بالغطا و قامت دخلت خدت شاور و لبست لبسها الداخلي و قميصه الأبيض اللي كان لابسه تحت اكت البدلة أخدت نفس عميق منه و ريحته كلها بقت فيها طلعت ب شعرها المبلول ليه و كان خلاص الليل ليل و أنوار

دهبية نورت اليخت لقته قاعد على الكنبة ماسك تليفونه رفع راسه ليها و إبتسم إلا إن سرعان ما إختفت إبتسامته لما شاف شعرها
مبلول لدرجة إنه بينقط قال بحدة
كنت واعية وإنت طالعة ب شعرك اللي كله ماية ده
مسك إيديها و خلها الأوضة أخد منشفة و بدأ يجففلها شعرها و على محياه بعض الضب ف قالت بدلع
مش هيحصل حاجه يعني يا زين
_
بصلها و قال بسخـ ــرية و هو لسه بينشف شعره
على رأيك هيحصل إيه يعني إلتهاب رئوي حاجه بسيطة مش محتاجة
إبتسمت لف الفوطة على شعرها و ثبتها

كويس و أخد اكت البدلة معاه و طلعوا برا
قعدت هي على الكنبة رافعة قيها من على الأرض و هو قبل ما يقعد حط الاكت على كتفها تنهدت و سندت راسها على صدره شبه نايمة في ه ف حاوطها بدراع واحد و بإيده التانية مسح على رجلها الباردة صعودا و هبوطا بيدفيها عشان متبردش للحظة حست إنها بنته ف تنهدت و هي بقت متيقنة إنها لو بعدت عنه مـ,ـوت
سمعته بيقول بهدوء
هنرجع اليلا
متأكد
قالت و هي لسه على وضعها بس ربتت على صهره برفق ف أكد
أيوا
أومأت بهدوء و همست

_
اللي يريحك
واللي يريحك إنت
قال و هو بيضمها لصدره أكتر ف قالت بلطف ترسم دوائر
وهمية على معدته المقسمة لطبقات
اللي يريحني إني أبقى معاك
مش هيفرق المكان مدام معاك فيه خلاص
بتحبيني
سألها و هو لأول مرة يبقى محتاج يسمعها منها رفعت وشها ليه و لمعت عينيها بمكر
ممم يعني
رفع حاجببه و قال بضيق
_
يعني ده إيه السكر ده
يسر متستعبطيش
قال و هو بيرفع دقنها لمواجهته ف تأمل عينيها اللي بيعشقها
حاوطت هي رقبته و قربت وشها من وشه و

أعطته برغم سطحيتها لمست قلبه و لما بعدت و رغم تأثيرها عليه من أقل حاجه بتعملها إلا إنه همس
أعتبر ده تثبيت يعني
ضحكت و همست بلطف
زين
نعم
قال و هو بيسند راسه على راسها ف همست ب رقة
إنت أحلى حاجه حصلتلي في حياتي
_
و إنت أنضف حاجه حصلتلي في حياتي
قال و هو بيلتقط من كرزتيها ف غمغمت بتذكر
صحيح هو الراجل اللي كان ماشي معاك على طول ده كان إسمه يمكن ماجد راح فين
طردته
قالها ببساطة ف هتفت بدهشة
ليه
بصلك

بطريقة معجبتنيش قبل كدا كإن بينه و بينك تار
قال بضيق ف غمغمت بحزن
هو فعلا كان بيكرهني مش عارفة ليه
و إسترسلت بحب بتمسح على دقنه
_
بس ده كان أقرب حد ليك من ال يا زين
هتف بحدة
في ستين داهية
ضحكت من عصبيته و سندت راسها على صدرهف إبتسم لإنها لأول مرة تعمل كدا و قال ب لهفة
إعمليها تاني كدا
إبتسمت و حاوط خصرها وقال زائف و صوت مبعثر
أنا مش عارف أعمل فيكي إيه أعمل إيه
ضحكت من قلبها خصوصا لما أنامله تسللت لمعدتها

و يدأ يدغدغها ضحكت من قلبها ف ضحك معاها و هو لسه مكمل لحد م بقت تترجاه يوقف
زين زين خلاص و حياتي مـ,ـوت
قالت وسط ضحكاتها ف وقف و قال بإبتسامة على ضحكها
_
بعد الش عليك
غمغمت زائف
مش هعمل كدا تاني أصلا
قال بحدة مصتنعة
مافيش الكلام ده يا عسل
عايزة أجيب طفل منك
و كملت بسعادة
يكون ولد و أسمه زين
إبتسم و قال بهدوء
مش هنجيب ولد بس هنجيب دستة
_
غمغمت بحزن
طب أنا ليه محملتش
قال بهدوء

لما ربنا يإذن يا يسر
يارب
قالت بهدوء و بصت حواليها و قالت
الدنيا بقت كحل هتعرف ترجع
أكيد طبعا
قالها بثقة ف تشبثت بعنقه و قال بغنج
طب شيلني و إنت بتسوق اليخت عايزه أشوفك و إنت بتسوق
_
و بالفعل حملها و يده الأخرى أعلى ركبتيها ف بدى و كأنه حامل صغيرته نزل بيها لمكان سواقة اليخت و قعدها جنبه و إبتدى يسوق عشان يرجع
دخلوا اليلا الفجر الدنيا ضلمة ف فتح الأنوار عشان يعرفوا يطلعوا السلم ف سألها و هو مبتسم
إتبسطتي
أوي
يتبع
ضراوة

ذئب
زين الحريري
الفصل الرابع عشر
عمار مش كدا يا عمار
يسر جحظت بعينيها و لفتله لقته متسمر مكانه حاوطت كفه بإيديها الإتنين و قالت و جسـ,ـمها كله بيترعش
_
ز زين
نفض إيديها بعيد عنه و مشي خطوات حفرت الأرض مكانه من شدة ه نحية جناحها يسر وقفت مكانها و وعها نزلت و هي حاسة ب قلبها هيقف هامسة
يا نهار إسود يا نهار إسود
شهقت لما لقته كسر الباب حرفيا لدرجة إن الباب إرتطم بالأرض دخل زين الأوضة و شاف أمه في وضع خلى ار قلبه اللي كان بيحاول يطفيها

تشتعل أكتر ريا صخت وضمت الغطا لصدرها و اللي معاها إتصنم زين راح ناحيتهم و مسك المدعو عمار
أعمل فيكي إيه أخلص عليك و لا أعمل في نجاستك إيه
يسر كانت قاعدة على السلم برا بترتجف من الأصوات اللي سامعاها و متجرأتش تدخل الأوضة و لا تشوفهم و تحطه في موقف أسوأ هيبقى فيه أسوأ من إبن شاف أمه في وضع زي ده حطت إيديها على ودنها من صراخه العيف رافضة حتى تسمع إنهياره اللي مخلي قلبها إتقهرت عليه
من بكرة مشوفش وشك هنا تلمي هدومك و في أي داهية ميهمنيش مش عايز أشوف وشك تاني
قال

كلامه و بصلها يعينيه اللي كانت زي الد م نظرات إحتقار من راسها لرجليها و مشي من قدام سحب عمار من شعره ف تلطخت إيده ال و سحله على الأرض
و طلع بيه من الجناح يسر لما شافته إتصت و رجت خطوات ل ورا بتكتم شهقاتها بكفها نزل بيه على السلم ب وش مش عليه أي تعبير خرج بيه من اليلا و رماه ل حارس من حراسه يرميه في أي حتة بعد م يتأكد إنه ما رجع بإيد بتنقط ه يسر فضلت واقفة بتترعش مبصلهاش حتى و راح على جناحه بخطوات قاسة بكت يسر و دخلت ل ريا أوضتها بعد

ما مسحت وعها لقتها بعيط و الغطا لحد صدرها وقفت قدامه و همست ب غل غل وكإنها أم و اللي قدامها ست أذت إبنها الوحيد
ربنا ينتقم منك رتيه و قهرتيه مبسوطة دلوقتي إنت إنت اللي عملك أم ظلــ,,ـــــمك
_
و خرجت من الأوضة و هي شبه بتجري على جناحهم دخلت الجناح و منه وقفت قدام باب الأوضة المقفول مسكت مقبــ,,ـــــض الباب و لوته مفتحش ف إتصت و من صمتها وعها نزلت خبطت على الباب بإيد بتترعش و قالت وصوتها مهزوز
زين ممكن تفتحلي
شهقت بكاء
زي الأطفال لما مردش عليها رغم إنها سامعة صوت

نفسه العالي جدا و قالت برجاء باكي
حبيبي ممكن عشان خاطري تفتحلي
بكت أكتر لما ملقتش منه أي إستجابة ف قالت وسط شهقاتها
زين زين
إفتحلي عشان خاطري يا زين إفتحلي عايزة أخدك في حضي
سندت راسها على الباب و غمغمت بعياطها اللي يقطع القلب
أنا عارفة إنك عايز تبقى لوحدك بس أنا أنا مش عابزة أسيبك لوحدك مش هدايقك والله والله هاخدك في حضي بس و مش هدايقك
_
و زين زين كان قاعد حاطت راسه بين إيديه بعد ما غسلها و في جع في راسه هيفرتك اغه ولأول مرة يحني ضهره

لأول مرة يحس إنه إتكسر بالشكل ده المشهد صحى جواه حاجات ماصدق أنها كانت إبتدت تغفى عة خانة نزلت من عينيه ف مسحها
شديد صوتها من ورا الباب و عياطها جعوه فوق وجعه الطفل اللي جواه نفسه يفتحلها و يترمي في ها و الراجل ذو الهيبة و المكانة و المنصب رافض رفض قاطع رافض بعد م حس إنه إتكسر قدام نفسه و قدامها و للأسف
زين الكبير ضب زين الصغير قلم على وشه عشان يسكت ف خبى زين الصغير راسه بين رجليه و وجعه بيزيد أضعاف و كإن المشهظ يتاعد تاني قصاد عينيه حاسس ب نغزة في قلبه كإنه

خلاص هيقف غمض عينيه و حط إيده على قلبه و هو حاسس إنه مش قادر يتحمل الجع اللي جواه لا عارف ينام ولا قادر يصحى و يفضل ب نفس الشعور اللي بينهش في روحه ده ليلة مرت عليه و كإن عربية نقل ضخمة مرت على روحه هو نفسه ميعرفش مرت إزاي إلا إنه فجأة لقى النهار طلع و الشمس طلعت تاني قام من على و قلع يمكن الخنقة اللي جواه تروح و أخيرا قرر يطمن عليها فتح الباب و إتفاجيء بجسـ,ـمها اللي كان متكيء على الباب وقع جنب رجله
ميل عليها و شالها من على الأرض
الباردة بيردد بضيق

إيه منيمك هنا
كان بيكلم نفسه لإنها كانت نايمة حطها على و أول ما حطها قامت مزوعة و لما لقته قدامها إتعدلت و قعدت قصاده و قبل ما تتكلم بص لعيونها اللي كلها ألم عليه وقال بجمود
يسر مش عايز أتكلم في حاجه
أومأت و رددت بحنان و هي بتمسح على شعره
و مين قالك إننا هنتكلم في حاجة يا قلب يسر
_
بصلها للحظات و ظهر شبه ألم في عينيه أخفاه بسرعة ف مسكت كفه و قبلته و هي بتربت عليه بحنان بص ل كفها اللي حاضن كفه و حركتها دي صحت زين الصغير

جواه زين الصغير اللي بقى يترجاها
متسيبنيش و تمشي

عايز أبقى لوحدي
قالها بعيون كلها جمود و رغم ده إلا إنها مبعدتش بل همست ألم
سيبتك لوحدك أكتر من ساعتين و نمت جنب الباب على أمل إنك تفتحلي
و رفعت
إيديها لموضع قلبه و عينبها لمعن بالوع و هي بتبصله و بتهمس بحزن و كإن الجع اللي جواه جواها
قلبك واجعك يا حبيبي
إرتخت ملامحه و ظهر الألم على وشه غمض عينيه و ميل راسه محاوط جبينه بإيده ضمت راسه لصدرها بتمسح على شعره بحنان و عينيها عت سند جبينه على صدرها و حاوط خصرها و صدره بيعلى و يهبط بأنفاس عالية هائجة خات

عليه بس متكلمتش و حطت إيديها على ضهره العريض حست ب قطرات حارة على صدرها إتصت لما لقته بيعيط بيعيط و هو يصرخ ألم رهيب
أنا يا يسر
_
غمضت عينبها بتحاول متعيطش على عياطه بتضم راسه لصدرها أكتر ف مسك في لبسها من الجنب و هو بيهدر ب جع هز قلبها
قلبي مش واجعني أنا أنا مش حاسس أصلا بيه حاسس إنه ما ما من اللي شافه آآآه
هنا عيطت ته أكتر و رددت على مسامعه آيات من الذكر الحكيم وسط صوتها الباكي سكتت لما حست إنه هدي فضل حاضنها و ردد ب جع

ليه ليه دي تبقى أمي
و إسترسل بصوت قط ع قلبها
هو أنا ربنا مبيحبنيش أوي كدا ليه تفضل بلاء في حياتي من أول ساعة لحد م أمـ,ـوت
باست شعره و مسحت على ضهره و هي بتقول ب حنان إختلط بالحزن
يا حبيبي متقولش كدا ربنا مش راضي على اللي هي بتعمله و صدقني هيجيبلك حقك قريب أوي
نفى براسه
و قال بصوت مألم
_
مش عايز حقي كل اللي كنت عايزه أم
رفعت راسها لفوق مش لاقية كلام تقوله قلبها مقهور عليه لدرجة إنها عايزة تمـ,ـوتها فضلت تحسس على شعره عشان

يهدى إلا إنه مكنش بيهدى كان في حالة صعبة لدرجة إنها حست إنه مميكن يروح منها لما الفكرة جات في اغها حاوطته أكتر و مدت إيديها و قفلت نور الأباورة لإنها متأكدة إنه مش عايز يرفع وشه عشان متشوفش حالته المهارة دي بعينيها زحفت ل ورا شوية و قالتله بحنو
مقدرتش تنام فضلت صاحية مبتعملش حاجه غير إنها بتطبطب عليه و شوية بتبوس راسه بتمسح على شعره و وشه فضلت أكتر من تلت ساعات
لحد م نامت صب عنها لما صحيت ملقتوش جنبها ف إتخضت لكن لما سمعت صوت إنهمار الماية في عرفت إنه بياخد شاور قامت لبست الروب

بتاعها و خرجت من الجناح متوجهة ل جناح ريا دفعت الباب من غير إستئذان لقتها قاعدة على باصة قدامها بشرود ف قالت ب مقت شديد
لسه هنا ليه يا ريا هانم
بصتلها ريا بضيق و قالت
حاجه متخصكيش إطلعي برا
هو كبير إبعدي عن حياته و سيبيه في حاله إعملي حاجه واحدة بس صح في حياتك
هدرت ريا اري
عايزاني
_
أمشي عشان تبرطعي في اليلا لوحدك و تخليه يكتبها بإسمك مش كدا
بصتلها يسر و قالت و هي مش مصدقة حقارتها
إنت إنت ست مش طبيعية إنت مريضة روحي إتعالجي

إنت بجد مش طبيعية
و رفعت سبابتها في وجهها بحدة و قالت بقسة
قسما بالله لو ما لمتي هدومك دلوقتي زين هينزل و أنا مش ضامنة ممكن يعمل فيكي إيه لو لقاكي هنا أنا حقيقي مش ضامنة ردة فعله بس أنا متأكدة إنها مش هتعجبك أبدا
و خرجت رازعة الباب وراها طلعت لجناحه لقته واقف قدام المراية بيلبس قميصه إبتسمتله بلطف ف بصلها في المراية و سألها بهدوء
كنت فين
كنت بشرب
قالت بهدوء و قربت منه و حاوطت ضهره و غمغمت
هتنزل الشغل
_
أومأ بنفس الهدوء اللي بقت تقلق منه

ف إزدردت ريقها وخات ينزل يلاقيها في الجناح لسه ف قالت بحزن
طيب م تقعد معايا النهاردة
نفى برأسه و قال
ورايا حاجات كتير مهمة
شهقت بحزن مصتنع
يعني أنا مش من ضمن الحاجات المهمة
مردش عليها و لف ربت على خدها بإبتسامة مافيش فيها حياة و سابها و مشي مشي خطوات لحد م وقفته بصوتها الهادي
زين
غمض عينيه و وقف مديها ضهره حتى مش قادر يبصلها بعد اللي حصل إمبارح و إحساس الضعف اللي إتملكه و هو في ها وقفت قدامه و حاوطت وجنتيه بتمسد عليهم بحنان و همست
أنا

أنا عملت حاجه زعلتك إمبارح
_
قطب حاجبيه و فكر في سؤالها لثواني و بعدها رد بهدوء
لاء
مالك طيب
قالت ب حزن عليه و بعدين أدركت غباء سؤالها أكيد لازم يبقى مش في حالته الطبيعية لما لقته مردش بعدت إيديها عنه و قالت برفق
متتأخرش يا زين هستناك
ماشي
قال بهدوء و مشي تنهدت يسر ب حزن على حالته و معرفتش تعمل إيه غير إنها راحت تاخد شاور و إتوضت عشان تصلي فرضها كالمعتاد و تدعيله
زين كان نازل من على السلم وقف لما سمع صوت أكتر شخصية بيكرهها صوتها بقى

يخلي عروقه تنفر من شدة الكره سمعها و هي بتندهله بحزن
زين
وقف مديها ضهره ف مسكت شنطتها الكبيرة و وقفت قصاده و قالت و هي بتبص لتنشج ملامحه و عينيها اللي مش بتبصلها حتى و قالت بصوت حزين
_
أنا همشي يا زين هبعد عنك عشان أريحك مني
و إسترسلت ألم
سامحني يابني
بصلها لما قالت الكلمة اللي طول عمره بيكرها و اللي عمره ما سمعها منها و لا كان حابب يسمعها ف إبتسم و قال ب برود ثلجي
خلصتي هايلة مش عايز أشوف وشك تاني بقى
و سابها ومشي ف

زفرت ريا بضيق و وقفته بصوتها وقالت
طيب يا زين على الأقل إكتبلي ال اللي في التجمع بإسمي
إبتسم ساخرا و لفلها وقال بهدوء
أحسنلك يا ريا هانم تمشي من قدامي دلوقتي صدقيني أنا
مش هفضل هادي كتير
_

انت في الصفحة 15 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى