Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

انتظرت سلوى

بنهاية القرن الماضى كانت احداث هذة القصة
فى أحد أحياء القاهرة الراقية حيث الأسر فوق المتوسطة تلك الطبقة الاجتماعية التى تحيا براحة فلا هم بالفقراء ولا الأغنياء بالتحديد بمنطقة جاردن سيتي يسير كريم وهو شاب فى السادسة والعشرون من عمره يعمل مدرسا للغة الإنجليزية في إحدى المدارس الخاصة ورغم من انتمائه لهذه الطبقة الإجتماعية إلا أنه رفض رفضا قاطعا اى مساعدة من والده فى بداية حياته واراد أن يبدأ مشواره بالحياة عصاميا يسير كريم وهو متمسك بهاتفه الجوال والذى كان مستحدثا بهذه الفترة الزمنيةيتحدث أثناء توجهه لأحد المنازل حيث يدرس لأحد الطلبة ضعاف المستوى

تعبر ملامح كريم عن تعجبه وهو يقول انا مش فاهم ماما بقت بتفكر ازاي يأتيه صوت عمرو ابن خالته ورفيق عمره يا كريم خالتى خلاص حطت فى دماغها تجوزك يعنى هتجوزك يجيب كريم بضجر وانا لا يمكن اتجوز بالطريقة دى يا عمرو فيحاول عمرو إقناعه مالها الطريقة بس هتشوف البنت حصل قبول اعمل خطوبة بس علشان لو ما اتفقتوش خلاص لم يصدق كريم ما يسمعه ليقول معترضا يا سلام وانا هجرب فى بنات الناس واتفرج يا تعجبني يا ماتعجبنيش !! أنا مارضاش كدة لاختى

فيحاول عمرو مرة أخرى إقناعه قائلا انت مكبر الموضوع علفكرة وممكن البنت هى اللى ترفضك يعيد كريم حديثه الذى طالما أخبر الجميع به رغم عدم قناعتهم من الأخر يا عمرو انا مش هفكر اتجوز غير لما الاقى واحدة ټخطف قلبى من أول نظرة يعلم عمرو أن كريم محقا تماما إلا أنه يحاول إرضاء خالته التى لجأت إليه فيقول وافرض انك مالقتش واحدة ټخطف قلبك ماتجوزش!!! ليجيبه ببساطة وتلقائية مش احسن ما اتجوز واحدة واظلمها انا مش حمل دموع ست ولا دعوة من قلب مكسور

يستسلم عمرو اخيرا انت مفيش فايدة فى الكلام معاك يضحك كريم وهو يقول بالظبط يا صاحبى وقول لخالتك اللى هى امى أنى مش هتجوز غير لما قلبى يتخطف يحاول عمرو نفى علاقة خالته بالأمر فيقول بتردد ايهخالتى!! وانا مالى !! انا بكلمك لمصلحتك تعلو ضحكات كريم هههههههههه صعب يا عمرو تضحك عليا ..دا انا اخوك يالا ليجيب عمرو بحرج يوووه الواحد مايعرفش يتكلم معاك ابدا وصل كريم لوجهته ودق الجرس ثم قال طيب انا هقفل علشان وصلت …تقابلنى بالليل

ليسعد عمرو بتغير مجرى الحديث فيسرع بالموافقة ماشى. نتقابل فين فتح الباب ليرفع كريم عينه ظنا أن من فتحه رامى تلميذه إلا أنه لم يرى في مثل هذا الجمال من قبل رانيا فتاة في الثالث والعشرين من عمرها تخرجت من كلية العلوم قسم كيمياء وهى ابنة عم رامى واتت لتساعده فى الدراسة أيضا هى فتاة ملتزمة على قدر كبير من الجمال حيث العيون البنية التى يختلط لونها فتبدو كلون العسل الجبلى وذلك الوجه الذى يشع بهجة وسرور وجه ابيض بخدين ممتلئين متوردين وثغر يبتسم اجباريا للجميع ليعبر عن قلب صاف نقى

نظر لها كريم وخفق قلبه بقوة مرغما فأى قلب هذا لا يخفق لهذا الملاك المبتسم نظر لوجهها لترفض عينيه مفارقته وتتدفق الډماء نتيجة سرعة دقات قلبه شديدة الحرارةحرارة لم يعرفها مسبقا تسرى بعروقه ليشعر بالحياة ما الذى يحدث له !بينما قالت برقة طبيعية افندماى خدمة ابتسامة عريضة احتلت وجهه وطلت من عينيه بصدق وهو يتفرس بوجهها ليزداد تورد خديها بينما عمرو لا يزال على الهاتف يقول انت يا بنى !! راح فين ده!! كريم انت معايا

لم يحيد بعينيه عن وجهها كالمسحور وهو يردد بلا وعى اتخطف اعتلت الدهشة وجهها وظهرت بصوت عمرو وهما يتساءلان معا مين اللى اتخطف قالتها رانيا بقلق بينما قالها عمرو بسعادة واردف صارخا ايوة بقا كريم اتخطف افاق كريم من شروده ليحمحم ويقول طيب يا عمرو هكلمك بعدين واغلق الخط وقال لها انا اسف المكالمة كانت ضرورية تنهدت فى محاولة يائسة للهروب من خجلها وقالت اى خدمة اقبل رامى من الداخل يستطلع سبب غيابها ويقول اهلا يا مستر اتفضل

ثم ربت على كتفها بأريحية انقبض لها قلب كريم وقال ده مستر كريم مدرس الانجلش تنحت جانبا ليدلف بهدوء إلى حيث يجلس دائما بحيث لا يرى ما يحدث بقلب المنزل وسرعان ما انضم له رامى حاملا كتبه بدأ كريم بشرح الدرس ل رامى وعقله مشتت وقلبه مضطرب ويتساءل كيف يتثنى له الحصول على معلومات عن هذه الفتاة ولما يتعامل معها رامى بأريحية وألفة هو يتردد على هذا المنزل منذ عامين وعلى علم بأفراد الأسرة جميعا فمن تكون صاحبة العيون العسلية !

اقبلت بعد قليل تضع أمامه صينية تحمل كوبا من العصير فأسرع ينظر لكفيها عله يجد إجابة اكبر تساؤلاته أهى مرتبطة لكن لا امل فهذا القفاز البنى الذى يتلاءم مع ملابسها يحول دون ذلك بينما قالت رامى انا مروحة وبكرة نكمل ليجيب رامى ببساطة ماشى يا ابلة أشارت له بيديها ولا يراها كريم علامة سأخنقك وأذبحك فأخفض رامي. رأسه ضاحكا فقال كريم بجدية بتضحك على ايه حمحم رامى وقال بأسف معلش يا مستر اصل رانيا بتستحلف لى هههه

ليجدها كريم فرصة ذهبية لعله يعرف من تكون فيتساءل رانيا مين يجيبه رامى بعفوية رانيا بنت عمى اللى فتحت الباب لحضرتك تبسم كريم لهذة المعلومة التى حصل عليها بلا جهد وقال بخبث ما انت لازم عملت مصېبة علشان كده بتستحلف لك يبتسم رامي وهو يقول لا اصلها مابتحبنيش اقول لها يا ابلة هى اكبر منى بخمس سنين بس بتقولى بقيت اطول منى كريم وهو يزداد سعادة فها هو رامى يقدم له مزيدا من المعلومات عنها بلا جهد منه صراحة معاها حق انت شكلك اكبر منها شكلها لسه في المدرسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى