Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

الارمله السوداء

مصطفى : فورييييره
تراجع حليم فى مقعده واسند راسه وزفر دخان (الشيشه )
انتفض خالد واتسعت حدقتاه : يا ولاد الكاااالب
نور : والله يا بيه م عملت حاجه
خالد بعصبيه امال عملتى ايه
نور : جالى مصطفى واقنعنى ان خطف العيال هيجيب فلوس وهنعرف نتجوز وطبعا انا فهمت كل حاجه بعد الى سمعته ولما رفضت بلغ حليم وبعتلى
فلاش باك
حليم : جرا ايه يا بت مبتسمعيش الكلام ليه مش عاوزة تتجوزى
نور : يابا مليش انا ف س,,رقه العيال دى حرام
قهقه حليم بخبث : حرام !

والى بنعملوه حلال اوى م انتى بتوزعى مخدرات وبتسرحى العيال تشحت
نور ببكاء : ايوة يابا بس مش اخد عيل من اهله واح,,رق قلب امه عليه
حليم : لا حنينه يا بت
واعتدل فى جلسته وق,,بض على شعرها اول واخر مره تعارضينى الى بقوله يتنفذ فاهمه
نور بقله حيله وبكاء : حاضر حاا ضر يابا بس سيب شعرى
اطلع سراح شعرها وزجرها : يلا من وشي ومن الصبح اشوف شغلك
نور مطأطئه الرأس : حاضر
اتسعت حدقتا خالد بهلع : وعملتى الى قالك عليه
نور بأسف :

ايوة
صفعها خالد صفعه مدويه وهتف : يابت الكلب مـ,ـوتك على ايدى
نور ببكاء : اسمعنى بس للاخر
خالد بصريخ : اسمع ايه تانى
نور بارتباك : انا فعلا خطفت عيال انا ومصطفى بس اكتشفت ان فى اكتر
خالد : يعنى ايه اكتر ازاى
ابتلعت نور ريقها : بيخطفوا بنات كبيره وو بيهربوهم بره البلد وبيعملوا مزادات وبيبيعوهم لناس فوق اوى
خالد : نهار ابوكوا اسود
نور : يا باشا سيبنى اكمل واعمل الى تعمله
خالد يكز ع اسنانه : طب كملى
نور :

لما عرفت كده فكرت انا كده كده دول مش اهلى اينعم معرفليش اهل غيرهم بس بردو مش اهلى والى ساعدنى انى اخد قرارى ده منظر واحده من الى خطفنا عيالهم مش هنساه عمرى وبكت بح,,رقه
نور : انا غلطانه يا باشا اشنقنى انت لو مشنقتنيش هم هيقـ,ـتلونى بعد الى عملته
خالد : عملتى ايه ومين الى كنتى بتجرى منهم
نور : دول عص,,ابه حليم
خالد بذهول : ازاى
نور :

استنيتهم لما ناموا كلهم ودخلت الاوضه الى فيها العيال والبنات المخطوفه صوت عياطهم منيمنيش قررت اساعدهم هربتهم كلهم وهربت معاهم حسوا بينا وحصلونا مسكوا ناس منهم معرفش حد عرف يهرب ولا لا ولولا انك ظهرت مكانوش سابونى وبكت بح,,رقه
خالد بتفكير : وعلشان كده كنتى بتجرى
نور ببكاء : ايوة والله
خالد بوعيد : عارفه لو كنتى بتكدبى
نور : هكدب ليه يا باشا ولمصلحه مين ده انا اعترفت على نفسي
خالد : فين مكان العص,,ابه
نور : ف شارع …….

انتفض خالد ورفع سماعه هاتف مكتبه الداخلى
– هشام حالا تكون ف مكتبى
– هشام : ايه يا عم داخل بزعابيبك م تسلم الأول
خالد : الموضوع مستعجل يا هشام انجز
هشام : انا جايلك
وبعد مده استمع هشام لروايه نور كامله وحدق بخالد فى ذهول
هشام : انت عارف ده معناه ايه تجاره رقيق واعضاء الموضوع اكبر من العص,,ابه دى ودلوقتى فهمنا سبب الاختفائات الكتير الى ابتدت تحصل ف البلد
خالد بتقرير : بالظبط الموضوع اكبر بكتير من شويه الهمج دول
هشام : الموضوع عاوز تفكير يا خالد
خالد :

عارف بس معانا اول الخيط نور هتفضل معانا مقدرش اخاطر بيها هى الشاهد الى معانا ولازم نق,,بض على عص,,ابه حليم هم الى هيوصلونا للكبار
نور : وو انا هتحبسونى صح هتعدمونى
خالد : متقلقيش يا نور انتى لسه ليكى دور معانا ولو ساعدتينا هنعتبرك شاهد ملك
نور وقد تهللت قسم,,اتها : بجد يا باشا
ربت خالد على كتفها مم ارسل رعشه فى اوصالها : انا كلمتى واحده
اتجه خالد الى مكتبه وجلس بتفكير قاطعه صديقه هشام
هشام : ناوى على ايه لازم خطه محكمه
خالد :

احنا هنستنى كام يوم يكونوا اطمنوا ان نور مبلغتش عنهم ونهجم عليهم
هشام : تمام انت متأكد ان محدش من العص,,ابه شافك معاها
خالد : للأسف شافونى بس كنت لابس ملكى مش ميري بس الغريب ليه هربوا لما شافونى
هشام : تفتكر حسوا انك ظابط
خالد : هيعرفوا منين يعنى هم اكيد خافوا يلفتوا النظر ليهم خصوصا كنا قريب من القسم
هشام : ممكن بردو
خالد موجها حديثه لنور
نور انتى مينفعش تستنى هنا
هشام : هتوديها فين
خالد : هاخدها عندى ف البيت هتقعد مع امى
هشام بصوت منخفض :

انت اتجننت هتدخل سوابق بيتك
خالد : دى الشاهد الوحيد فى القضيه مش هضحى بيها ف قضيه بالحجم ده واكيد هيبقالها دور بس ف وقته
هشام بشك : انت ناوى على ايه
خالد بتفكير : هتعرف ف وقتها وتوجه بنظره لنور الذاهله امامه : يلا قدامى

الفصل الثانى
فى نفس التوقيت باحد الاحياء الشعبيه
طرق شديد على باب غرفته
مصطفى : معلم الحقنا مصيبه وحلت علينا
حليم : جرا ايه ياض مصحينى ليه ف الساعه دى
مصطفى : نور يا معلم
تنبه حليم وهتف بقلق : مالها نور
مصطفى : هربت العيال وهربت معاهم مسكنا العيال وهى عرفت تهرب
حليم : اه يا بت ال……. وامسكه من تلابيبه وهتف غاضبا
ازاى هربت وازاى ممسكتوهاش يا بهايم لو مربى بهايم كانت نفعتنى
مصطفى :

يا معلمى فضلنا نجرى وراها قطعت نفسنا ولما قربنا منها لقينا نور عربيه قدامنا وكانت قريبه من القسم
طحن حليم اسنانه وهتف بوعيد : مش هسيبها لو بلغت عننا اخفيلى العيال دى يومين تلاته لحد ما نشوف هتعمل ايه ست الحسن
اوما مصطفى برأسه وانطلق ينفذ امر حليم
اغلق حليم باب غرفته وتهالك على كرسيه وحدث نفسه : بقي انا المعلم حليم حته بت متسواش تعمل معايا كده مش هسيبها وعاد برأسه للخلف متذكرا
فلاش باك
م تخلص يا عدوى مكانتش حته خزنه دى
عدوى بصوت خفيض وتأفف :

م تهدى يا حليم خلينى اشوف شغلى ووطى صوتك احسن اهل البيت يصحوا لازم نلاقى الورق ده
حليم : سكتنا اهو اخلص
وبعد محاولات فتحت الخزنه فتهلل وجه حليم : براوة عليك يا عدوى يلا هات الورق خلينا نخلع
عدوى بتركيز : الورق كتير اوى يا حليم وكذا ملف ازرق
حليم بنفاذ صبر : هاتهم كلهم انت خسران ايه يمكن يبقالهم تمن
وافقه عدوى واخرج الملفات واغلق الخزنه وعندما تحركوا للخارج سمعوا صوت خطوات تقترب وفى لحظات لا ندرى ما حدث رجل فى اخر العقد الثالث مدرج بدمائه فاقدا للوعى وطفله تبكى
عدوى بارتباك :

الله يخربيتك عملت ايه ده باينه م,,ات
حليم بلا مبالاه : مايمـ,ـوت هو من بقيه اهلك
عدوى ينظر للطفله فى يد حليم كاتما انفاسها
والبت دى هتعمل فيها ايه دى شافتنا
حليم ببرود نظر للطفله و بلحظه هوى بظهر سلاحه على رأسها ففقدت الوعى : هتيجى معانا
عدوى بارتباك : طب يلا بينا
فتحت الصغيره ذات العشره اعوام عينها تتلفت حولها لا تستطيع التعرف على احد
الطفله : انا فين انتوا مين
تبادل الاثنين نظرات ذات مغزى
حليم : انتى مش عارفانى
الطفله ببرائه :

لا انت مين هو انت بابا
نظر عدوى لحليم نظره قلق وبادله حليم النظرة باخرى تحمل انتصار
حليم : ايوة يا حبيبتى انا ابوكى
الطفله : طيب ايه الى حصل يا بابا انا مش فاكره حاجه انا اسمى ايه
حليم : كنتى بتلعبى ووقعتى متخافيش انتى بنتى نور !
عاد بذاكرته للوقت الحالى يحبها !
لا لكى تحب يجب ان تمتلك قلبا اولا اما هو فلا يحمل قلبا او ضمير
فى نفس الوقت باحد المناطق الراقيه
فتح خالد باب منزله وحث نور على التقدم
خالد :

ادخلى يا نور
نور بتردد : هو و فين الحاجه
خالد باستنكار : ادخلى يا بت هو انا هخطفك
دخلت نور واغلق الباب خلفهم وتقدمها نحو غرفه الجلوس ليجد امرأه فى العقد الخامس يبدو عليها امارات الطيبه
زينب : خالد حبيبي انت جيت
تقدم خالد لداخل الغرفه مقبلا رأس والدته ويدها : ايوة يا حاجه
زينب :

جيت بدرى يعنى ايه مفيش شغل ولا ايه
اشار خالد لنور بالتقدم فنظرت لها زينب بريبه ملابس مهترئه اقدام متسخه شعر يبدو لم تمسسه فرشاه من عقود وجه كسته الاتربه حتى ما عادت تظهر ملامحه
زينب : مين دى يا خالد
خالد هفهمك كل حاجه نرحب بالضيفه بس
نور بتوتر : ازيك يا ست الحاجه
نظرت لها زينب بذهول : ست الحاجه وتبادلت النظرات مع خالد الذى اومأ لها فرحبت بنور اوصلها خالد لغرفه الضيوف وعاد لوالدته
زينب : افهم حالا مين دى يابنى
خالد :

هفهمك واخذ يشرح لها كل شئ من اول ارتطامه بنور حتى وصل بها الى منزلهم
زينب باشمئزاز : معقول يابنى فى ناس كده ايه مفيش قلب ولا رحمه ف قلوبهم
خالد هازئا : ضمير ايه بس يا حاجه دى ناس متعرفش ربنا هتقوليلى ضمير
زينب وقد لانت ملامحها : طب والغلبانه الى فوق دى
خالد : غلبانه ايه بس مهى منهم يمكن فاقت متأخر بس بردو متأمنيلهاش يا امى وكده كده سعديه مش هتفارقكوا وفى قوة اصلا مراقبه البيت متقلقيش
زينب :

طيب قوم خد دوش وانا هحضر العشا بالمره البنت تاكل شكلها مكلتش من زمن
خالد : ماشي يا امى
زينب محدثه نفسها : جيب العواقب سليمه يارب احميلى ابنى وابعد عنه كل شر وفرحنى بيه
بعد قليل
زينب : كلى يا نور يا بنتى
نور : شبعت يا حاجه الحمد لله
زينب : هو انتى كلتى علشان تشبعى يلا خلصى طبقك
نور باحراج : معلش اص..
زينب : وبعديين اسمعى الكلام
نور : حاضر
نهض خالد :

الحمد لله هروح انام شويه يا امى وانتى اوعى تعملى حاجه ولا تتحركى من باب البيت ده مفهوم
نور برعب : مم مفهوو م
نظرت زينب لابنها بتأنيب فبادلها نظرتها باخرى لا مباليه وتوجه لغرفته وصفق الباب
زينب بابتسامه حنون : معلش يا بنتى هو عصبى شويتين
نور بسخ,,ريه : عادى يا حاجه كويس انه مرمانيش ف الحجز
زينب بهدوء : انا عارفه انك ندمانه بس ده ميمنعش ان غلطك كبير اوى يا نور
نور وقد ترقرقت عيناها بالدموع : والله ندمت يا حاجه والله غصبونى واجهشت بالبكاء
حركت زينب رأسها بأسف وتابعت :

خلاص سيبيها لله المهم توعدينى مترجعيش للى كنتى فيه ده تانى
نور بابتسامه شاحبه : اوعدك
زينب : يلا على اوضتك انا حطيتلك هدوم من بتاعه بنتى الله يرحمها هتيجى مقاسك انا متأكده
نور باسف : الله يرحمها
وتابعت بصى يا حاجه انتى مش هتتحركى من مكانك وانا هعمل كل حاجه
زينب : لا يا بنتى انتى تعتبرى ضيفه عندى
نور : والله ابدا انتى زى امى وتوترت فجاه أأأ سفه والله مقصدش
ضحكت زينب وربتت على كتف نور :

انتى زى بنتى يا نور كلنا بنغلط بس فى الى بيحاول يصلح غلطه و فى الى بيتمادى فيه وانتى ظروفك الى حكمتك فاهمانى
دمعت عينى نور وهتفت : فاهماكى بعد اذنك بقي حضرتك ارتاحى
هزت زينب رأسها واومأت باستسلام
بعد قليل
زينب : بسم الله ماشاء الله انتى كنتى مستخبيه فين يا بنتى ورا كوم التراب ده
ضحكت نور وتطلعت لنفسها بالمرآه : والله يا حاجه انا مش عارفانى كمان
وقفت زينب عند باب الغرفه : يلا تصبحى على خير
نور : وانتى من اهله
واعادت نظرها للمرآه وبنظره حزينه :

ياترا بكره مخبيلك ايه تانى يا نور !!
فى صباح اليوم التالى
نهض خالد باكرا على صوت اتصال
ففتح الخط وانصت
هشام : انت يابنى قوم فز ورانا هم متلتل
خالد بتأفف : يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كرييييم انت محسسنى انك مراتى مش صاحبى
هشام : اخس عليك ياسى خالد احضرلك ايه ع الفطار يا عنيا
قهقه خالد : يخرب عقلك انت جيت الداخليه غلط
تنحنح هشام : طب انجز يا عم ورانا شغل بجد
خالد : ساعه واكون ف القسم
هشام :

تمام يا عنيا
خالد ضاحكا : غور يلا من هنا واغلق الخط

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى