
اردف نيار باامر : اتنين منيكم هيفضلوا هنا والباجي هيروح معايه الحارس الرئيسي : امرك يانيار بيه اتجه نيار إلي منزله فوجد والدته تجلس علي احدي المقاعد وماان رأته حتي اردفت بلهفه : ايه ال حوصل عملت ايه في نيروز ! نيار بضيق : ايه ال جومك بس من سريرك يااما السيده وتدعي رحمه : جولي عملت فيها ايه ؟ نيار : معملتش حاچه واصل هي وجعت وفجدت وعيها فااخدتها علي المستشفي رحمه بتحذير : لو حوصلها حاچه او ضايجتها انا ال هجف جدامك يانيار سامع زين هي مچتش معاك ليه !
هز نيار راسه بالايجاب واردف مرددا : يلا اطلعي ارتاحي انتي دلوجتي الطبيب جال مينفعش تخرچ علي طول لانها مبتتغذاش زين اردف نيار بصوت عالٍ : ياسكيييينه تعالي خدي امي وطلعيها ترتاح ركضت سكينه نحوه مردفه : حاضر يانيار بيه صعد نيار الي غرفته ونظر الي الفراش والي الغرفه فوجدها مرتبه ولايوجد اثر لااي شئ اتجه نحو الفراش والقي بجسده بقوه علي الفراش واغلق عيناه ليذهب في ثبات عميق في صباح اليوم التالي استيقظ نيار علي صوت رنين هاتفه فاالتقطه واجاب بضيق : في ايه !
الحارس : ياباشا عم سيف ومدام دهب چم وعاوزين يدخلوا نيار : خليهم يدخلوا وانا نازل دلوجتي اغلق نيار الخط وهب واقفاً ودلف لداخل المرحاض لينعم بحمام دافئ ومن ثم ارتدي ملابسه واتجه لااسفل دهب بتساؤل : اومال نيروز فين يانيار بيه ! نيار ببرود : في المستشفي تعبانه وانا رايحه لها دلوجتي نظرت إليه دهب بصدمه فااتجه هو للخارج مرددا : لو محصلتونيش دلوجتي مش هتشوفوها غير اما تم*وت بعد كده ذهب سيف ودهب خلفه دون ان يتوقفوا عن التسأل بماذا حل بصغيرتهم حتي وصلوا الي المستشفي واتجه نيار الي غرفتها ودلف للداخل ولكنه انصدم عندما وووو
قاصره ولكن
الفصل الثاني نظرت إليه دهب بصدمه فااتجه هو للخارج مرددا : لو محصلتونيش دلوجتي مش هتشوفوها غير اما تم*وت بعد كده ذهب سيف ودهب خلفه دون ان يتوقفوا عن التسأل بماذا حل بصغيرتهم حتي وصلوا الي المستشفي واتجه نيار الي غرفتها ودلف للداخل ولكنه انصدم عندما رأها تحتضن احدي الرجال صرخ بااسمها مردفا : نييييروز
ابتعد ذلك الرجل عنها ولكن تمسكت نيروز بذراعه وهي ترتجف بقوه نظر الرجل لنيار باابتسامه مردداً : والله زين ياولدي اتچوزت من غير متعزم ابوك ومين !نيروز بت سيف
نظر نيار إليه وهو يغلق عيناه بغضب محاولا التظاهر بالبرود امامه اردف وهو يتكاء علي كلماته : انت ايه ال چابك اهنيه ! مهاب بضيق : واه چاي اطمن علي مرت ولدي واشوف مين ال فكت عجدتك وخليتك تتچوزها نيار بقسوه : ملكش صالح يامهاب بيه ومرتي محدش يلمسها مين ماكان فاهم !! مهاب بخبث : واه واه يابن رحمه والله وبجالك حس وبتتحدت بس طلعت ليها سحر لما وجعتك واتچوزتها وكمان بتغير عليها من ابوك !!
نيار ببرود شديد : اسمع يامهاب ياهواري مرتي وعيلتي وامي ملكش صالح بيهم عاد واتفضل من اهنيه من غير مطرود جاء مهاب ليذهب ولكن امسكت نيروز بذراعه مردده بخوف : لع ياعمي متهملنيش معاه وحدينا نظر نيار إليها بقوه واردف بأمر : جولتلك ال عندي ومهكررش حديتي تاني واصل نظر مهاب الي نيروز متصنعاً الحزن مرددا : انا همشي بجي يابتي وخدي بالك علي روحك واعملي كيف مافهمتك هزت نيروز رأسها بالايجاب ومن ثم اتجه مهاب للخارج فنظر نيار الي نيروز نظرات تحمل التوعد ..القسوه ..الغضب
في ذلك الحين تمنت نيروز لو انها رحلت مع مهاب حتي تتجنب غضب ذلك القاسي جاء نيار ليتقدم منها ولكن اسرعت دهب نحو ابنتها وجلست بجوارها دهب بعينان ممتلئه بالدموع : كيفك يابتي ايه ال صابك بس ماكنتي زينه امبارح تحدث نيار وهو يتكأ علي الحروف بقوه : هي زينه بس مكنتوش بتغذوها زين دهب بتساؤل : صحيح الحديت ده يابتي !
نظر نيار الي نيروز نظرات محذره باان تتفوه بحرف فااردفت بتلعثم : ايوه صوح يااما من جلت الوكل وانا بجيت زينه اما شوفتكم وشوفت عمي مهاب
نيار بجمود : اطمنتوا علي بتكم تجدروا تهملوها دلوجتي وتسيبونا وحدينا نظر سيف لدهب حتي يذهبوا فوقفت دهب مردده : هبجي اجي اشوفك تاني يابتي خلي بالك علي روحك ومتبجيش ضعيفه فاهمه ! نيروز : فاهمه غادر كلا من دهب وسيف وظل نيار ونيروز وحدهم في الغرفه اقترب نيار من فراشها ببطئ وهو يردد : انتي اي حد تح*ضنيه وتب*وسيه اكده ! نيروز ببراءه : ده ابوك وحاسية منه بالحنيه ال محستهاش من ابوي هو حض*ني عشان كنت بعيط بس مبوسنيش
نيار بحده :
وكمان عوزاه يبو*سك
نيروز بخوف : انا انا مجصديش والله مهكررهاش تاني بس بالله عليك متعاجبني نيار ببرود : اسمعي يابت سيف انا ابوي مات من زمان وانتي دلوجتي علي ذمتي ومفيش اي راچل غيري يسلم عليكي حتي انتي بجيتي من ممتلكاتي لو حوصل تاني وشوفتك عملتي اكده متلوميش غير روحك يابت سيف
نيروز بخفوت : نيروز ! نظر نيار إليها بتساؤل فااردفت هي مكمله : اسمي نيروز
نيار وهو ينظر إليها بضيق : ميهمنيش اسمك ايه عاد
وحديتي لو متنفذش هتشوفي چحيم ربنا علي الارض
نيروز بخوف : حاضر حاضر مش هعمل اكده تاني يانيار شعور غريب تملكه عندما سمعها تتلفظ بااسمه من بين شفتاها الورديه اخذ ينظر إليها حتي افاق من شروده علي يدها الصغيره التي امسكت بيده نيروز : اجعد عشان رچلك متوچعكش
ابعد يدها بقوه واتجه للخارج بعد مرور بعض الوقت عند مهاب
وقفت تنظر إليه بضيق مردفه : يعني ايه هتيچي جاصر زي دي وتخلفله الولد وتاخد كل حاچه هي وولدها ومين دي
ال وجعته بعد ما زجينا عليه كل الحريم ومفيش واحده عچبته
مهاب : هي جاصر ايوا بس حلوه جوي جوي لهطة جشطه اردفت السيده وتدعي همت : بتجول ايه مسمعتش
مهاب بتوتر : لع لع مجولتش حاچه جولت انها جاصر ازاي وجعت نيار وخليته يغير عليها حتي من ابوه همت : الجاصر دي اكيد وراها سر ولازماً اعرفه ومهخلهاش تاخد كل حاچه مهاب في سره : لع مهخلكيش تأذيها غير اما تبجي في حضني حتت لهطه جشطه
في المستشفي كانت نيروز تتسطح علي الفراش وهي تنظر لسقف الغرفه المستكينه بها شارده بما حدث معها وبحديثها مع مهاب
_فلاش باك _ اردف مهاب قائلا : بصي يانيروز انتي زي بتي بالظبط خدي الحبوب دي نظرت نيروز للحبوب مردده بااستفهام : اي دي ياعمي
مهاب : دي حبوب منع الحمل عشان لو حملتي من نيار هيستنه اما تولدي وياخد ولده ويجتلك نظرت إليه برعب مردده : بس بس نيار لو عرف هيجتلني
مهاب : لع خبيها في ايه علبة دوا ومش هيعرف حاچه اهم حاچه متجوليلوش
نيروز : مش هجوله
باك نيروز بتفكير : هو ال عمي جالي اعمله ده صوح ولا لع مخبراش واصل المهم نيار ميعرفش عنهم حاچه قاطعها صوته الذي دب الرعب في اوصالها : معيزانيش اعرف ايه واصل يابت سيف ووووو قاصره ولكن
الفصل الثالث قاطعها صوته الذي دب الرعب في اوصالها : معيزانيش اعرف ايه واصل يابت سيف نظرت إليه مردده بتلعثم : معيزاكش تعرف ايه مفهمااش حديتك ! نظر إليها بحده مرددا : جولي مخبيه ايه والا …
صمت واخذ ينظر إليها ببرود
تحدثت بتوتر مردفه : لع مش مخبيه عنيك حاچه واصل
نيار بشك : ماشي يابت سيف بس لو طلعتي مخبيه عني حاچه هتشوفي حاچه عمرها ماهتعجبك واصل جومي يالا عشان نعاود علي البيت نيروز : مجدرش اجوم من مكاني
نيار : وانا هچيبلك حد يشيلك !
نيروز : مجدرش صدجني نظر إليها نيار بتفحص ومن ثم اقترب من فراشها وانحني بجسده قليلا ليضع يده خلف رأسها والاخري بالاسفل خلف قدمها ليقوم بحملها ثم اتجه للخارج
قامت نيروز بتطويق رقبته بيديها الصغيرتان اخذت تنظر إليه وتتفحص ملامح وجهه عن قرب لم تنتبه لوسامته بسبب ملامحه العابسه دوماً والبارده في الاوقات الاخري عيناه الخضراء التي تميل للرماديه ولحيته التي تزيده وسامه وانفه الحاد وشعره الناعم القصير البني وشفتيه الغليظه ارتسمت علي وجهه ابتسامه ساخره وهو يراها تحدق به باانبهار ومن ثم اردف بنبره تقشعر لها الابدان : متفكريش انك انتي بس ال حلوه نظرت إليه ومن ثم ابتسمت مردده بعفويه : بس انت حلو جوي جوي
ابتسم علي كلماتها الطفوليه وتابع سيره في احدي المنازل وقفت مردده بدموع وصوت طفولي : لع ياابوي معيزاش اتچوز كل ال بيتچوزوا بيموتوا الاب ويدعي قسام : واه واه عاوزه الناس تجول عنيك ايه عاد انك معيوبه وراچل زي الاستاذ حازم هيستتك ويعيشك ملكه هتتجوزوا وياخدك تعيشي معاه بره في السعوديه وانا معنديش بنات تتحدت بعد حديتي فاهمه ولاافهمك بطريجتي جهزي حالك عشان فرحك كمان يومين بكفياكي معرفتيش توجعي نيار ولد عمك الفتاه وتدعي همسه : ياابوي هو مطايجنيش ولاطايج اي حد تبع عمي مهاب وبيجول اني طفله
قسام : طفله كيف اومال الجاصر ال اتچوزها دي مش طفله ! همسه : ياابوي هي اصغر مني بسنتين قسام : بلاش كلام واعر انتي مش فالحه في حاچه اهل العريس هيجوا بكره عشان يتحدتوا وياكي ولو نطجتي بحاجه هجتلك في احدي المنازل وقف امام والدته يتحدث بعصبيه : ياامي مش هينفع دي قاصر انتي بتقولي ايه السيده وتدعي نعمه : واه جاصر كيف دي جريبة نيار الهواري ومن عيلة ليها وزنها في البلد وانت خابر زين ان بعد كلمة نيار محدش يجدر يجول حاچه وكمان دي مش جاصر دي 18سنه جاصر كيف
ادهم بضيق : ياامي عقلها لسه منضجش انا مش هتجوز طفله انا وبعدين حرام عليكي بتجرحي شعور سهي وهي متستاهلش ال بتعمليه ده سهي بتحبك ياامي وانا مش هتجوز عليها عشان طلعت مبتخلفش وسيبيني في حالي بقي ومتتكلميش في الموضوع ده تاني الام بحزن : يعني هتحرچني جدام الناس ادهم : انتي ال احرجتي نفسك لانك عارفه اني بحب سهي ومش هسيبها ولاهخونها انا ماشي بعد اذنك سلام عند همت كانت تقف ممسكه بالهاتف وهي تردف بتلك الكلمات
همت : اعملي كيف ما جولتلك وليكي الحلاوه
الفتاه : من عيني ياست هانم بس اني خايفه من نيار بيه لو عرف هيجتلني همت : متخافيش عاد انتي في حمايتي
الفتاه : هعمل ال عتعوزيه ياست هانم سلام دلوجتي
همت : سلام في منزل الهواري دلف نيار وهو يحمل نيروز بين يده تحت همسات الخدم جاء ليصعد بها ولكن سمع صوت والدته المردفه رحمه بحب : بجيتي زينه يابتي !
نيروز بإبتسامه : انا زينه طول مابشوف وشك يااما رحمه
رحمه : بعد اكده لازماً تهتمي بواكلك زين عشان ميوحصلكيش كيف ماحوصل امبارح
نيروز بتساؤل : مش فاهمه يعني انا لو اكلت هوو ……
قاطعها نيار وهو يردد : خليهم يچهزوا الوكل يااما عجبال مطلعها فوج خليهم يچيبوب الوكل علي فوج رحمه بإبتسامه : ماشي ياولدي
تركها نيار واتجهوا لااعلي ودلف لداخل الغرفه وقام بوضعها علي الفراش تحدثت نيروز بتساؤل : هي امي رحمه تجصد ايه !يعني لو اكلت زين مهتعملش معايا اكده تاني !



