Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

عليا

يومأ له سليم برأسه موافقآ وهو يشعر بالضيق لكنه لا يريد ان يحرج عمه .
يخرج عتمان مسرعآ لتنتهز رابحة الفرصة وتستجمع شجاعتها لتتجه الي سليم لتتحدث معه في موضوع ابنتها
= سليم يابني أنا كنت عاوزاك في موضوع مهم بس قبل ما أقولك حاجه توعدني إن عمك ميعرفش الكلام إلي هقولهولك ..
سواء انت وافقت أو رفضت

يقطب سليم جبينه وهو يشعر بالقلق من حديثها ليقول لها بصوت متهجم
= خير يا حاجه رابحه في إيه قولي و أوعدك عمي مش هيعرف حاجه أيآ كان اللي هتقوليه .
تقول له رابحه وهي تشعر ببعض الراحه
ده العشم برضه يا بني الحكايه وما فيها …………….
تبدأ رابحه في الكلام وشرح كل شئ من بداية طلب جابر ابن اخوها الزواج من عليا الى رفض عتمان له واعلانه خطوبة عليا و زواجها من سليم و تهديد عتمان بقـ,ـتل عليا في حالة رفض سليم..
يستمع لها سليم وهو في حاله من الذهول والغ*ضب .

في هذه الاثناء ……
إستيقظت عليا من نومها لتتفاجئ بتأخر الوقت لتنهض سريعا وهي تقول
= يا خبر أنا إتأخرت في النوم أوي وسليم زمانه وصل .
تدخل سريعآ للحمام الملحق بغرفتها لتحدث نفسها
=بسرعه يا عليا مش عاوزه أضيع لحظه يكون موجود فيها هنا ومشفوش.
تستحم سريعآ وتتجه لدولاب ملابسها وتنظر باحباط لملابسها القليله الواسعه بألوانها الغامقه التي تشبه ملابس العجائز
= مش مهم أنا هختار أحسن الموجود النهارده أسعد يوم في حياتى ومش هخلي أي حاجه تزعلني .

ترتدي فستان ازرق غامق اللون وتقوم بجدل شعرها الزهبي الحريري الطويل في جديله تصل لأخر ضهرها لتنظر لنفسها في المرأه بتقييم بدءا من وجهها الابيض المتشرب بحمره خفيف والمستدير كالبدر وعينيها الخضراء الواسعه ذات الرموش الكثيفه وأنفها الصغير وشـ,ـفتيها الصغيره الممتلاءه كحبة الكريز الناضج
تقول بامتعاض
= بس لو فيه قلم روج و لا حتى قلم كحل
تقوم بقرص خدودها حتى شعت باللون الاحمر وهي تضحك ..

تنزل من غرفتها سريعآ لتبحث عن والدتها لتفاجأ بصوت والدتها وهي تتحدث مع سليم لتختبئ عليا حرجآ من سليم لتسمع سليم وهو يقول
= ايه الكلام الفارغ ده خطوبة ايه وجواز إيه إزاي عمي يقول حاجه زي كده أنا أسف يا حاجه رابحه أنا لا طلبت أتجوز بنتك ولا اعرف حاجه عن الموضوع ده
ده كلام فارغ ولما عمي يجي ليا كلام تاني معاه
مش سليم المنشاوي إلي يدبسوه في جوازه بالشكل ده أنا أسف بس أنا مش هتجوز واحده معرفهاش ولا في مابينا تكافئ واحده جاهله ومتفهمش اي حاجه عن اسلوب حياتي كرجل اعمال ولا متطلبات الحياه

دي واحده تقريبا فلاحه عمرها ماخرجت برا البلد ..

تستمع عليا لكلما.ته الجارحه وهي في حاله من الذهول..
تشعر بكلما.ته وكأنها خنجر مسموم يمزق قلبها لتترنح وتشعر إنها على وشك أن تغيب عن الوعي وهي تستمع لوالدتها وهي تبتلع الاهانه وترجوه للزواج من عليا انقاذآ لها .
= اسمع يابني أنا عاوزاك تفتكر انها مهما كانت بنت عمك ومسئوله منك حتى لو عمك مقـ,ـتلهاش زي مابيهدد فهو هيقلب عيشتها جحيم أنا هطلب منك وغلاوة عمك الله يرحمه لأما تتجوزها وترحمها من عذاب عمك أو أنا هخلي عليا تتنازل عن ارضها ومالها لعمك علشان يرحمها من اللي ناويلها عليه وانا هاخد بنتي وأهج ومحدش هيعرف لنا طريق .

تنفجر في البكاء ليشعر سليم إنه في وضع لا يحسد عليه فهو يعرف عمه جيدا ويعلم جشعه وطمعه ولكنه لا يتخيل ان يقوده حب المال الى قتـ,ـل او تعذيب ابنة عمه وهو لن يسمح به فهي مهما تكن إبنة عمه ويشعر بالمسئوليه تجاهها

يقول بضيق
= انا مش هسمح ان عمي يمس شعره من عليا ولا هسمح ان عمي ياخد ميراثها واكيد في حل غير الجواز.
تجهش رابحه في البكاء وهي تقول
= حل ايه يا بني انا هخلي عليا تتنازل عن حقها لعمها يمكن يحل عنها وانت بابني كتر خيرك .
تحاول ترك الغرفه ليأتيها صوت سليم حازمآ
=رايحه فين احنا مخلصناش كلامنا .
يشعر ان ما سيقوله هو الحل الاخير والمجبر عليه لانقاذ ابنة عمه .

=اسمعي اللي هقولهولك كويس ولو وافقتي تفهميه لبنتك كويس علشان ميبقاش فيه غلط بعد كده أنا تقريبا مرتبط من واحده بنت عيله كبيره وكنت ناوي اخطبها .
ترد رابحه بانكسار
= مبروك يابني
يقاطعها سليم بصرامه
= ياريت متقطعيش كلامي وتسمعيني للأخر
يكمل حديثه بتهجم
= أنا هتجوز بنتك..

بس جواز صوري قدام الناس هنا وبس و هاخدها معايا القاهره بس هناك وده المهم محدش هيعرف بجوازي منها يعني هبقى ابن عمها وبس
الجوازه دي هتستمر لحد ما تبلغ واحد وعشرين سنه يعني تبقى في سن قانوني يحق لها تستلم ميراثها من عمها وساعتها انا اللي هسلمها الميراث من عمي وهحميها وطبعا بعد كده هنطلق علشان كل واحد يعيش حياته مع اللي يناسبه
وبرجع أأكد عليكي تعرفي عليا باتفاقنا ده .
تمسح رابحه دموعها وقد شعرت بالراحه
= حاضر يابني وجميلك ده مش هنسهولك العمر كله أنا رايحه لعليا افهمها .

سمعت عليا حديث والدتها مع سليم لتتدفق الدموع من عينيها ولتجري سريعآ الى غرفتها قبل ان يراها سليم والشعور بالذل يقتـ,ـلها
ترتمي على السرير وتبكي كما لم تبكي من قبل .
تبكي حبها الذي وئد في مهده تبكي علي كرامتها التي اهدرت و والدتها تتذلل لسليم حتى يوافق على الزواج منها لتقوم بضر.ب السرير بقب.ضتيها وهي تصرخ بصوت مكتوم
= غبيه…غبيه…ازاي فكرتي انه ممكن بفكر يتجوزك …..
يتجوز واحده عمره ماشفها واحده بيعتبرها فلاحه جاهله متنسبش مقامه العالي …
بس لاء والله لندمك على كل كلمه قولتها ..

والله لندمك على كس.رة نفس امي وهي بتتذلل قدامك علشان تقبل تتجوزني..
والله لاخليك تتذل للفلاحه علشان ترضى عنك وساعتها هقولك أسفه متناسبنيش .
تسمع والدتها تطرق على باب غرفتها
فتقوم بمسح دموعها
= ادخلي ياماما….
تجد والدتها ترسم ابتسامه مرتعشه على شـ,ـفتيها
= عليا أنا عاوزة أقولك على حاجه…
تقوم عليا سريعا باحتضان والدتها لتخفف عنها
= أنا عارفه يا ماما وسمعت كل حاجه
تبعدها والدتها وهي تنظر في وجهها بقلق
= سمعتي كلامي مع سليم ؟!

عليا وهي تهز رأسها علامة الايجاب
= ايوه سمعت ان الجواز هيكون صوري وان محدش هيعرف اننا متجوزين في القاهره وانه مرتبط بواحده تانيه مناسبه له وان بعد سنه هنطلق ..ايوه سمعت كل حاجه..
لتشعر رابحه بالصدمه من معرفة ابنتها للامر .
= و رأيك ايه يا عليا ؟
ترد عليا بتصميم وهي ترفع رأسها عاليآ ”””””””””””””””””””””””””يتبع
تفاعلو ياجم*اعه

الفصل الثالث
بعد مرور ثلاثة أيام…..
إنتهى المأذون من عقد قران سليم المنشاوي من إبنة عمه عليا المنشاوي
وانتهي عرس الزواج بما تضمنه من استقبال المهنئين وذ. ب . ح الزبائح بما يليق بعائلة المنشاويه
وكان الحاج عتمان يشعر بالفرح لنجاح مخططاته و يوجه سليم للغرفة المتواجدة بها العروس
=ألف مبروك يا سليم يابني دي اوضتك انت و العروسة .
ليرد سليم بتهكم
=العروسه اللي مشفتهاش لغاية دلوقتي ويا ترى موجودة جوا و لا لسه مخبينها .

ليرد عتمان وهو يشعر بالحرج
= لاء ازاي العروسه جوا الاوضه بس انت عارف انا مربيها ازاي وان ممنوع اي حد يشوفها قبل الجواز .
ليرد سليم والحده بصوته
= ابن عمها وجوزها ميبقاش اي حد يا عمي إلا بقي لو العروسة وحشةو كنت خايف لأرجع في كلامي .
ليحاول عتمان النفي ليقاطعه
سليم بتهكم
=خلاص ياعمي سيبني ادخل لعروستي ولا لسه ممنوع ؟!
ليسارع عتمان بالرد
= لا ودي تيجي اتفضل يابني عروستك مستنياك جوا
ليدخل سليم الغرفة الخاصه به هو وعروسته .

*******
قام سليم بالطرق على باب الغرفة ثم دخل اليها
ليجد العروس وهي ترتدي ثوب الزفاف الابيض والطرحه البيضاء الطويله التي تنسدل على وجه وجسم العروس فتخفيه تمامآ .
ليتطلع اليها بتهكم وهي تجلس على طرف السرير وتطرق برأسها للأسفل
ليقول بداخله بسخريه
” الظاهر العروسة وحشه فعلا …. لسه لحد دلوقتي مخبيه وشها ”
ليقول وهو يتأملها بسخ*رية
= ازيك يا عروسة ؟؟
لترد عليه بصوت شبه هامس
= الحمد لله .

ليجلس سليم على كرسي مقابل لها وهو يضع رجل فوق الاخرى في تعالي
ليقول لها بصوم صارم
= في شوية حاجات كده عاوزين نتفق عليها من دلوقتي علشان السنه اللي هنقضيها مع بعض تمر من غير مشاكل
أولآ محدش هيعرف بموضوع جوازنا غير انا وانتي وامي واختي بس
غير دول محدش هيعرف وانتي هتبقى قدامهم بنت عمي اللي جايه تكمل الجامعه بتاعتها في القاهرة وبس
تاني حاجه لازم تعرفيها ان انا مرتبط وكنت على وشك اني أخطب بس طبعآ ده هيتأجل لبعد طلاقنا .

وثالثآ وده الأهم جوازنا هيبقى ع ورق وبس …أظن انتي فاهمه أنا أقصد ايه
وطبعآ أنا مش همنعك تحبي او ترتبطي
ومش هتدخل في حياتك طول ما بتعمليش حاجة غلط يعني احنا بالنسبه لبعض ولاد عم وبس .
لتقوم عليا التي تشعر بكلما.ته كالخنجر تغرس في قلبها بهز رأسها علامة علي الموافقه دون أن تصد*ر صوت
لينتفض سليم من جلسته ليقول لها بغ*ضب
=مش ممكن كده احنا هنقضيها نظام خرس ولا إيه ؟! انتي ليكي لسان اتكلمي وردي عليا واقلعي الطرحه الي متكفنه بيها دي ..

ليقوم بنزع الطرحه عن رأسها لتقع على الأرض لينساب شعرها كشلال من الذهب حول وجهها وظهرها في تموجات ناعمه تسحر القلوب
لترفع رأسها اليه لتصطدم عينيه بوجهها الملائكي ذو العيون الخضراء اللازورديه كموج البحر واسعة تظللها رموش سوداء كثيفه تزيد من روعة عينيها وشفتان صغيرتان ممتلائتان شهيتان كالكريز الناضج .

ليتسمر سليم في مكانه وقد أخذ بجمالها الطاغي
ليتوقف عن الكلام وهو يتأملها بذهول بدء من وجهها الفاتن لشعرها المنتشر حول وجهها كأطار من الذهب لقوامها الفاتن في فستان الزفاف العاري الكتفين والظهر والضيق عند الصد*ر والوسط ليبرز مفاتنها الخلابة لتنتشر تنورته الواسعه حولها في طبقات من الدانتيل في مشهد أقرب لمشهد الأميرات الاسطوريات
لينعقد لسانه تمامآ ويمر بعض الوقت
وهو صامت ينظر اليها بدهشه وهو يتأملها بذهول
لتتفاجئ عليا بصمته ونظراته المتأمله لها
لتملس على تنورتها بتوتر وهي تقول
=في حاجة يا ابن عمي ؟!

ليرد سليم في دهشة وهو مازال يحاول استيعاب ما يراه
= انتي مين ؟!!
لترد عليا وهي تشعر بالدهشة من سؤاله
= أنا عليا بنت عمك سلامة النظر .
ليتنحنح سليم بحرج وهو يقوم باختراع سبب لسؤاله الغريب
= اه أنا عارف طبعا انك عليا بنت عمي
انا قصدي انتي مين قالك مترديش عليا وانا بكلمك ؟ اظن ده مش من الذوق .

لتتفاجئ عليا بكلامه ومهاجمته لها
لترد بعن*ف وهي تنهض من على طرف السرير
= انا عندي ذوق واعرف أرد كويس بس انا مش فاهمة أرد على إيه كل الكلام اللي إنت جاي تقوله دلوقتي
ماما قالته ليا وبلغتها موافقتي واظن انه مش من الذوق انك كل شويه تكرره عليا .
لينفض سليم رأسه وهو يحاول تجاوز صدمته بجمالها الشديد الذي فاجأه
ليرد بعن*ف وهو يقترب منها حتى واجهها تماما
= قصدك إيه إني معنديش ذوق ؟!

لتبتلع عليا ريقها وهي ترتبك من قربه الشديد منها لتدير وجهها بعيد عنه وهي تقول
= انا مقلتش كده انت اللي بتدور على سبب علشان تتخانق .
لينفعل سليم بشده وهو يقول
= اسمعي أنا مش…………..
ليقطع كلامه صوت طرقات على باب الغرفة
ليرد سليم وعليا بانفعال وغ*ضب في صوت واحد
= مين ؟!
ليقول لها سليم بغيظ
= ممكن تسكتي لحد ماشوف مين على الباب .
لتشير عليا للباب وهي ترفع أنفها بتكبر
= إتفضل هو أنا مسكاك .

ليقول سليم بتهكم
= اتفضلي انتي اداري والا هيسألوا انتي لسه ليه لحد دلوقتي بفستان الفرح وده مش حلو لسمعتي كراجل .
لترفع عليا رأسها بتكبر وهي تعقد يديها فوق صد*رها وهي تقول
=يعني ايه ….. إيه دخل فستاني بسمعتك ؟!
لينظر إليها سليم بطريقه موحيه من أسفل لأعلى ليستقر بصره فوق صد*رها
لتشهق عليا وهى تضع يدها على صد*رها تحاول أن تداريه بيديها وهي تهز رأسها باستنكار وهي تستوعب معنى كلامه لتقول بارتباك
= إحترم نفسك….إيه الكلام ده…. عيب عليك على فكره .

لينفجر سليم ضاحكآ حتى أدمعت عيناه لتتوقف عليا عن الكلام وهي تشعر بقلبها ينبض عش.قآ وكأنه سيقفز من صد*رها لتشعر في هذه اللحظه وكأنها تريد أن ترتمي في احضانه
ليرتفع صوت الطرق من جديد ليشير سليم لعليا التي ابتعدت عن مرمى نظر من يقف بالباب ليتخلص سليم سريعا من جاكت بدلته ويرتدي رداء الحمام فوق ملابسه ويفتح الباب قليلا ليجد الحاجة رابحه بالباب ومعها خادمة تحمل صنيه مملوئه بأشهى أنواع الطعام
لتقول له رابحة
= ألف مبروك..…العشا جاهز يابني ..ولتهمس بصوت خفيض لم يصل الا لسمعه.
=عليا كويسه ؟ خد بالك منها .

ليطمئنها سليم
= متخفيش على عليا دي مراتي وفى عينيا .
ليرفع صوته في الجملة الآخيره حتى تسمعه الخادمة التي ابتسمت بخجل
وهي تناوله صينية الطعام لتنظر له الحاجة رابحة بشكر ثم تغادر
ليدخل سليم الطعام للغرفة وهو يقوم بخلع رداء الاستحمام المرتديه فوق ملابسه وهو يقول
= دي الحاجة رابحه جايبه العشا .
ليرفع الغطاء عن الطعام وهو يبتسم ويقول
= مش فاهم والدتك جايبه كميات الأكل دي كلها ليه ؟

.ليتفاجئ بعدم وجود عليا بالغرفة
ليجدها تخرج من الحمام الملحق بالغرفة وهي ترتدي البيجاما الخاصه به والكبيره جدا عليها..وهي تحاول ان تثني أرجل البنطلون لتناسبها فتفشل ثم تحاول ثني اكمام القميص فتفشل ايضا لتتأفف وهي تقول
= مش ممكن مقاسها كبير جدا
ليرد سليم وهو ينظر اليها بتعجب
= مقاسها كبير علشان مش بتاعتك ايه اللي خلاكي تلبسي بيجامتي ايه معندكيش هدوم مثلآ ؟؟
لترد عليا وهي مازالت تحاول ثني أكمام البيجاما
= الهدوم كلها في الشنط علشان هنسافر بكره .

ومفيش هدوم برا الشنط الا بيجامتك فاضطريت ألبسها
ليرفع سليم حاجبه بخب.ث
= عاوزه تفهميني انهم مش سايبين ليكي هدوم علشان تلبسيهايعني هتقعدي من غير …………..
لتقاطعه عليا بسرعة وقد أكتسى وجهها بحمرة الخجل
= لاء هما سايبين ليا طبعا هدوم بس بس……….

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى