Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

ابن عمي

……………..
صباح اليوم التالي ..تجمعو علي الفطور ..
أميمه :اعملو حسابكو مفيش مرواح للكليه انهارده انتو الاتنين ..
هتفت سارة “لعدم معرفتها بالأمر”ليه ياطنط خير ..
اجابها يوسف سريعا ..هايدي جايلها عريس انهارده ..
لم تعيره انتباها ..التفت لهايدي الجالسه بجوارها وقالت بحماااس”اووباا..مبرووك ياروحي بقي ..
اكتفت هايدي بالايماء لها بالابتسامه ..
نهضت أميمه عن كرسيها وهتفت للفتيات بحماس”ياللا شهلو بقي عشان نساعد فاطمه ..ورانا شغل كتير ..
نهضت هايدي من مكانها وسارت خلف امها للصالون ..

سارة ويوسف وحدهم ..وحدهم علي المائده ..وجدت انهم بمفردهم همت سريعاا من مكانها دون النظر اليه ..فهم فعلتها ..نهض عن مكانه وسار خلفها ..بعد ان تأكد من انشغال امه واخته عنهما ..
جاء من خلفها ..امسكها من خصرها علي غفله منها ..ظهرها له ..مال براسه علي اذنها ..بعد ان جذب خصلاتها للخلف ..همس “عقبالك”
دفعته بقوه ..ونزحت يده عنها بقوة ..سارت بخطي متعجله لتبتعد عنه ..هتفها من الخلف ..طب قولي شكرا حتي
ابتسم ابتسامه جانبيه وضع يده بجيب بنطاله وشرع بالذهاب للخارج ..
…………….
في مكتب رضوان البحيري..
كان يتحدث مع سكرتيرته الخاصه ..

هتف رضوان يسرا “بنفاذ صبر”يايسراا اللي بيحصل ده مينفعش انا راجل متجوز ..
يسرا “بدلال”وايه المشكله لما تكون متجوز ..الشرع حللك اربعه ..
انا معجبه بيك وانت معجب بيا ..ليه هتقعد الموضوع يارضوان..
هتف رضوان باستنكار مزيف”ومين قالك ان الاعجاب متبادل ”
اقتربت منه وجلست علي المكتب مقابله ..أمسكت بيده انا عارفه انك معجب ..بيا هنستفيد ايه من البعد ده ..هه
توتر كثيراا من اقترابها الوقح ..ارخي ربطه عنقه ..وفك اول زرين من قميصه بتوتر ..تنهد ..

اقتربت بوجهها منه .اقتربت كثيرا ..عضت علي شفتها السفليه باثارة ..رمقته بوله ..استجاب لما تفعله ..كان بعالم اخر عالم لم يجربه ولا كان علي دراية به ..أخرجته يسرا من الرجل العادي الروتيني ..الي الرجل المطلوب المرغوب ..جعلته يهرب من حبه ومن مسؤليته ..
اغمض عينيه وترك البدايه لها ..
فجأة اهتز هاتفه ..افاق من حالته وغيبوبته ..حمحم بتوتر ..امسك الهاتف ..
“ايوة يايوسف ……
بجد والله ….
خلااص هكلم سيادت المستشار واعرفه ان الزيارةه بالليل ..القي الهاتف بانفعال بلل شفتيه بطرف لسانه ..وهتفهاوهو يشيح ببصره عنها ..روحي انتي يايسرا علي مكتبك ..

زفرت بضيق ..رمقته بتحدي ..
طيب هخرج دلوقتي .بس فكر يارضوان ..انا مش هستني قرارك أكتر من كده ..
غادرت المكتب بانفعال ..وضع رضوان كفه علي رأسه مستندا بساعده علي سطح المكتب .. رفع راسه ببطء مسح بكفه علي وجهه ..وأمسك الهاتف وقام بالاتصال بسيادة المستشار ..لتحديد الموعد..
………………….

ليلا ..من امام منزل يوسف الزيني ترجل أمير ووالديه من السيارة الخاصه بهم ..صعدوا علي الدرج الرخامي بالمقدمه المستشار وخلفه أمير ووالدته ..قرعو الجرس بثبات ..فتحت الباب فاطمه .وقالت بابتسامه واسعه ..اتفضلو اتفضلو يا أهلا وسهلا يأهلا وسهلا ..حضر يوسف ومعه رضوان لاستقبالهم تبعتهم أميمه ..بابتسامه عذبه قابلهم يوسف .
ضوان مرحباا ..اهلاوسهلا سيادة المستشار ..اتفضلو للصالون سار يوسف بالمقدمه وتتبعه الجميع الي غرفه الصالون …
مرح وترحيب بهم ..تجولت الاعين بالمنزل معجبين بالأثاث والتحف الانيقه ..
أميمه “انتو نورتونا والله ..
أمل”البيت منور بأهله ياام يوسف ..

“رمق يوسف أمير بنظرات غير مفهومه ..لماذا لم يسترح له !!
..”نتركهم مع بعضهم وترحيبهم ونذهب لغرفة هايدي..”.
……
عند هايدي ..التوتر غالب علي ملامحها ..
سارة”بقلق”مالك يادودو .انتي خدتي علاجك ولا لأ.
هايدي”بتوتر جلي”ايوة خدته ..بس دايخه شويه ..
سارة “بخفتها المعهوده”اجمد كده ياعم “ثم لكزتها في خصرها “دايخه من قبل ماتشوفيه اومال لو شوفتيه بقي..
اجلستها امام المرآه ..واخذت تمشط شعرها ..ايه رأيك يتهايدي اجيبه ع الجمب كده ..
هايدي “بلا مبالاه”متفرقش ”
احست ساره بقلقها ..لكنها طردت احساسها بعيداا ..خلاص بقيتي جاهزة …

ياللا انزلي ..خلاص بقيتي جاهزة ..
خرجت هايدي من غرفتها بتملل ..وشرعت بالنزول للمطبخ ..
نهضت أميمه من مكانها ولحقت بهايدي الي المطبخ ..ماشالله ياحبيببتي زى القمر ..ربنا يحرسك ياارب .. رمقتها برضا ..ثم تحدثت “شيلي ياحبيبتي صينيه العصير وحصليني علي جوة واضحكي شويه ..
اومأت هايدي بالايجاب وتتبعت امنا حامله صينيه العصير ..
أميمه “بتباهي وفرح”هايدي بنتي..
رمقت أمل لأمير “بمعني ..هي دي؟!”
هز امير راسه بالنفي لامه ..
امل :ربنا يخليهالك ..زي العسل ماشالله ..

وزعت العصير علي الجميع الوضع غريب..أمير وضعه اغرب “اين سارة-حوريته-اين العروس”
هتفت أمل “بتردد اومال فين عروستنا الحلوة ..
تغيرت ملامح الجالسين ..أميمه .:نعم ياحبيبتي ..
رضوان “مدركا للموقف” وقال بمرح ملطفا للجو المشحون”احنا عندنا العرايس كتير ..ثم ضحك وقال ..شاور بس ..
أمير “بابتسامه عذبه”هي عروسه واحده مفيش غيرها..
سارة..
يوسف ..”أقال سارة ..ام انها تهيؤات ..نفض عن رأسه سريعاا ..ضيق عينيه ..وجه حديثه لأمير ..
“قولت مين ..؟!!
احس كلا من أمل وأميرر بالقلق نظروا لبعضهم باستغراب ..

لحقت الامر هايدي “التي تنفست الصعداء وانفرجت اساريرها لذكر اسم سارة وتنحيها عن الموضوع ..شكراا يالله ..سترتني وانا لا استحق”..
“هطلع اندهلها اهوو ”
“ولا اي وصف ..اقدر ان اوصف به يوسف …لكم مطلق الحريه في تخيله …..
احست أميمه بخيبه الامل ..ورضوان بالحرج ..اما يوسف ..!!
صعدت هايدي مسرعه متجه صوب غرفه بنت عمها ..دلفت لغرفتها دون استئذان ..انتفضت سارة لرؤيتها ..”خضتيني يادودو ..ف اي””
هايدي “تتنفس بصعوبه بشكل واضح..العريس …
سارة “ماله !!
ضحكت هايدي بشده وهتفت بصعوبه ..العريس جاي يتقدملك انتي…

اتسعت عين سارة بذهول وغير تصديق ..اقتربت من هايدي بتوجس “انتي لسعتي ياهايدي..”
هايدي:والله ابداا ..عايزينك تحت ..ياللا بسرعه ..شرعت بفتح خزانتها واخذت تنتقي لها ملابس كي ترتديها قبل النزول ..
ايه رأيك ف ده ..
هايدي ممسكه بفستان ابيض ممزوج بالبمبي ..مفتوح قليلا من أعلي ..
ارتدته سارة بعد اصرار هايدي ..”الذهول سيد الموقف بالنسبه لها”..
استبقتها هايدي ع الدرج وتبعتها سارة ..دخلت هايدي عليهم مشيرة بيدها بحركه مسرحيه ..سارة .
ثم تنحت جانباا ..
هتفت أمل ماشاءالله ..

نظرات أمير كانت كلها وله واعجاب ..كانت كالملاك باللون الأبيض وشعرها الكستنائي مفرود علي ظهرها ..
هزت سارة راسها بالتحيه وجلست بحوار أمل ..
امل :جميله اووي يأمير ..ربنا يهنيك ياابني ..
رمقت سارة يوسف الجالس امامه بنظرة سريعه ..
حالته لا توصف ..عينان مبحلقتان بغضب يتطاير منهما الشرر ..حواجب معقوده ..ووجه مكتظ محتقن ..
انزلت راسها سريعاا ..
المستشار سالم “بما ان العروسه جت احنا جايين نطلب الانسه المصون سارة لابننا أمير ..
ايه رايك ياست أميمه !!
أميمه “بهدووء “الرأي رأيها هي ..

توجهو جميعا بالنظر لسارة ..في انتظار ردها ..نظرت ليوسف سريعاا ..قابلها بالتحذير ..هز راسه لها بالنفي ..اي رفض الخطبه..
رفعت راسها بشموخ واومات برأسها بالموافقه ..ثم رمقت يوسف بتحدي ..الذي بادلها بنظرات وعيد ..
اطلقت هايدي زغروده عاليا بعد موافقه سارة …
..نهض يوسف عن مكانه بانفعال .. شرع بالذهاب خارج المنزل بأكمله ..حتي ينفس عن غضبه ..”الأن يعلم لماذا لم يسترح له “….
في المنزل ..شعور بخيبه الامل..شعور بالنصر ..شعور بالراحه .شعور بالفرحه ..اختلطت المشاعر لكلا منهما ….
………………..

《الفصل السابع》 نهض رضوان عن مكانه وتحدث “بنبرة عاليه”طب تعالو ياجماعه نقعد في الصاله شويه ..ونسيب العرسان مع نفسهم شويه ..

انفرجت اسارير أمير عند سماعه لهذا ….نهض الجميع بالتوالي ..تاركين أمير مع سارة بمفردهم ..
تسارعت دقات قلبه ..رمقها بوله ..ثم تحدث بلطف “ازيك يا أنسه سارة..
استدارت له بوجهها ورمقته بابتسامه عذبه “بخير ..ازي حضرتك ..
اقترب منها جالسا علي الكرسي المقابل لها ..تمتم بابتسامته”حضرتك ايه بس ..ياريت ميبقاش فيه ألقاب !!
تنحنحت بحرج..”أحم. ماشي”
انتي تعرفيني “قالها بتساؤل”
تأملته جيدا ..ثم عقدت حاجباها ..وقالت “لأ”
زفر ضيقا ..انا معيد عندك في الكليه ..!!
سارة”بثبات “انا معرفش غير الدكاترة اللي بيدرسولنا ..ومليش علاقات هناك كتير ..

تأملها قليلا “ثم هتف “تعرفي اني حاولت أكلمك كام مرة من ساعه ماشوفتك !! ثم تابع ..كتير جداا “وكل مرة كنت بحاول اقربلك فيها او اكلمك ..كان بيزيد اعجابي بيكي اكتر واكتر ..
اومأت برأسها بابتسامه ..وأصرت الصمت ..وضعها محرج .ونظراته لها تزيد احراجها ..
مش عايزه تسأليني عن حاجه “قالها بلطف”
تمتمت بخفوت “مفيش عندي اسئله حاليا ..
أمير:عموما مع الوقت هنتعرف علي بعض ونفهم بعض أكتر…
هتفته بنصف ابتسامه”انشالله”
…..دخلت عليهم هايدي بعد ان تنحنحت قليلاا ..وهتفت “ياللا ياعرسان العشا جاهز ..
…………………

أخذ سيارته وسار بها في الشوارع علي غير هدي..قاد بسرعه . ..يضر؟؟؟؟؟ب علي المقود بغضب بالغ ..بعد أن وصل من الغضب اقصاه ..يتنفس سريعا من فرط غضبه ..صدره يهبط ويتصاعد بوضوح ..
“أصر علي أسنانه بغيظ” وهدر بصوت عالي غاضب “اما ربيتك مبقاش انا يابنت ال…. والله لاخليكي تذليلي يا…. “وتعالي صوته بالسباب ”
وقف بسيارته بشكل مفاجئ ..اندفع للامام علي اثرها ..نظر للفراغ حوله ..اطبق علي جفنيه بغضب وهو يصر علي أسنانه .. شعر بألم شديد برأسه ..وضع يده علي راسه ..ثم نفض عنها يمينا ويسارا وأمسك المقود وأكمل قياده..
…………..

دلف رضوان الي منزله بعد يوم شاق ..سواء بالعمل او ماحدث بمنزل يوسف ..استقبلته زوجته أروي علي الباب وخلعت عنه جاكيته..
تحدثت بلهفه”هاا احكيلي ايه اللي حصل من اول طقطق لحد سلامو عليكو”
زفر طويلا “احكيلك اي ..ده كان يوم مايعلم بيه الا ربناا ..دماغي هتتفرتك م الصداع..
تحدثت “بنبرة يملؤها القلق”قصدك اي يارضوان ..ايه اللي حصل العريس معجبش هايدي..
قهقه عاليا حين ذكر اسم هايدي”هو انا مقولتلكيش “وعلي صوت ضحكاته”مش هايدي دخلت وشايله العصير ..ع اساس انها العروسه ..تمام
هتفت أروى “بنفاذ صبر “هاا يارضوان اخلص ..

رضوان:جايلك بالكلام اهو ..المهم هايدي قعدت ..الاقيلك ام العريس والعريس بيقولو فين العروسه ..
هتفت اورى “بصدمه”نعععععم!!
اكمل رضوان “نفس اللي قولته بالظبط ..لحقت الموضوع واتاري قصدهم علي مين ؟!
علي سارة ..
اروى”بصدمه وفم مفتوح”نععععم!!
اكمل رضوان”اهو ده نفس اللي قاله يوسف بالظبط ..
اروى:وبعدين..
اراح رضوان بظهره للخلف واستند بساعده علي يد الأريكه ..بعدين ايه ..هايدي طلعت ندهت ل سارة ونزلت
أروي”بضجر”كمل يارضوان والله انت هتشلني ..
مفيش جناب المستشار ..طلب ايدها من يوسف وامك.. وامك قالت الرأي رأيها وسارة وافقت ..
أروى”باندهاش”وافقت !!ايه ده ..طب ويوسف ؟!!

رضوان: يوسف محدش يعرف راح فين ..فجاه كده قام وسابنا ومشي ..
كان يوم صعب اووي ياحبيبتي..
الله يكون في عونك ياماما “قالتها أروي بحزن”
رضوان “متسائلا”ليه؟!
اروى:كانت فرحانه اوي انهارده وانا بكلمها في التلفون ..نفسها تفرح بهايدي اووي..
رضوان “تنهد باريحيه”كان يوم غريب ولا الافلام الهندي ..
نهض عن مكانه وهو يخلع عنه قميصه بتعب ..
اما اروح اغير بقي ..اروي لو عندنا بنادول هاتيلي حبايه دماغي هتتفرتك ..
هتفت من خلفه “بكرة بدرى هاخد العيال واروح لماما ..عشان اعرف اللي حصل !!
اشاح رضوان بيده وتحدث بتعب “ماشي “..

……………….
“عند يوسف” صفق باب سيارته بغضب بعد ان استوقفها امام المنزل وليس بمكانها ‘الجراج’صعد الدرج الخارجي بخطوتين ..دخل المنزل ..الهدوء يسود المكان ..الانوار مغلقه ..نظر بساعة يده -وجدها الثالثه صباحا- ملامحه غير مبشرة -نظر لاعلي ..ثم صعد الدرج سريعاا ..نظر طويلا لغرفة سارة نظراته مليئه بالغل ..قبض علي كفه بقوة ..تسائل بنفسه
“اروح أكسر عليها الاوضه دلوقتي ..اكسر ايه ..انا لو شوفتها هقـ,ـتلها ..”
استدار بعنف وسار بخطوات غاضبه صوب غرفه أمه ..قرع الباب بعنف ..فزعت اميمه علي اثرها ..وفتحت سريعا ..
أميمه “بقلق”مالك يايوسف في ايه “صعقت من مظهره ..

وجهه محتقن اعصاب وجهه بارزه وايضا عروق عنقه ..
يوسف”ازاحها عن طريقه بخفه”ثم هدر بعنف “عجبك اللي حصل انهارده ده ..
فهمت أميمه مايرمي اليه ..لا طبعا مش عاجبني ..بس هنعمل اي !!اللي حصل بقي..
اكتظ صوته وصاح عاليا “يعني اي اللي حصل ..الخطوبه دي مش لازم تتم ..
اميمه:ملناش دعوة يايوسف ..طالما سارة وافقت ورغبتها كده هنعمل اي يعني؟!!
تحرك من مكانه بانفعال واضح وهدر بنبرة أعلي “رغبتها ..رغبتها دي تحت جزمتي ..غصبا عنها تعمل اللي انا اعوزه واللي اقوله هو اللي يمشي..
أميمه”وقد ساورها الشك”وانت مالك يايوسف اي اللي مزعلك ؟!

اغلق فمه لحظه ..انتبه لحاله
قال وهو يوليها ظهره كي لا تكشفه “مضايق عشان هايدي..اكيد زعلانه..
هتفته أميمه بسخريه”هايدي..ده هايدي معملتش ربع اللي انت بتعمله ده ..اي الحكايه بالظبط يايوسف ..
اشاح لها بيده وهو يخرج من غرفتها هروبا منها قبل ان يفتضح أمره”يوووه ..اللي قولته هو اللي هيمشي ..ثم ارتفع صوته بشكل متعمد وهو في الممر الموصل للغرف ببعضها ..وهدر بغضب جلي ..الخطوبه دي مش هتتم ..ويانا ياهي !!
دلف الي غرفته ثم صفق الباب بعنف …

اما عن “سارة” كانت حاضره للموقف من أوله ..تسمعت علي صياحهم من خلف باب غرفتها ..شعرت بنغزه قلبها ..وضعت يدها صوب قلبها..وضر….بت بخفه عليه وهتفت ..خيير ..خييير ….ابتلعت ريقها بصعوبه ..وتوجهت صوب الفراش ..توسطته .. محاوله تجاهل كل ماحدث والخلود الي النوم ………….7

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى