Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

اصبحتي زادي

_
سعيد طبعا اوومال فاكر ايه
المهم احنا جايين بكرة انا والحاجه علشان نبارك عايزك ترفع راسي
ادهم بس يا بابا ….
سعيد ما بسش سلام وخلى بالك من مرتك …
ادهم بحيرة ايه اللخبطه دى …وهقول ايه ل هايدى …
خرج إلى الريسبشن ولم يجدها اقترب من حجرة نومها التى نامت فيها من قبل سمع بكاءها انقبض قلبه عليها …ولا يعرف وده هذه شفقه ام ماذا ..
طرق الباب ودخل وجدها نائمه على مساحة استراحة وتبكى وما أن رأته اعتدلت بسرعه ..

زاد ازاى تدخل عليا من غير ما اأذن ليك
ادهم بصي يا حلوة انا ادخل وقت ما احب وأخرج وقت ما احب ..وما تفكريش انى ھمـ,ـوت عليكى انا زيك كدا مش طايق اشوف وشك ووجودك هيبوظ ليا حياتى ..بس مراعى انك بنت عمى وكلام الناس لو طلقتك دلوقتى ..فتحترمى نفسك كدا نعدى كام شهر وبعد هطلقك ..انا بحب هايدى واظن انتى شوفتى دا بعينيكى ..من النهارده لحد ما اطلقك مش عايز منك غير تعملى الأكل ..وتسمعى الكلام بس قسما عظما لو فكرتى تروحى كدا ولا كدا لاډفنك مكانك ..وتركها وخرج
زاد طيب يا ابن عمى البادى اظلم ..انت مفكرنى

علشان انا وحيده وماليش ضهر هكون ضعيفه ..استحمل بقي ….
_
وجلست تفكر كيف تتعامل مع هذا المخلوق .
ثم تذكرت انها ليس معها ملابس لقد اخذها ذلك المخلوق عنوة ..
اتصلت علي خليل
خليل بلهفه ازيك يا بنتى طمنينى عليكى
زاد انا كويسه يا بابا اطمن عليا …
خليل طيب خودى حنان بټعيط من وقت ما رجعت وعرفت انك مش هتكونى معانا ..
حنان پبكاء ازيك يا زاد يا بنتى
زاد بحب الحمد لله يا
—
ماما اسفه انى السبب في حزنك ..

_
حنان ربنا يهدى سرك يا بنتى ووقت ما تحتاجينا هتلاقينا ديما …
زاد أن شاء الله اجيلكم قريب وبالمرة اخد هدومى ..
حنان أن شاء الله يا حبيبتي
وأغلقت الهاتف …
زاد وهى تحاول أن تستجمع قواها .. خرجت إلى المطبخ وحضرت عشا لفردين
واحضرت شموع وعملت جو رومانسي ….
ثم ذهبت إلى ادهم
وطرقت الباب
فتح ادهم الباب وكان عارى الصدر ويرتدى برامودا فقط ..لترجع زاد إلى الوراء وتنظر للأرض ..
زاد العشا جاهز ..

_
ادهم وهو يرى خجلها تمام
ويخرج ليجد الإضاءة الخافته الرومانسيه وضوء الشموع ..ابتسم فى نفسه ظنا منه أنها تتودد إليه
ذهب إلى المائده ليجد الطعام مرصوص بطريقه متناسقه …
ادهم شكل الاكل يفتح النفس ..
وبدأ يأكل ولكنه وجدها واقفه
ادهم واقفه ليه ما تقعدى علشان تتعشي
زاد بصوت منخفض معقول هقعد لما تأكل وتشبع بالسم الهارى ابقي اقعد آكل ..

ادهم بتقولى ايه
زاد بالهنا والشفا
ادهم اقعدى كلى ومش عايز اعيد كلامى يا زاد
_
جلست زاد وبدأت تأكل ..كان ينظر لها ادهم بنظرات كلها اشتياق ولكنه بينه وبين نفسه قرر أن يربيها من جديد كى تحترمه كزوج ..
بعد انتهاء العشاء قام ادهم وذهب إلى حجرة مكتبه وطلب منها قهوة ..وفوجئ بها أنها لم تعترض ..
وذهبت زاد وحضرت له قهوته. .
وأعطته القهوة …
ادهم زاد بابا وماما جايين بكرة علشان يباركوا لينا ..

زاد وايه المطلوب
ادهم مفيش مطلوب احنا على اتفاقنا بس بعرفك بس علشان تجهزى نفسك ..
زاد طيب استاذنك علشان عندى محاضرات بكرة
ادهم بكرة مش هتروحى الجامعه ..علشان اهلى اللى جايين ..
زاد انا ممكن أوافق على اى حاجه الا انك تمنعنى من جامعتى ..
_
ادهم وانا مش هكرر كلامى وكلمه زيادة مش هتروحى الجامعه تانى ..
زاد نظرت له پحقد وخرجت …
ادهم بابتسامه دا انتى لسه يا ما هتشوفى يا زاد ..

ذهبت زاد وبحثت عن اى ملابس كى ترتديها ولكنها لم تجد .دخلت ببطئ إلى حجرة ادهم وأخذت تيشيرت من دولابه وخرجت
ثم ارتدته ونامت …
أما ادهم راجع بعض أعماله …وذهب ببطئ إلى حجرة زاد وجدها نائمه وهى ترتدى ملابسه ابتسم لمظهرها وتمنى أن يأخذها فى تعبير عن الوده ..ولكنه تراجع
ادهم ېخرب بيت جمالك دا انتى هتجنينينى ..
ثم تركها وذهب الى حجرته وراح فى نوم عميق
فى الصباح استيقظ ادهم على صوت رنين جرس الباب..

ذهب ليفتح الباب ليجد هايدى
_
ادهم انتى ايه اللى جابك يا هايدى …
مش قولت ليكى ما تجيش هنا تانى ..
هايدى اعمل ايه كل ما اتصل عليك مش بترد وحشتنى يا بيبي وقامت باحتضانه لتخرج زاد من حجرتها لتجد ادهم وهايدى بهذا الوضع .شعرت بوخزة فى قلبها ..حاولت أن تدارى ذلك ..
هايدى ايه يا بت انتى اللى لابساه دا ازاى تقعدى بالشكل دا ..
زاد جلست على الكرسي وهى تضع رجل على رجل ..
الكلام دا لمين ..

هايدى وهى تنظر إلى ادهم فى ايه يا أدهم اطرد البت دى برا شكلها قليله الادب ..
ادهم اصل يا حبيبتي هفهمك الموضوع
زاد باختصار كدا البت قليله الادب دى تبقي انتى ..لما تيجى لراجل متجوز بيته وكمان مراته معاه ..يبقي انتى اللى عايزة تتربي ..

لتصرخ هايدى فى وجه ادهم
_
هايدى قول أن دا كڈب انت ساكت ليه
ادهم هفهمك يا هايدى ..انا اتغصبت على الجوازة دى …شعرت زاد بالاهانه فهى من فرض عليها هذا الزوج اللعېن ..لتقوم لترد كرامتها …
زاد وهى تشد ادهم إليها اظن واضح كدا انك عرفتى أن ادهم جوزى واللى ما تعرفهوش أنه ابن عمى كمان ويلا من غير مطرود ..
ذهبت هايدى وهى تتوعد لهما هما الاثنين ..
أما ادهم مسك زاد من يدها پحيرة ..
انتى مين سمحلك تتصرفي كدا ..

زاد بكل قوتها اوعى تفكر أنى جاريه عندك ..ومادام وافقت على تمثيليه زواجى منك يبقي لازم تحترم وجودى ..اما هايدى اطمن شكلها زى الدبان هتلف وترجعلك..اطمن انا اصلا مش عايزة اشوف وشك وتركته ودخلت حجرتها ..
ادهم انا مش عارف ليه ودى متلخبطه بينك وبين هايدى ..انا وعدت هايدى حرام بعد كل الوقت دا اخذلها ….ثم أخذ نفس عميق ودخل لكى يستبدل ملابسه ..
ليرن جرس الباب مرة أخرى وتفتح زاد
زينب يا مصيبتى دى هدوم تفتحى بيها
_

زاد اتفضلى يا طنط اتفضل يا اونكل ووجدت معهم سحر ..اهلا يا سحر
دخلوا جميعا وخرج لهم ادهم ليرحب بوالده
أما زاد دخلت وهى ټلعن تلك الاسره وارتدت فستانها مرة أخرى ..
سعيد نقول مبروك يا أدهم
ادهم بارتباك ملحوظ ايوا يا حاج
سحر وهى تنظر له بحزن مبروك يا أدهم
ادهم الله يبارك فيكى يا سحر عقبالك ..
زينب عايزة افهم ازاى البت دى هربت وازاى هى معاك هنا ..

سعيد وبعدين معاكى يا زينب قولت ليكى ما هربتش وادهم اللى طلب ياخد مراته بالشكل دا
مش كدا يا أدهم
_
ادهم باستغراب ايوا ايوا عن اذنكم ثوانى ..
ودخل لحجرة زاد ليستسمحها ولكنه وجدها تخرج من المطبخ وهى فى قمه أناقتها وتحمل صينيه من العصائر …وترحب بهم وكأن شئ لم يكن ..

استغرب ادهم تلك الفتاة كيف لها القدرة على ضبط الأعصاب بسرعه
جلست زاد بجانب ادهم وهى تضع رأسها على كتفه فى استغراب الجميع من أفعالها ..وكان ادهم يشعر بالفرحه بقربها منه ووضع يده هو الآخر على ظهرها
زاد احب أشكرك يا أونكل على اغلى هديه هاديتنى بيها ..ادهم حبيبي
لتقوم سحر پحيرة ايه قله الادب دى ..
سعيد انتى اتجنينتى يا سحر زاد تبقي مراته على سنه الله ورسوله..
مبروك يا بنتى وربنا يهدى سركم الحمد لله اننا اطمنا عليكم ويلا يا حاجه انتى وسحر نسيب العرسان براحتهم ..

ادهم مالسه بدرى يا حاج
سعيد انتم عرسان خلى بالك من بت اخوي حطها فى عنيك
_
ادهم اطمن يا بابا
زينب پحيرة مبروك يا أدهم يا ابنى
وغادروا جميعا ..
ذهب ادهم إلى زاد ليضمها إليه ولكنه تفاجئ …….يتبع
لو لقيت تفاعل يستاهل هنزل بارت كمان النهارده
أصبحتى_زادى
بقلم منال_عباس
سكريبت 6. و 7
بعد أن اطمئن الحاج سعيد على ابنه اخيه وشاهد الحب فى عيون ابنه وفرحه ادهم بقرب زاد له طلب الحاج سعيد من الجميع المغادرة بعد أن أوصى ادهم على زاد
غادروا جميعا ..

_
ذهب ادهم الى زاد لكى يضمها ولكنه تفاجئ بها
زاد اظن التمثيليه أمام أهلك خلصت وعرفت أمثل اننا مبسوطين … دلوقتى انا عايزة أخرج اروح عند بابا اجيب هدومى ..وكتبي
ادهم أيوة طبعا ..ثوانى اجهز علشان اكون معاكى .
زاد وانت تيجى معايا ليه أن شاء الله
ادهم بصفتى زوجك يا حلوة
زاد بتأفف طيب يلا نروح حالا ..

ادهم طيب موافق بس بشرط
زاد برفعه حاجب شرط ايه
ادهم عايز المقابل
زاد قول كدا بقي عندك ميراثى ابقي خد منه
_
ادهم نووو مش دا اللى عايزه ..وبدأ الاقتراب منها وهى ترجع للخلف
إلى أن وصلت للحائط حجزها ادهم بين يديه
وجلس يتأمل ملامحها ..وكم هى جميله
زاد احنا اتفقنا انك ولم تكمل كلامها فقد التهم شفتيها بشفتيه ..زاد وهى تحاول أن تبتعد ولكنها لم تقدر أن ټقاومه واستجابت لقبلاته وبدأ ادهم يلامس وجهها بيديه ونزل بشفتيه على عنقها ولم يتحمل أن يقاوم تلك المتمرده فكم هى مٹيرة
—

..ليحاول فتح أزار الدريس ولكن زاد بكل قوتها ضړبته على قكدمة بسيطةه وهربت من أمامه ودخلت حجرتها وأغلقت من الداخل … ادهم وقد وصل إلى زروته من الإثارة ..بدأ يطرق بابها كالمچنون …
ولكن زاد لم تفتح له
زاد وهى تبتسم من داخلها .دى البدايه يا ابن عمى
ثم وضعت يدها على شفتيها وقلبها ينبض لتلك اللحظات التى ستحتفظ بها دائما في ذاكرتها
لتتذكر حديثها مع والديها …
_
فلاش باااك
زاد وعمرها 12 عام بابى انا عايزة اتجوز ادهم ابن عمى…
احمد بابتسامه اشمعنا ادهم يا زاد
زاد علشان مامى بتقولى

أن ادهم هو لائق عليكى وطلبت منى ما اصاحبش حد هنا زى أصحابي..
احمد وهو ينظر إلى زوجته لسه بدرى على الكلام دا يا جاكلين
جاكلين زاد كلها سنتين تلاته وهتلاقيها بتدور على بوى فريند ..واحنا من اخر إجازة روحنا فيها ..شايفه أن ادهم مناسب ل زاد لما يكبروا …
احمد بضحك اللى يسمع كلامك محدش يصدق أن دا تفكير امريكيه ابدا …
زاد خلاص يا بابى كلم ادهم يجى يتزوجنى …
احمد لما تكبرى يا حبيبتى ..

عودة من الفلاش
_
زاد معقول انا كان تفكيرى كدا انا وماما …بس انا كبرت وما احبش حاجه تتفرض عليا يمكن لو كنا عرفنا بعض الاول كان ممكن يكون حالا غير دلوقتى وتذكرت ادهم وحبه ل هايدى ..
واقسمت بينها وبين نفسها أن تدافع على زواجها لحفظ كرامتها إلى حين الانفصال ..
فتحت ببطئ الباب ولم تجد ادهم استغربت فدخلت تبحث عنه بحجرته ..ولكنه أيضا غير موجود ..

عرفت أنه خرج ولكن هذه المرة ترك الباب دون أن يغلقه بالمفتاح …
زاد دى فرصتى أمشي ..واقتربت من الباب ولكن تراجعت ..لا تعلم لماذا ..ولكنها لا تريد الخروج لقد بدأت تشعر أن هذا البيت بيتها ..
ابتسمت بداخلها ..ودخلت المطبخ لعمل الغداء
قامت زاد بعمل مكرونه نجرسكوا وسلطات وحضرت العصائر….بعد مرور أكثر من ساعه
عاد ادهم إليها وشم رائحه طعام شهيه ..
ادهم بسعاده فهو ترك الباب دون غلقه بالمفتاح كى يتيح لها فرصه الاختيار دخل إليها المطبخ
ادهم ايه ريحه الأكل الجميله دى انا جعان اوووى

انت في الصفحة 4 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى