Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

باعت مامـ,ـته هي اللي تلبسني الدبله

يتبع الفصل الرابع بقلم آلاء محمود لم يأتي لها نوم إلا في السادسة صباحا لم تكن تتوقع أن تكون متوترة هكذا نعم فهذا هو اليوم الذي حدده عم الشيخ محمد حتي النوم لم يهنيئها عليه فهو حتي كان مقتحم أحلامها حتي سمعت هادمة الملذات براء لتجلب الوسادة لتضعها على راسها اخرجي برا يابراء الكلب عايزة انام _ في واحدة يجيلها نوم يوم كتب كتابها _ اه انا واخرجي برا قبل ماقطع علاقتي بيكي حالا _ واطية واطية مافيش كلام

لتسمع صوت امها يقوم بمنداتها يلا قومي يا سندس احنا بقينا الضهر _ يا ماما كتب الكتاب بعد العصر ودلوقتي الساعه ١٢ يعني لسه بدري وغير انا مش ناوية اعمل مكياج ولا حاجة يعني مش حوار يا ماما لتأتي براء ببعض الماء المثلج مبدهاش بقا حلال الله اكبر ثم سكبته عليها لتنتفض سندس صاړخة في وجهها لتفر الأخرى هاربة لتجري في أنحاء الشقة والاخرى ورأها وسعاد مقهقها عليهم لتجلس سندس على اقرب كرسي هدتيني يا زفتة يالهوووي

لتجلس براء بجانبها بحذر ثم انقضت عليها سندس مسكتك دايما بتشربي المقلب _ طول عمرك بتخومي _ اخو امك يبقا خالك _ يخربيت الخفة يا سندس دمك يلطش ليضحكون علة مرحهم لټحتضنها سندس عارفة يا بت يابراء هتوحشني رخمتك دي _ ومين قالك يا باشا اني هسيبك ده انا هنطلك في بيتكوا مش هسمحله ياخدك مني لا تقلقي _ انتي احسن صاحبة ليا يا براء انا محظوظة بيكي بجد انتي مش صاحبتي بس انتي اختي ماتحرمش من وجودك في حياتي ابدا

ليحتضنوا بعضهم بحب وبعد ذلك قامت سندس لتجهيز نفسها اللي هتشوفيه متكلميش بقا لتنظر لها براء بريبة استر يا اللي بتستر _ هفاجأك هفاجأك _ يا ساتر انا كدة قلقت اكتر لتغلق سندس باب غرفتها لترتدي ماعزمت علي ارتداه الاء محمود في الصالة كان المأذون يعقد القرأن وهي بالداخل قلبها كان ينبض مع كل كلمة يقولها المأذون لكن عندما قال بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير قلبها كان يرتعش من شدة نبضاته

ليذهب والد سندس لزوجته هي فين سندس كل ده _ مش عارفه كل ده ف الأوضة بتعمل ايه وأثناء تحدثهم سمعوا المعازيم يتهامسون ايه اللي العروسة لبساه ده لينظر الي الذين ينظرون إليه كانت ترتدي جلباب اسود اللون وع راسها شالا بنفس اللون وموزينه عينيها بالكحل وواضعة علامات بالكحل اسفل ذقنها لتضع سعاد يدها على فمها من الصدمة يالهووي ع الفضايح كان والدها سيذهب إليها لكن يد محمد منعته ليذهب إليها ليضحك على هيئتها والذي لأول مرة ترى ضحكته بهذا الشكل كان يضحك بصوت ليقترب منها هامسا

لو كنت اعرف انك ناوية تبدعي يوم كتب كتابنا وتخليها تنكرية كنت لبست لبس عبدالعال يا ريا ليبتعد قليلا لكي يستفزها أكثر رغم أنه يعلم أنها ستنوي علي فعل شنيع إلا أنها حقا فجأته ليردف قائلا الف مبروك يا عروسة لتجز على أسنانها من الڠضب فطريقته مستفزة _متجزيش كدة ع سنانك الحلوه هتقع ليبعد نظره عنها قليلا محدثا المعازيم معلش يا جماعة مراتي بس حبيت تفاجأني ليقهقه المعازيم عاليا لتقترب براء من سندس يخربيت دماغك يا سندس لتضربها بخفه ع رأسها الدماغ دي شغالة مش بتنام فعلا

لتبتسم ابتسامة مصطنعة لتقترب منه هامسة مشي المعازيم عشان بدأت اطق لينظر لها نظرة غير مفهومة _ معلش انا عروسة قليلة الزوق لتتركه لتذهب لغرفتها لكن قبل أن تصل لغرفتها استوقفها صوته _ جماعه طبعا احنا كتبنا الكتاب دلوقتي وطبعا انا قولت لحمايا وهو موافقني الرأي وكان يتحدث وعيناه عليها بس طبعا انا مش ناوي اعمل فرح والجواز اشهار فأنا هاخد مراتي دلوقتي ع بيتي … معلش انا عروسة قليلة الزوق لتتركه لتذهب لغرفتها لكن قبل أن تصل لغرفتها استوقفها صوته

_ جماعه طبعا احنا كتبنا الكتاب دلوقتي وطبعا انا قولت لحمايا وهو موافقني الرأي وكان يتحدث وعيناه عليها بس طبعا انا مش ناوي اعمل فرح والجواز اشهار فأنا هاخد مراتي دلوقتي ع بيتي ليأتيه صوت أحد كبار السن خير ماعملت يا شيخ محمد ربنا يهدي سركم ويرزقكم بالذرية الصالحة لتدخل غرفتها مغلقة الباب عليها كانت تتحرك في الغرفة بطريقه مريبة حتى شعرت بأن من كثرة الڠضب نفسها بدأ يضيق ففتحت نافذة غرفتها لتستنشق هواء نقيا ولكنها فاقت من شرودها على عطر رائحته نفاذة جعلت قلبها يرتعش لتنظر خلفها پغضب

ماهي اصل زريبة تدخل فيها براحتك _ لسانك ده هقصهولك بس على فكرة انا خبطت كذا مرة بس واضح انك كنتي بتفكري فيا قولي قولي متكسفيش انا زي جوزك برضو لتقترب منه لكنه استوقفها ليحرك أنفه يمينا ويسارا ايه ده ايه الريحة دي ! _ ريحة ايه ! _ دي ريحة شياط _انا مش شامة حاجة ليقترب منها قليلا ايه ده ده واضح أن الشياط جاي منك ليقهقه عاليا علي هيئتها الذي أقسم أنها علي وشك أن تخرج ڼار من فمها مثل التنين

ليأتي صوت من خلفه اووووووووباااا في منتصف الجبهة هايل يا فنان الشيخ محمد 1 سندس 0 _ امشي من هنا يا براء الكلب لتنظر براء الي محمد بشفقة الله يكون في عونك ويصبرك ع مابتلاك لتفر هاربة بعد أن رأت احمرار وجه سندس كانت الأخرى عازمة على الركض ورأها لكنها تعرقلت في جلبابها لتقع هي ومحمد على الفراش وهي فوقه وفي هذه اللحظه دخل والدها لينظرون إليه پصدمة ليبعدها محمد عنه _ والله يا حمايا انت فاهم غلط

_ انت بتبرر موقفك انا المفروض ابرر مش انت اقسم بالله يابابا مافي اي حاجة حصلت انا بس اتكعبلت _ حتي لو حصل ليغمز لها بوقاحة انتي مراتي ف عادي يعني لتقلد اللمبي وانا اللي كنت فكراك مؤدب لينظر لها والدها هدومك كلها انتقلت شقة جوزك وانتي هتروحي معاه _ بس يابابا _مافيش بس لتخرج من الغرفة وهي حقا علي وشك أن يغشى عليها ومقلتيها مليئة بالدموع لكنها متحجرة داخل مقلتيها فهي تكره أن يرى أحدا ضعفها مهما كان مكانته في حياتها

وبعد أن خرجت امسك والدها يد محمد قائلا خلي بالك من اميرتي الصغيرة ليبتسم له بود هي اميرة هنا في بيت ابوها لكن في بيتي هي ملكة وزي ماهتخرج من بيت ابوها فهي كمان هتروح بيت ابوها متقلقش عليها معايا يتبع الفصل السادس بقلم آلاء محمود كانت جالسة داخل سيارته صامتة فهي الآن تشعر بأن والدها تخلي عنها وايضا والدتها كان قلبها ينبض بشدة عندما شعرت أنها تقترب من منزل زوجها فهي احست أنها مقبلة على جحيمها ليأتي صوته

_وصلنا يلا انزلي كانت تتحرك وراه مثل الدمية تقدم قدم وتأخر قدم تريد الزمن أن يتوقف أو تفر هاربة من هذا المكان حتى وصلت لبابا الشقة ليفتح لها الباب ليدخل هو وتظل هي واقفة بالخارج ماتدخلي ثم أكمل حديثه بمكر ولا عايزاني اشيلك قولي قولي متكسفيش لتدخل مغلقة الباب بقوة ليه شايفني متكسحة _ لسانك هقصهولك ع فكره ليضع يده بجيب بنطاله متفحصا — أيها بمكر ليرى توترها يزيد كان يريد أن يضحك علي هيئتها فهي الآن مثل الطفلة الخائڤة من والدها لأنها قامت بتضيع المصروف ثم أشار بيديه الي الغرفة االتي تقف أمامها

دي اوضتك واللي ورايا دي اوضتي تصبحي ع خير اه هصحيكي ع الفجر نصلي سوا فتبقي ظبطي منبه موبايلك ع الساعة وانا هبقا اخبط عليكي تصبحي ع خير مرة تانية ليتركها ليذهب لغرفته وهي دخلت غرفتها ثم جلست على اقرب كرسي أمام المرآة التي أمامها هي لن تنكر أن مافعله زاده احتراما في نظرها فهذه شهامة منه لم تكن أن تتوقع أن يفعل هذا لتبتسم على أفكارها التي كانت تسيطر علي عقلها أثناء الطريق هي لن تنكر أنها كانت تتخيل أنه سيأخذها بالقوة فهذا كان يجعل قلبها ينقبض لكن مافعله جعلها تشعر بالطمأنينة ناحيته ثم قامت بخلع ملابسها وارتدت منامة قطنية

يزينها شخصية من شخصيات ديزني ريبونزل ثم اسدلت شعرها فوق ظهرها واستعدت للنوم لكن قبل أن تنام أغلقت على نفسها الباب بالمفتاح هي لا تعلم لماذا فعلت هذا لكنها الآن تشعر بالاطمئنان أكثر الاءمحمود

كان جالسا بغرفته لكنه شعر بغصة في قلبه عندما سمع غلقها للباب بالمفتاح فهو لم يكن أن يتخيل بأنها لا تثق به لهذه الدرجة لكنه عزم علي أن يجعلها تشعر به مهما كان الأمر فهو دائما يستمتع بمشاكستها ليخرج من الغرفه متجها إلي الحمام ليتم وضوئه ليصلي القيام حتي يأتي موعد الفجر .. كان يصلي ويدعي لها في كل ركعة أن يدق قلبها له فهو هذا مايريده في كل ركعة كان يدعي لها بأن تكون خير الزوجة والابنة فهو منذ أن وقع عينيه عليها فهو يراها أبنته قبل أن تكون زوجته وهذا يدخل في قلبه السرور

كان يصلي في كل ركعة وهي أول دعائه وهذا يشعر قلبه بالسرور وعندما انتهى جلس ليقرأ بعض من ورد القرأن قبل الفجر حتى سمع اذان الفجر ليغلق المصحف ذاهبا إلى غرفتها طارقا الباب عدة مرات حتى فتحت له وهي مغمضة العينين وعندما رآها أبعد نظره عنها فهي حقا كانت جميلة بهيئتها الطفولية وهو مهما كان رجلا وهي زوجته وهيئتها هكذا ستجعله يشعر بغرائزه وهو لايريد أن يقترب منها إلا بموافقتها كان يتحدث معها دون النظر إليها

احم .. سندس فوقي يلا عشان نصلي لتدعك عينها بيديها حتي شعرت أن هناك شيء غريب لتنظر له ولملابسها لتصفق الباب ف وجهه ليأتي صوتها من وراء الباب انا اسفه والله مقصدش اقفل الباب ف وشك بس انا بجد مش مستوعبة أنا ازاي فتحت الباب وانا كدة ليبتسم على هيئتها كلما تذكر هيئتها وفي داخله انا قولت محدش هيجيب أجلي غيرك يا سندستي

ثم ذهب ليجدد وضوئه وعندما خرج من المرحاض أصدر صوت لتعلم أنه خرج لتخرج هي لتتوضأ وعندما ذهب إلى غرفته سمع صوت باب غرفتها يفتح وبعد قليل شعر بخبطتها علي باب غرفته ففتح لها وهي مرتدية إسدال صلاه باللون السماوي الذي جعله يستغفر لكنه استغفر بصوت مسموع لترفع له حاجبها باستغراب هو انت بتستغفر ليه هو انت شايفني لابسة قميص نوم ده انا لابسهطة إسدال صلاة ليجز على أسنانه پغضب لسانك ده حرفيا هاجي فمرة وهقصهولك

لتبتسم بسخرية لتحاول تقليده ماتجزش علي اسنانك الحلوة لاحسن تقع قالودة _ انا اخر مرة سمعت قالودة دي كانت في ابتدائي متجوزة واحد خارج من ابتدائي يلا يلا نصلي احسن ونبطل رغي بدل ماكتشف انك في كي جي لتذهب أمامه وهو خلفها لكنه لم يرى ابتسامتها الجانبية فهو حقا زوج فرفوش ليس معقد مثلما نعتته من قبل بدأ يصلي بها كان هو واقفا أمامها وهي خلفه حقا صوته يقشعر البدن في تلاوة القرآن صوته مميز وجميل .. لينهوا صلاتهم لينظر لها

ايه رأيك كل يوم احكيلك حاجه عن زوجات الرسول لحد الشروق ونصلي الضحي وبعد كده تدخلي تنامي ايه رايك ! لتوميء له بأيجاب فأعجبتها هذه الفكرة جدا ونالت إعجابها _ حبة ابدأ بحد معين ولا اتكلم انا عشوائي _ لتبتسم له ابتسامة ودوده لا براحتك _ تمام يبقا نبدأ بأول زوجات الرسول صلي الله عليه وسلم فهي خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزى القرشية وأمها فاطمة بنت زائدة وقد كانت رضي الله عنها امرأة غنية تستأجر الرجال للعمل في تجارتها وسمعت بصدق رسول الله وأمانته فأحبت أن تستأجره فوافق النبي على ذلك وبدأت تجارتها بالزيادة والربح أضعاف ما كانت عليه فأعجبت بشخصية النبي وعرضت الزواج عليه عن طريق صديقتها نفيسة بنت منية فقبل النبي بذلك وكان أبوها خويلد هو من تولى أمر زواجها يتبع الفصل الثامن بقلم آلاء محمود

وقد كانت رضي الله عنها مثالا للزوجة الصالحة ولها العديد من الفضائل فهي أول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وهي أم لأبناء رسول الله جميعهم ما عدا إبراهيم الذي أنجبته مارية القبطية كما أنها بشرت بالجنة ونالت شرف السلام من الله وجبريل عليه السلام وتجدر الإشارة إلى أن السيدة خديجة رضي الله عنها ټوفيت في شهر رمضان عن عمر خمس وستين عاما وقد سبب هذا الحدث الحزن الشديد لرسول الله فقد كانت رضي الله عنها قرة عينه ورفيقته في السراء والضراء فستمر زواجه بها خمسا وعشرين عاما

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى