Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

الارمله السوداء

خالد : فى ايه
احد الافراد : يا باشا انا سمعت واحد منهم بيقول انهم هيهربوهم على مركب وان الريس بتاعهم مش هيسلم هيكون ف بيته
خالد : كده مش هنستنى طالما مركب يبقي التسليم مش ف مصر اصلا احنا نق,,بض على العص,,ابه ونشوف هنجر الخيط ازاى
هشام : انا قولت اخرك ترزى محدش صدقنى
تجاهل خالد الرد

الفصل الرابع
اختفى الجميع وبقيا سويا يراقبان الطبيعه الخلابه باعين وكأنها ترى العالم من منظور جديد مختلف كل شئ مختلف الأن فها هما سويا ينعمان بقرب ظنوه مستحيلا
تنحنح رامز : احم هيدى عاوز اسألك سؤال
نظرت له هيدى باعين عاشقه حد الثماله : اسأل
رامز : يعنى لما انتى بتحبينى زى ما قولتى من زمان كده امال ..
لم يستطع اكمال حديثه حيث قاطعته هيدى واضعه يدها على شفتيه كى لا ينطق ما قد يعكر صفو يومهم ويغتال سعادتهم الوليده
هيدى : عمرى م حبيته
اعتدل رامز فى جلسته وحدثها بذهول :

ازاى يعنى
هيدى مبتسمه : زى ما بقولك كده وتنهدت ثم استأنفت حديثها ادهم كان مجرد واحد اتجوزه وخلاص انما حب لأ
رامز : وليه طالما مبتحبيهوش
هيدى : وليه لأ وانا الى بحبه كنت متخيله انى بالنسباله مش اكتر من اخت مسئوليه تقيله متحملها غصب عنه ، مفروضه عليه زى م بيقولوا
رامز بضيق : غبيه
هيدى بلوم : انت عمرك ما بينتلى حبك يا رامز علطول خناق ونقاشات دايما بتنتهى بردو بخناق لايمكن كنت اتخيل انك تكون ب .

وعلت وجنتاها حمره الخجل التى يعش,,قها
فاقترب منها ونظر بعمق عينيها حبيبتاه بحره الذى كان ومازال ودائما سيظل غارقا فيه وهمس بصوت اجش : بأيه !
تلعثمت هيدى واخذت تفرك اص,,ابعها وتحولت وجنتاها الى الاحمر القانى
فابتسم برضى واقترب اكثر حتى ما عاد يفرق بينهم شيئا وهمس : انى بحبك
هيدى بربكه لذيذه تتذوقها لأول مره : ممم يعنى اممم ايوة
ضحك رامز باستمتاع فها هى طفتله التى عش,,قها منذ نعومه اظافرها تظهر خجلها منه كاى انثى عاشقه
خلل اناملها بين انامله واخذ يرسم عليها دوائر وهميه واقترب اكثر حتى امتزجت انفاسهم :

بحبك يا هيدى اول ما نرجع هطلبك لازم نتجوز بسرعه
هبت واقفه فجأه : لا مش دلوقتى يا رامز
نظر اليها باستفهام : ليه مش دلوقتى
تلعثمت بضيق وهمهمت بغموض وهى تنظر الى اللا مكان : ورايا حاجات مهمه اخلصها ونتجوز
نظر اليها بشك : حاجات ايه دى
هيدى بغموض وظهرت الشراسه على ملامحها الرقيقه :

فى وقته يا رامز كل شئ ف وقته هتعرفه
————————————————
اقتحم
وبعدها تسللت القوة المعده لمداهمه وكر حليم وبينما الجميع منشغلون بالق,,بض على افراد العص,,ابه تسلل خالد الى المكان الذى اخبرته به نور والذى يحوى المختطفون او كما يزعمون هم ( البضاعه ) ويا ويل البشر عندما تتحول الى سلعه تباع وتشترى فى مزادات الحياه !
اقترب منهم فتهللت سرائرهم واندفعوا نحوه بلا وعى تسبقهم دموع ظنوها نضبت
خالد : هششش اهدوا يلا معايا
اخرج خالد اخر فرد ونظر الى صديقه
هشام : حد حصله حاجه فى المداهمه
هشام :

فى اتنين عساكر اتص,,ابوا بس اص,,اباتهم مش خط,,يره و ٣ من افراد العص,,ابه
خالد : طلبتولهم الاسعاف
هشام : الاسعاف وصلت وهتطلع على مستشفى الشرطه
خالد : وحليم
هشام : مشرف ف البوكس بيغنيلهم خد قلبى ورااااح
ابتسم خالد وحرك رأسه بمعنى لا فائده وتحركت عربات الشرطه محمله بافراد العص,,ابه والمختطفون
وتحركت سيارات الاسعاف الى مشفى الشرطه
————————————————
اخذت تتحرك بلا هواده جيئه وذهاب فى انحاء حجرتها بتوتر ترى ماذا حدث هل ق,,بض على العص,,ابه هل هو بخير يارب اجعله بخير
زينب : اهدى يا بنتى وترتينى
نور :

قلقانه اوى يا حاجه تفتكرى عرفوا يق,,بضوا عليهم
حاولت زينب الطيبه موارات قلقها : متخافيش ابنى وانا عارفاه مش هيسيب واحد منهم يهرب اطمنى
نور : ربنا يستر
————————————————
فى قسم الشرطه
جذب خالد مصطفى من تلابيبه وصرخ فيه : انطق يلا مين الى مشغلكوا
مصطفى : معرفش حاجه يا باشا انا عبد المأمور
خالد : يعنى مش عاوز تنطق ونظر للعساكر المحيطين به خدوه وعاوز يتعمله احلى حفله بمناسبه تشريفه القسم
مصطفى : ارحمنى يا باشا انا معرفش حاجه
خالد :

روح معاهم وانت هتعرف والتفت محركا يده للعساكر بمعنى خذوه
خالد بصوت خشن : يا عسكرى
العسكرى : تمام يا فندم
خالد : ابعتلى هشام باشا وبعدها دخلى حليم
وبعد دقائق كانت غرفه التحقيق تجمع ثلاثتهم
خالد : الانكار مش هيفيدك يا حليم التهمه لابساك لابساك ملكش مهرب ده غير ان عندى شاهد
حليم بانفعال : نور هى نور بنت ال… مش هرحمها
خالد بانفعال لا مبرر :

مش هترحم مين يا روح امك دى ف حمايتى انا شخصيا انسي وجلس على كرسيه خلف مكتبه وعقد ساعديه اما ص,,دره هتنطق ولا انطقك بمعرفتى
زجره هشام : م تنطق يا حلوم مش عاملى فيها زعيم المافيا رد ع الباشا بدل م العساكر يوروك التشريفه عندها عامله ازاى
حليم بخوف : هيمـ,ـوتونى انت متعرفهومش لو نطقت مش هعيش ثانيه
خالد بتركيز : ايوة هم مين بقي م انت لو منطقتش انا الى همـ,ـوتك بايديا دول
حليم محاولا اظهار التماسك : انا مش هتكلم الا قدام المحامى بتاعى
كز خالد على اسنانه :

محامى مممم يا عسكررررررى
ركض العسكرى الى داخل الغرفه : تمام يا فندم
خالد : خد الراجل ده وعاوزله تشريفه خصوصى واتوصوا ع الآخر
أدى العسكرى التحيه واخذ حليم وانصرف
اقترب هشام من خالد : هدى نفسك يا لودا هيعترف مسيره يعترف
خالد : ده سوابق ومش سهل والأدهى انه مرعوب من الى مشغلينه هيدوخنا
زفر هشام فى ضيق : ابن ال…. بس على مين هننطق امه متقلقش
تحرك خالد جهه الباب وفتحه ثم نظر لصديقه : انا مروح مش هتروح
هشام :

مش هروح ليه مليش اهل يسألوا عليا انا عاوز شهر نووووم ال مش هروح ال ده انا اقلبهالكوا هنا يلا يابنى يلا بلا قله ادب
ضحك خالد وتقدم صديقه وانصرفوا كل لمنزله
————————————————
دلف خالد الى منزله وبعد ان خطى اول خطوة اندفعت قذيفه ادميه نحوة
ارتفعا حاجباه فى ذهول من تصرفها ووقف كالصنم بلا حراك لثوانى
رفعت عينيها اليه باعين دامعه
نور : انت كويس
خالد وهو لا يعى ما دراه وهى هكذا بين ذراعيه فتلعثم مجيبا :

انا كويس متقلقيش
وأبعدها بهدوء وكأنها وعت مؤخرا وضعها بين يديه فابتعدت سريعا وعلت وجنتاها حمره الخجل الذى اسره فتنحنح
خالد : الحاجه فين
نور : ف أوضتها مستنيه تطمن عليك
هز رأسه بتفهم وانصرف الى غرفه والدته وتركها تلملم شتات ما تبقي من نفسها وتحاول تهدئه تلك النبضات المتقافذه بأعماقها زفرت بألم وتحركت مسرعه تختبئ داخل غرفتها
————————————————
خرج خالد من غرفه والدته باحثا عنها بعيناه فلم يجدها حمد الله فى سره واسرع الى غرفته تحمم وجلس شاردا يفكر فى من تسكن الغرفه المجاورة
فهل ستسكن يوما قلبه !!

الفصل الخامس فى الصباح التالى بقسم الشرطه تحديدا فى مكتب الظابط هشام
هشام : يا عسكرى
دلف العسكرى وقدم التحيه العسكريه تمام يا فندم
هشام : دخلى الناس الى لقيناهم عند العص,,ابه واحد واحد
وبعد مدة طويله من الاستجوابات
هشام بارهاق محدثا العسكرى المناوب : فاضل حد تانى
العسكرى : فاضل واحده بس كانت عماله تأجل نفسها للآخر
هشام : طب تمام دخلهالى
دلفت فتاه فى بدايه العقد الثانى مطأطئه الرأس
هشام بدبلوماسيه : اتفضلى اقعدى
الفتاه بارتباك : ح حاضر
هشام : محدثا الكاتب
هشام :

اكتب يابنى
واردف اسمك وسنك
الفتاه : اسمى منه وسنى ٢٢ سنه
هشام : انتى مخطوفه
الفتاه بتوتر : مش عارفه
هشام وقد اعتدل فى مقعده : يعنى ايه مش عارفه
الفتاه وقد ترقرقت الدموع فى عينيها : مش عارفه مفروض اتسمى مخطوفه ولا لا
ضيق هشام عينيه : انتى حكايتك ايه بالظبط
الفتاه بألم : انا اصلا عايشه فى الشارع
هشام : اه يعنى انتى متخطفتيش بتشتغلى معاهم !
منه : انا بقالى معاهم سنتين او اكتر
هشام : وقبل السنتين ووصلتى لهناك ازاى
منه :

اانا اصلا هربت من اهلى وانا صغيره وفضلت ف الشارع لحد م قابلت مصطفى وفهمنى انه هيقدملى اكل بس وامشي بس .. وسكتت الفتاه
هشام يستحثها على الحديث : وبعدين حصل ايه
منه بابتسامه سخ,,ريه : مسابنيش امشي
هشام بتركيز : لا معلش عاوز افهم الحكايه ايه بالظبط احكى من الاول
منه : اانا كنت عايشه ف بيت اهلى كنت مبسوطه وكنت دلوعه بابا زى م بيقولوا لحد ما .. صمتت قليلا وقد ترقرقت العبرات فى عينيها وأردفت
لحد ما بابا عمل حـ,ـادثه ومـ,ـات
هشام : وبعدين
منه :

كنت صغيره ١٤ سنه بس امى طول عمرها كانت معاملتها معايا صعبه و كانت علطول بتضـ,ـربنى وطبعا الى كان بيطبطب معادش موجود حتى اخواتى الولاد كانت معاملتهم وحشه بسبب غيرتهم منى من معامله بابا ليا
حاولت التقاط انفاسها وزفرت بعمق واجهشت بالبكاء
ناولها هشام منديلا واستحثها على اكمال حديثها
هشام بتأثر : خدى اشربى ميه واهدى كده وكملى على مهلك
نظرت له منه نظرة امتنان وتناولت كاس الماء وارتشفت بانامل مرتجفه
هشام : ها هديتى دلوقتى شويه
حركت الفتاه رأسها بتأييد
هشام : طيب هتقدرى تكملى ولا نكمل بعدين
منه :

لا هكمل
واردفت مقدرتش افهم سبب معاملتهم ليا عارفه انك هتفكرها مرات ابويا وان دول مش اخواتى بس الحقيقه انها امى الى خلفتنى والحقيقه انهم اخواتى من لحمى ودمى
متحملتش المعامله ومشيت من البيت
فضلت الف ف الشوارع اخد اللقمه من صفايح الزباله زى القطط والكلاب واهرب من المجرمين الى ماليين الشوارع والى طمعانين فيا وكانى حاجه من حقهم تعبت وفكرت ارجع بس خفت يمكن اهلى كانوا رغم قسوتهم احن عليا من الشارع بس خفت ارجع يمـ,ـوتونى واجهشت ف البكاء
تابعها هشام وقد تاثر بكلم,,اتها : اهدى
تابعت منه
منه ببكاء :

والله كان نفسي ارجع واقولهم عاقبونى بس متسيبونيش ف الشارع بس الخوف كتفنى
( الحياه اختيارات فاحسن اختيارك فتبعيات قراراتنا وحدنا بها الملامون )
هشام : وبعدين
منه : ولا حاجه فضلت ف الشارع الى يعطف عليا والى عاوز يستغلنى والى طمعان فيا واردفت بسخ,,ريه :

م انا رخيصه بقي
لحد م وقعت ف ايد مصطفى شغلنى معاهم ولو اعترضت مكنتش بلاقى غير العقاب فقررت اسكت واكمل للآخر كده كده انا الى عملت ده ف نفسي اشتغلت نشاله وكنت ساعات بوزع مخدرات وطبعا انت عارف بنت بتتعامل مع مدم,,نين يعنى عينها ف وسط راسها علشان تحافظ على الحاجه الوحيده الى فضلتلها منها (شرفها )
لحد م سمعت انهم ناويين يسفرونى وانى هتباع ف مزاد
واردفت بسخ,,ريه مريره :

تخيل ان غلطتى فضلت تكبر نتايجها كل يوم وانا مش عارفه اتكلم لانى ببساطه معادش عندى حريه الاختيار فقررت استسلم لمصيري
هشام وقد لانت ملامحه : ومفكرتيش تهربى
منه : نور حاولت تهربنى بس مسكونا
هشام : انتى تعرفى نور كويس
منه بابتسامه : نور الوحيده الى كانت كويسه معانا كانت صاحبتى والوحيده الى سمعتلى
هشام : انتى متعلمه
منه : انا معايه اعداديه وكنت شاطره اوى بس كل حاجه اتغيرت بعد بابا الله يرحمه
هشام : هاتى عنوان اهلك

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى